وردت إلى جوالي القصة التالية:
[جاء في طبقات الشافعية الكبرى للتاج السبكي في الكلام على الإمام الماوردي:
و قيل أنه لم يُظهر شيئًا من تصانيفه في حياته، و جمعها في موضع، فلما دنت وفاته قال لمن يثق به:
"الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي و إنما لم أظهرها لأني لم أجد نية خالصة فإذا عاينت الموت و وقعت في النزع، فاجعل يدك في يدي، فإن قبضت عليها وعصرتها فاعلم أنه لم يقبل مني شيء منها، فاعْمِد إلى الكتب وألقها في دجلة، و إن بسطت يدي و لم أقبض على يدك، فاعلم أنها قد قبلت، و أني قد ظفرت بما كنت أرجوه من النية"
قال ذلك الشخص: فلما قارب الموت وضعت يدي في يده، فبسطها و لم يقبض على يدي فعلمت أنها علامة القبول، فأظهرت كتبه بعده.] انتهى.
و تصانيف الماوردي شهيرة عمت البلاد ،، منها أدب الدنيا و الدين و الأحكام السلطانية و غيرهما.
-------------------------------------
يا جماعة لا تتحبطوا هذه نفوس قد اصطفاها الله تعالى للصلاح و القرب! (محاولة مني لتسلية نفسي عن هذا الأمر.)
[جاء في طبقات الشافعية الكبرى للتاج السبكي في الكلام على الإمام الماوردي:
و قيل أنه لم يُظهر شيئًا من تصانيفه في حياته، و جمعها في موضع، فلما دنت وفاته قال لمن يثق به:
"الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي و إنما لم أظهرها لأني لم أجد نية خالصة فإذا عاينت الموت و وقعت في النزع، فاجعل يدك في يدي، فإن قبضت عليها وعصرتها فاعلم أنه لم يقبل مني شيء منها، فاعْمِد إلى الكتب وألقها في دجلة، و إن بسطت يدي و لم أقبض على يدك، فاعلم أنها قد قبلت، و أني قد ظفرت بما كنت أرجوه من النية"
قال ذلك الشخص: فلما قارب الموت وضعت يدي في يده، فبسطها و لم يقبض على يدي فعلمت أنها علامة القبول، فأظهرت كتبه بعده.] انتهى.
و تصانيف الماوردي شهيرة عمت البلاد ،، منها أدب الدنيا و الدين و الأحكام السلطانية و غيرهما.
-------------------------------------
يا جماعة لا تتحبطوا هذه نفوس قد اصطفاها الله تعالى للصلاح و القرب! (محاولة مني لتسلية نفسي عن هذا الأمر.)
تعليق