1-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(من أخلص لله أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ) .
.
قلت : ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من طريق ابي موسى وابن عباس
وتعقبه الحافظ السيوطي في اللآلئ ونحن نذكر هنا ملخص الطرق التي لم يذكرها ابن الجوزي
أما مرسل مكحول فرواه هناد وأحمد كلاهما في الزهد وابو نعيم وابن ابي شيبة وابن قتيبة في عيون الأخبار بطرق عن حجاج عن مكحول
وحجاج مدلس
وقد قال الحافظ المنذري في الترغيب :
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أخلص لله أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه
ذكره رزين العبدري في كتابه ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها ولم أقف له على إسناد صحيح ولا حسن إنما ذكر في كتب الضعفاء كالكامل وغيره لكن رواه الحسين بن الحسين المروزي في زوائده في كتاب الزهد لعبد الله بن المبارك فقال حدثنا أبو معاوية أنبأنا حجاج عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره مرسلا وكذا رواه أبو الشيخ وغيره عن مكحول مرسلا والله أعلم.
انتهى
قلت :
قد صرح الحافظ العراقي بانه في كتاب الثواب لأبي الشيخ
ولم يصل الينا ولا ندري هل في اسناده حجاج ام لا فان لم يكن اصبح له طريقان عن مكحول وحجاج صدوق كثير الخطأ والتدليس كما في التقريب والله اعلم .
أما مرسل صفوان ( وهو احسنهم) فقد عزاه الحفاظ العراقي والسيوطي وابن السبكي كلهم لابن ابي الدنيا في ذم الدنيا بلفظ
من زهد في الدنيا أدخل الله الحكمة في قلبه.
ولم أجده في ذم الدنيا ولكن وجدته في كتاب الزهد
قال :
حدثني القاسم بن هاشم، عن حمزة بن سلم، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن صفوان يعني ابن سليم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من زهد في الدنيا أسكن الله الحكمة قلبه، وأطلق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها، وأخرجه منها سالما مسلما إلى دار السلام
ورواه البيهقي من طريقه
قال البيهقي في شعب الايمان :
أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا الحسين بن صفوان ثنا عبد الله بن أبي الدنيا حدثني القاسم بن هاشم عن حمزة بن سالم عن محمد بن مسلم الطائفي عن صفوان يعني ابن سليم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من زهد في الدنيا أسكن الله الحكمة قلبه واطلق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها وأخرجه منها سالما مسلما إلى دار السلام».
قلت : الصواب حمزة بن سلمة كما في لسان الميزان
قال الحافظ في اللسان :
حمزة بن سلمة، أبو أيوب، عن أنس. وعنه أبو نعيم، وغيره. مجهول، انتهى.
وهو إمام مسجد بني دالان.
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: صالح. وذكره ابن حبان، وابن شاهين في "الثقات". انتهى من كلام الحافظ
( ملاحظة : كلمة انتهى هي اخر كلام الذهبي وما بعده كلام الحافظ ابن حجر )
والقاسم بن هاشم من شيوخ ابن ابي الدنيا
قال فيه الإمام البغدادي في تاريخ بغداد ( ج12 ص 425)
وكان صدوقا
ومحمد بن مسلم الطائفي له ترجمة في تهذيب التهذيب للحافظ وقد وثقه كثيرون وقال الحافظ في التقريب
صدوق يخطئ من حفظه
وأما حديث علي موقوفا
ما أخرجه الإمام زيد في مسنده عن أبيه عن جده عن على -عليه السلام- قال: "من أخلص لله أربعين صباحا يأكل الحلال، صائما نهاره، قائما ليله أجرى الله سبحانه ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه. انتهى
( تنبيه : هذا الطريق لم يذكره الإمام السيوطي في تعقبه
وقد ذكره الحافظ أحمد ابن الصديق الغماري في المداوي
ومسند الإمام زيد عليه السلام غير معتبر به عند أهل السنة
وسنده فيه راو كذبوه وعلى كل حال في الطبعة الثانية له قرظ له جمع من العلماء الثقات وقبلوه منهم العلامة محمد زاهد الكوثري وراجع الروض النضير )
وحديث أبي ذر رواه الديلمي بسند ذكره الحافظ السيوطي قال الديلمي :
أنبأنا أحمد بن نصر أنبأنا طاهر بن ماهلة أنبأنا صالح بن أحمد إجازة ذكر عبد الرحمن بن الحسن وجدت في كتاب جدى أحمد بن محمد بن عبيد ثنا أبي ثنا بشير بن زاذان ثنا عمر بن صبح [عن يحيى بن سعيد] عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر رفعه "ما زهد عبد في الدنيا إلا ثبت الله الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه، وبصره عيب الدنيا داءها ودواءها، وأخرجه منها سالما إلى دار السلام. انتهى
وقال البيهقي في شعب الإيمان :
١٠٥٣٢ - أخبرناه أبو الحسين بن الفضل القطان ثنا أبو الحسن علي بن ابراهيم بن عيسى المستملي قال: ثنا أحمد بن جعفر الحبال الرازي ثنا أحمد بن الصباح ثنا بشير بن زادان عن عمر بن الصبح عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما زهد عبد في الدنيا إلا أثبت الله الحكمة في قلبه وانطق لها لسانه وبصره عيب الدنيا وداءها ودواءها وأخرجه منها سالما إلى دار السلام.
١٠٥٣٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي اسحاق أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ثنا أبو الزبير المنبجي واسمه أحمد بن محمد بن عمر ثنا روح بن أبي روح ثنا بشير فذكره باسناده غير أنه قال: واطلق بها لسانه.
وعمر بن صبح ضعيف بمره. انتهى
قلت : تفرد به بشير عن عمر بن الصبح
وبشير ضعيف وعمر متروك
وله شواهد بالمعنى
حديث عبيد الله الأنصاري
رواه ابو نعيم في التاريخ قال :
حدثنا أبي حدثنا أحمد بن جعفر بن هانئ ثنا أبو محمد يعقوب بن يوسف بن معدان ثنا أبو عبيدة السرى بن يحيى بن السرى ثنا شعيب بن إبراهيم التيمى ثنا سيف بن عمر الأسدى عن سهل بن يوسف عن أبيه عن عبيد بن صخر بن لوذان السلمى الأنصارى، وكان فيمن بعثه النبي -صلى الله عليه وسلم- مع عماله إلى اليمن، "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أوصى معاذ بن جبل حين بعثه، وقال له: تواضع يرفعك الله، واستدق الدنيا يلقنك الحكمة، فإنه من تواضع لله واستدق الدنيا أظهر الله الحكمة من قلبه على لسانه، واحذر الهوى فإنه قائد الأشقياء إلى النار. انتهى
حديث علي
رواه أبو نعيم في الحلية قال :
حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبي طالب عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على بن الحسين عن أبيه عن على رفعه "من أخرجه الله من ذل المعاصى إلى عز التقوى أغناه الله بلا مال وأعزه بلا عشيرة وأمنه بلا متعة، ومن لم يستح من طلب المعيشة تم الله ماله ونعم عياله، ومن زهد في الدنيا ثبت الله الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه وبصره داءها وعيوبها، وأخرجه الله عز وجل سالما إلى دار السلام". انتهى
عن ابي خلاد قال : قال رسول الله :
إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقن الحكمة .
رواه ابو نعيم في الحلية وابن ماجه والبخاري في التاريخ وجماعة من طريق الحكم بن هشام عن يحيى بن سعيد ثنا ابو فروة عن ابي خلاد به .
واختلف العلماء سماع ابي فروة من ابي خلاد . ورجح البخاري رواية ابي فروة عن ابي مريم عن ابي خلاد . راجع تهذيب التهذيب للحافظ ترجمة ابي خلاد
وابو فروة ضعيف
قال الحافظ العراقي في التخريج : رواه ابن ماجة من حديث أبي خلاد بسند فيه ضعف
واللفظ عند الطبراني وغيره( فانه تلقى او يلقي الحكمة )
وله طريق آخر عن ابي هريرة
قال الطبراني في الأوسط :
حدثنا أحمد بن طاهر بن حرملة قال: نا جدي حرملة قال: نا عبد الله بن وهب قال: حدثني سفيان بن عيينة قال: حدثني رجل، قصير من أهل مصر في مجلس الزهري، يقال له: عمرو بن الحارث، عن أبي هبيرة، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيت العبد يعطى زهدا في الدنيا، وقلة منطق، فاقتربوا منه، فإنه يلقي الحكمة
قال الهيثمي في مجمع الزوائد في حديث آخر :
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه: أحمد بن طاهر بن حرملة، وهو كذاب. . انتهى
قلت: لكن له طريق آخر عن ابن حجيرة عن ابي هريرة به
قال البيهقي في الشعب(ج4 ص 254) :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان نا إبراهيم بن الحسين نا عثمان بن صالح حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني دراح عن ابن حجيرة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا رأيتم العبد يعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقي الحكمة. انتهى
وابن لهيعة حاله معروف
وضعفه الحافظ مرتضى الزبيدي في تخريج الإحياء
وله طريق آخر عن عبد الله بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأيتم من يزهد في الدنيا فادنوا منه، فإنه يلقى الحكمة ".
رواه أبو يعلى الموصلي
واسناده واه
انتهى والله أعلم
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(من أخلص لله أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ) .
.
قلت : ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من طريق ابي موسى وابن عباس
وتعقبه الحافظ السيوطي في اللآلئ ونحن نذكر هنا ملخص الطرق التي لم يذكرها ابن الجوزي
أما مرسل مكحول فرواه هناد وأحمد كلاهما في الزهد وابو نعيم وابن ابي شيبة وابن قتيبة في عيون الأخبار بطرق عن حجاج عن مكحول
وحجاج مدلس
وقد قال الحافظ المنذري في الترغيب :
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أخلص لله أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه
ذكره رزين العبدري في كتابه ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها ولم أقف له على إسناد صحيح ولا حسن إنما ذكر في كتب الضعفاء كالكامل وغيره لكن رواه الحسين بن الحسين المروزي في زوائده في كتاب الزهد لعبد الله بن المبارك فقال حدثنا أبو معاوية أنبأنا حجاج عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره مرسلا وكذا رواه أبو الشيخ وغيره عن مكحول مرسلا والله أعلم.
انتهى
قلت :
قد صرح الحافظ العراقي بانه في كتاب الثواب لأبي الشيخ
ولم يصل الينا ولا ندري هل في اسناده حجاج ام لا فان لم يكن اصبح له طريقان عن مكحول وحجاج صدوق كثير الخطأ والتدليس كما في التقريب والله اعلم .
أما مرسل صفوان ( وهو احسنهم) فقد عزاه الحفاظ العراقي والسيوطي وابن السبكي كلهم لابن ابي الدنيا في ذم الدنيا بلفظ
من زهد في الدنيا أدخل الله الحكمة في قلبه.
ولم أجده في ذم الدنيا ولكن وجدته في كتاب الزهد
قال :
حدثني القاسم بن هاشم، عن حمزة بن سلم، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن صفوان يعني ابن سليم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من زهد في الدنيا أسكن الله الحكمة قلبه، وأطلق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها، وأخرجه منها سالما مسلما إلى دار السلام
ورواه البيهقي من طريقه
قال البيهقي في شعب الايمان :
أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا الحسين بن صفوان ثنا عبد الله بن أبي الدنيا حدثني القاسم بن هاشم عن حمزة بن سالم عن محمد بن مسلم الطائفي عن صفوان يعني ابن سليم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من زهد في الدنيا أسكن الله الحكمة قلبه واطلق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها وأخرجه منها سالما مسلما إلى دار السلام».
قلت : الصواب حمزة بن سلمة كما في لسان الميزان
قال الحافظ في اللسان :
حمزة بن سلمة، أبو أيوب، عن أنس. وعنه أبو نعيم، وغيره. مجهول، انتهى.
وهو إمام مسجد بني دالان.
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: صالح. وذكره ابن حبان، وابن شاهين في "الثقات". انتهى من كلام الحافظ
( ملاحظة : كلمة انتهى هي اخر كلام الذهبي وما بعده كلام الحافظ ابن حجر )
والقاسم بن هاشم من شيوخ ابن ابي الدنيا
قال فيه الإمام البغدادي في تاريخ بغداد ( ج12 ص 425)
وكان صدوقا
ومحمد بن مسلم الطائفي له ترجمة في تهذيب التهذيب للحافظ وقد وثقه كثيرون وقال الحافظ في التقريب
صدوق يخطئ من حفظه
وأما حديث علي موقوفا
ما أخرجه الإمام زيد في مسنده عن أبيه عن جده عن على -عليه السلام- قال: "من أخلص لله أربعين صباحا يأكل الحلال، صائما نهاره، قائما ليله أجرى الله سبحانه ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه. انتهى
( تنبيه : هذا الطريق لم يذكره الإمام السيوطي في تعقبه
وقد ذكره الحافظ أحمد ابن الصديق الغماري في المداوي
ومسند الإمام زيد عليه السلام غير معتبر به عند أهل السنة
وسنده فيه راو كذبوه وعلى كل حال في الطبعة الثانية له قرظ له جمع من العلماء الثقات وقبلوه منهم العلامة محمد زاهد الكوثري وراجع الروض النضير )
وحديث أبي ذر رواه الديلمي بسند ذكره الحافظ السيوطي قال الديلمي :
أنبأنا أحمد بن نصر أنبأنا طاهر بن ماهلة أنبأنا صالح بن أحمد إجازة ذكر عبد الرحمن بن الحسن وجدت في كتاب جدى أحمد بن محمد بن عبيد ثنا أبي ثنا بشير بن زاذان ثنا عمر بن صبح [عن يحيى بن سعيد] عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر رفعه "ما زهد عبد في الدنيا إلا ثبت الله الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه، وبصره عيب الدنيا داءها ودواءها، وأخرجه منها سالما إلى دار السلام. انتهى
وقال البيهقي في شعب الإيمان :
١٠٥٣٢ - أخبرناه أبو الحسين بن الفضل القطان ثنا أبو الحسن علي بن ابراهيم بن عيسى المستملي قال: ثنا أحمد بن جعفر الحبال الرازي ثنا أحمد بن الصباح ثنا بشير بن زادان عن عمر بن الصبح عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما زهد عبد في الدنيا إلا أثبت الله الحكمة في قلبه وانطق لها لسانه وبصره عيب الدنيا وداءها ودواءها وأخرجه منها سالما إلى دار السلام.
١٠٥٣٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي اسحاق أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ثنا أبو الزبير المنبجي واسمه أحمد بن محمد بن عمر ثنا روح بن أبي روح ثنا بشير فذكره باسناده غير أنه قال: واطلق بها لسانه.
وعمر بن صبح ضعيف بمره. انتهى
قلت : تفرد به بشير عن عمر بن الصبح
وبشير ضعيف وعمر متروك
وله شواهد بالمعنى
حديث عبيد الله الأنصاري
رواه ابو نعيم في التاريخ قال :
حدثنا أبي حدثنا أحمد بن جعفر بن هانئ ثنا أبو محمد يعقوب بن يوسف بن معدان ثنا أبو عبيدة السرى بن يحيى بن السرى ثنا شعيب بن إبراهيم التيمى ثنا سيف بن عمر الأسدى عن سهل بن يوسف عن أبيه عن عبيد بن صخر بن لوذان السلمى الأنصارى، وكان فيمن بعثه النبي -صلى الله عليه وسلم- مع عماله إلى اليمن، "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أوصى معاذ بن جبل حين بعثه، وقال له: تواضع يرفعك الله، واستدق الدنيا يلقنك الحكمة، فإنه من تواضع لله واستدق الدنيا أظهر الله الحكمة من قلبه على لسانه، واحذر الهوى فإنه قائد الأشقياء إلى النار. انتهى
حديث علي
رواه أبو نعيم في الحلية قال :
حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبي طالب عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على بن الحسين عن أبيه عن على رفعه "من أخرجه الله من ذل المعاصى إلى عز التقوى أغناه الله بلا مال وأعزه بلا عشيرة وأمنه بلا متعة، ومن لم يستح من طلب المعيشة تم الله ماله ونعم عياله، ومن زهد في الدنيا ثبت الله الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه وبصره داءها وعيوبها، وأخرجه الله عز وجل سالما إلى دار السلام". انتهى
عن ابي خلاد قال : قال رسول الله :
إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقن الحكمة .
رواه ابو نعيم في الحلية وابن ماجه والبخاري في التاريخ وجماعة من طريق الحكم بن هشام عن يحيى بن سعيد ثنا ابو فروة عن ابي خلاد به .
واختلف العلماء سماع ابي فروة من ابي خلاد . ورجح البخاري رواية ابي فروة عن ابي مريم عن ابي خلاد . راجع تهذيب التهذيب للحافظ ترجمة ابي خلاد
وابو فروة ضعيف
قال الحافظ العراقي في التخريج : رواه ابن ماجة من حديث أبي خلاد بسند فيه ضعف
واللفظ عند الطبراني وغيره( فانه تلقى او يلقي الحكمة )
وله طريق آخر عن ابي هريرة
قال الطبراني في الأوسط :
حدثنا أحمد بن طاهر بن حرملة قال: نا جدي حرملة قال: نا عبد الله بن وهب قال: حدثني سفيان بن عيينة قال: حدثني رجل، قصير من أهل مصر في مجلس الزهري، يقال له: عمرو بن الحارث، عن أبي هبيرة، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيت العبد يعطى زهدا في الدنيا، وقلة منطق، فاقتربوا منه، فإنه يلقي الحكمة
قال الهيثمي في مجمع الزوائد في حديث آخر :
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه: أحمد بن طاهر بن حرملة، وهو كذاب. . انتهى
قلت: لكن له طريق آخر عن ابن حجيرة عن ابي هريرة به
قال البيهقي في الشعب(ج4 ص 254) :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان نا إبراهيم بن الحسين نا عثمان بن صالح حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني دراح عن ابن حجيرة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا رأيتم العبد يعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقي الحكمة. انتهى
وابن لهيعة حاله معروف
وضعفه الحافظ مرتضى الزبيدي في تخريج الإحياء
وله طريق آخر عن عبد الله بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأيتم من يزهد في الدنيا فادنوا منه، فإنه يلقى الحكمة ".
رواه أبو يعلى الموصلي
واسناده واه
انتهى والله أعلم
تعليق