[ALIGN=CENTER]صِفَة الشَّيخ الكامل[/ALIGN]
ا قال مولانا الشيخ طارق بن محمد السعدي قدس الله سره :"لشيخ الكامل: هو المُتَصَوِّفُ على يد وارثٍ مُحمَّديٍّ صحيح النِّسبَة، المأذون له بالإرشاد المطلق، بحيث تكون أعماله تُرجُمان الكتاب والسُّنَّة، مُقيَّدةً بهما.
قال الشيخ أمين الكردي :" لا يجوز التَّصدّر لأخذ العهد على المريدين وإرشادهم إلا بعد التربية والإذن - كما قالت الأئمَّةُ رضي الله عنهم -؛ إذ لا يخفى: أن مَن تصدَّر لذلك وهو غير أهل له فما يُفسده أكثر مما يُصلحه، وعليه إثم قاطع الطريق، فهو بمعزل عن رُتبة المُريدين الصَّادقين، فضلاً عن المشايخ العارفين "اهـ
وعلامته: العلم بما يحتاج إليه المُريدون من الأحكام الشرعيَّة والأعمالِ ظاهراً وباطناً، والحِكمةِ في الإرشاد بها، وحفظ حُرمات مَنْ أدَّبَهم وتأدَّبوا به؛ قال أبو عبد الله النباجي :" مَنْ لم يُعَظّم حُرمةَ مَن تأدَّب به، حُرِمَ بركات ذلك الأدب "اهـ
وواجبه: أن يُعلِّم المريدين حاجتهم، ويُرشِدَهم إلى العَمَلِ بالعِلم، واستثمار النعمة ووسائل العمل، وإفناءِ العُمُر بالحّقِّ، والمُعاملَةِ في الحَقِّ؛ فقد قال سيدنا رسول الله : { لا تزول قَدَما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عُمُره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن مالِه من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وماذا عمل فيما علم }[الترمذي رضي الله عنه، وغيره].
وذلك ما أجمله مولانا الإمام الجنيد بقوله:" مَن دلَّك على الله فكُنْ مَعَهُ، ومَن دلَّك على الدنيا فتباعد عنه "اهـ "اهـ
( المِنَّة الإلهيَّة، في بيان الطريقة النقشبنديّة العليّة: 59 - 60 )
http://www.alhaqonline.net/library/fahras.htm
ا قال مولانا الشيخ طارق بن محمد السعدي قدس الله سره :"لشيخ الكامل: هو المُتَصَوِّفُ على يد وارثٍ مُحمَّديٍّ صحيح النِّسبَة، المأذون له بالإرشاد المطلق، بحيث تكون أعماله تُرجُمان الكتاب والسُّنَّة، مُقيَّدةً بهما.
قال الشيخ أمين الكردي :" لا يجوز التَّصدّر لأخذ العهد على المريدين وإرشادهم إلا بعد التربية والإذن - كما قالت الأئمَّةُ رضي الله عنهم -؛ إذ لا يخفى: أن مَن تصدَّر لذلك وهو غير أهل له فما يُفسده أكثر مما يُصلحه، وعليه إثم قاطع الطريق، فهو بمعزل عن رُتبة المُريدين الصَّادقين، فضلاً عن المشايخ العارفين "اهـ
وعلامته: العلم بما يحتاج إليه المُريدون من الأحكام الشرعيَّة والأعمالِ ظاهراً وباطناً، والحِكمةِ في الإرشاد بها، وحفظ حُرمات مَنْ أدَّبَهم وتأدَّبوا به؛ قال أبو عبد الله النباجي :" مَنْ لم يُعَظّم حُرمةَ مَن تأدَّب به، حُرِمَ بركات ذلك الأدب "اهـ
وواجبه: أن يُعلِّم المريدين حاجتهم، ويُرشِدَهم إلى العَمَلِ بالعِلم، واستثمار النعمة ووسائل العمل، وإفناءِ العُمُر بالحّقِّ، والمُعاملَةِ في الحَقِّ؛ فقد قال سيدنا رسول الله : { لا تزول قَدَما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عُمُره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن مالِه من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وماذا عمل فيما علم }[الترمذي رضي الله عنه، وغيره].
وذلك ما أجمله مولانا الإمام الجنيد بقوله:" مَن دلَّك على الله فكُنْ مَعَهُ، ومَن دلَّك على الدنيا فتباعد عنه "اهـ "اهـ
( المِنَّة الإلهيَّة، في بيان الطريقة النقشبنديّة العليّة: 59 - 60 )
http://www.alhaqonline.net/library/fahras.htm
قد يوجد مرشد غير فقيه أو غير عالم بالشريعة ولكنه عالم بالعلم العيني وهذا يكفيه فإن تعدى حدوده و تصدر لتعليم الشريعة وتوسع في تعليم العقيدة وهو غير فقيه ولا متوسع في علم الاعتقاد فهو مخطىء يجب التحذير من صحبته) معارض بما ذُكر من صفات الشيخ الكامل فمن اتصف بما ذكرتَ فهو دعي لا ولي وليس بصوفي .أليس القول على الله بغير علم معصية بل هو من الكبائر ،فبالله عليك كيف يوصف المرشد بذلك ، فاتق الله تعالى ولا تظن بأولياء الله إلا خيرا ،فكلامنا معك عن الخلفاء لا الأدعياء . قال الإمام محمد السلمي رضي الله عنه(412 هـ):" ليس بصوفي مَن جهل أحكامَ الله تعالى، وأحكام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومَن لم يحكم أحكام الظاهر، لم يُوفّق لتهذيب أحكام الباطن .. فمن جهل أحكام الله تعالى عليه في الظاهر فليس بصوفي، ومن خالف أحواله العلم فليس بصوفي .. ومَن باينَ أحواله السنةَ فليس بصوفي .. ومَن لم يكن أخلاقه وآدابه على مُوجب الكتاب والسنة فليس بصوفي "ا.هـ.
.
تعليق