السيد احمد نزار أحمد
للخصم أن يقول لك
حين تكلم موسى
فهناك كلام لفظي ........ و كلام نفسي
وأختار أن الكلام النفسي الذي كان مقارنا لهذا المعنى
كان : أريد علما أكبر بك يا آلهي فأعطني إياه
أما الكلام اللفظي فهو: أرني أنظر إليك
فإن قلت لكن الرؤية المقرونة بالنظر لا تعني العلم
فيجيبك : هب أن هذا صحيح
لكن كيف منعت أن يكون موسى أخطأ في التعبير عن كلامه النفسي بكلامه اللفظي
فإن قلت : هو نبي و غير لائق به هذا
قال لك: عصمة النبي في أربعة أمور
1-عصمة تشريع و تبليغ
2- عصمة فتوى
3-عصمة كبائر
4-عصمة صغائر
فبم منعت أن تكون هذه من قبيل الصغائر الصادرة على سبيل السهو لا القصد و أنتم لا تقولون بالعصمة فيها فضلا أن لا دليل عليه
و الذي قاد إليها غلبة الوجد على قلب العاشق إذ قابل معشوقه العظيم
أما جواب الله
فكان جواب أحكم الحاكمين
فاستدرك السهوة اللغوية لنبيه قائلا : لن تراني و دل على امتناعها بحال الجبل
فحقق الامرين
نفى الكلام اللفظي
و اجاب نبيه في طلبه في كلامه النفسي الذي يعلمه الله دونما واسطة
فأعلمه نقلا أن الله لن يرى و زاده دليلا على شدة امتناعها بحال الجبل
الذي أيضا زاد موسى علما بعظمة الله
فكان هذا كما قيل أن طريق معرفة الله بمعرفة أفعاله و ما لا يصح عليه لا بما هو عليه
ماذا تقول بهذا سيد احمد نزار
خصوصا و أن أمين ذياب ولى إلى غير رجعة
و نحن الآن يمكننا تدارس المسألة لنكون فيها على عقيدة متينة لا تزلزلها الشبهات
للخصم أن يقول لك
حين تكلم موسى
فهناك كلام لفظي ........ و كلام نفسي
وأختار أن الكلام النفسي الذي كان مقارنا لهذا المعنى
كان : أريد علما أكبر بك يا آلهي فأعطني إياه
أما الكلام اللفظي فهو: أرني أنظر إليك
فإن قلت لكن الرؤية المقرونة بالنظر لا تعني العلم
فيجيبك : هب أن هذا صحيح
لكن كيف منعت أن يكون موسى أخطأ في التعبير عن كلامه النفسي بكلامه اللفظي
فإن قلت : هو نبي و غير لائق به هذا
قال لك: عصمة النبي في أربعة أمور
1-عصمة تشريع و تبليغ
2- عصمة فتوى
3-عصمة كبائر
4-عصمة صغائر
فبم منعت أن تكون هذه من قبيل الصغائر الصادرة على سبيل السهو لا القصد و أنتم لا تقولون بالعصمة فيها فضلا أن لا دليل عليه
و الذي قاد إليها غلبة الوجد على قلب العاشق إذ قابل معشوقه العظيم
أما جواب الله
فكان جواب أحكم الحاكمين
فاستدرك السهوة اللغوية لنبيه قائلا : لن تراني و دل على امتناعها بحال الجبل
فحقق الامرين
نفى الكلام اللفظي
و اجاب نبيه في طلبه في كلامه النفسي الذي يعلمه الله دونما واسطة
فأعلمه نقلا أن الله لن يرى و زاده دليلا على شدة امتناعها بحال الجبل
الذي أيضا زاد موسى علما بعظمة الله
فكان هذا كما قيل أن طريق معرفة الله بمعرفة أفعاله و ما لا يصح عليه لا بما هو عليه
ماذا تقول بهذا سيد احمد نزار
خصوصا و أن أمين ذياب ولى إلى غير رجعة
و نحن الآن يمكننا تدارس المسألة لنكون فيها على عقيدة متينة لا تزلزلها الشبهات
تعليق