بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وحبيب رب العالمين الذي أرسل رحمة للعالمين وسراجاً ونوراً يكشف للحائر والمهتدي طريقه القويم وعلى آله وصحبه سادة الأولياء والأتقياء المرضيين وسلم تسليماً كثيراً أبد الآبدين وبعد:
سيدي الفاضل مرزوق حفظه الله ونفعنا به :
مازال عندي حول الكشف والالهام نقاط أحب أن أستوضحها منك فهلا أكرمتني ببيانها بارك الله فيك :
تقول سيدي : (الكشف لايمكن أن يكون مخالفاً للواقع اذا صدر من أولياء الله تعالى ) ..
اذاً كيف نفسر نحو ماحدث مع سيدي عبد القادر الجيلاني قدس الله سره العزيز في القصة المشهورة عندما ظهر له نور عظيم وسمع هاتفاً يقول له : ياعبد القادر إني رضيت عنك (أو مامعناه ) فقال الحمد لله .. ثم قال : وياعبد القادر اني رفعت عنك التكليف فقال فوراً : اخسأ فانك شيطان , فقال له لقد أوقعت في هذا المقام عشرة آلاف ولي (أو ماشابه) انتهت . هكذا أعلم القصة وان كان فيها خطأ فصوبها لي .
فعلم أن الكشف أو الهاتف أو الالهام قد يأتي للولي بصورة مزيفة فاذا لم يكن عند الولي علم أو ميزان شرعي يفرق به بين الموافق والمخالف للشرع لم يستطع أن يتبين الكشف الصحيح من الفاسد .
وبالتالي فليس كل كشف يظهر للولي يكون صحيحاً بل قد يتلبس الكشف عليه فيكون كاذباً غير صحيح ..
وانما الكشف الصحيح هو مايكون من جهة المولى تعالى قطعاً .
وحتى هذا الكشف الذي يأتيه من جهة المولى تبارك وتعالى قد يكون إعلاماً بأمر غيبي من القضاء المعلق لا المبرم وعند ذلك يخبر الولي بما كوشف به فيأتي مخالفاً للواقع لأن الولي اطلع على الأمر المقضي ولم يطلع على الشرط المعلق به ليتحقق هذا الأمر فاذا لم يتحقق الشرط لم يتحقق الأمر .
وهذا يحصل كثيراً بأن يخبر الولي بخلاف الواقع لأنه لم يعلم أنه من القضاء المعلق .
وفي هذا حكمة لسيدي ابن عطاء رضي الله عنه يقول فيها قدس الله سره :
(لا يُشَكِّكَنَّكَ في الوَعْدِ عَدَمُ وُقُوعِ المَوْعُودِ وَإِن تَعَيَّنَ زَمَنُهُ , لِئَلاَّ يَكُونَ ذلِكَ قَدْحاً في بَصِيرَتكَ , وَإخْمَاداً لِنُورِ سَرِيرَتِكَ).
فعلم أن الوعد قد يخلف وأن الموعود قد لايتحقق لسبب من الأسباب التي ذكرناها .
فتبين أن الكشف وتوابعه قد لايقع مطابقاً للواقع اما لكونه مزيفاً غير صادق يأتي من غير جهة الله تعالى يتلبس بصورته وعند ذلك ان لم يكن لدى الولي ميزان شرعي يميز به قد يوقعه ذلك الكشف في الهلاك كما في قصة سيدي الجيلاني ..
أو بسبب أن الموعود به قد يكون من القضاء المعلق فيطلع الولي على الموعود به دون شرطه فلايتحقق لعدم تحقق شرطه .
ولولا أن الكشف قد يقع مخالفاً للواقع و لحكم الشريعة لما قال أسيادنا أن الكشف يوزن بظاهر الشريعة واذا خالف الشرع يطرح جانباً ويعمل بما أمرت به الشريعة .
فأحب أن أسمع تعليقك على هذه النقاط بارك الله فيك .
سيدي الفاضل مرزوق حفظه الله ونفعنا به :
مازال عندي حول الكشف والالهام نقاط أحب أن أستوضحها منك فهلا أكرمتني ببيانها بارك الله فيك :
تقول سيدي : (الكشف لايمكن أن يكون مخالفاً للواقع اذا صدر من أولياء الله تعالى ) ..
اذاً كيف نفسر نحو ماحدث مع سيدي عبد القادر الجيلاني قدس الله سره العزيز في القصة المشهورة عندما ظهر له نور عظيم وسمع هاتفاً يقول له : ياعبد القادر إني رضيت عنك (أو مامعناه ) فقال الحمد لله .. ثم قال : وياعبد القادر اني رفعت عنك التكليف فقال فوراً : اخسأ فانك شيطان , فقال له لقد أوقعت في هذا المقام عشرة آلاف ولي (أو ماشابه) انتهت . هكذا أعلم القصة وان كان فيها خطأ فصوبها لي .
فعلم أن الكشف أو الهاتف أو الالهام قد يأتي للولي بصورة مزيفة فاذا لم يكن عند الولي علم أو ميزان شرعي يفرق به بين الموافق والمخالف للشرع لم يستطع أن يتبين الكشف الصحيح من الفاسد .
وبالتالي فليس كل كشف يظهر للولي يكون صحيحاً بل قد يتلبس الكشف عليه فيكون كاذباً غير صحيح ..
وانما الكشف الصحيح هو مايكون من جهة المولى تعالى قطعاً .
وحتى هذا الكشف الذي يأتيه من جهة المولى تبارك وتعالى قد يكون إعلاماً بأمر غيبي من القضاء المعلق لا المبرم وعند ذلك يخبر الولي بما كوشف به فيأتي مخالفاً للواقع لأن الولي اطلع على الأمر المقضي ولم يطلع على الشرط المعلق به ليتحقق هذا الأمر فاذا لم يتحقق الشرط لم يتحقق الأمر .
وهذا يحصل كثيراً بأن يخبر الولي بخلاف الواقع لأنه لم يعلم أنه من القضاء المعلق .
وفي هذا حكمة لسيدي ابن عطاء رضي الله عنه يقول فيها قدس الله سره :
(لا يُشَكِّكَنَّكَ في الوَعْدِ عَدَمُ وُقُوعِ المَوْعُودِ وَإِن تَعَيَّنَ زَمَنُهُ , لِئَلاَّ يَكُونَ ذلِكَ قَدْحاً في بَصِيرَتكَ , وَإخْمَاداً لِنُورِ سَرِيرَتِكَ).
فعلم أن الوعد قد يخلف وأن الموعود قد لايتحقق لسبب من الأسباب التي ذكرناها .
فتبين أن الكشف وتوابعه قد لايقع مطابقاً للواقع اما لكونه مزيفاً غير صادق يأتي من غير جهة الله تعالى يتلبس بصورته وعند ذلك ان لم يكن لدى الولي ميزان شرعي يميز به قد يوقعه ذلك الكشف في الهلاك كما في قصة سيدي الجيلاني ..
أو بسبب أن الموعود به قد يكون من القضاء المعلق فيطلع الولي على الموعود به دون شرطه فلايتحقق لعدم تحقق شرطه .
ولولا أن الكشف قد يقع مخالفاً للواقع و لحكم الشريعة لما قال أسيادنا أن الكشف يوزن بظاهر الشريعة واذا خالف الشرع يطرح جانباً ويعمل بما أمرت به الشريعة .
فأحب أن أسمع تعليقك على هذه النقاط بارك الله فيك .
الكشف لايمكن أن يكون مخالفاً للواقع اذا صدر من أولياء الله تعالى( .. أعني عادة، والله الموفق لا رب سواه .
تعليق