بسم الله الرحمن الرحيم
قال العلامة ملا علي القاري في شرحه على الفقه الأكبر للإمام أبي حنيفة رضي الله عنه :
فابتداء كلامه سبحانه وتعالى في الفاتحة بالحمد لله رب العالمين يشير الى تقرير توحيد الربوبية ، المترتب عليه توحيد الالوهية ، المقتضي من الخلق تحقيق العبودية ، وهو ما يجب على العبد أولا من معرفة الله سبحانه وتعالى . والحاصل أنه يلزم من توحيد العبودية توحيد الربوبية دون العكس في القضية ؛ لقوله تعالى " ولئن سألتهم من خلق السموات والارض ليقولن الله " وقوله سبحانه حكاية عنهم : " ما نعبدهم إلا ليقربونا الى الله زلفى " بل غالب سور القرآن متضمنة لنوعي التوحيد ، بل القرآن من أوله إلى آخره في بيانهما وتحقيق شأنهما .فإن القرآن إما خبر عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله ، فهو التوحيد العلمي الخبري ، وإما دعوته إلى عبادته وحده لا شريك له وخلع ما يعبد من دونه ، فهو التوحيد الارادي الطلبي ، وإما أمر ونهي وإلزام بطاعته فذلك من حقوق التوحيد ومكملاته
كيف يمكن فهم هذا النص؟ وهل كان الشيخ ملا علي القاري ممن يرون صحة هذا التقسيم؟ وهل يصح أن يقال أن الملا علي القاري جانب الصواب في هذا الموضع إذ أن هناك من العلماء من نبه عن عدم صحة هذا التقسيم جملة وتفصيلا خصوصا إذ كان يرى صاحبه أن الشخص يمكن أن يكون موحدا توحيد ربوبية ومشركا في الألوهية.
وبارك الله في الجميع
قال العلامة ملا علي القاري في شرحه على الفقه الأكبر للإمام أبي حنيفة رضي الله عنه :
فابتداء كلامه سبحانه وتعالى في الفاتحة بالحمد لله رب العالمين يشير الى تقرير توحيد الربوبية ، المترتب عليه توحيد الالوهية ، المقتضي من الخلق تحقيق العبودية ، وهو ما يجب على العبد أولا من معرفة الله سبحانه وتعالى . والحاصل أنه يلزم من توحيد العبودية توحيد الربوبية دون العكس في القضية ؛ لقوله تعالى " ولئن سألتهم من خلق السموات والارض ليقولن الله " وقوله سبحانه حكاية عنهم : " ما نعبدهم إلا ليقربونا الى الله زلفى " بل غالب سور القرآن متضمنة لنوعي التوحيد ، بل القرآن من أوله إلى آخره في بيانهما وتحقيق شأنهما .فإن القرآن إما خبر عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله ، فهو التوحيد العلمي الخبري ، وإما دعوته إلى عبادته وحده لا شريك له وخلع ما يعبد من دونه ، فهو التوحيد الارادي الطلبي ، وإما أمر ونهي وإلزام بطاعته فذلك من حقوق التوحيد ومكملاته
كيف يمكن فهم هذا النص؟ وهل كان الشيخ ملا علي القاري ممن يرون صحة هذا التقسيم؟ وهل يصح أن يقال أن الملا علي القاري جانب الصواب في هذا الموضع إذ أن هناك من العلماء من نبه عن عدم صحة هذا التقسيم جملة وتفصيلا خصوصا إذ كان يرى صاحبه أن الشخص يمكن أن يكون موحدا توحيد ربوبية ومشركا في الألوهية.
وبارك الله في الجميع
تعليق