بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، وبعد
إني وجدت " تحقيقا " لشرح شيخ الإسلام زكريا على البردة ، فأحببت رفعه هنا عسى أن ينتفع به ، أو يكون عونا لمن يريد إخراجه محققا مطبوعا ، وأحب أن أنبه أني أبقيت من التحقيق النص ، مع حذف مقدمته ، وكثير من تعليقاته ، ذلك أن المحقق هداه الله جعل حاشية تحقيقه للطعن والسب في شيخ الإسلام والبوصيري رضي الله عنها ، يتهمهما بالوقوع في البدع ، بل والشرك الأكبر المخرج من الملة المخلَّد صاحبه في النار !!
وحقيقة لا أدرى ما وجه إخراج هذا الشرح لمتَّهَمين - عنده ! حاشاهما - بالوقوع في الكفر والشرك ، والله المستعان
بل إن في بعض المواضع يوضح شيخ الإسلام المراد من البيت ، توضيحا لا إشكال شرعي فيه بوجه ، ويأبى المحقق إلا أن يغمض الطرف عن البيان ، فيسود حاشية تحقيقه بما علق في ذهنه من البهتان ، وإن الجواب لهو فوق ما علق بسطر !
{ فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور } ، أسأل الله لي وله نور البصر والبصيرة
فلم أرض بقاء تلك السخافات بهامش هذا الشرح الجليل ، وأردت عموم النفع ، فتصرفت بحذفها كلها ، وأبقيت تخريجه لبعض الأحاديث ، وبيان غريب الألفاظ ، وربما سقطت حروف قليلة أثناء تحويلي للملف ، أو ربما هي من التحقيق
وعلى كل ، نسأل الله أن يقيد لهذا الشرح من يقابله على نسخ للتأكد من سلامة النص ، ويخرجه لنا مطبوعا خاصة مع توفر نسخه وكثرتها ، وكثير منها على الشبكة ، والحمد لله أولا وآخرا ، وصلى الله على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم
إني وجدت " تحقيقا " لشرح شيخ الإسلام زكريا على البردة ، فأحببت رفعه هنا عسى أن ينتفع به ، أو يكون عونا لمن يريد إخراجه محققا مطبوعا ، وأحب أن أنبه أني أبقيت من التحقيق النص ، مع حذف مقدمته ، وكثير من تعليقاته ، ذلك أن المحقق هداه الله جعل حاشية تحقيقه للطعن والسب في شيخ الإسلام والبوصيري رضي الله عنها ، يتهمهما بالوقوع في البدع ، بل والشرك الأكبر المخرج من الملة المخلَّد صاحبه في النار !!
وحقيقة لا أدرى ما وجه إخراج هذا الشرح لمتَّهَمين - عنده ! حاشاهما - بالوقوع في الكفر والشرك ، والله المستعان
بل إن في بعض المواضع يوضح شيخ الإسلام المراد من البيت ، توضيحا لا إشكال شرعي فيه بوجه ، ويأبى المحقق إلا أن يغمض الطرف عن البيان ، فيسود حاشية تحقيقه بما علق في ذهنه من البهتان ، وإن الجواب لهو فوق ما علق بسطر !
{ فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور } ، أسأل الله لي وله نور البصر والبصيرة
فلم أرض بقاء تلك السخافات بهامش هذا الشرح الجليل ، وأردت عموم النفع ، فتصرفت بحذفها كلها ، وأبقيت تخريجه لبعض الأحاديث ، وبيان غريب الألفاظ ، وربما سقطت حروف قليلة أثناء تحويلي للملف ، أو ربما هي من التحقيق
وعلى كل ، نسأل الله أن يقيد لهذا الشرح من يقابله على نسخ للتأكد من سلامة النص ، ويخرجه لنا مطبوعا خاصة مع توفر نسخه وكثرتها ، وكثير منها على الشبكة ، والحمد لله أولا وآخرا ، وصلى الله على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم
تعليق