(وحدة الوجود)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماهر محمد بركات
    طالب علم
    • Dec 2003
    • 2736

    #16
    قلنا الوجود مجموع الأمرين فكيف يكون الخارج فقط هو الوجود ؟؟!!

    الخارج هو أمر اعتباري من كون الشيء قد خرج عن العدم فبالنظر الى عين الشيء واعتباره خارجاً عن العدم يسمى موجوداً .

    حتى الآن لم تقل لي أنت ماهو مفهومك للوجود .

    لو كان هناك ملاحظات من الشيخ سعيد فودة حفظه الله حول كلامنا تدقيقاً وتصحيحاً فياحبذا .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

    تعليق

    • علوي باعقيل
      طالب علم
      • Mar 2005
      • 657

      #17
      يعني الخلاصة أن الوجود هو عين الشيء غير المعدوم، ولأن عين الشيء قد يكون معدوما أو موجودا فيمكن أن نقول أن الوجود هو نقيض العدم. هذا هو حقيقة تعريفك للوجود ليس إلا! وصفة هذا الوجود فباعتبار صاحب هذا الوجود أي الموجود نفسه لأن الوجود عين الموجود. هكذا أفهم من خلال مناقشتي هنا.
      وأما معنى صفة الوجود خاصة التي بها ظهر الشيء غير مفهوم إلى الآن. لأني أرى أن الوجود لله تعالى وحده هو المتفرد به. ووجود الله تعالى الأزلي القديم هو الأصل وهو المعنى الحقيقي للوجود الذي فرقنا به عن العدم. فيجب أن يكون تعريف الوجود مستندا على هذا الأصل. ومن يقول كل ملموس محسوس موجود فهذا تعريف خاص محكوم ومقيد وليس التعريف الحقيقي للوجود. التعريف الحقيقي للوجود يجب أن يستند كما قلت على الوجود الأزلي لا غير. لذلك كنت أقول من ادعى أن شيئا موجود بوجود على المعنى الحقيقي للوجود فقد أشرك مع الله أحدا. فقيل لي: بل الموجود عين الوجود. وهذا جواب عندي غير مقبول.
      الوجود تفرد به الله تعالى في الأزل إذ لم يكن معه شيء فهو الواحد والأول، والآخر أيضا لأنه لا يشاركه ولن يشاركه في الوجود أحدا أبدا، وهذا التفرد لأنه قديم فيستحيل عدمه بوجود موجود ثان. فلا يشاركه في صفة الوجود أحد أزلا وأبدا سواء اعتبرنا الوجود عين الموجود أم لا.

      تعليق

      • ماهر محمد بركات
        طالب علم
        • Dec 2003
        • 2736

        #18
        ان كنت تقصد بالوجود الحق الأزلي الأبدي الذي لايفتقر للغير الذي لايسبقه عدم ولايشوبه عدم فلا شك أن الله متفرد به وحده فهو سبحانه وتعالى بهذا المعنى صاحب الوجود الحق لاشريك له في ذلك .

        أما وجود الممكن فهو عينه التي خلقها الله تعالى المفتقرة اليه المستمدة وجودها منه التي سبقها العدم ويلحقها العدم .

        ولا مقارنة بين الوجودين لأنه لا مقارنة بين الذاتين (ذات الله تعالى وذات غيره)

        لكن هذا لايعني أن الأشياء غير الله تعالى ليست موجودة بل موجودة لتعين ذاتها ولكن وجودها هو وجود الفقير الذي يستمد وجوده كل لحظة من صاحب الوجود الحق وشتان بين الوجودين .
        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

        تعليق

        • يونس حديبي العامري
          طالب علم
          • May 2006
          • 1049

          #19
          لذلك فتنبه بين قولك مع الله وبالله فبينهم بون وفرق،ومن هنا دخل التفريق،وأعد أيضا قول العارف بالله تعالى مولانا ابن عطاء الكون كله ظلمة،فهذه دقيقة لطيفة من ابن عطاء الله رضوان الله عليه ففيه سر معلوم.والله أعلم.
          وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

          تعليق

          • naser Ameen naser
            طالب علم
            • Jul 2007
            • 449

            #20
            قول باعقيل:
            وأما معنى صفة الوجود خاصة التي بها ظهر الشيء غير مفهوم إلى الآن. لأني أرى أن الوجود لله تعالى وحده هو المتفرد به. ووجود الله تعالى الأزلي القديم هو الأصل وهو المعنى الحقيقي للوجود الذي فرقنا به عن العدم. فيجب أن يكون تعريف الوجود مستندا على هذا الأصل. ومن يقول كل ملموس محسوس موجود فهذا تعريف خاص محكوم ومقيد وليس التعريف الحقيقي للوجود. التعريف الحقيقي للوجود يجب أن يستند كما قلت على الوجود الأزلي لا غير

            هل لكون استناد الممكن في وجوده على وجود الواجب انكرت وجود الممكن

            اذا صح قولنا ان الابن هو نفس وجود الاب لكون الابن يستمد وجوده من نطفة ابيه

            يصح قولك في وجود الممكن

            لا تعترض بان هذه اسباب عادية لا عقلية

            لكونى اضرب مثالا

            مقصودي العلة لا تلغي وجود المعلول والا لما كانت هناك علة ولا معلول

            اي ان العلة على قولك اثرت في نفسها

            وتقع الاشكالية الحقيقية اذا كانت العلة واجبة والواجب لا يتغير

            فكيف تؤثر العلة الواجبة في نفسها


            ويلزمك ان لا وجود للعلة الواجبة الا من حيث انها اثرت بنفسها
            فلا وجود للواجب عندك
            لان الواجب لا يتغبر

            فكاني بك تنكر الخالق مع المخلوق

            فانتم تنفون وجود الله من حيث لا تدرون

            لا يؤاخذني علماء المناظرة بس هيك مضيطة بدها هيك ختم
            التعديل الأخير تم بواسطة naser Ameen naser; الساعة 11-08-2007, 23:24.
            افوض امري اليك

            لا ملجا منك الا اليك

            لا حاجة لي الى سواك

            تعليق

            • علوي باعقيل
              طالب علم
              • Mar 2005
              • 657

              #21
              الوجود واحد له صفة الغنى المطلقة. ليس له نوعان فقير وغني. بل هو الغني دائما.
              الغني بالله لا وجود لعينه ولو كان موجودا بوجود خاص حقيقي ما كان غنيا به تعالى. فالمخلوق غني بالله تعالى في ظهوره فقير بنفسه وفي نفسه.

              تقول وجود مفتقر!
              هذا ليس الوجود الحقيقي هذا الوجود المجازي.

              تصور في مخيلتك شخصية تتحرك. هل هذه الشخصية موجودة في الخارج؟
              طبعا لا؟ مع أنها موجودة في مخيلتك فهي موجودة إذن لكن وجودها ليس حقيقيا كوجودك أنت. فوجودك هو الحقيقي بالنسبة لوجودها المجازي.

              فاعلم الآن أن الله تعالى واحد لا شريك له من جميع النواحي، هو الأول والآخر فلا ثان ولا ثالث. إذ لو كان ثم ثان لكان حال وجوده هو الآخر فإذا وجد ثالث انتقلت الصفة إليه وهكذا. فلا آخر إذن!
              لكن الله تعالى هو الآخر فلا سبيل إلى وجود شيء غيره وجودا حقيقيا!! وليس هذا يعني أن الله تعالى غير قادر على إيجاد شيء!! بل يوجده لا بمفهومك الظاهر لمعنى الوجود!! ها أنت ذا صنعت صورة في مخيلتك ووصفتها بالوجود المجازي ولم تصفها بالوجود الحقيقي!! فتم المطلوب فأين العجز؟! مع العلم أن القدرة عندك لا تتعلق بالمستحيلات!!

              إذا فهمت مثالي السابق جيدا؟! فأين الإشكال في وحدة الوجود؟!! إنها شعرة بين المؤيدين والمخالفين من أهل السنة!

              والله أعلى وأعلم
              التعديل الأخير تم بواسطة علوي باعقيل; الساعة 14-08-2007, 07:01.

              تعليق

              • علوي باعقيل
                طالب علم
                • Mar 2005
                • 657

                #22
                فلا آخر إذن ...
                بل الآخر من وجد في الآخر ولو انعدم فلا تنعدم الحقيقة

                تعليق

                • naser Ameen naser
                  طالب علم
                  • Jul 2007
                  • 449

                  #23
                  وجود الممكن ليس وجود مجازي
                  وهو عينه محل الخلاف الخطير

                  فانا اطلق الوجود على الممكن لكونه وجودا غير وجود الله وهو وجود حقيقي

                  وهذا الوجود الحقيقي للممكن هو الذي يحتاج الى العلة

                  واذا كان الممكن مظهرا لله يلزم ان الله اثر في نفسه
                  والا اذا كان الممكن عدما لما احتاج الى علة

                  فراجع الكلام
                  افوض امري اليك

                  لا ملجا منك الا اليك

                  لا حاجة لي الى سواك

                  تعليق

                  • علوي باعقيل
                    طالب علم
                    • Mar 2005
                    • 657

                    #24
                    وأصحاب الوحدة أطلقوا الوجود على الممكن أيضا. وبعد ؟؟؟!!

                    تقول "واذا كان الممكن مظهرا لله يلزم ان الله اثر في نفسه"
                    طيب ممكن أن تفهمني هذه بعد التفكير في لوازم الوحدة هل هي نفس لوازم الكثرة وإذا برأ النافي الأشعري عنه تلك اللوازم ألا يحق للمثبت أن يفعل نفس الشيء. فكر فيها

                    تقول "والا اذا كان الممكن عدما لما احتاج الى علة"
                    أفهمني هذا رجاء ...

                    تعليق

                    • naser Ameen naser
                      طالب علم
                      • Jul 2007
                      • 449

                      #25
                      الممكن الموجود يحتاج الى العلة
                      اما الممكن المعدوم فهو الذي لم تتعلق به العلة

                      لان عدم الاشياء علته عدم وجود علة ايجاده

                      فعدم وجود علة الايجاد هي علة بقاء العدم

                      اما مبحث الوحدة والكثرة حدد الموضوع لانه متشعب
                      حدد وجهة سؤالك
                      افوض امري اليك

                      لا ملجا منك الا اليك

                      لا حاجة لي الى سواك

                      تعليق

                      • علوي باعقيل
                        طالب علم
                        • Mar 2005
                        • 657

                        #26
                        فهمت لكن الذي لم أفهمه ما دخل العلة في موضوعنا هذا ؟؟؟؟؟؟

                        تعليق

                        • ماهر محمد بركات
                          طالب علم
                          • Dec 2003
                          • 2736

                          #27
                          أخي علوي :

                          الوجود ليس صفة ثبوتية زائدة على الذات حتى تتوهم أن وجود المخلوقات يشاركون الله تعالى في شيء .
                          اذ المشاركة تكون في الأمور الثبوتية وهي التي تثبت الشراكة مع الله تعالى .

                          الوجود هو صفة اعتبارية هي عين الذات مع كونها في الخارج غير معدومة (لاحظ هذه النقطة جيداً)

                          فعندما نقول الأشياء موجودة فهذا لايجعلها تشارك الله تعالى في شيء اذ عينها غير عين الله تعالى ووجودها مسبوق بعدم ويلحقها عدم والله تعالى لايسبقه عدم ولايلحقه عدم فلا مشاركة البتة .

                          كما تقول الله تعالى عالم والفقيه عالم ولا تتوهم أي مشاركة بين علم الله تعالى وعلم الفقيه فليكن نفس الأمر بين وجود الله تعالى ووجود الأشياء .

                          كل ماهنالك أن وجودها يثبتها في حالة غير العدم وهذا أمر سلبي لاوجودي ولااشكال في الاشتراك في السلب كما تعلم أما الأمر الثبوتي فهو العين وهي مغايرة لعين الله تعالى .
                          ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                          تعليق

                          • naser Ameen naser
                            طالب علم
                            • Jul 2007
                            • 449

                            #28
                            علاقة العلة بالموضوع ان الله مؤثر فينا
                            فلو كنا مظهرا من مظاهر الله الله للزم ان الله مؤثر في نفسه
                            افوض امري اليك

                            لا ملجا منك الا اليك

                            لا حاجة لي الى سواك

                            تعليق

                            • علوي باعقيل
                              طالب علم
                              • Mar 2005
                              • 657

                              #29
                              سأعود إليك سيدي ماهر ...
                              أخي ناصر أفهمني كيف يؤثر في نفسه ؟؟!!

                              تعليق

                              • naser Ameen naser
                                طالب علم
                                • Jul 2007
                                • 449

                                #30
                                نحن مظاهر الله في عقيدة وحدة الوجود

                                هذا المظهر اهو موجود ام وجودي؟؟

                                ان كان موجود فهو يتغير اي يتاثر

                                فاذا تاثر كان الله الذي يتاثر لاننا الله

                                فيكون الله اثر بنفسه في نفسه

                                اي ان العلة (الله)اثرت في المعلول(نحن الذين نعبر عن مظاهر الله)
                                اي ان الله اثر في الله
                                افوض امري اليك

                                لا ملجا منك الا اليك

                                لا حاجة لي الى سواك

                                تعليق

                                يعمل...