في يوم الأيام ـ و أنا في صلاتي ـ اقترف ولدي الصغير ما يستوجب التأديب ، ففكرت في تأديبه و كان قلبي ممتلأ بالرحمة و الشفقة عليه ، حتى إني فكرت في أن أدع تأديبه ، و لكنني قلت في نفسي : لبد من تأديبه حتى أتمكن من تهذيبه و تقريبه ، و في هذه اللحظات ، ورد على قلبي وارد بأن الله تعالى كذلك ربما يؤدب عبده ظاهرا بما يؤلم عادة ، و لكنه باطنا يريد أن يرحمه بتأديبه لتقريبه و تهذيبه ، فهو الظاهر بالأدب الباطن بالرحمة التي وسعت كل شيء .
فيا سبحان من جعل الأشياء في أضدادها .
و يشهد لهذا نصوص كثيرة من الكتاب و السنة ، من ذلك قوله تعالى : {أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ} [التوبة: 126]
و كأن المطلوب من العبد بعد نزول البلاء هو محاسبة نفسه و الرجوع إلى الله و الإنابة إليه ، و هذا ما يسمى ببلاء التأديب ، و علامته كما قال سيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه هو الرضا عن الله في ذلك البلاء ، و إلا كان بلاء معاقبة وتعذيب أعاذنا الله منه بمنه و كرمه .
و الله أعلم
فيا سبحان من جعل الأشياء في أضدادها .
و يشهد لهذا نصوص كثيرة من الكتاب و السنة ، من ذلك قوله تعالى : {أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ} [التوبة: 126]
و كأن المطلوب من العبد بعد نزول البلاء هو محاسبة نفسه و الرجوع إلى الله و الإنابة إليه ، و هذا ما يسمى ببلاء التأديب ، و علامته كما قال سيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه هو الرضا عن الله في ذلك البلاء ، و إلا كان بلاء معاقبة وتعذيب أعاذنا الله منه بمنه و كرمه .
و الله أعلم