سيدي العلامه_الشيخ سعيد_ أسعد الله أوقاتكم آمين
جرت مناظره بيني وبين أحد الأفاضل(رضي الله عنه) حول مسألة الاختيار والجبر فتبنيت مذهب أهل السنه وتبني هو بدوره مذهب الجبريه
فسألته بعد كلام جري بيننا
ألله تعالي يقول (ولا تقربو الزنا) ويقول (ياأيها الناس اتقوا ربكم)
فإذا كان الله قد كتب علي عبده الزنا فلم نهاه عن إتيانه؟
وإذا كان قد كتب عليه الكفر فلم أمره بالإيمان؟
فأجاب ليعلم أن الله تعالي حيث أمر العبد بالإيمان وقد كتب عليه الكفر فقد كلفه بما لايطيق والتكليف بما لايطيق ثابت من ثوابت الشريعه
وهو المراد معرفته بالخطاب
فقلت لا أسلم هذه النتيجه لأن إحدي المقدمات خطأ وهو أن العبدمجبور علي الكفرفأنا لا أسلم لك هذه المقدمه فبطل ما ترتب عليها
ثم إن القول بأن التكليف بما لا يطاق من ثوابت الشريعه فيه نظر حيث إنه يتعارض مع قول الشارع (لايكلف الله نفسا إلا وسعها)
فقال لي ماهو مذهبكم في هذه المسأله
فقلت أهل السنة يثبتون للعبد اختيار مؤيد بعلم الله والله أعلم
فقال وهل اختيار العبد سابق علي علم الرب أم علم الرب سابق علي اختيار العبد ؟
فقلت إن الأمر لايصح فيه تقدير زمني لأن اختيار العبد عين علم الله
فقال لي هل الله أراد الكفر للعبد أم لم يرده ؟
فقلت لم يرده
فقال لي وهل يقع في ملك الله ما لم يرد ؟فدفعني قوله هذا إلي القول بأن الإراده التي هي تخصيص أحد الممكنين بالإيجاد لا تتعلق بسائر الممكنات
فاحتج عليّ بقول صاحب الخريده _وكل شي كائن أراده_
وانتهي الأمر إلي مطالبتي له بإثبات أن التكليف بما لايطاق من ثوابت الشريعه ثم التوفيق بينه وبين قول الشارع (لايكلف الله نفسا إلا وسعها )
ومطالبته إياي بإثبات أن الإراده لا تتعلق بجميع الممكنات من خلال كتب التوحيد
ولكنني راجعت المساله في مظانها قدر الطاقه فوجدت أن الكل يطبق علي أن الإراده تتعلق بجميع الممكنات
فكيف يرد عليه وجزاكم الله خيرا
جرت مناظره بيني وبين أحد الأفاضل(رضي الله عنه) حول مسألة الاختيار والجبر فتبنيت مذهب أهل السنه وتبني هو بدوره مذهب الجبريه
فسألته بعد كلام جري بيننا
ألله تعالي يقول (ولا تقربو الزنا) ويقول (ياأيها الناس اتقوا ربكم)
فإذا كان الله قد كتب علي عبده الزنا فلم نهاه عن إتيانه؟
وإذا كان قد كتب عليه الكفر فلم أمره بالإيمان؟
فأجاب ليعلم أن الله تعالي حيث أمر العبد بالإيمان وقد كتب عليه الكفر فقد كلفه بما لايطيق والتكليف بما لايطيق ثابت من ثوابت الشريعه
وهو المراد معرفته بالخطاب
فقلت لا أسلم هذه النتيجه لأن إحدي المقدمات خطأ وهو أن العبدمجبور علي الكفرفأنا لا أسلم لك هذه المقدمه فبطل ما ترتب عليها
ثم إن القول بأن التكليف بما لا يطاق من ثوابت الشريعه فيه نظر حيث إنه يتعارض مع قول الشارع (لايكلف الله نفسا إلا وسعها)
فقال لي ماهو مذهبكم في هذه المسأله
فقلت أهل السنة يثبتون للعبد اختيار مؤيد بعلم الله والله أعلم
فقال وهل اختيار العبد سابق علي علم الرب أم علم الرب سابق علي اختيار العبد ؟
فقلت إن الأمر لايصح فيه تقدير زمني لأن اختيار العبد عين علم الله
فقال لي هل الله أراد الكفر للعبد أم لم يرده ؟
فقلت لم يرده
فقال لي وهل يقع في ملك الله ما لم يرد ؟فدفعني قوله هذا إلي القول بأن الإراده التي هي تخصيص أحد الممكنين بالإيجاد لا تتعلق بسائر الممكنات
فاحتج عليّ بقول صاحب الخريده _وكل شي كائن أراده_
وانتهي الأمر إلي مطالبتي له بإثبات أن التكليف بما لايطاق من ثوابت الشريعه ثم التوفيق بينه وبين قول الشارع (لايكلف الله نفسا إلا وسعها )
ومطالبته إياي بإثبات أن الإراده لا تتعلق بجميع الممكنات من خلال كتب التوحيد
ولكنني راجعت المساله في مظانها قدر الطاقه فوجدت أن الكل يطبق علي أن الإراده تتعلق بجميع الممكنات
فكيف يرد عليه وجزاكم الله خيرا
تعليق