الى من يتهمون الثورة في سوريا: لقد قامت الثورة على أكتاف مشايخ أهل السنة النقشبندية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حمدو عليان
    طالب علم
    • Oct 2008
    • 593

    #1

    الى من يتهمون الثورة في سوريا: لقد قامت الثورة على أكتاف مشايخ أهل السنة النقشبندية

    الخطاب الناري للشيخ الشهيد معشوق الخزنوي قبل الثورة بسنين



    وهنا أتذكر قولا لشيخنا الشيخ سغيد فودة في تحالف اليهود وايران- وانا اضيف الوهابية- في عدم السماح بظهور قوة حقيقية لأهل السنة واخفاء مراجعهمم
    *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.
  • مصطفى حمدو عليان
    طالب علم
    • Oct 2008
    • 593

    #2
    وهنا استشهاد الشيخ قبل الثورة بسنين
    *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

    تعليق

    • محمد سليمان الحريري
      طالب علم
      • Oct 2011
      • 641

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمدو عليان

      وهنا أتذكر قولا لشيخنا الشيخ سغيد فودة في تحالف اليهود وايران- وانا اضيف الوهابية- في عدم السماح بظهور قوة حقيقية لأهل السنة واخفاء مراجعهمم
      هذا لسمته بيدي، فقد أخبرني أحد من أثق به وبعلمه أن قنوات وصال وصفا تتعمد عدم إظهار علماء أهل السنة..

      مخططهم مكشوف، وسيبوؤون بالفشل بعون الله تعالى...

      وسوريا التي دفنت مؤسس مذهبهم ومؤسسه ابن تيمية، لن تعجز عن بعض الفراخ من أتباعه بإذن الله تعالى..

      تأمل:
      فلا التدمرية لها وجود في تدمر...
      ولا الحموية يعرفها أهل حماة...

      كل ذلك لأن الله تعالى قد تكفل بالشام وأهلها......
      sigpic
      قال حافظ الشام ابن عساكر:
      فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
      أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
      أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



      تعليق

      • شفاء محمد حسن
        طالبة علم
        • May 2005
        • 463

        #4
        الأخ الفاضل محمد.. أظن أننا نعيش بوهم بعض الشيء، فقد لمست تغيرا كبيرا في الشباب بعد الثورة، وانسياقا للوهابية ومشايخهم لدرجة مخيفة..
        العامة وطلبة العلم الصغار الجميع بدأ يتأثر بهم.. لاسيما وهم يرون بذلهم لهم، ولا تقل إن البذل كله مغرض، بل غالبه خارج من قلوب متألمة على الحال، لا غاية لها ولا هدف، لكن الصوت العالي المسموع في الساحة الآن المناصر للثورة هو صوت مشايخ الوهابية..
        ويكفي أن السعودية بدأت تتكفل ببعض الأيتام، وتأخذهم لرعايتهم، وأهل السنة والجماعة مغلقين على أنفسهم الأبواب، أيتام حمص وحماة وغيرها يسيحون في شوارع دمشق، لا يوجدون من يأويهم أو يرحمهم، ربما جاد عليهم البعض بالفتات، لا أكثر من ذلك، ولا أظن أنهم سيجدون مأوى إلا أن يكون كنيسة تلمهم، أو حوزة تربيهم، أو الوهابية، وباتوا هم الخيار الأفضل، بعد أن رأى الناس حقد الشيعة وما يفعلون..
        ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
        فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
        فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

        تعليق

        • عبد النصير أحمد المليباري
          طالب علم
          • Jul 2010
          • 302

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شفاء محمد حسن
          الأخ الفاضل محمد.. أظن أننا نعيش بوهم بعض الشيء، فقد لمست تغيرا كبيرا في الشباب بعد الثورة، وانسياقا للوهابية ومشايخهم لدرجة مخيفة..
          العامة وطلبة العلم الصغار الجميع بدأ يتأثر بهم.. لاسيما وهم يرون بذلهم لهم، ولا تقل إن البذل كله مغرض، بل غالبه خارج من قلوب متألمة على الحال، لا غاية لها ولا هدف، لكن الصوت العالي المسموع في الساحة الآن المناصر للثورة هو صوت مشايخ الوهابية..
          ويكفي أن السعودية بدأت تتكفل ببعض الأيتام، وتأخذهم لرعايتهم، وأهل السنة والجماعة مغلقين على أنفسهم الأبواب، أيتام حمص وحماة وغيرها يسيحون في شوارع دمشق، لا يوجدون من يأويهم أو يرحمهم، ربما جاد عليهم البعض بالفتات، لا أكثر من ذلك، ولا أظن أنهم سيجدون مأوى إلا أن يكون كنيسة تلمهم، أو حوزة تربيهم، أو الوهابية، وباتوا هم الخيار الأفضل، بعد أن رأى الناس حقد الشيعة وما يفعلون..
          أليس هذا هو الوضع في مصر أيضا، بل بصورة مخيفة أكثر، ولكن مع ذلك كله نثق بوعد الله عزوجل، ونثق بأن الوهابية ستصير إلى مزبلة التاريخ اليوم أو في الغد، كما صار أخواتها في الماضي، وأهل السنة قادمون إن شاء الله.

          تعليق

          • محمد سليمان الحريري
            طالب علم
            • Oct 2011
            • 641

            #6
            الأخت الكريمة شفاء: ولكن كل ما ذكرت لا يكفي لأن يسمح الله لهم بالسيطرة على بلاد الشام، وأنا قد قلت: ((وسوريا التي دفنت مذهبهم ومؤسسه ابن تيمية، لن تعجز عن بعض الفراخ من أتباعه بإذن الله تعالى..))
            فليس في الأمر وهم، نعم هناك وهم إذا قسنا الأمور بمقاييس السياسة البشرية، أما إذا استخدمنا المقياس الرباني: ((فإن الله تكفل لي بالشام وأهلها)) فالأمر منته يا أختي....

            ولم يعد هناك مجال للحديث عن شيء اسمه (وهم).
            لكن قد تكون لهم جولة..
            نعم، وهذا لا أنكر إمكان وقوعه..
            sigpic
            قال حافظ الشام ابن عساكر:
            فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
            أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
            أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



            تعليق

            • محمد سليمان الحريري
              طالب علم
              • Oct 2011
              • 641

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد النصير أحمد المليباري
              ونثق بأن الوهابية ستصير إلى مزبلة التاريخ
              هي عشر سنوات يا إخوتي (كحد أقصى) وأرجو أن لا يسأني أحد عن التفاصيل أو عن الدليل، لكن فقط احفظوا هذه الصفحة عندكم مع تاريخ المشاركة...
              sigpic
              قال حافظ الشام ابن عساكر:
              فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
              أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
              أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



              تعليق

              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                مـشـــرف
                • Jun 2006
                • 3723

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                إخوتي الأفاضل،

                هناك أمر واقع هو أنَّ الوهابيَّة يغرون اللاجئين السوريين بالمال ويعرضون مئة دينار أردني شهرياً لـ "طلاب العلم"، وغير ذلك...

                وقنواتهم تُظهرهم على أنَّهم داعمون للثورة...

                وكلُّ هذا جارٍ في قانون العادة ليؤدِّي إلى تحوُّل نظرة الناس في الشام إلى الوهابيَّة لصالح الوهابيَّة...

                إذن: أخي الكريم محمد أنت تتكلَّم على أمر خارق للعادة!

                إذا ما بقيت الأمور في هذا المسار دون تحوُّل كبير جداً فإنَّ الوهابيَّة سيدخلون الشام بسهولة، كما دخلوا مصر من قبل.

                والسلام عليكم...
                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                تعليق

                • محمد سليمان الحريري
                  طالب علم
                  • Oct 2011
                  • 641

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  هناك أمر واقع هو أنَّ الوهابيَّة يغرون اللاجئين السوريين بالمال.
                  أعلم ذلك يا أخي الحبيب محمد أكرم، وأعلم أيضًا أنهم يوزعون عليهم كتب عقائدهم المهترئة أيضًا، ولكن لا كلام عندي سوى ما ذكرته مسبقًا...
                  إلا أنني أحب أن أضيف على ما سبق: تذكيري للإخوة بقراءة قصة العز بن عبد السلام السوري مع الحشوية...

                  أما من سكون عز هذه الأيام؟؟
                  فالله أعلم..
                  والمرشحون كثر بحمد الله تعالى...
                  والله هو الموفق والحافظ....
                  sigpic
                  قال حافظ الشام ابن عساكر:
                  فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
                  أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
                  أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



                  تعليق

                  • إنصاف بنت محمد الشامي
                    طالب علم
                    • Sep 2010
                    • 1620

                    #10

                    ... قُولوا يا لطيف ..
                    يا أحباب ..
                    قُولوا يا لطيف ..
                    يظهَر أنَّ مرحلة الغربلة و التمييز بدأت تظهَر أكثر مِمّا قبل .. نسألُ اللهَ العافِية وَ حُسنَ الخِتام ...
                    الذين ما تعلّموا الدين من قبْلُ وَ لم يتعلّموا التوكّلَ على الله وَ النفرَة الشديدة من الحرام ، يُخشى أنْ يَصيروا في صفّ المفتونين ...
                    أخي العزيز السيّد محمّد سليمان ، حفظك الله .. لا شكَّ أنَّهُ لا بُدّ من دوام استصحاب الرجاء من الله تعالى و عدم الإستسلام لِليَأْس ... أُحيّي فيك روح التفاؤُل و الثقة بالله تعالى و التعويل على حسن صُنعِهِ سبحانَهُ لِعِبادِهِ المؤمنين وَ موعُودِهِ و كَرَمِهِ .. (مع عدم موافقتي لكُم في الهجوم على تحديد المُدّة بعشر سنوات ) ..
                    وَ لكن أخي الكريم ، المحاذير التي نبَّهَ عليها الأخ الفاضل الأستاذ محمّد أكرم المحترم وَ سائر الإخوة الكرام جديرةٌ جِدّاً بالإهتمام ، وَ لا بُدَّ أن تأخُذَ حظّها من الرعاية و الإعتبار ... وَ الواقع الأليم الذي أشارت إليه سيّدتي الفاضلة الدكتورة شفاء سلّمها الله تعالى ، يَقُضُّ مضجع كُلّ غيور في قلبِهِ ذرّة من الرحمة وَ الوعي على حدٍّ سواء ..
                    ما يَقَعُ فيه كثيرٌ من المتحمّسين اليوم ، هو خطَاٌ فِكريّ وَ منهجيّ خطير في فقه الدعوة بل فقه مقاصد أصول الدين و الرسالة المحمّديّة المقدّسة نفسها ... وَ ذلكَ أنَّ الذي يحصل اليوم في هذه العشوائيّات ليس مجرّد ذهاب ضحايا وَ شُهَداء .. مضموني الشهادة ..!!! .. ( لأنَّهُم قُتِلُوا مُحتَسِبين وَ كانُوا من قبلُ على تقوى وَ بصيرة في أمرِ دينهم .. وَ أنَّ النتيجة أنَّ الله تعالى لَنْ يُضِلَّ أعمالَهُم ، بل سـيُثِيبُهُم عليها في الآخِرة وَ يَجعَلُ لها أثَراً طيّباً في الدنيا : نصرة الإسلام و التمكين للمسلمين ... ) .
                    الواقع الرهيب ، افتتانٌ كثيرين عن الهُدى وَ دين الحقّ ، بِسُرعة ( وَ غالباً باسم الدين ) ، ضياع المفاهيم السليمة ، وَ موتُ كثيرين على غير بيّنة ، وَ على غير السبيل و السُنّة ، و العياذُ بالله ... (و اللهُ أعلَم ) ..
                    { وَ الفِتْنَةُ أشَدُّ مِن القَتل } ...
                    اتّسَعَ الخرْقُ على الراقِعِ ، جِدّاً حِدّاً ، وَكثُرت التمويهات و الشُبَه حتّى على بعض من ينتسب إلى صفوف المتديّنين ...
                    فموت كثيرين على غير السُنّة ، لا يُعقِبُ النتيجة المرجُوّة المشار إليها في بَرَكة الشهادة الصحيحة ...
                    الذي يحصل اليوم في الخريف العربيّ اختلال موازين أساسيّة وَ ضياع مُسلّمات وَ تَخَرُّب عقول و أفكار ، وَ تدهور الأوضاع بسرعة مُذهِلة ، وَ نسف أساسات وَ هدر منجزات حضاريّة تاريخيّة مستقرّة منذُ قُرون طويلة ، وَ دمار مجتمعات متأثّلة وَ انحلال روابط اجتماعيّة عريقة ، وَ فوضى ... وَ تشرّد ... وَ خسارة على جميع المستويات ... كُلّ ذلك يتعاقَب وَ يتفاقَمُ في مُدّة قليلة ، خياليّة ... و العياذُ بالله .
                    لا نقول :" ما عليش .. يُقتَل من يُقتل و يموت من يموت ، فستحصل البقيّة الباقية على " دولة إسلاميّة " !!! .. " .. هذا تهوّر طفولي ابتلي به حرَكِيّو الجيل الجديد ... بل المُهِمّ : أن لا تُزهَقَ الأرواحُ رخيصَةً ... وَ الهَمّ الأهَمّ : أن لا يموت الناس على غير الإيمان ...

                    ... يتبعُ إن شاء الله ...
                    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                    خادمة الطالبات
                    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                    تعليق

                    • إنصاف بنت محمد الشامي
                      طالب علم
                      • Sep 2010
                      • 1620

                      #11

                      قال سيّدنا و مولانا أميرُ المُؤْمِنِينَ الفاروقُ عُمَرُ بنُ الخطّاب رضي الله عنهُ :
                      " لَأَنْ أَسْــتَنْقِذَ مُسْـلِماً مِنْ أيدي المُشرِكين أحبُّ إلَيَّ مِن فتْحِ مدينَةٍ يُجْبى إِلَيَّ خراجُها "
                      أو كما قال رضي اللهُ عنهُ .
                      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                      خادمة الطالبات
                      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                      تعليق

                      يعمل...