تخطئة بيت من [البردة المباركة]

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نصار
    طالب علم
    • Jan 2005
    • 518

    #91
    ثم بحثت في مسألة التنوين فوجدت إثبات العلامتين فوق الألف مذهب أبي عمرو الداني، وما أقبح قول من قال إنه خطأ شائع. بل وجدت كثيراً من خبراء مجامع اللغة رجحوا كتابتها فوق الألف أصلاً.

    وإليكم هذا الرابط: http://66.102.9.104/search?q=cache:N...lnk&cd=1&gl=eg

    تعليق

    • محمد عبد الله طه
      مخالف
      • Sep 2007
      • 408

      #92
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد سيد نصار
      سيئات من أحببت يا رب لا حسنات من أبغضت.
      أعوذ بالله تعالى

      تعليق

      • محمد عبد الله طه
        مخالف
        • Sep 2007
        • 408

        #93
        إن كان مرادك أنك تستحسن سيئات من أحببتَ أكثر من حسنات من أبغضت، فهذا خروجٌ من الدين

        من استحسن قبيحًا أو فضّل المعصية على الحسنة فذلك تكذيب للشرع

        تعليق

        • الطاهر عمر الطاهر
          طالب علم
          • Mar 2005
          • 371

          #94
          أخي محمد طه
          هل اطلعت على ما أحلتك عليه؟
          قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

          تعليق

          • الطاهر عمر الطاهر
            طالب علم
            • Mar 2005
            • 371

            #95
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الله طه
            أعوذ بالله تعالى
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الله طه
            إن كان مرادك أنك تستحسن سيئات من أحببتَ أكثر من حسنات من أبغضت، فهذا خروجٌ من الدين

            من استحسن قبيحًا أو فضّل المعصية على الحسنة فذلك تكذيب للشرع
            لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ
            قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

            تعليق

            • محمد نصار
              طالب علم
              • Jan 2005
              • 518

              #96
              سيدي الطاهر

              لقد تركت رده علي يتحدث عن نفسه!!

              تعليق

              • محمد عبد الله طه
                مخالف
                • Sep 2007
                • 408

                #97
                اطلعت على كتاب السيوطي فما وجدت موضع استدلالك به، أما الكتابان الآخران فلم أقرأ منهما شيئا، ولكن إن وجدت شيئا يدل ظاهره على ما تذهب إليه فانقله لنا حتى نقرأ كلام العلماء فيه

                والله الموفق

                تعليق

                • محمد عبد الله طه
                  مخالف
                  • Sep 2007
                  • 408

                  #98
                  ولكن العجيب الغريب تعصبكم لبعضكم البعض

                  ما لي أرى الطاهر يجيب عن نصار؟

                  وهل عبارته تستقيم شرعًا؟ وما معناها؟

                  ولستُ أدعي العصمة من الخطإ فقد أكون أسأت فهمها، فاشرحاها لي لو سمحتما

                  وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إنكم لتغفُلون عن أفضل العبادة التواضع"

                  تعليق

                  • محمد نصار
                    طالب علم
                    • Jan 2005
                    • 518

                    #99
                    بيان عبارتي قول سيدي ابن عطاء الله رضي الله: رب معصية أورثت ذلاً واستغفاراً خير من طاعة أورثت عزاً واستكبارا.

                    وهو مأخوذ من قول سيدي أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه في حزبه الكبير: اللهم اجعل سيئاتنا سيئات من أحببت ولا تجعل حسناتنا حسنات من أبغضت.

                    والمعنى: إن قدرت علينا المعصية يا رب، فاجعل سيئاتنا سيئات من أحببت بحيث يلابسها إقرار بالذنب وندم عليه ورغبة في الانتهاء عنه بعون الله، وإذا قدرت لنا الحسنات، فلا تجعلها حسنات من أبغضت بأن يلابسها كبر ولا دعوى ربوبية ولا بطر للحق. فالمذنب متلبس بشيء من العبودية بمذلته وبوئه بذنبه، والمحسن متلبس بدعوى ربوبية إذا استكبر بها واستعلى على العباد أو رأى له المنة بفعلها، إذ العظمة إزاره تعالى والكبر رداؤه تعالى، فمن نازع الله تعالى في شيء منهما فهو البغيض إليه المتوعد بوعيده.

                    تعليق

                    • محمد عبد الله طه
                      مخالف
                      • Sep 2007
                      • 408

                      #100
                      القول بأن المعصية خير من الطاعة كفر صريح في الكلام الذي نسبته لابن عطاء الله، فالطاعة بذاتها خير من المعصية، وإن كنا سلّمنا بأن الاستغفار أفضل من الاستكبار

                      ودعك من نسبة هذا القول للسادة الصوفية فإن الصوفية أكثر الناس اتباعًا لشرع النبي صلى الله عليه وسلم

                      ولو ءامنا بكل ما جاء عن ابن عربي رضي الله عنه لوقعنا في المكفرات

                      أنصحك أن ترجع عن هذه العبارة، فأنت كأنك قلت:

                      قتلُ حمزة عمِّ النبي صلى الله عليه وسلم خيرٌ من صدقة تصدّق بها مسلم (بغض النظر إذا تاب قاتل حمزة من بعد قتله وافتتن المتصدق من بعد أن تصدّق)

                      والواحد منا يخشى على نفسه من أن يقول: "الحمدلله الذي يسّر لي عصيانه" حتى لو أتبع كلامه بقوله: "حتى أرجع فأتوب" ولكنه يقول من دون أدنى شك ولا خوف: "الحمدلله الذي وفقني إلى طاعته"

                      لسنا رسلا ولا أنبياء، وكلامنا ليس قرءانا ولا تشريعًا حتى نتكلم بكلام يحتاج لصرف عن ظاهره

                      والله أعلم

                      تعليق

                      • محمد نصار
                        طالب علم
                        • Jan 2005
                        • 518

                        #101
                        يا هذا الوجع في الدماغ!!

                        قول سيدي ابن عطاء الله صحيح عند غير ذي الغي، والطاعة التي المعصية خير منها مقيدة بكون الطاعة لا تؤدي إلى معصية أكبر من المعصية التي هي خير من الطاعة.
                        هذا من ناحية.

                        فإن المعصية المصحوبة بالذل والاستغفار تشهد بالعبودية، والطاعة المصحوبة بالعزة والاستكبار تشهد بدعوى الربوبية وقد ورد فيها الوعيد الشديد من الله تعالى في حديثه القدسي.

                        هذا فضلاً عن أن خيرية المعصية مقيدة بما إذا أفضت إلى طاعة خالصة بلا شائبة شرك خفي، فهي خيرية مجازية وليست خيرية حقيقية، لأنها مؤولة بما تؤول إليه وهو الطاعة الخالصة.

                        أما عن كون نفس الطاعة أفضل من المعصية فهذا مما لا ينازع فيه.

                        ثم احترس من ذكر الكفر مع اسم السكندري قدس الله سره.

                        وأما شنشنتك بأني "نسبت" هذه الأقوال لسيدي أبي الحسن وسيدي ابن عطاء الله، فهو إنكار لإجماع الصوفية على نسبة هذه الأقوال إليهما. وأبسط الأدب ألا تمرض هذه الأقول بحديثك عن "نسبتي" الأقوال وكأن نسبتها إليهم مشكوكة.

                        أما العبارة فلن أتراجع عنها يا حبشي حتى يتراجع عنها شراحها الموافقون عليها: ابن عجيبة وزروق والمناوي وعبد الله الشرقاوي وعلي البيومي فضلاً عن قائلها فضلاً عمن تلقى منه الطريق فضلاً عمن امتدحه بها فضلاً عمن درسها.

                        أما قتل سيدنا حمزة، فالجهة فيه منفكة، لأن قاتل سيدنا حمزة رضي الله عنه كان كافراً حال قتله ثم صار سيداً بعد إسلامه، وليس الحديث عن ذنوب الكفرة.

                        هذا فضلا عما ثبت قطعاً من قبول التوبة من كل الذنوب إلا الشرك، فلو كان الذنب مؤدياً إلى التوبة الخالصة فهو سبب في حصولها، فهو خير من طاعة تفضي إلى شرك خيرية مجازية، والمجاز هنا متعلق بما تؤول إليه المعصية لا بنفس المعصية.

                        فالقول من ابن عطاء الله قدس الله سره واقع موقع الوعظ والتذكير بفضل الذل على الاستكبار والتماس العذر عن رفض الإعذار.

                        وهنا ينبغي أن يتدخل المشرفون. فالحوار لا ينبغي أن يتحول إلى مهزلة.
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد نصار; الساعة 19-04-2008, 16:20.

                        تعليق

                        • الطاهر عمر الطاهر
                          طالب علم
                          • Mar 2005
                          • 371

                          #102
                          والله يا أخي محمد طه إنك مولع بالانتقاد
                          وقد أحلناك على جلاء القلوب والدولة المكية فما أدري لم لم تقرأ منهما حرفا، وأنت تنسب ثلاثة إلى البدعة من غير تحقيق مبنى مذهبهم...
                          وأظن ان البصيري قد انسحب من النقاش بعد أن صار جدالا لا يراد به الحق بقدر ما يراد به الانتصار لرأي مسبق وقد قلت لك أنه كان يكفيك أن تطلب من محاوريك أن لا يعترضوا وسيفعلون.
                          وها أنت قد خرجت من موضوع النقاش إلى موضوع آخر
                          قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

                          تعليق

                          • هاني علي الرضا
                            طالب علم
                            • Sep 2004
                            • 1190

                            #103
                            تذكرت وأنا أقرأ كلام سيدي وأخي الأستاذ محمد نصار النفيس قوله صلى الله عليه وآله وسلم : (والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ) .

                            جزاكم الله خيرا على هذه المعاني العالية سيدي نصار ، وجزى الله سيديّ الطاهر والبصيري خير الجزاء فقد أجادا ..

                            بارك الله فيكم جميعا ونفع بكم .
                            صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                            تعليق

                            • محمد عبد الله طه
                              مخالف
                              • Sep 2007
                              • 408

                              #104
                              غلاة الصوفية، قد بيّنت لكم حجتي فما أتيتم إلا بكلام إنشائي

                              وكان باستطاعتي أن أكتب صفحات، ولكن كل مسلم يعرف أن الحسنة خير من المعصية وأن الله يحب الطاعة ولا يحب الذنب

                              أما الحديث الشريف الذي رواه مسلم، فليس فيه حث على الذنوب ولكن فيه إخبار من النبي صلى الله عليه وسلم أن الذنب يحصل من الناس جميعهم، وأن الله يغفر الذنوب

                              والجهل سيطر على محمد نصار فقعد يؤول لي الكلام الذي نسبه للصوفية، ولم يدرِ أن التأويلات البعيدة غير مقبولة كمن قال "لعن الله رسول الله" ثم قال: عنيت برسول الله العقارب فإن الله أرسلهم لنا

                              كذا مَن يقول المعصية خير من الطاعة، وقد نص العلماء -أكثرهم الحنفية- في كتبهم على تكفير من استحسن القبيح أو قبّح الحسن، فيدخل تحت هذا من جعل القبيح أفضل من الحسن

                              بكل حال، قد انتهينا من موضوع جهلكم في إثبات أن النبي يعلم كل شىء في اللوح، وثبت أن العلماء قائلون بخلاف ما ادعيتموه

                              والله أعلم

                              تعليق

                              • محمد نصار
                                طالب علم
                                • Jan 2005
                                • 518

                                #105
                                سيدي الشريف هاني الرضا
                                جبرتم بخاطرنا يا آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
                                أدعوه تعالى أن يعرفني حقك وأن يظهر ما بطن من فضلك.

                                تعليق

                                يعمل...