قرأت في كتاب أنس الفقير هذه الحكاية:
قال الشيخ أبو مدين رضي الله عنه:
جاء رجلان إلى أبي عبد الله التاودي يزورانه، فأبصرا بين يديه هرين، جعل كل واحدٍ منهما رأسه على الآخر، فقالا له: هكذا ينبغي أن تكون الأخوة.
فأخذ التاودي لقمة من خبز ورمى بها إليهما، فوثب كل واحدٍ منهما على الآخر ليأخذ اللقمة.
فقال أبو عبد الله: هكذا كانت الأخوة حتى دخلت الدنيا فأفسدتها.
==============================================
اللهم أصلح لنا شؤونا كلها ظاهرها وباطنها بكرمك وجودك ولطفك .. ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ..
قال الشيخ أبو مدين رضي الله عنه:
جاء رجلان إلى أبي عبد الله التاودي يزورانه، فأبصرا بين يديه هرين، جعل كل واحدٍ منهما رأسه على الآخر، فقالا له: هكذا ينبغي أن تكون الأخوة.
فأخذ التاودي لقمة من خبز ورمى بها إليهما، فوثب كل واحدٍ منهما على الآخر ليأخذ اللقمة.
فقال أبو عبد الله: هكذا كانت الأخوة حتى دخلت الدنيا فأفسدتها.
==============================================
اللهم أصلح لنا شؤونا كلها ظاهرها وباطنها بكرمك وجودك ولطفك .. ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ..
تعليق