[ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]من كتاب (عوارف المعارف)
لسيدي الشيخ العارف بالله السهروردي رضي الله عنه
الباب الحادي والخمسون
(في آداب المريد مع الشيخ)[/ALIGN]
[ALIGN=JUSTIFY]أدب المريدين مع الشيوخ عند الصوفية من مهام الآداب؛ وللقوم في ذلك اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، وقد قال الله تعالى: { يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بـيْنَ يدي اللَّهِ ورَسُولِهِ واتَّقُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ سميعٌ عليمٌ }.
روي عن عبد الله بن الزبـير قال: قدم وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني تميم، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد. وقال عمر: بل أمر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي؟ وقال عمر: ما أردت خلافك؛ فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما؛ فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا...} الآية
قال ابن عباس رضي الله عنهما { لا تقدموا } لا تتكلموا بـين يدي كلامه.
وقال جابر: كان ناس يضحون قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهوا عن تقديم الأضحية على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقيل: كان قوم يقولون: لو أنزل فيَّ كذا وكذا فكره الله ذلك.
وقالت عائشة رضي الله عنها: أي لا تصوموا قبل أن يصوم نبيكم.
وقال الكلبي: لا تسبقوا رسول الله بقول ولا فعل حتى يكون هو الذي يأمركم به.
وهكذا أدب المريد مع الشيخ: أن يكون مسلوب الاختيار لا يتصرف في نفسه وماله إلا بمراجعة الشيخ وأمره. وقد استوفينا هذا المعنى في باب المشيخة.
وقيل { لا تقدموا } لا تمشوا بـين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وروى أبو الدرداء: كنت أمشي أمام أبـي بكر، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: « تَمْشِي أَمَامَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ».
وقيل: نزلت في أقوام كانوا يحضرون مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا سئل الرسول عليه السلام عن شيء خاضوا فيه وتقدموا بالقول والفتوى، فنهوا عن ذلك.[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]>>> يتبع >>>[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]من كتاب (عوارف المعارف)
لسيدي الشيخ العارف بالله السهروردي رضي الله عنه
الباب الحادي والخمسون
(في آداب المريد مع الشيخ)[/ALIGN]
[ALIGN=JUSTIFY]أدب المريدين مع الشيوخ عند الصوفية من مهام الآداب؛ وللقوم في ذلك اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، وقد قال الله تعالى: { يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بـيْنَ يدي اللَّهِ ورَسُولِهِ واتَّقُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ سميعٌ عليمٌ }.
روي عن عبد الله بن الزبـير قال: قدم وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني تميم، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد. وقال عمر: بل أمر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي؟ وقال عمر: ما أردت خلافك؛ فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما؛ فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا...} الآية
قال ابن عباس رضي الله عنهما { لا تقدموا } لا تتكلموا بـين يدي كلامه.
وقال جابر: كان ناس يضحون قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهوا عن تقديم الأضحية على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقيل: كان قوم يقولون: لو أنزل فيَّ كذا وكذا فكره الله ذلك.
وقالت عائشة رضي الله عنها: أي لا تصوموا قبل أن يصوم نبيكم.
وقال الكلبي: لا تسبقوا رسول الله بقول ولا فعل حتى يكون هو الذي يأمركم به.
وهكذا أدب المريد مع الشيخ: أن يكون مسلوب الاختيار لا يتصرف في نفسه وماله إلا بمراجعة الشيخ وأمره. وقد استوفينا هذا المعنى في باب المشيخة.
وقيل { لا تقدموا } لا تمشوا بـين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وروى أبو الدرداء: كنت أمشي أمام أبـي بكر، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: « تَمْشِي أَمَامَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ».
وقيل: نزلت في أقوام كانوا يحضرون مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا سئل الرسول عليه السلام عن شيء خاضوا فيه وتقدموا بالقول والفتوى، فنهوا عن ذلك.[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]>>> يتبع >>>[/ALIGN]
جهد مبارك بارك الله بكم .
تعليق