قال الشيخ ابن عربي فى فتوحاته :
اعلم أيدك الله وإيانا بروح منه أن رسول الله ص كان يقول في السراء الحمد لله المنعم المفضل وكان يقول في الضراء الحمد لله على كل حال ثبت هذا في الصحاح فعلمنا أنه ذكر أدب إلهي لأنه ما قيده باسم كما قيد حمد السراء بالمنعم المفضل ومن أسمائه الضار كما من أسمائه النافع ولم يتعرض في هذا الحمد إلى ذكر الاسم الضار ولم يكن ذلك عن هوى بل عن وحي إلهي يوحى فإنه الصادق القائل إن الله أدبني فأحسن أدبي فعلمنا إن هذا الذكر من جملة الآداب على هذه الصفة وقد أوحى الله أن نتبع ملة إبراهيم ومن آداب إبراهيم ع مع ربه قوله وإذا مرضت فهو يشفيني فنسب الشفاء إلى ربه ولم ينسب إليه المرض لأنه شر في العرف بين الناس وإن كان في طيه خير في حق المؤمن فأخبر الله نبيه بحديث إبراهيم وقوله هذا تعليما له ص ليتأدب بأدبه فقال رسول الله ص والشر ليس إليك
اعلم أيدك الله وإيانا بروح منه أن رسول الله ص كان يقول في السراء الحمد لله المنعم المفضل وكان يقول في الضراء الحمد لله على كل حال ثبت هذا في الصحاح فعلمنا أنه ذكر أدب إلهي لأنه ما قيده باسم كما قيد حمد السراء بالمنعم المفضل ومن أسمائه الضار كما من أسمائه النافع ولم يتعرض في هذا الحمد إلى ذكر الاسم الضار ولم يكن ذلك عن هوى بل عن وحي إلهي يوحى فإنه الصادق القائل إن الله أدبني فأحسن أدبي فعلمنا إن هذا الذكر من جملة الآداب على هذه الصفة وقد أوحى الله أن نتبع ملة إبراهيم ومن آداب إبراهيم ع مع ربه قوله وإذا مرضت فهو يشفيني فنسب الشفاء إلى ربه ولم ينسب إليه المرض لأنه شر في العرف بين الناس وإن كان في طيه خير في حق المؤمن فأخبر الله نبيه بحديث إبراهيم وقوله هذا تعليما له ص ليتأدب بأدبه فقال رسول الله ص والشر ليس إليك