مقصود القوم من الحضرة أو حضور النبي صلى الله عليه و آله و سلم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد القادر أبركان
    طالب علم
    • Jun 2008
    • 11

    #1

    مقصود القوم من الحضرة أو حضور النبي صلى الله عليه و آله و سلم

    جاء في سير أعلام النبلاء 12/445 قال محمد بن أبي حاتم : أملى يوما علي حديثا كثيرا ، ( يعني البخاري ) فخاف ملالي، فقال: طب نفسا، فإن أهل الملاهي في ملاهيهم، وأهل الصناعات في صناعاتهم، والتجار في تجاراتهم، وأنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه .
    و في سير أعلام النبلاء 12/279 قال الحاكم : سمعت أبا علي محمد بن أحمد بن زيد المعدل يقول: سمعت يحيى بن الذهلي يقول: دخلت على أبي في الصيف الصائف وقت القائلة، وهو في بيت كتبه، وبين يديه السراج، وهو يصنف، فقلت: يا أبة، هذا وقت الصلاة، ودخان هذا السراج بالنهار ، فلو نفست عن نفسك . قال : يا بني ، تقول لي هذا ، و أنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه و التابعين .
  • يونس حديبي العامري
    طالب علم
    • May 2006
    • 1049

    #2
    وغالب علماء الأمة ،أقصد صدورهم،كانوا على حال عظيم،ومشاهدة طيبة نقية،البخاري ومسلم ومالك والشافعي وأبو حنيفة وأحمد وغيرهم
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

    تعليق

    • أسامة أزهر الدباغ
      طالب علم
      • Jan 2011
      • 9

      #3
      سيدي عبد القادر بارك الله فيك 00أنا على ضعفي لم أفهم هل طرحك استفسار أم إخبار ؟ وكذا ردّ سيدي يونس هل هو تقرير للجمع مع سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم لسادات الأمة المذكورين - وكم نحتاج دليلاً صريحاً يثلج صدورنا في هذا الصدد - 00أرجو المتابعة في الموضوع سيدي عبد القادر حتى تعمّ الفائدة من معرفة معنى الإجتماع بحضرته صلّى الله عليه وسلّم

      تعليق

      • عبد القادر أبركان
        طالب علم
        • Jun 2008
        • 11

        #4
        معذرة سيدي أسامة على الرد المتأخر ، و لكن لظروف تأخرت عن الدخول إلى المنتدى ، فيما يتعلق بالموضوع ، أعتقد شخصيا أنه أقرب إلى علم الأحوال و الأذواق منه إلى علم الأقوال و الأوراق ، و الكلام فيه من غير معايشة من قبيل رجم الغيب ، و لكن ـ على قلة زادي في هذا الميدان ـ أعتقد أن أقرب مثال إلى ذلك ما قَالَه سُفْيَانُ : كَانَ يُقَالُ عِنْدَ ذِكْرِ الصَّالِحِينَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ . [الزهد لأحمد بن حنبل / دار الكتب العلمية / ط 1/ 1420 هـ ـ 264] فالمقصود بالحضور الحضور القلبي ، و أنا طبعا أتحدث عما أعايشه ، أما أن يظهر شخص النبي صلى الله عليه و آله و سلم للإنسان ، فهذا مروي عن بعض الصالحين ، و ليس بمستحيل عقلا و نقلا و لا يلزم منه خلو قبره منه صلى الله عليه و آله و سلم ، كما قد رأى سيدنا حارثة أهل الجنة يتنعمون و أهل النار يتضاغون ، و الله أعلم ، و هذا القول رجحه الحافظ السيوطي في [الحاوي للفتاوي / دار الفكر للطباعة / 1424 هـ ـ 2/307]

        تعليق

        يعمل...