قال الإمام شيخ الإسلام شمس الدين الرملي رحمه الله ورضي عنه :
( ويتزود للآخرة ) أي للقدوم عليها ( بالعمل الصالح )
قال تعالى : { وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } [ البقرة 197 ]
وقال تعالى : { ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون } [ الروم 44 ]
وللسلف آثار حميدة في اجتهادهم في العمل لذلك ، من أبلغها ما ذكره أبو المجد بن باطيس في طبقاته في ترجمة الحسن أخي البغوي صاحب التهذيب
فروى بسنده إلى أبي بكر محمد بن عبد الله الرازي قال :
سمعتُ أبا الطيب التاهزتي بمكة في وقت وفاته قال :
"
جاورت هذا البيت ثمانين سنة
وحججتُ ثمانين حجة
واعتمرت عشرين ألف عمرة
وختمت القرآن في الطواف كل يوم ختمة
ومنذ ستين سنة لم أطعم نفسي إلا في وقت إحلال الميتة
ومع هذا كله لم أدخل في عمل من أعمال البر ثم فرغت وخرجت عنه ، فحاسبت نفسي إلا وجدت نصيب الشيطان فيه أوفر من نصيب الله تعالى "
ثم رفع رأسه إلى السماء و بكى وقال : " يا رب رأسا برأس من هذا كله لا علىّ ولا ليّ " اهـ عمدة الرابح شرح هدية الناصح
والله المستعان
ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين
( ويتزود للآخرة ) أي للقدوم عليها ( بالعمل الصالح )
قال تعالى : { وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } [ البقرة 197 ]
وقال تعالى : { ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون } [ الروم 44 ]
وللسلف آثار حميدة في اجتهادهم في العمل لذلك ، من أبلغها ما ذكره أبو المجد بن باطيس في طبقاته في ترجمة الحسن أخي البغوي صاحب التهذيب
فروى بسنده إلى أبي بكر محمد بن عبد الله الرازي قال :
سمعتُ أبا الطيب التاهزتي بمكة في وقت وفاته قال :
"
جاورت هذا البيت ثمانين سنة
وحججتُ ثمانين حجة
واعتمرت عشرين ألف عمرة
وختمت القرآن في الطواف كل يوم ختمة
ومنذ ستين سنة لم أطعم نفسي إلا في وقت إحلال الميتة
ومع هذا كله لم أدخل في عمل من أعمال البر ثم فرغت وخرجت عنه ، فحاسبت نفسي إلا وجدت نصيب الشيطان فيه أوفر من نصيب الله تعالى "
ثم رفع رأسه إلى السماء و بكى وقال : " يا رب رأسا برأس من هذا كله لا علىّ ولا ليّ " اهـ عمدة الرابح شرح هدية الناصح
والله المستعان
ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين
تعليق