أبحث عن ترجمة صادقة للبوصيري ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالاله عبدالرحمن العمير
    طالب علم
    • May 2010
    • 106

    #1

    أبحث عن ترجمة صادقة للبوصيري ؟

    أبحث عن ترجمة صادقة للبوصيري صاحب البردة ؟
    البوصيري يتكلمون عنه ليس من الناحية العقدية فحسب بل أنه كان سيئ الاخلاق فكان يسب الناس بشعره وكان مسيئاً لزوجته وغير ذلك , فهل هذا صدق في حقه ؟؟
    للضرورة ..............
    أرئيت أشرف و أجل من الذي **** يبني وينشئ أنفسا ً وعقولا
  • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
    طالب علم
    • Apr 2010
    • 760

    #2
    اين ذكر انه كان سيءالاخلاق ؟؟ من قرأ البردة واستشعر النفس الروحني لدى الإمام البوصيري عرف كذب هذه الاقاويل اذ يستحل ان يكون قائل البردة العظيمة الخالدة بهذه الاوصاف

    تعليق

    • عبدالاله عبدالرحمن العمير
      طالب علم
      • May 2010
      • 106

      #3
      ملتقى أهل الحديث

      لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

      لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

      لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
      أرئيت أشرف و أجل من الذي **** يبني وينشئ أنفسا ً وعقولا

      تعليق

      • وسام هادي الخطيب
        طالب علم
        • Feb 2011
        • 17

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        هم يكفرون الامام البوصيري لأنه يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم والتوسل اجتمع عليه الامة ممن يعتد باجماعهم وخالفهم البعض ممن لا يعتد بخلافهم فنحن نبحث عن اخطائه جزاه الله خيرا على البردى الشريفة فهي مما كانت تدرس وتحفظ الى يومنا هذا وممن قرات عنه ان الامام ابن حجر درسها وجزاكم الله خيرا

        تعليق

        • هاني علي الرضا
          طالب علم
          • Sep 2004
          • 1190

          #5
          أخي السائل

          ذكره غير واحد من أهل العلم والفضل بالخير والعلم ، فإن كان لدى القادح شيء يخالف به شهادتهم فليعرضه ولينظر القائل ومقامه في مقابل المادح ومقامه ثم ليحكم بينهم .

          ولعلك تنقل لنا ما قالوه لنعرفه ومصدره .
          صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

          تعليق

          • ماجد حميد عبد المجيد
            طالب علم
            • Jan 2010
            • 219

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالاله عبدالرحمن العمير
            ملتقى أهل الحديث

            لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

            لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

            لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
            خذ هذا المرفق سينفعك ان شاء الله
            الملفات المرفقة

            تعليق

            • عبدالاله عبدالرحمن العمير
              طالب علم
              • May 2010
              • 106

              #7
              هذا هو الرابط أخي الفاضل هاني :




              كنت أنتظر مشاركتك أخي الفاضل ماجد فشكراً لك .
              أرئيت أشرف و أجل من الذي **** يبني وينشئ أنفسا ً وعقولا

              تعليق

              • هاني علي الرضا
                طالب علم
                • Sep 2004
                • 1190

                #8
                نظرت الرابط أخي عبد الإله فوجدت أحدهم يقول :

                وعمل كاتباً مع قلة معرفته بصناعة الكتابة، ويظهر من ترجمته وأشعاره أن الناظم لم يكن عالماً فقيهاً، كما لم يكن عابداً صالحاً؛ حيث كان ممقوتاً عند أهـل زمانه لإطلاق لسانه في الناس بكل قبيح، كما أنه كثير السؤال للناس، ولذا كان يقف مع ذوي السلطان مؤيداً لهم، سواء كانوا على الحق أم على الباطل.

                ونافح البوصيري عن الطريقة الشاذلية التي التزم بها، فأنشد أشعاراً في الالتزام بآدابها، كما كانت له أشعار بذيئة يشكو من حال زوجه التي يعجز عن إشباع شهوتها!
                توفي البوصيري سنة 695هـ وله ديوان شعر مطبوع (9).
                " ا.هـ
                (9) انظر ترجمته في مقدمة ديوان البوصيري، تحقيق محمد سيد كيلاني، ص 5 - 44، وللمحقق كتاب آخر بعنوان : البوصيري دراسة ونقد
                وهذه كلها مزاعم خالية عن الإشارة إلى مصادره التي استقى منها معلوماته .
                أما أنه كان لا يحسن صنعة الكتابة فلا يعقل ، ومن نظر في أشعاره عرف مبلغ اطلاعه .
                وأما أنه لم يكن عالما فقيها فزعم يناقضه ما عرضه البوصيري في قصائده من سعة اطلاع ومعرفة بالعلوم والسيرة ، وللبوصيري قصائد عدة في نقض معتقد النصارى واليهود أظهر فيها سعة اطلاعه على متعقداتهما وأحسن الرد عليهما فيها ، ومثل ذلك لا يصدر عن جاهل عامي ، وانظر مثلا قصيدته المنشورة في ديوانه التي يقول فيها :

                أسَمِعْتُمُ أنَّ الإلَه لحَاجَة ٍ
                يتناولُ المشروبَ والمأكولا
                وينامُ من تعبٍ ويدعو ربَّهُ
                ويرومُ من حرِّ الهجيرِ مقيلا
                ويمسُّهُ الألمُ الذي لم يستطعْ
                صَرْفاً لَهُ عنهُ ولا تَحْوِيلا
                ياليتَ شعري حين مات بزعمهم
                منْ كان بالتدبير عنهُ كفيلا
                هَلْ كانَ هَذا الكَوْنُ دَبَّرَ نَفْسَهُ
                من بعدهِ أم آثرَ التعطيلا
                اجزُوا اليَهُودَ بِصَلْبِهِ خَيراً ولا
                تُخْزُوا يَهُوذَا الآخِذَ البِرْطِيلا
                زعموا الإلهَ فدى العبيدَ بنفسهِ
                وأراهُ كانَ القاتِلَ المَقْتُولا
                أيَكونُ قَوْمٌ في الجَحِيمِ ويَصْطَفِي
                منهم كَلِيما رَبُّنا وخَليلا
                وإذا فَرَضْتُمْ أنَّ عيسى ربَّكُمْ
                أَفَلَمْ يَكُنْ لِفِدائِكُمْ مَبْذُولا
                وأُجِلُّ رُوحاً قامَتِ المَوْتى بهِ
                عَنْ أَنْ يُرَى بِيَدِ اليَهودِ قَتِيلا
                فدعوا حديثَ الصَّلبِ عنه ودونكمْ
                مِنْ كُتْبِكُمْ ما وافَقَ التَّنْزِيلا
                شهدَ الزبورُ بحفظهِ ونجاتهِ
                أفتعجلون دليلهُ مدخولا
                أيَكونُ قَوْمٌ في الجَحِيمِ ويَصْطَفِي
                أو من أشيدَ بنصرهِ مخذولا؟
                أيَجُوزُ قَوْلُ مُنَزِّهِ لإِلههِ
                سبحانَ قاتِلِ نَفْسِهِ فأَقُولا؟
                أوْ جَلَّ مَنْ جَعَلَ اليَهُودُ بِزَعْمِكُمْ
                شوكَ القتادِ لرأسهِ إكليلا
                ومضى بحملِ صليبهِ مستسلماً
                للموتِ مكتوفَ اليدينِ ذليلا
                كم ذا أبكتكمْ ولمْ تستنكفوا
                أنْ تَسْمَعُوا التَّبْكِيتَ والتَّخْجِيلا
                ضلَّ النصارى في المسيحِ وأقسموا
                لايهتدون إلى الرشادِ سبيلا
                جَعَلوا الثَّلاثَة َ واحِداً وَلَو اهْتَدوا
                لَمْ يَجْعَلُوا العَدَدَ الكَثيرَ قليلا
                عَبَدُوا إلهاً مِنْ إلهِ كائِناً
                ذا صورة ٍ ضلوا بها وهيولى
                ضلَّ النَّصارى واليهودُ فلا تكنْ
                بهِمِ عَلَى ُسُبل الهُدَى مَدْلُوُلا
                والمدَّعو التثليثِ قومٌ سَوَّغوا
                ما خالف المنقولَ والمَعْقولا
                والعابدونَ العجلَ قد فُتنوُا به
                ودُّوا اتخاذ المُرْسلينَ عجولا
                فإِذا أتَتْ بُشْرَى إليهمْ كَذَّبُوا
                بهوى النفوسِ وقُتِّلُوا تقتيلا
                وكفى اليهودَ بأنهم قد مَثَّلُوا
                مَعْبُودَهُم بِعِبَادِهِ تَمثِيلاً
                وبأَنَّ إسرائيلَ صارعَ رَبَّهُ
                ورمى به شُكراً لإسرائيلا
                وبأنَّهم رحَلُوا به في قُبَّة ٍ
                إذْ أزمعوا نحوَ الشامِ رحيلا
                وبِأنهمْ سَمِعُوا كلامَ إلهِهِمْ
                وسبيلهُمْ أنْ يسمعوُا المنقولا
                وبأنهم ضَرَبُوا لِيَسْمَعَ رَبَّهُمْ
                في الحَرْبِ بِوقاتٍ لَهُ وَطُبُولا
                وبأنَّ رَبَّ العالَمينَ بدالَهُ
                في خلقِ آدمَ يالهُ تجهيلا
                وبدا لَهُ في قَوْمِ نوح وَانْثَنى
                أسفاً يعضُّ بنانهُ مذهولا
                وَبأنَّ إبراهيمَ حاولَ أكْلَهُ
                خُبْزاً وَرامَ لِرِجْلِهِ تَغْسِيلا
                وبأنَّ أموالَ الطَّوائِفِ حُلِّلَتْ
                لهمُ رباً وخيانة ً وغلولا
                وبأنهمْ لم يَخْرِجُوا مِنْ أَرْضِهِمْ
                فكأنهم حسِبوا الخُروجَ دُخولا
                وحديثهمْ في الأنبياءِ فلا تسلْ
                عنه وخَلِّ غِطاءهُ مَسْدُولا
                لَمْ يَنتَهُوا عَنْ قَذْفِ دَاوُدَ وَلا
                لوطٍ فكيفَ بقذفهم روبيلا
                وَعَزَوْا إلَى يَعْقُوبَ مِنْ أوْلادِهِ
                ذِكْراً مِنَ الفِعْلِ القَبيحِ مَهولا
                وإلى المسيحِ وأمهِ وكفيّ بها
                صِدِّيقَة ً حَمَلَتْ به وَبتُولا
                وَلِمَنْ تَعَلَّقَ بالصَّلِيب بِزَعْمِهِم
                لعناً يعودُ عليهم مكفولا


                إلأى آخر قوله والقصيدة طويلة ، ومما قال فيها في شأن التبشير بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم :

                تُخْبِرْكُمْ التَّوْراة ُ أنْ قد بَشَّرَتْ
                قِدْماً بأحمدَ أَم بإسماعيلا
                ودعتهُ وحشَ الناسِ كلُّ نديَّة ٍ
                وعلى الجميعِ له الأيادي الطُّولى
                تَجِدُوا الصحيحَ مِنَ السَّقِيم فطالما
                صدقَ الحبيبُ هوى َ المحبِ نحولا
                مَنْ مِثْلُ موسَى قد أُقِيمَ لأَهْلِهِ
                من بين إخوتهمْ سواهُ رسولا
                أوْ أنَّ إخوتهمْ بنو العيصِ الذي
                نُقِلَتْ بَكارَتُهُ لإسْرائيلا
                تاللهِ ما كانَ المُرادُ به فتى
                موسى ولا عيسى ولا شموِيلا
                إذْ لَنْ يَقومَ لَهُمْ نَبِيٌّ مِثْلُهُ
                منهم ولو كان النبيُّ مثيلا
                طوبى لِمُوسى حينَ بَشَّرَ باسمِهِ
                ولِسامِعٍ مِنْ فَضْلِهِ ما قيلا
                وَجِبالُ فارانَ الرَّواسِي إنها
                نالتْ عَلَى الدُّنْيا به التَّفضيلا
                واستَخبِرُوا الإنجيلَ عنه وحاذِرُوا
                مِنْ لَفْظِه التَّحْرِيفَ والتَّبْدِيلا
                إنْ يدْعُهُ الإنجيلُ فارقليطهُ
                فلقَدْ دَعاهُ قبلَ ذلكَ إيلا
                ودَعاهُ رُوحَ الحَقِّ لِلْوَحْيِ الذي
                يُتلى عليه بُكرة ً وأصيلا


                ثم يقول :

                تَبْقَى الصَّلاة ُ عليهِ دائِمَة ً فَخُذْ
                وَصْفَ النبيِّ مِنَ الزَّبُورِ مَقُولا
                وكتابُ شعيا مخبرٌ عن ربهِ
                فاسْمَعْهُ يفْرِحْ قَلْبَكَ المَتْبُولا
                عَبْدِي الذي سُرَّتْ به نَفْسِي وَمَنْ
                وحيي عليه مُنَّزَلٌ تنزيلا
                لَمْ أُعْطِ ما أعْطَيْتُهُ أَحَداً مِنَ
                ـفضلِ العظيمِ وحسبهُ تخويلا
                يَأتي فَيُظْهِرُ في الوَرَى عَدْلِي وَلمْ
                يكُ بالهَوى في حكمهِ ليميل


                إلى آخر كلامه وهي طويلة كما ذكرت !!

                فل يصدر مثل هذا الكلام وهل يستعرض مثل هذه المعرفة الواسعة بعقائد اليهود والنصارى والرد عليهم من هو عامي جاهل ؟؟

                أترك الحكم لك أخي !!


                وأما أنه كان بذيئا فيحتاج منهم نقلا يدعمه ، وكذا أنه كان فيما يدعونه يتسول ، فهذه دعاوى مجردة ، وليس لمجرد أنه مدح فلانا من الناس أو الأمراء واستعان به على فقره يقال عنه مثل هذا إذ المدح من أغرض الشعراء وهو شاعر مثلهم ، وإنما يعاب الشاعر بأن يبالغ في مدحه وأن يمدح الإنسان بالباطل أو بما ليس فيه ، فلينظر مامدح به ومن مدحه به هل فيه باطل أو فيه كذب ، وهذا يحتاج تقصيا وتدقيقا في حال كل واحد من الممدوحين من أهل زمانه ، ولا أظنهم فعلوه أو تقصوى ادنى تقصي بل سارعوا إلى رميه استجابة لرغبات النفس ، وإلا فقد مدح شيوخ دعوتهم الوهابية شيوخها وأمراء سعود ووصفوهم بكل عال من القول والألقاب وارتضوا ذلك ولم يعتبروه "شخاذة" أو تسولا !!

                فظهر أن هذا كلام الهوى والتخرص لا أكثر !

                وأما أنه نافح عن طريقته الشاذلية ودعا إلى آدابها فشرف له ومنقبة لا منقصة إلا عند ناقص عقل .

                وأما ما قالوه في شأنه وزوجه فمن سوء الظن في فهم الكلام ، وسآتي على بيانه لاحقا لضيق الوقت الساعة .

                والله الموفق .
                صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                تعليق

                • عبدالاله عبدالرحمن العمير
                  طالب علم
                  • May 2010
                  • 106

                  #9
                  عليك أخي هاني علي الرضا , رد بليغ جداً , جزاك الله ألف خير , وبارك الله فيك , ونفع بك الاسلام والمسلمين قاطبة آمين .
                  أرئيت أشرف و أجل من الذي **** يبني وينشئ أنفسا ً وعقولا

                  تعليق

                  يعمل...