لقد صلب فيك كثير
445-عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"قال إبليس لربه: يا رب أهبطتَ آدم، وقد علمتُ أنه سيكون كتاب ورسل فما كتابهم ورسلهم؟ قال: رسلهم الملائكة، والنبيون منهم وكتبهم التوراة والإنجيل والزبور والفرقان. قال: فما كتابي؟ قال: كتابك الوشم وقرآنك الشعر ورسلك الكهنة وطعامك مالا يذكر اسم الله عليه وشرابك كل مسكر وصدقك الكذب وبيتك الحمام ومصايدك النساء ومؤذنك المزمار ومسجدك الأسواق".
446-وعن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا أصبح إبليس بعث جنوده فيقول: من أضل اليوم مسلماً ألبسته التاج، فيجيئون فيقول أحدهم: لم أزل به حتى طلق امرأته فيقول: يوشك أن يتزوج. ويجيء هذا فيقول: لم أزل به حتى عق والديه فيقول: يوشك أن يبر. ويجيء هذا فيقول: لم أزل به حتى أشرك، فيقول: أنت أنت".
447-وعن أبي ريحانة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن إبليس يضع عرشه على البحر فيتشبه بالله عز وجل ودونه الحجب فيندب جنوده فيقول: من لفلان الآدمي؟ فيقوم اثنان فيقول: قد أجَّلتكما سنة فإن أغويتماه وضعت عنكما التعب وإلا صلبتكما" قال: فكان يقول لأبي ريحانة: "لقد صلب فيك كثير".
448-عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: كنت مع أبي نريد النبي صلى الله عليه وسلم فلما كنا ببعض الطريق مررنا بحي فبتنا فيه فإذا الراعي قد جاء إلى أهل الحي يسعى يقول: لست أرعى لكم فإن الذئب يجيء كل ليلة فيأخذ شاة من الغنم، والصنم ينظر لا ينكر ولا يغير، فقالوا: أقم علينا - أحسبه قال - : حتى نأتيه، فأتوه فتكلموا حوله قال للراعي: أقم الليلة، قال: إني أقيم الليلة حتى ننظر قال: فبتنا ليلتنا فلما كان صلاة الغداة إذ الراعي يشتد إلى أهل القرية يقول لهم: البشرى ألا ترون الذئب مربوطاً بين يدي الغنم بغير وثاق؟ فجاؤوا وجئنا معهم قال: فقال: نعم، هكذا فاصنع، فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدث أبي الحديث فقال: "يتلعب بهم الشيطان".
449-وعنه أيضاً قال: ذهبت لأسلِم حين بُعث النبي صلى الله عليه وسلم فأردت أن أدخل مع رجلين أو ثلاثة في الإسلام فأتيت الماء حيث يجتمع الناس فإذا أنا براعي القرية
الذي يرعى أغنامهم فقال: لا أرعى لكم أغنامكم قالوا: لم؟ قال: يجيء الذئب كل ليلة فيأخذ شاة وصنمنا هذا قائم لا يضر ولا ينفع ولا يغير ولا ينكر قال: فرجعوا وأنا أرجو أن يسلموا فلما أصبحنا جاء الراعي يشتد، ما البشرى؟ ما البشرى؟ قد جيء بالذئب فهو بين يدي الغنم مقموطاً (أي: مشدود اليدين والرجلين كما يفعل بالصبي في المهد) فذهبت معهم فقبلوه وسجدوا له وقالوا: هكذا فاصنع. فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته هذا الحديث فقال: "عبث بهم الشيطان".
450-عن السائب قال: بعث معي أهلي بقدح لبن وزبد إلى آلهتهم فذهبت به فلقد خفتُ أن آكل منه شيئاً فوضعته إذ جاء الكلب فشرب اللبن وأكل الزبد وبال على الصنم.
451-وعنه أيضاً: أنه كان فيمن بيني الكعبة في الجاهلية قال: ولي حجر أنا نحته بيدي أعبده من دون الله تعالى وأجيء باللبن الخائر الذي أنفسه على نفسي فأصبه عليه فيجيء الكلب فيلحسه ثم يشغر (أي: يرفع إحدى رجليه) فيبول. فذكر الحديث وهو بتمامه في بناء الكعبة
452-عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن المؤمن ليُنضي (أي: يهزل) شياطينه كما ينضي أحدكم بعيره في السفر".
مجمع الزوائد

445-عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"قال إبليس لربه: يا رب أهبطتَ آدم، وقد علمتُ أنه سيكون كتاب ورسل فما كتابهم ورسلهم؟ قال: رسلهم الملائكة، والنبيون منهم وكتبهم التوراة والإنجيل والزبور والفرقان. قال: فما كتابي؟ قال: كتابك الوشم وقرآنك الشعر ورسلك الكهنة وطعامك مالا يذكر اسم الله عليه وشرابك كل مسكر وصدقك الكذب وبيتك الحمام ومصايدك النساء ومؤذنك المزمار ومسجدك الأسواق".
446-وعن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا أصبح إبليس بعث جنوده فيقول: من أضل اليوم مسلماً ألبسته التاج، فيجيئون فيقول أحدهم: لم أزل به حتى طلق امرأته فيقول: يوشك أن يتزوج. ويجيء هذا فيقول: لم أزل به حتى عق والديه فيقول: يوشك أن يبر. ويجيء هذا فيقول: لم أزل به حتى أشرك، فيقول: أنت أنت".
447-وعن أبي ريحانة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن إبليس يضع عرشه على البحر فيتشبه بالله عز وجل ودونه الحجب فيندب جنوده فيقول: من لفلان الآدمي؟ فيقوم اثنان فيقول: قد أجَّلتكما سنة فإن أغويتماه وضعت عنكما التعب وإلا صلبتكما" قال: فكان يقول لأبي ريحانة: "لقد صلب فيك كثير".
448-عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: كنت مع أبي نريد النبي صلى الله عليه وسلم فلما كنا ببعض الطريق مررنا بحي فبتنا فيه فإذا الراعي قد جاء إلى أهل الحي يسعى يقول: لست أرعى لكم فإن الذئب يجيء كل ليلة فيأخذ شاة من الغنم، والصنم ينظر لا ينكر ولا يغير، فقالوا: أقم علينا - أحسبه قال - : حتى نأتيه، فأتوه فتكلموا حوله قال للراعي: أقم الليلة، قال: إني أقيم الليلة حتى ننظر قال: فبتنا ليلتنا فلما كان صلاة الغداة إذ الراعي يشتد إلى أهل القرية يقول لهم: البشرى ألا ترون الذئب مربوطاً بين يدي الغنم بغير وثاق؟ فجاؤوا وجئنا معهم قال: فقال: نعم، هكذا فاصنع، فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدث أبي الحديث فقال: "يتلعب بهم الشيطان".
449-وعنه أيضاً قال: ذهبت لأسلِم حين بُعث النبي صلى الله عليه وسلم فأردت أن أدخل مع رجلين أو ثلاثة في الإسلام فأتيت الماء حيث يجتمع الناس فإذا أنا براعي القرية
الذي يرعى أغنامهم فقال: لا أرعى لكم أغنامكم قالوا: لم؟ قال: يجيء الذئب كل ليلة فيأخذ شاة وصنمنا هذا قائم لا يضر ولا ينفع ولا يغير ولا ينكر قال: فرجعوا وأنا أرجو أن يسلموا فلما أصبحنا جاء الراعي يشتد، ما البشرى؟ ما البشرى؟ قد جيء بالذئب فهو بين يدي الغنم مقموطاً (أي: مشدود اليدين والرجلين كما يفعل بالصبي في المهد) فذهبت معهم فقبلوه وسجدوا له وقالوا: هكذا فاصنع. فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته هذا الحديث فقال: "عبث بهم الشيطان".
450-عن السائب قال: بعث معي أهلي بقدح لبن وزبد إلى آلهتهم فذهبت به فلقد خفتُ أن آكل منه شيئاً فوضعته إذ جاء الكلب فشرب اللبن وأكل الزبد وبال على الصنم.
451-وعنه أيضاً: أنه كان فيمن بيني الكعبة في الجاهلية قال: ولي حجر أنا نحته بيدي أعبده من دون الله تعالى وأجيء باللبن الخائر الذي أنفسه على نفسي فأصبه عليه فيجيء الكلب فيلحسه ثم يشغر (أي: يرفع إحدى رجليه) فيبول. فذكر الحديث وهو بتمامه في بناء الكعبة
452-عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن المؤمن ليُنضي (أي: يهزل) شياطينه كما ينضي أحدكم بعيره في السفر".
مجمع الزوائد
تعليق