الأربعين في بر الوالدين
وخطر عقوقهما
اعداد
العبد الاقل :
عبدالله بن محمد ابو سنينة **
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل بر الوالدين الطريق الاقصر الى مرضاته كيف لا ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول ( يقال لعاق والديه افعل ما شئت فلي يتقبل منك )والصلاة والسلام على البار الاول امام البررة سيدنا محمد وعلى آله الصادقين الاطهار واصحابة النجباء الغرر وعلى كل بار بوالديه من سيدنا يحيى الذي قال عنه المولى وبرا بوالديه بوالديه ولم يكن جبارا شقيا و سيدنا عيسى الذي قال الله عنه وبرا بوالدتي ولم أكن جبارا شقيا وسيدنا امام التابعين أويس القرني الذي كان بارا بأمه ومنعه بره بها أن يجتمع بالحبيب صلى الله عليه وسلم فنال ما نال بسبب شرف البر فكان مستجاب الدعوة ولذلك قرر بعض علماء الاسلام أن البار بوالديه مسجاب الدعوة .
وبعد :
فإنني استثارني أمر عجيب في أيامنا هذه وهو كثرة مظاهر العقوق بأبناء هذه الامة لآبائهم ولأمهاتهم بل رأيت من تلك المظاهر بعض الابناء يشتمون آبائهم ويهددونهم ويسبون عليهم الذات الالهية وغيرها من مظاهر الردة والكفر ويطالبونهم بأثمان معاصيهم ومخازيهم كالدخان والالبسة التي فيها تشبه بالكفار وغير ذلك غير مهتمين لو وعظتهم او ارشدتهم الى الخطر الكبير الذي ينتظرهم وبعد هذه المظاهر التي ملئت قلب الفقير الى الله حزنا والما آليت على نفسي أن أجمع أربعين حديثا مما يتعلق بالوالدين وبرهما وخطر العقوق لهما ..
وإنني اخاطب ضمير هؤلاء المجرمين العاقين والعاقات لأمهاتهم وابائهم .. فأقول :
أيها المساكين .. يا من تضيعون كنزا بين أيديكم .. أخاطب ضميركم بما يتعلق بالأم أولا : فأقول {{ الأم }}
هي شهد الرحيق بعد لظى الحريق..!
هي: التي ترويك بعد أن يُلهب دواخلك ظمأ الدنيا.
إنها: الإنسان الوحيد الذي يهبك حنان الوجود عندما تحيط بك قسوته.
إنها: التي لا تخذلك أبداً حتى عندما يخذلك قريب الناس وبعيدهم.
إنها: هي التي تحرِّضك على فعل كل شيء جميل ليس من أجلها، بل من أجلك أنت وحدك.
حسبك أن تلفظ كلمة «الأم
فيزهر على فمك شجر الورد، وينداح في قلبك ندى الحنو والأمان.
حسبك عندما تنطقها بشفتيك أن يحلق على قلبك جناح الحنان.
أمـا عنــدما يصــدح الطــفـل أو يصرخ: «ماما».
عندها.. وعندها فقط تتعطل اللغات لتتكلم الاشارات والنظرات فيكون حديث القلب بين الطفل والام الرؤوم .
تأملوا معي هذه القصة..!
لتدركوا كم هي رحمة الأم بسعة الدنيا..!
وكم هو إيثارها فلذة كبدها حتى على نفسها..!
«جاء رجل في العصر العباسي إلى بيت امرأة، وطرق بابها وطالبها برد «دين» عليها فأبدت المرأة قلة ذات يدها، فغضب عليها الدائن، وضربها وانصرف، وجاء إليها مرة أخرى ففتح له الباب ابنها وسأله عن أمه، وقال له: إنها خرجت إلى السوق، وظن الرجل بالابن الكذب فضربه على كتفه ضرباً غير مبرح، وإذا بأمه تأتي في هذه اللحظة، وقد رأت الرجل يضرب ابنها فبكت بكاءً شديداً، فقال لها الرجل فيما يشبه الاعتذار: لقد ضربته ضرباً خفيفاً، فلماذا تبكين وقد ضربتك بالأمس ضرباً مبرحاً ولم تبكِ، فأجابت الأم أو أجاب قلبها: «بالأمس ضربت جلدي، واليوم ضربت كبدي»، فتأثر الرجل الدائن، وعفى عنها، وأقسم ألا يطالبها بالدين الذي عليها بعد اليوم.!
الله أكبر .. ما أعظمك أيتها الام
أيتها الأم..!
يا من بحضورها يزهر الحنان وبغيابها يقيم الجفاف.
أيتها الأم.!
يا من تحترقين ألماً بين أضلاعك، وتورقين أملاً في قلوب بنيك.
يا ساكبة الدعوات التي تزرع سنابل السكينة في فلذات أكبادها، وتنزع بكلماتها سنابل القلق من بيادر نفوسهم.
ترى..!
هل ينقضي الحديث عن الأم، وهي التي عندما يمر اسمها على الشفاه تعبق فرحاً.
وعندما يلامس حنانها حنايا القلب يفيض بشراً وسعادة ودفئاً.
وعندما يعبْر خيالها أحداق العيون تضحى الدنيا حدائق من السرور..!
ليحفظ الله كل أم على قيد الحياة، وليملأ قلوب أبنائها وبناتها حناناً عليها، ولتكن أيها الولد ـ بنتاً أو ابناً ـ باراً بها قائلاً لها قولاً كريماً، داعياً لها كما ربتك صغيراً، وحفّتكَ بدعواتها وحنوها كبيراً.
وليرحم الله كل أم انتقلت إلى جوار ربها، وليلطف الله بها كما لطفت وفاض قلبها حناناً على أبنائها، وليجبر كسر كل مكلوم ـ كبيراً أو صغيراً ـ برحيل نبع حنانه، وليعوضه عن دعواتها الصادقات التي ترفعها من ضفاف قلبها إلى عنان السماء.
والاب هو أوسط ابواب الجنة
هو من يتعب نفسه ليريحك
يتحمل المشاق من أجلك
ويهان من اجلك ويتعب
وهو يعلمك ويحفظك كتاب الله وبالليل تدمع عيناه وهو يناجي ربه ان يقبلك ويثبتك ..
وبعد ذلك كله هل يصح أن يهان من قبلك ايها الابن البار
هل ينبغي أن يبكي بسببك والنبي صلى الله عليه وسلم ما سمح لمن ابكى والديه لأنه ذهب للجهاد ان يذهب حتى يضحكهما ..
كيف تجرء ان تبكيه وهو لو دعا عليك بالهلاك لهلكت فدعوته مما لا يرد عند الله
فلتكن سبب مسرة الوالد فالولد الصالح مسرة الوالد ومفخرته في الدنيا والاخرة
انه الانسان الوحيد الذي يتمنى أن تكون أفضل منه دينا ودنيا
اذن يامعشر القراء الحذر الحذر من عقوق الوالدين وحذر الرسول صلى الله عليه وسلم من عقوبة عقوق الوالدين فقال ثلاثة لاينفع معهن عمل : الشرك بالله وعقوق الوالدين والفرار يوم الزحف رواه الطبراني, وقال عليه الصلاة والسلام : رضى الله في رضاء الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين صحيح الترمذي والبر بالوالدين لاحد له في معروف الاخلاق, ان الادب والبر بهما مطلوب من الابناء تجاه الاباء في كل ملابسات الحياة,, يستجيش القرآن وجدان البر والرحمة في قلوب الابناء نحو الاباء وفي محكم التنزيل آيات تأمر بالوالدين معاً وآيات تنفرد بكل واحد منهما بالبر وذلك دليل على اهتمام الشارع الحكيم بحقوقهما وبرهما, اذن فلنجاهد فيهما.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين
** الاب أوسط أبواب الجنة
1. «الأب أوسط أبواب الجنة : الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه». رواه الترمذي وابن ماجه.
** الاستئذان في الغزو منهما
2. عن معاوية بن جاهمة قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال لرسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)) [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].
** من حد بنظره الى والديه
3. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لم يتل القرآن من لم يعمل به ، ولم يبر والديه من أحد النظر إليهما في حال العقوق أولئك برآء مني وأنا منهم بريء ) رواه الدارقطني عن أبي هريرة .
** أصحاب الاعراف
4. سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف فقال : هم رجال غزوا في سبيل الله ، عصاة لآبائهم فقتلوا فعتقوا من النار بقتلهم في سبيل الله ، وحبسوا عن الجنة بمعصيتهم آبائهم فهم آخر من يدخل الجنة . رواه البزارد
** أحب الاعمال الى الله
5. عن أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه قال : سأَلتُ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: أَيُّ الْعملِ أَحبُّ إلى اللَّهِ تَعالى ؟ قال : « الصَّلاةُ على وقْتِهَا » قُلْتُ : ثُمَّ أَيّ ؟ قال: «بِرُّ الْوَالِديْنِ » قلتُ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قال : «الجِهَادُ في سبِيِل اللَّهِ » .
6. وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل استأذنه في الجهاد: "أحي والداك؟" قال : نعم . قال: "ففيهما فجاهد" .
** رغم أنف العاق
7. وفي الحديث الآخر
رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه , يعني يلصق بتراب أنفه , قيل من يا رسول الله : قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة )
** باب الجنة مفتوح له
8. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أصبح مرضيا لوالديه أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة ، ومن أمسى مثل ذلك ، وإن كان واحدا فواحدا " قيل :" وإن ظلماه ؟ قال : وإن ظلماه وإن ظلماه ، وإن ظلماه"
** امك ثم امك
9. عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقال: يا رسول اللَّه مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بحُسنِ صَحَابَتي ؟ قال : « أُمُّك » قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال: «أُمُّكَ » قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال : « أُمُّكَ » قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال : « أَبُوكَ ». متفقٌ عليه .
** الوالدين الكافرين
10. عن أَسْمَاءَ بنْتِ أبي بكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللَّه عنهما قالت : قَدِمتْ عليَّ أُمِّي وهِي مُشركة في عهدِ رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فَاسْتَفتَيْتُ رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قلتُ : قَدِمتْ عَليَّ أمي وَهِى راغبةٌ ، أَفأَصِلُ أُمِّي ؟ قال : « نَعمْ صِلي أُمَّكِ ». متفق عليه .
** أحسن صحبتهما
11. عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنهما قال: أَقْبلَ رجُلٌ إِلى نَبِيِّ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فقال: أُبايِعُكَ على الهِجرةِ وَالجِهَادِ أَبتَغِي الأَجرَ مِنَ اللَّه تعالى . قال: « فهَلْ مِنْ والِدَيْكَ أَحدٌ حَيٌّ ؟ » قال : نعمْ، بل كِلاهُما. قال : « فَتَبْتَغِي الأَجْرَ مِنَ اللَّه تعالى؟» قال : نعمْ . قال : « فَارْجعْ إِلى والِدَيْكَ ، فَأَحْسِنْ صُحْبتَهُما». متفقٌ عليه . وهذا لَفْظُ مسلمٍ .
** الرحم والقطيعة
12. وفي حديث قدسي يقول الله تعـالى للرحم عندمـا استعاذت به من القطيعة : "ألا ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك؟" رواه البخاري ومسلم .
** هم ارحم الناس بنا بعد الله
13. قال صلى الله عليه وسلم يوماً لأصحابه ، وقد كان يمرُّ ببعض الأسرى، وامرأة تأخذ وليدها فتضُمُّه إلى صدرها: " أرأيتم هذه طارحة وليدها في النار ؟" قالوا : لا يا رسول الله ! هي أرحم به من ذلك .. فقال صلى الله عليه وسلم :" فالله أرحم بكم من هذه بولدها "
**لا ينظر الله للعاق
14. وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال، والديوث. وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والمدمن الخمر، والمنّان بما أعطى "
** الجنة تحت ارجلهما
15. و عن معاوية بن جاهمة: أن جاهمة _رضي الله عنه_ جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أردت أن أغزو و جئت أستشيرك، فقال: (هل لك من أم؟) قال: نعم، قال
فالزمها فإن الجنة تحت عند رجلها) رواه النسائي وابن ماجة و الحاكم، وقال: صحيح الإسناد، و الطبراني بإسناد صحيح إلا أنه قال: عن جاهمة، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستشيره في الجهاد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ألك والدان؟) قلت: نعم، قال
إلزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما) .
** ابعد الله العاق
16. و عن مالك بن عمرو القشيري _ رضي الله عنه_قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من أعتق رقبة مسلمة فهي فداه من النار، ومن أدرك أحد والديه ثم لم يغفر له فأبعده الله) .
** ابر البر
17. ثبت أن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - سافـر من المدينة إلى مكة ، فمر به أعرابي فناداه فقال له : ألست فلان بن فـلان ؟ قال : بلى ، فأعطاه حماراً وقال له : اركب هذا، وأعطاه عمامة وقال : اشدد بها رأسك ، وقد كان عبد الله يتروح على الحمـار إذا تعب من ركوب الراحلة ، ويشد رأسه بالعمامة، ولما سأله أصحابه عن سر هذا العطاء مع حاجته لما أعطى حدّث بالحديث :"إن أبّر البّر صلة الولد أهل ود أبيه، و قال : وإن أباه كان صديقاً لوالده عمر، رضي الله عنه
18. قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "إن من أبر البر صلة الرجل أهل وُدِّ أبيه بعد أن يولي" رواه مسلم .
19. وعن عائشة رضي الله عنها: أن رجلاً قال: إن أمي افتلتت نفسها، وأظنها لو تكلمتْ تصدقت، فهل لها أجر إن تصدقتٌ عنها؟ قال: "نعم" .
20. وعن أبي بردة قال: أتيت المدينة ، فأتاني عبد الله بن عمر فقال: أتدري لم أتيتك؟ قال: قلت: لا. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أحب أن يصل أباه في قبره فليصلْ إخوان أبيه بعده"، وإنه كان بين أبي عمر وأبيك إخاء وود، فأحببت أن أصل ذلك. حديث صحيح
** طريق للتوبة
21. عن ابن عمر : أن رجلاً أتى النبي ، فقال: يا رسول الله! إني أصبت ذنباً عظيماً، فهل لي من توبة؟ قال: "هل لك من أم؟" قال: لا. قال: "هل لك من خالة؟" قال: نعم. قال: "فبرَّها" أخرجه الترمذي .
22. وجاء عند البخاري في "الأدب المفرد" بإسناده صحيح: عن عطاء بن يسار: أن ابن عباس أتاه رجل، فقال: إني خطبت امرأة، فأبت أن تنكحني، وخطبها غيري، فأحبت أن تنكحه، فغرت عليها فقتلتها، فهل لي من توبة؟ قال: أمك حية؟ قال: لا. قال: تب إلى الله عز وجل، وتقرب إليه ما استطعت، فذهب الرجل. فسألت ابن عباس : لم سألته عن حياة أمه؟ فقال: إني لا أعلم عملاً أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدة.
23. عن أنس بن مالك،قال " من أحب أن يمد له في عمره وأن يزاد له في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه ".
** طوبى للبار وزيادة في عمره
24. وفي رواية { من بر والديه طوبى له زاد الله في عمره }
** كما تدين تدان
25. فعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: "بروا آباءكم تبركم أبناؤكم "
** إفعل ما شئت
26. عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال للعاق اعمل ما شئت من الطاعة فإني لا أغفر لك ويقال للبار اعمل ماشئت فإني أغفر لك
** من الادب مع أمك
27. قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم : أستأذن على أمي ؟ قال : نعم قال : إنها لا تجد من يخدمها غيري ؟ قال : " أتحب أن تراها عريانة ؟ قال : لا قال : "فاستأذن عليها "
** تصدق عنها
28. فعن ابن عباس _رضي الله عنهما_: أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم:إن أمه توفيت، أينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: "نعم". قال: فإن لي مخرافاً وأشهدك أني قد تصدقت به عنها .
** نجاتك مرهونة ببرهما
29. عن ابن عمر بن مرة الجهني رضي الله عنه رضي الله قال : { جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالي وصمت رمضان ، ا لي ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ، ونصب أصبعية ما لم يعق والدية }
** دعائهما مستجاب
30. قال عليه الصلاة و السلام : "ثلاث دعوات مستجابات" وذكر منها دعوة الوالد على ولده .
** أضحك والدك ولا تبكهما
31. عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه فقال : جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبواي يبكيان . قال: " فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما ".
** لا ينظر الله اليه
32. عن معاذ بن أنس الجهني: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن لله تعالى عباداً لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم "، قيل : من أولئك يا رسول الله ؟ قال: " متبرئ من والديه راغب عنهما، ومتبرئ من ولده، ورجل أنعم عليه قوم فكفر بنعمتهم وتبرأ منهم ".
** من الكبائر
33. قال صلى الله عليه وسلم " من الكبائر: شتم الرجل والديه "، قالوا :وكيف يشتم، أو يسب الرجل والديه ؟ فقال " يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه ". أي : يصير متسبباً في شتم والديه. وقال صلى الله عليه وسلم :" لعن الله من لعن والديه ".
** كذلكم البر يفعل بصاحبه
34. عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينا أنا أدور في الجنة سمعت صوت قارئ فقلت من هذا ؟ فقالوا : حارثة بن النعمان . قال : كذلكم البر . كذلكم البر . قال : وكان أبـرَّ الناس بأمِّـه . رواه الإمام أحمد وابن حبان والحاكم ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
** لا يمين مع يمينهما
35. لقوله صلى الله عليه وسلم {لا يمين لولد مع والد ولا يمين للمرأة مع يمين زوج}
** أنت ومالك لأبيك
36. قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أنت ومالك لأبيك"
** أخذ الاذن منهما في السفر
37. ثبت عند أبي داود : أن رجلاً هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن، فقال: "هل لك أحد في اليمن؟" قال: أبواي، قال:"هل أذنا لك؟" قال: لا. قال:"ارجع إليهما فاستأذنهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلا فبرهما".
** إذا طلبا منك ان تطلق زوجتك
38. ففي الحديث الصحيح عند ابن حبان: أن رجلاً أتى أبا الدرداء، فقال: إن أبي لم يزل بي حتى تزوجت، وإنه الآن يأمرني بطلاقها، قال: ما أنا بالذي آمرك أن تعق والدك، ولا أنا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك، غير أنك إن شئت حدثتك بما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فحافظ على ذلك الباب إن شئت أو دع".
*** برهما أفضل من الجهاد في سبيل الله
38 فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ نومك على السرير برا بوالديك تضحكهما ويضحكانك أفضل من جهادك بالسيف في سبيل الله ]
39 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :[ أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إنني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه ، قال هل بقي من والديك أحد قال : أمي ، قال : فاتقي الله في برها فإذا فعلت فأنت حاج ومعتمر ومجاهد ]
** هل يجزئ ولد عن والده
{ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه
حكم طاعة الوالدين في فعل المحرمات:
وإذا أمراه بفعل المحرمات فإنه لا يطيعهما في ذلك؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. قال هارون بن معروف: جاءني فتى، فقال: إن أبي حلف عليَّ بالطلاق أن أشرب دواءً مع مسكر، قال: فذهبت به إلى أبي عبد الله -الإمام أحمد - فأخبرته أن هذا الأب يأمر ولده بأن يشرب الدواء مع مسكر، فقال الإمام أحمد : قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل مسكر حرام" ، ولم يرخص له. وقال الإمام أحمد في رجل تسأله أمه أن يشتري لها ملحفة للخروج؟ قال: إن كان خروجها في بابٍ من أبواب البر كعيادة مريض أو جار، أو قرابة لأمر واجب: لا بأس، وإن كان غير ذلك: فلا يعينها على الخروج .
* حكم قطع صلاة النافلة للوالدين:
ومن المسائل الفقهية التي تكلم فيها العلماء في بر الوالدين: قطع صلاة النافلة من أجلهما عند النداء إذا خشي الغضب، واستدلوا :
بحديث جريج : كان رجل في بني إسرائيل تاجراً، وكان ينقص مرة ويزيد أخرى، فقال: ما في هذه التجارة خير، لألتمسن تجارة هي خير من هذه.. فبنى صومعة وترهب فيها، وكان جريج يصلي، فجاءته أمه فدعته.وفي رواية: كان جريج يتعبد في صومعته، فأتته أمه ذات يوم، فنادته: أي جريج ! أشرف عليَّ أكلمك، أنا أمك! وكان يصلي، فقال: أجيبها أو أصلي؟. وفي رواية: فصادفتْه يصلي، فوضعت يدها على فقالت: يا جريج! فقال: يا رب! أمي أو صلاتي؟ فاختار صلاته، ثلاث مرات ترجع فتأتيه، فغضبت، ومن شدة الغضب قالت: اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات. وفي رواية: فغضبت فقالت: أبيتَ أن نطلع إلى وجهك، لا أماتك الله حتى تنظر في وجهك زواني المدينة. وحصلت بعد ذلك القصة المعروفة؛ إذ زنت امرأة مع راعٍ وولدت من الحرام، واتهمت جريجاً أنه أبو ولدها، وجاء بنو إسرائيل فكسروا صومعته وضربوه، وتوضأ وصلى ركعتين ثم دعا الله سبحانه وتعالى، وجاء للغلام، فقال: من أبوك؟ قال: الراعي، فبعد ذلك عرفوا شأنه، وسبح الناس وعجبوا، وأرادوا أن يعيدوا بناء الصومعة من الذهب، فقال: أعيدوها طيناً كما كانت.
*استئذان الوالدين في الهجرة والجهاد:
ويجب استئذانهما في الجهاد كما ثبت عند أبي داود : أن رجلاً هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن، فقال: "هل لك أحد في اليمن؟" قال: أبواي، قال:"هل أذنا لك؟" قال: لا. قال:"ارجع إليهما فاستأذنهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلا فبرهما". وهذا إذا لم يكن الجهاد فرض عين، و لم كان النفير عاماً، فإن كان النفير عاماً؛ فإنهما لا يطاعان في الجلوس.
خطر العقوق :
40 عن ابن عمر بن مرة الجهني رضي الله عنه رضي الله قال : { جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالي وصمت رمضان ، ا لي ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ، ونصب أصبعية ما لم يعق والدية }
وخطر عقوقهما
اعداد
العبد الاقل :
عبدالله بن محمد ابو سنينة **
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل بر الوالدين الطريق الاقصر الى مرضاته كيف لا ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول ( يقال لعاق والديه افعل ما شئت فلي يتقبل منك )والصلاة والسلام على البار الاول امام البررة سيدنا محمد وعلى آله الصادقين الاطهار واصحابة النجباء الغرر وعلى كل بار بوالديه من سيدنا يحيى الذي قال عنه المولى وبرا بوالديه بوالديه ولم يكن جبارا شقيا و سيدنا عيسى الذي قال الله عنه وبرا بوالدتي ولم أكن جبارا شقيا وسيدنا امام التابعين أويس القرني الذي كان بارا بأمه ومنعه بره بها أن يجتمع بالحبيب صلى الله عليه وسلم فنال ما نال بسبب شرف البر فكان مستجاب الدعوة ولذلك قرر بعض علماء الاسلام أن البار بوالديه مسجاب الدعوة .
وبعد :
فإنني استثارني أمر عجيب في أيامنا هذه وهو كثرة مظاهر العقوق بأبناء هذه الامة لآبائهم ولأمهاتهم بل رأيت من تلك المظاهر بعض الابناء يشتمون آبائهم ويهددونهم ويسبون عليهم الذات الالهية وغيرها من مظاهر الردة والكفر ويطالبونهم بأثمان معاصيهم ومخازيهم كالدخان والالبسة التي فيها تشبه بالكفار وغير ذلك غير مهتمين لو وعظتهم او ارشدتهم الى الخطر الكبير الذي ينتظرهم وبعد هذه المظاهر التي ملئت قلب الفقير الى الله حزنا والما آليت على نفسي أن أجمع أربعين حديثا مما يتعلق بالوالدين وبرهما وخطر العقوق لهما ..
وإنني اخاطب ضمير هؤلاء المجرمين العاقين والعاقات لأمهاتهم وابائهم .. فأقول :
أيها المساكين .. يا من تضيعون كنزا بين أيديكم .. أخاطب ضميركم بما يتعلق بالأم أولا : فأقول {{ الأم }}
هي شهد الرحيق بعد لظى الحريق..!
هي: التي ترويك بعد أن يُلهب دواخلك ظمأ الدنيا.
إنها: الإنسان الوحيد الذي يهبك حنان الوجود عندما تحيط بك قسوته.
إنها: التي لا تخذلك أبداً حتى عندما يخذلك قريب الناس وبعيدهم.
إنها: هي التي تحرِّضك على فعل كل شيء جميل ليس من أجلها، بل من أجلك أنت وحدك.
حسبك أن تلفظ كلمة «الأم
فيزهر على فمك شجر الورد، وينداح في قلبك ندى الحنو والأمان.
حسبك عندما تنطقها بشفتيك أن يحلق على قلبك جناح الحنان.
أمـا عنــدما يصــدح الطــفـل أو يصرخ: «ماما».
عندها.. وعندها فقط تتعطل اللغات لتتكلم الاشارات والنظرات فيكون حديث القلب بين الطفل والام الرؤوم .
تأملوا معي هذه القصة..!
لتدركوا كم هي رحمة الأم بسعة الدنيا..!
وكم هو إيثارها فلذة كبدها حتى على نفسها..!
«جاء رجل في العصر العباسي إلى بيت امرأة، وطرق بابها وطالبها برد «دين» عليها فأبدت المرأة قلة ذات يدها، فغضب عليها الدائن، وضربها وانصرف، وجاء إليها مرة أخرى ففتح له الباب ابنها وسأله عن أمه، وقال له: إنها خرجت إلى السوق، وظن الرجل بالابن الكذب فضربه على كتفه ضرباً غير مبرح، وإذا بأمه تأتي في هذه اللحظة، وقد رأت الرجل يضرب ابنها فبكت بكاءً شديداً، فقال لها الرجل فيما يشبه الاعتذار: لقد ضربته ضرباً خفيفاً، فلماذا تبكين وقد ضربتك بالأمس ضرباً مبرحاً ولم تبكِ، فأجابت الأم أو أجاب قلبها: «بالأمس ضربت جلدي، واليوم ضربت كبدي»، فتأثر الرجل الدائن، وعفى عنها، وأقسم ألا يطالبها بالدين الذي عليها بعد اليوم.!
الله أكبر .. ما أعظمك أيتها الام
أيتها الأم..!
يا من بحضورها يزهر الحنان وبغيابها يقيم الجفاف.
أيتها الأم.!
يا من تحترقين ألماً بين أضلاعك، وتورقين أملاً في قلوب بنيك.
يا ساكبة الدعوات التي تزرع سنابل السكينة في فلذات أكبادها، وتنزع بكلماتها سنابل القلق من بيادر نفوسهم.
ترى..!
هل ينقضي الحديث عن الأم، وهي التي عندما يمر اسمها على الشفاه تعبق فرحاً.
وعندما يلامس حنانها حنايا القلب يفيض بشراً وسعادة ودفئاً.
وعندما يعبْر خيالها أحداق العيون تضحى الدنيا حدائق من السرور..!
ليحفظ الله كل أم على قيد الحياة، وليملأ قلوب أبنائها وبناتها حناناً عليها، ولتكن أيها الولد ـ بنتاً أو ابناً ـ باراً بها قائلاً لها قولاً كريماً، داعياً لها كما ربتك صغيراً، وحفّتكَ بدعواتها وحنوها كبيراً.
وليرحم الله كل أم انتقلت إلى جوار ربها، وليلطف الله بها كما لطفت وفاض قلبها حناناً على أبنائها، وليجبر كسر كل مكلوم ـ كبيراً أو صغيراً ـ برحيل نبع حنانه، وليعوضه عن دعواتها الصادقات التي ترفعها من ضفاف قلبها إلى عنان السماء.
والاب هو أوسط ابواب الجنة
هو من يتعب نفسه ليريحك
يتحمل المشاق من أجلك
ويهان من اجلك ويتعب
وهو يعلمك ويحفظك كتاب الله وبالليل تدمع عيناه وهو يناجي ربه ان يقبلك ويثبتك ..
وبعد ذلك كله هل يصح أن يهان من قبلك ايها الابن البار
هل ينبغي أن يبكي بسببك والنبي صلى الله عليه وسلم ما سمح لمن ابكى والديه لأنه ذهب للجهاد ان يذهب حتى يضحكهما ..
كيف تجرء ان تبكيه وهو لو دعا عليك بالهلاك لهلكت فدعوته مما لا يرد عند الله
فلتكن سبب مسرة الوالد فالولد الصالح مسرة الوالد ومفخرته في الدنيا والاخرة
انه الانسان الوحيد الذي يتمنى أن تكون أفضل منه دينا ودنيا
اذن يامعشر القراء الحذر الحذر من عقوق الوالدين وحذر الرسول صلى الله عليه وسلم من عقوبة عقوق الوالدين فقال ثلاثة لاينفع معهن عمل : الشرك بالله وعقوق الوالدين والفرار يوم الزحف رواه الطبراني, وقال عليه الصلاة والسلام : رضى الله في رضاء الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين صحيح الترمذي والبر بالوالدين لاحد له في معروف الاخلاق, ان الادب والبر بهما مطلوب من الابناء تجاه الاباء في كل ملابسات الحياة,, يستجيش القرآن وجدان البر والرحمة في قلوب الابناء نحو الاباء وفي محكم التنزيل آيات تأمر بالوالدين معاً وآيات تنفرد بكل واحد منهما بالبر وذلك دليل على اهتمام الشارع الحكيم بحقوقهما وبرهما, اذن فلنجاهد فيهما.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين
** الاب أوسط أبواب الجنة
1. «الأب أوسط أبواب الجنة : الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه». رواه الترمذي وابن ماجه.
** الاستئذان في الغزو منهما
2. عن معاوية بن جاهمة قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال لرسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)) [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].
** من حد بنظره الى والديه
3. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لم يتل القرآن من لم يعمل به ، ولم يبر والديه من أحد النظر إليهما في حال العقوق أولئك برآء مني وأنا منهم بريء ) رواه الدارقطني عن أبي هريرة .
** أصحاب الاعراف
4. سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف فقال : هم رجال غزوا في سبيل الله ، عصاة لآبائهم فقتلوا فعتقوا من النار بقتلهم في سبيل الله ، وحبسوا عن الجنة بمعصيتهم آبائهم فهم آخر من يدخل الجنة . رواه البزارد
** أحب الاعمال الى الله
5. عن أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه قال : سأَلتُ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: أَيُّ الْعملِ أَحبُّ إلى اللَّهِ تَعالى ؟ قال : « الصَّلاةُ على وقْتِهَا » قُلْتُ : ثُمَّ أَيّ ؟ قال: «بِرُّ الْوَالِديْنِ » قلتُ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قال : «الجِهَادُ في سبِيِل اللَّهِ » .
6. وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل استأذنه في الجهاد: "أحي والداك؟" قال : نعم . قال: "ففيهما فجاهد" .
** رغم أنف العاق
7. وفي الحديث الآخر
رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه , يعني يلصق بتراب أنفه , قيل من يا رسول الله : قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة ) ** باب الجنة مفتوح له
8. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أصبح مرضيا لوالديه أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة ، ومن أمسى مثل ذلك ، وإن كان واحدا فواحدا " قيل :" وإن ظلماه ؟ قال : وإن ظلماه وإن ظلماه ، وإن ظلماه"
** امك ثم امك
9. عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقال: يا رسول اللَّه مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بحُسنِ صَحَابَتي ؟ قال : « أُمُّك » قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال: «أُمُّكَ » قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال : « أُمُّكَ » قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال : « أَبُوكَ ». متفقٌ عليه .
** الوالدين الكافرين
10. عن أَسْمَاءَ بنْتِ أبي بكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللَّه عنهما قالت : قَدِمتْ عليَّ أُمِّي وهِي مُشركة في عهدِ رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فَاسْتَفتَيْتُ رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قلتُ : قَدِمتْ عَليَّ أمي وَهِى راغبةٌ ، أَفأَصِلُ أُمِّي ؟ قال : « نَعمْ صِلي أُمَّكِ ». متفق عليه .
** أحسن صحبتهما
11. عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنهما قال: أَقْبلَ رجُلٌ إِلى نَبِيِّ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فقال: أُبايِعُكَ على الهِجرةِ وَالجِهَادِ أَبتَغِي الأَجرَ مِنَ اللَّه تعالى . قال: « فهَلْ مِنْ والِدَيْكَ أَحدٌ حَيٌّ ؟ » قال : نعمْ، بل كِلاهُما. قال : « فَتَبْتَغِي الأَجْرَ مِنَ اللَّه تعالى؟» قال : نعمْ . قال : « فَارْجعْ إِلى والِدَيْكَ ، فَأَحْسِنْ صُحْبتَهُما». متفقٌ عليه . وهذا لَفْظُ مسلمٍ .
** الرحم والقطيعة
12. وفي حديث قدسي يقول الله تعـالى للرحم عندمـا استعاذت به من القطيعة : "ألا ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك؟" رواه البخاري ومسلم .
** هم ارحم الناس بنا بعد الله
13. قال صلى الله عليه وسلم يوماً لأصحابه ، وقد كان يمرُّ ببعض الأسرى، وامرأة تأخذ وليدها فتضُمُّه إلى صدرها: " أرأيتم هذه طارحة وليدها في النار ؟" قالوا : لا يا رسول الله ! هي أرحم به من ذلك .. فقال صلى الله عليه وسلم :" فالله أرحم بكم من هذه بولدها "
**لا ينظر الله للعاق
14. وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال، والديوث. وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والمدمن الخمر، والمنّان بما أعطى "
** الجنة تحت ارجلهما
15. و عن معاوية بن جاهمة: أن جاهمة _رضي الله عنه_ جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أردت أن أغزو و جئت أستشيرك، فقال: (هل لك من أم؟) قال: نعم، قال
فالزمها فإن الجنة تحت عند رجلها) رواه النسائي وابن ماجة و الحاكم، وقال: صحيح الإسناد، و الطبراني بإسناد صحيح إلا أنه قال: عن جاهمة، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستشيره في الجهاد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ألك والدان؟) قلت: نعم، قال
إلزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما) .** ابعد الله العاق
16. و عن مالك بن عمرو القشيري _ رضي الله عنه_قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من أعتق رقبة مسلمة فهي فداه من النار، ومن أدرك أحد والديه ثم لم يغفر له فأبعده الله) .** ابر البر
17. ثبت أن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - سافـر من المدينة إلى مكة ، فمر به أعرابي فناداه فقال له : ألست فلان بن فـلان ؟ قال : بلى ، فأعطاه حماراً وقال له : اركب هذا، وأعطاه عمامة وقال : اشدد بها رأسك ، وقد كان عبد الله يتروح على الحمـار إذا تعب من ركوب الراحلة ، ويشد رأسه بالعمامة، ولما سأله أصحابه عن سر هذا العطاء مع حاجته لما أعطى حدّث بالحديث :"إن أبّر البّر صلة الولد أهل ود أبيه، و قال : وإن أباه كان صديقاً لوالده عمر، رضي الله عنه
18. قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "إن من أبر البر صلة الرجل أهل وُدِّ أبيه بعد أن يولي" رواه مسلم .
19. وعن عائشة رضي الله عنها: أن رجلاً قال: إن أمي افتلتت نفسها، وأظنها لو تكلمتْ تصدقت، فهل لها أجر إن تصدقتٌ عنها؟ قال: "نعم" .
20. وعن أبي بردة قال: أتيت المدينة ، فأتاني عبد الله بن عمر فقال: أتدري لم أتيتك؟ قال: قلت: لا. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أحب أن يصل أباه في قبره فليصلْ إخوان أبيه بعده"، وإنه كان بين أبي عمر وأبيك إخاء وود، فأحببت أن أصل ذلك. حديث صحيح
** طريق للتوبة
21. عن ابن عمر : أن رجلاً أتى النبي ، فقال: يا رسول الله! إني أصبت ذنباً عظيماً، فهل لي من توبة؟ قال: "هل لك من أم؟" قال: لا. قال: "هل لك من خالة؟" قال: نعم. قال: "فبرَّها" أخرجه الترمذي .
22. وجاء عند البخاري في "الأدب المفرد" بإسناده صحيح: عن عطاء بن يسار: أن ابن عباس أتاه رجل، فقال: إني خطبت امرأة، فأبت أن تنكحني، وخطبها غيري، فأحبت أن تنكحه، فغرت عليها فقتلتها، فهل لي من توبة؟ قال: أمك حية؟ قال: لا. قال: تب إلى الله عز وجل، وتقرب إليه ما استطعت، فذهب الرجل. فسألت ابن عباس : لم سألته عن حياة أمه؟ فقال: إني لا أعلم عملاً أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدة.
23. عن أنس بن مالك،قال " من أحب أن يمد له في عمره وأن يزاد له في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه ".
** طوبى للبار وزيادة في عمره
24. وفي رواية { من بر والديه طوبى له زاد الله في عمره }
** كما تدين تدان
25. فعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: "بروا آباءكم تبركم أبناؤكم "
** إفعل ما شئت
26. عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال للعاق اعمل ما شئت من الطاعة فإني لا أغفر لك ويقال للبار اعمل ماشئت فإني أغفر لك
** من الادب مع أمك
27. قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم : أستأذن على أمي ؟ قال : نعم قال : إنها لا تجد من يخدمها غيري ؟ قال : " أتحب أن تراها عريانة ؟ قال : لا قال : "فاستأذن عليها "
** تصدق عنها
28. فعن ابن عباس _رضي الله عنهما_: أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم:إن أمه توفيت، أينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: "نعم". قال: فإن لي مخرافاً وأشهدك أني قد تصدقت به عنها .
** نجاتك مرهونة ببرهما
29. عن ابن عمر بن مرة الجهني رضي الله عنه رضي الله قال : { جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالي وصمت رمضان ، ا لي ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ، ونصب أصبعية ما لم يعق والدية }
** دعائهما مستجاب
30. قال عليه الصلاة و السلام : "ثلاث دعوات مستجابات" وذكر منها دعوة الوالد على ولده .
** أضحك والدك ولا تبكهما
31. عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه فقال : جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبواي يبكيان . قال: " فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما ".
** لا ينظر الله اليه
32. عن معاذ بن أنس الجهني: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن لله تعالى عباداً لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم "، قيل : من أولئك يا رسول الله ؟ قال: " متبرئ من والديه راغب عنهما، ومتبرئ من ولده، ورجل أنعم عليه قوم فكفر بنعمتهم وتبرأ منهم ".
** من الكبائر
33. قال صلى الله عليه وسلم " من الكبائر: شتم الرجل والديه "، قالوا :وكيف يشتم، أو يسب الرجل والديه ؟ فقال " يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه ". أي : يصير متسبباً في شتم والديه. وقال صلى الله عليه وسلم :" لعن الله من لعن والديه ".
** كذلكم البر يفعل بصاحبه
34. عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينا أنا أدور في الجنة سمعت صوت قارئ فقلت من هذا ؟ فقالوا : حارثة بن النعمان . قال : كذلكم البر . كذلكم البر . قال : وكان أبـرَّ الناس بأمِّـه . رواه الإمام أحمد وابن حبان والحاكم ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
** لا يمين مع يمينهما
35. لقوله صلى الله عليه وسلم {لا يمين لولد مع والد ولا يمين للمرأة مع يمين زوج}
** أنت ومالك لأبيك
36. قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أنت ومالك لأبيك"
** أخذ الاذن منهما في السفر
37. ثبت عند أبي داود : أن رجلاً هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن، فقال: "هل لك أحد في اليمن؟" قال: أبواي، قال:"هل أذنا لك؟" قال: لا. قال:"ارجع إليهما فاستأذنهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلا فبرهما".
** إذا طلبا منك ان تطلق زوجتك
38. ففي الحديث الصحيح عند ابن حبان: أن رجلاً أتى أبا الدرداء، فقال: إن أبي لم يزل بي حتى تزوجت، وإنه الآن يأمرني بطلاقها، قال: ما أنا بالذي آمرك أن تعق والدك، ولا أنا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك، غير أنك إن شئت حدثتك بما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فحافظ على ذلك الباب إن شئت أو دع".
*** برهما أفضل من الجهاد في سبيل الله
38 فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ نومك على السرير برا بوالديك تضحكهما ويضحكانك أفضل من جهادك بالسيف في سبيل الله ]
39 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :[ أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إنني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه ، قال هل بقي من والديك أحد قال : أمي ، قال : فاتقي الله في برها فإذا فعلت فأنت حاج ومعتمر ومجاهد ]
** هل يجزئ ولد عن والده
{ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه
حكم طاعة الوالدين في فعل المحرمات:
وإذا أمراه بفعل المحرمات فإنه لا يطيعهما في ذلك؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. قال هارون بن معروف: جاءني فتى، فقال: إن أبي حلف عليَّ بالطلاق أن أشرب دواءً مع مسكر، قال: فذهبت به إلى أبي عبد الله -الإمام أحمد - فأخبرته أن هذا الأب يأمر ولده بأن يشرب الدواء مع مسكر، فقال الإمام أحمد : قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل مسكر حرام" ، ولم يرخص له. وقال الإمام أحمد في رجل تسأله أمه أن يشتري لها ملحفة للخروج؟ قال: إن كان خروجها في بابٍ من أبواب البر كعيادة مريض أو جار، أو قرابة لأمر واجب: لا بأس، وإن كان غير ذلك: فلا يعينها على الخروج .
* حكم قطع صلاة النافلة للوالدين:
ومن المسائل الفقهية التي تكلم فيها العلماء في بر الوالدين: قطع صلاة النافلة من أجلهما عند النداء إذا خشي الغضب، واستدلوا :
بحديث جريج : كان رجل في بني إسرائيل تاجراً، وكان ينقص مرة ويزيد أخرى، فقال: ما في هذه التجارة خير، لألتمسن تجارة هي خير من هذه.. فبنى صومعة وترهب فيها، وكان جريج يصلي، فجاءته أمه فدعته.وفي رواية: كان جريج يتعبد في صومعته، فأتته أمه ذات يوم، فنادته: أي جريج ! أشرف عليَّ أكلمك، أنا أمك! وكان يصلي، فقال: أجيبها أو أصلي؟. وفي رواية: فصادفتْه يصلي، فوضعت يدها على فقالت: يا جريج! فقال: يا رب! أمي أو صلاتي؟ فاختار صلاته، ثلاث مرات ترجع فتأتيه، فغضبت، ومن شدة الغضب قالت: اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات. وفي رواية: فغضبت فقالت: أبيتَ أن نطلع إلى وجهك، لا أماتك الله حتى تنظر في وجهك زواني المدينة. وحصلت بعد ذلك القصة المعروفة؛ إذ زنت امرأة مع راعٍ وولدت من الحرام، واتهمت جريجاً أنه أبو ولدها، وجاء بنو إسرائيل فكسروا صومعته وضربوه، وتوضأ وصلى ركعتين ثم دعا الله سبحانه وتعالى، وجاء للغلام، فقال: من أبوك؟ قال: الراعي، فبعد ذلك عرفوا شأنه، وسبح الناس وعجبوا، وأرادوا أن يعيدوا بناء الصومعة من الذهب، فقال: أعيدوها طيناً كما كانت.
*استئذان الوالدين في الهجرة والجهاد:
ويجب استئذانهما في الجهاد كما ثبت عند أبي داود : أن رجلاً هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن، فقال: "هل لك أحد في اليمن؟" قال: أبواي، قال:"هل أذنا لك؟" قال: لا. قال:"ارجع إليهما فاستأذنهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلا فبرهما". وهذا إذا لم يكن الجهاد فرض عين، و لم كان النفير عاماً، فإن كان النفير عاماً؛ فإنهما لا يطاعان في الجلوس.
خطر العقوق :
40 عن ابن عمر بن مرة الجهني رضي الله عنه رضي الله قال : { جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالي وصمت رمضان ، ا لي ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ، ونصب أصبعية ما لم يعق والدية }
تعليق