مكانة الرؤيا وفضلها :
وهو من الأبحاث التي لم أنشرها سابقاً
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
- أخرج البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري عن النبي(ص)قال :رؤيا الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءاًمن النبوة)
-وروى البخاري ومسلم عن النبي(ص) قال : (الرسالة والنبوة قد انقطعت فلا رسول بعدي ولا نبي لكن المبشرات قالوا يا رسول الله وما المبشرات ؟ الرؤيا الحسنة يراها الصالح أو ترى له )وعند مسلم بلفظ "إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا. يراها العبد الصالح أو ترى له"
-وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.قال: "إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب. وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا. ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة والرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى من الله. ورؤيا تحزين من الشيطان. ورؤيا مما يحدث المرء نفسه. فإن رأى أحدكم ما يكره، فليقم فليصل. ولا يحدث بها الناس"أخرجه مسلم في كتاب الرؤيا 2263. واختلاف الأجزاء محمول على اختلاف المقامات والأحوال .
-عن سمرة بن جندب. قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح أقبل عليهم بوجهه فقال "هل رأى أحد منكم البارحة رؤيا ؟". أخرجه مسلم في كتاب الرؤيا (2275)
-وبوَّبَ ابن بلبان في ترتيبه على صحيح ابن حبان مانصه: باب ذكر إعجاب المصطفى (ص) الرؤيا إذا قصت عليه.
وروى ابن حبان بسنده عن أنس برقم 6054 ( في الترتيب) قال: كان رسول الله تعجبه الرؤيا فربما رأى الرجل الرؤيا، فسأل عنه، إذ لم يكن يعرفه، فإذا أثنى عليه معروفاً كان أعجب لرؤياه.
-روى ابن أبي عاصم في السنة برقم 487 باسنادين أحدهما حسن أن رجلاً سأل عبادة عن قوله تعالى(لهم البشرى في الحياة الدنيا) فقال :سألت عنها رسول الله(ص) فقال :هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له، وهومن كلام يكلم به ربك عبده في المنام)
وأوقف ابن القيم الجزء الثاني من الحديث في مدارج السالكين على عبادة فقال :قال عبادة بن الصامت :رؤيا المؤمن كلام يكلم به العبد ربه في المنام) وأورده المناوي في الفيض برقم(4393)وعزاه للحكيم في النوادر والطبراني والضياء في المختارة .
وأخرج ابن أبي عاصم في السنة: باب ما ذكر عن النبي (ص) أَنَّ الله تعالى يكلم عبده المؤمن في منامه برقم 488 بسنده عن أبي بكر الصديق قال: أفضل ما يرى أحدكم في منامه أن يرى ربه أو يرى نبيه أو يرى والديه ماتا على الإسلام.) وأورد المناوي في فيض القدير برقم 384 حديث (إذا أراد الله بعبد خيراً عاتبه في منامه) وعزاه للديلمي في الفردوس عن أنس وروى أبو نعيم في الحلية عن أحد السلف الصالح وهوأحمد بن أبي الحواري قال : إن الله اذا أحب قوماً أفادهم في اليقظة والمنام.
-
- أما عن عمل الرسول (ص) وأصحابه بالرؤيا فقد رويت أحاديث عدة في ذلك منها
- - ما رواه الأمام أحمد في المسند وابن أبي شيبة في المصنف عن خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين أنه رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جهة النبي (ص) فاضطجع له النبي (ص) وقال: صدق رؤياك إن الروح ليلقى الروح ، فسجد على جبهة النبي (ص).
وعزاه الهيثمي في التعبير لأحمد والطبراني وقال: رجالهما ثقات. وسيأتي مع منامات الصحابة. وقد سجد النبي(ص)ودعا بدعاء شجرة في المنام لما حكى له أبو سعيد الرؤيا التي رآها وفيها أن شجرة كانت تقرأ سورة ص فلمابلغت السجدة سجدت الشجرة ولم يسجد أبو سعيد في المنام ومع ذلك عاتبه النبي(ص)فقال له: سجدت الشجرة ولم تسجد ؟وقال: أنت أحق بالسجدة من الشجرة* ) مع أنه كان في المنام .وهذا دليل أن رؤى الصالحين تحمل على الحقيقة بشروطها .وان لها اسرارا وحكما.*رواه الحاكم وابن حبان. وقد أخذ النبي(ص) برؤيا عبدالله بن زيد في الأذان كمافي الصحيح.
وأورد الهيثمي في المجمع برقم 14246 عن العباس بن عبد المطلب قال: رأيت في المنام كأن الأرض تنزع إلى السماء بأشطان شداد ، فقصصت ذلك على رسول الله (ص) فقال: ذاك وفاة ابن أخيك قال: رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات، ورواه الدارمي في مسنده بسند صحيح برقم 2158 .والرؤيا لها شأن عظيم عند الصحابة روى مسلم عن أبي سلمة قال: إن كنت لأرى الرؤيا تمرضني. قال فلقيت أبا قتادة. فقال: وأنا كنت لأرى الرؤيا فتمرضني.
- رؤيا خطيب رسول الله ثابت بن قيس وهذه قصته من أُسد الغابة لابن الأثير: روى أنه قتل يوم اليمامة وكان عليه درع له نفيسة فمر به رجل من المسلمين فأخذها، فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه فقال له: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول: هذا حلم، فتضيعه؛ إني لما قتلت أمس، مر بي رجل من المسلمين فأخذ درعي، ومنزله في أقص الناس، وعند خبائه فرس يستن في طوله وقد كفأ على الدرع برمة وفوق البرمة رحل، فأت خالداً، فمره فليبعث فليأخذها؛ فإذا قدمت الدينة على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني أبا بكر، فق له: إن علي من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق، وفلان؛ فاستيقظ الرجل فأتى خالداً فأخبره، فبعث إلى الدرع فأتى بها على ما وصف، وحدث أبا بكر رضي الله عنه برؤياه، فأجاز وصيته، ولا يعلم أحد أجيزت وصيته بعد موته سواه.
وأوردها الهيثمي في المجمع برقم 15765 وقال: رواه الطبراني وبنت ثابت بن قيس لم أعرفها وبقية رجاله رجال الصحيح.
وذكرها ابن رجب الحنبلي في الأهوال ص 90 وقال:
(قلت: مثل الرؤيا الصادقة تورث ظناً قوياً، أقوى من إخبار رجل أو ورجلين، فيجوز للوصي وغيره الاعتماد عليها في الباطن، كما إذا علم الوصي بدين على الموصي غير ثابت في الظاهر فأن له قضاءه، وإذا رأى الأمام انفاذ ذلك ظاهراً كان فيه اقتداء بالصديق رضي الله عنه)
وقال ابن دقيق العيد في الإحكام: كتاب الحج في شرح قول أبي جمرة لما عاد من الحج (فنمت فرأيت في المنام كأن إنساناً ينادي: حج مبرور، ومتعة متقبلة فأتيت ابن عباس فحدَّثته فقال: الله أكبر سنة أبي القاسم (ص)) وهو في البخاري قال: وَقَوْلُهُ " رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ إنْسَانًا يُنَادِي . .. إلَخْ فِيهِ : اسْتِئْنَاسٌ بِالرُّؤْيَا فِيمَا يَقُومُ عَلَيْهِ الدَّلِيلُ الشَّرْعِيُّ ، لِمَا دَلَّ الشَّرْعُ عَلَيْهِ مِنْ عِظَمِ قَدْرِهَا ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ . وَهَذَا الِاسْتِئْنَاسُ وَالتَّرْجِيحُ لَا يُنَافِي الْأُصُولَ . وَقَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ " اللَّهُ أَكْبَرُ . سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ " يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ تَأَيَّدَ بِالرُّؤْيَا وَاسْتَبْشَرَ بِهَا . وَذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى مَا قُلْنَاهُ .
وقال ابن القيم :هذا الباب طويل جداً ،فان لم تسمح نفسك بتصديقه أو قلت :هذه منامات هي غير معصومة فتأمل من رأى صاحباً له أو قريباً أو غيره فأخبره بأمر لايعلمه إلا صاحب الرؤيا أو أخبره بمال دفنه أو حذره من أمر يقع أوبشره بأمر يوجد فوقع كما قال ،أو أخبره بأنه يموت هو أو بعض أهله الى كذا وكذا فيقع كما أخبر أو أخبره بخصب أو جدب او عدو او نازلة او مرض او بغرض له فوقع كما أخبره.والواقع من ذلك لا يحصيه إلا الله والناس مشتركون فيه وقد رأينا نحن وغيرنا من ذلك عجائب .)
وقال: والرؤيا كالكشف منها رحماني ومنها نفساني ومنها شيطاني.
وهو من الأبحاث التي لم أنشرها سابقاً
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
- أخرج البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري عن النبي(ص)قال :رؤيا الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءاًمن النبوة)
-وروى البخاري ومسلم عن النبي(ص) قال : (الرسالة والنبوة قد انقطعت فلا رسول بعدي ولا نبي لكن المبشرات قالوا يا رسول الله وما المبشرات ؟ الرؤيا الحسنة يراها الصالح أو ترى له )وعند مسلم بلفظ "إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا. يراها العبد الصالح أو ترى له"
-وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.قال: "إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب. وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا. ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة والرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى من الله. ورؤيا تحزين من الشيطان. ورؤيا مما يحدث المرء نفسه. فإن رأى أحدكم ما يكره، فليقم فليصل. ولا يحدث بها الناس"أخرجه مسلم في كتاب الرؤيا 2263. واختلاف الأجزاء محمول على اختلاف المقامات والأحوال .
-عن سمرة بن جندب. قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح أقبل عليهم بوجهه فقال "هل رأى أحد منكم البارحة رؤيا ؟". أخرجه مسلم في كتاب الرؤيا (2275)
-وبوَّبَ ابن بلبان في ترتيبه على صحيح ابن حبان مانصه: باب ذكر إعجاب المصطفى (ص) الرؤيا إذا قصت عليه.
وروى ابن حبان بسنده عن أنس برقم 6054 ( في الترتيب) قال: كان رسول الله تعجبه الرؤيا فربما رأى الرجل الرؤيا، فسأل عنه، إذ لم يكن يعرفه، فإذا أثنى عليه معروفاً كان أعجب لرؤياه.
-روى ابن أبي عاصم في السنة برقم 487 باسنادين أحدهما حسن أن رجلاً سأل عبادة عن قوله تعالى(لهم البشرى في الحياة الدنيا) فقال :سألت عنها رسول الله(ص) فقال :هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له، وهومن كلام يكلم به ربك عبده في المنام)
وأوقف ابن القيم الجزء الثاني من الحديث في مدارج السالكين على عبادة فقال :قال عبادة بن الصامت :رؤيا المؤمن كلام يكلم به العبد ربه في المنام) وأورده المناوي في الفيض برقم(4393)وعزاه للحكيم في النوادر والطبراني والضياء في المختارة .
وأخرج ابن أبي عاصم في السنة: باب ما ذكر عن النبي (ص) أَنَّ الله تعالى يكلم عبده المؤمن في منامه برقم 488 بسنده عن أبي بكر الصديق قال: أفضل ما يرى أحدكم في منامه أن يرى ربه أو يرى نبيه أو يرى والديه ماتا على الإسلام.) وأورد المناوي في فيض القدير برقم 384 حديث (إذا أراد الله بعبد خيراً عاتبه في منامه) وعزاه للديلمي في الفردوس عن أنس وروى أبو نعيم في الحلية عن أحد السلف الصالح وهوأحمد بن أبي الحواري قال : إن الله اذا أحب قوماً أفادهم في اليقظة والمنام.
-
- أما عن عمل الرسول (ص) وأصحابه بالرؤيا فقد رويت أحاديث عدة في ذلك منها
- - ما رواه الأمام أحمد في المسند وابن أبي شيبة في المصنف عن خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين أنه رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جهة النبي (ص) فاضطجع له النبي (ص) وقال: صدق رؤياك إن الروح ليلقى الروح ، فسجد على جبهة النبي (ص).
وعزاه الهيثمي في التعبير لأحمد والطبراني وقال: رجالهما ثقات. وسيأتي مع منامات الصحابة. وقد سجد النبي(ص)ودعا بدعاء شجرة في المنام لما حكى له أبو سعيد الرؤيا التي رآها وفيها أن شجرة كانت تقرأ سورة ص فلمابلغت السجدة سجدت الشجرة ولم يسجد أبو سعيد في المنام ومع ذلك عاتبه النبي(ص)فقال له: سجدت الشجرة ولم تسجد ؟وقال: أنت أحق بالسجدة من الشجرة* ) مع أنه كان في المنام .وهذا دليل أن رؤى الصالحين تحمل على الحقيقة بشروطها .وان لها اسرارا وحكما.*رواه الحاكم وابن حبان. وقد أخذ النبي(ص) برؤيا عبدالله بن زيد في الأذان كمافي الصحيح.
وأورد الهيثمي في المجمع برقم 14246 عن العباس بن عبد المطلب قال: رأيت في المنام كأن الأرض تنزع إلى السماء بأشطان شداد ، فقصصت ذلك على رسول الله (ص) فقال: ذاك وفاة ابن أخيك قال: رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات، ورواه الدارمي في مسنده بسند صحيح برقم 2158 .والرؤيا لها شأن عظيم عند الصحابة روى مسلم عن أبي سلمة قال: إن كنت لأرى الرؤيا تمرضني. قال فلقيت أبا قتادة. فقال: وأنا كنت لأرى الرؤيا فتمرضني.
- رؤيا خطيب رسول الله ثابت بن قيس وهذه قصته من أُسد الغابة لابن الأثير: روى أنه قتل يوم اليمامة وكان عليه درع له نفيسة فمر به رجل من المسلمين فأخذها، فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه فقال له: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول: هذا حلم، فتضيعه؛ إني لما قتلت أمس، مر بي رجل من المسلمين فأخذ درعي، ومنزله في أقص الناس، وعند خبائه فرس يستن في طوله وقد كفأ على الدرع برمة وفوق البرمة رحل، فأت خالداً، فمره فليبعث فليأخذها؛ فإذا قدمت الدينة على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني أبا بكر، فق له: إن علي من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق، وفلان؛ فاستيقظ الرجل فأتى خالداً فأخبره، فبعث إلى الدرع فأتى بها على ما وصف، وحدث أبا بكر رضي الله عنه برؤياه، فأجاز وصيته، ولا يعلم أحد أجيزت وصيته بعد موته سواه.
وأوردها الهيثمي في المجمع برقم 15765 وقال: رواه الطبراني وبنت ثابت بن قيس لم أعرفها وبقية رجاله رجال الصحيح.
وذكرها ابن رجب الحنبلي في الأهوال ص 90 وقال:
(قلت: مثل الرؤيا الصادقة تورث ظناً قوياً، أقوى من إخبار رجل أو ورجلين، فيجوز للوصي وغيره الاعتماد عليها في الباطن، كما إذا علم الوصي بدين على الموصي غير ثابت في الظاهر فأن له قضاءه، وإذا رأى الأمام انفاذ ذلك ظاهراً كان فيه اقتداء بالصديق رضي الله عنه)
وقال ابن دقيق العيد في الإحكام: كتاب الحج في شرح قول أبي جمرة لما عاد من الحج (فنمت فرأيت في المنام كأن إنساناً ينادي: حج مبرور، ومتعة متقبلة فأتيت ابن عباس فحدَّثته فقال: الله أكبر سنة أبي القاسم (ص)) وهو في البخاري قال: وَقَوْلُهُ " رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ إنْسَانًا يُنَادِي . .. إلَخْ فِيهِ : اسْتِئْنَاسٌ بِالرُّؤْيَا فِيمَا يَقُومُ عَلَيْهِ الدَّلِيلُ الشَّرْعِيُّ ، لِمَا دَلَّ الشَّرْعُ عَلَيْهِ مِنْ عِظَمِ قَدْرِهَا ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ . وَهَذَا الِاسْتِئْنَاسُ وَالتَّرْجِيحُ لَا يُنَافِي الْأُصُولَ . وَقَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ " اللَّهُ أَكْبَرُ . سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ " يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ تَأَيَّدَ بِالرُّؤْيَا وَاسْتَبْشَرَ بِهَا . وَذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى مَا قُلْنَاهُ .
وقال ابن القيم :هذا الباب طويل جداً ،فان لم تسمح نفسك بتصديقه أو قلت :هذه منامات هي غير معصومة فتأمل من رأى صاحباً له أو قريباً أو غيره فأخبره بأمر لايعلمه إلا صاحب الرؤيا أو أخبره بمال دفنه أو حذره من أمر يقع أوبشره بأمر يوجد فوقع كما قال ،أو أخبره بأنه يموت هو أو بعض أهله الى كذا وكذا فيقع كما أخبر أو أخبره بخصب أو جدب او عدو او نازلة او مرض او بغرض له فوقع كما أخبره.والواقع من ذلك لا يحصيه إلا الله والناس مشتركون فيه وقد رأينا نحن وغيرنا من ذلك عجائب .)
وقال: والرؤيا كالكشف منها رحماني ومنها نفساني ومنها شيطاني.
وهي منامات جمعتها وخرجتهامن كتب الحديث والسير ولم تكن مجموعة قبل ذلك وفبها الكثير من اللطائف)
تعليق