قرأت عبارة لسيدي أبي الحسن الشاذلي أرعبتني رعبا شديدا: "من أبغض الخلق إلى الله من يتملق إليه في الأسحار بالطاعات يطلب مسرته بذلك"
أيكون ذلك موجبا لكون من يفعل ذلك من أبغض الخلق لله فقد هلكت إذن
فقد كنت لفترة غير قليلة أتلذذ بالذكر و العبادة فأقبل على المزيد فهل هذا هو المقصود بالنهي عنه
ما فهمته منكم أن أعبد الله حبا فيه و إمتثالا لأمره و لكن هل يحب أحد أحدا إلا للتلذذ من وصاله و قربه و رؤيته و سماع كلامه و ذكر اسمه فإن كانت اللذة غير مقصودة لذاتها فما هو المقصود
يعني مثلاأنا أحب أبي و أمي لأسباب كثيرة و لكن من لوازم حبهما أن أطيعهما لأن ذلك يشعرني بالسعادة في حد ذاته فالشعور بالسعادة هو مقصود كل الناس عل إختلافهم الشديد في تحديد معنى السعادة فالذي يشرب الخمر أو يزني يبتغي السعادة و الذي يطيع الله يبتغي السعادة في الدارين حتى من لا ينظر للدارين و يطلب الله فقط يرجو السعادة الكبرى في القرب من محبوبه و قد وصف النبي صلى الله عليه و سلم بأنه أسعد الخلق
هلا تكرمتم علي بحل هذا اللغز فإن عبادتي كلها أصبحت غير ذات مغزى الآن و لا أعرف بأي نية أعبد الله و بأي غرض
أيكون ذلك موجبا لكون من يفعل ذلك من أبغض الخلق لله فقد هلكت إذن
فقد كنت لفترة غير قليلة أتلذذ بالذكر و العبادة فأقبل على المزيد فهل هذا هو المقصود بالنهي عنه
ما فهمته منكم أن أعبد الله حبا فيه و إمتثالا لأمره و لكن هل يحب أحد أحدا إلا للتلذذ من وصاله و قربه و رؤيته و سماع كلامه و ذكر اسمه فإن كانت اللذة غير مقصودة لذاتها فما هو المقصود
يعني مثلاأنا أحب أبي و أمي لأسباب كثيرة و لكن من لوازم حبهما أن أطيعهما لأن ذلك يشعرني بالسعادة في حد ذاته فالشعور بالسعادة هو مقصود كل الناس عل إختلافهم الشديد في تحديد معنى السعادة فالذي يشرب الخمر أو يزني يبتغي السعادة و الذي يطيع الله يبتغي السعادة في الدارين حتى من لا ينظر للدارين و يطلب الله فقط يرجو السعادة الكبرى في القرب من محبوبه و قد وصف النبي صلى الله عليه و سلم بأنه أسعد الخلق
هلا تكرمتم علي بحل هذا اللغز فإن عبادتي كلها أصبحت غير ذات مغزى الآن و لا أعرف بأي نية أعبد الله و بأي غرض
تعليق