قصة الأبيات المنسوبة إلى الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى والتي يخاطب فيها الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى، والتي مطلعها:
با عابد الحرمين لو أبصرتنا . . . لعلمت انك بالعبادة تلعب
هذه القصة التي أولع الكثيرون بذكرها دون نقد للمتن أو السند، ودونما التفات إلى ما تضمنته هذه القصة من هدم للدين وذلك بالاساءة إلى علمين من أعلام الحديث والزهد.
أما من حيث السند: فقد ذكر العلامة البوطي أن سندها لا يصح.
وأما من حيث المتن: ففيه إساءة واضحة إلى هذين الإمامين:
أما الإساءة إلى الفضيل بن عياض فهي ظاهرة.
وأما إساءة هذه القصة إلى عبد الله بن المبارك فهي أشد لمن تأمل، حيث يظهر فيها ابن المبارك بمظهر الإنسان المعتد بنفسه، الآمن لمكر الله، الضامن قبولَ عمله عند الله، وهذه من صفات الأشقياء والعياذ بالله، لا من صفات أئمة السلف رضوان الله عليهم.
وقد ذكر الشيخ البوطي سدده الله في شرحه للحكم العطائية ان ابن المبارك كان من أكثر الناس إجلالاً للفضيل بن عياض.
فيجب على الوعاظ والمتكلمين في الدين أن يعلموا ويعملوا بمضمون قواعد الرواية في نقد السند والمتن لكل ما يعرض لهم.
با عابد الحرمين لو أبصرتنا . . . لعلمت انك بالعبادة تلعب
هذه القصة التي أولع الكثيرون بذكرها دون نقد للمتن أو السند، ودونما التفات إلى ما تضمنته هذه القصة من هدم للدين وذلك بالاساءة إلى علمين من أعلام الحديث والزهد.
أما من حيث السند: فقد ذكر العلامة البوطي أن سندها لا يصح.
وأما من حيث المتن: ففيه إساءة واضحة إلى هذين الإمامين:
أما الإساءة إلى الفضيل بن عياض فهي ظاهرة.
وأما إساءة هذه القصة إلى عبد الله بن المبارك فهي أشد لمن تأمل، حيث يظهر فيها ابن المبارك بمظهر الإنسان المعتد بنفسه، الآمن لمكر الله، الضامن قبولَ عمله عند الله، وهذه من صفات الأشقياء والعياذ بالله، لا من صفات أئمة السلف رضوان الله عليهم.
وقد ذكر الشيخ البوطي سدده الله في شرحه للحكم العطائية ان ابن المبارك كان من أكثر الناس إجلالاً للفضيل بن عياض.
فيجب على الوعاظ والمتكلمين في الدين أن يعلموا ويعملوا بمضمون قواعد الرواية في نقد السند والمتن لكل ما يعرض لهم.