شهادات في الشيخ عبد الله الهرري المعروف بالحبشي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بلال عبدالله الصالح
    مخالف
    • Apr 2007
    • 374

    #61
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم حمودة الحداد
    حفظه الله ممن يتعصب له أو عليه .. آمين آمين آمين..
    سأرسل لك على الخاص كتاب الشيخ "التعاون على النهي عن المنكر" لتعرفَ أن أقوالنا هي عين أقوال الشيخ من دون أي تحريف، بل لمّا بلغ الشيخَ ما يزعمه بعضهم من أن تلامذة الشيخ يدعون لخلاف ما يدعو إليه الشيخ غضب وقال ما معناه "من طعن في جمعية المشاريع فكأنه طعن بي"

    كلامي موجه لسليم فقط

    تعليق

    • سليم حمودة الحداد
      طالب علم
      • Feb 2007
      • 710

      #62
      أنا لم أقل إنكم تدعون إلى غير ما يدعو إليه الشيخ و لا أنكم تكذبون عليه ..
      الذي قلته هو أنكم تتعصبون لما يقوله الشيخ و تتعاملون معه كالمعصوم و لا تجيزون تقليد غيره فيما اختلفوا فيه..
      و هذا غلو و عصبية مذمومة لا أصل لها في الشرع ..
      و نحن لا نطعن في جمعية المشاريع و لا في الشيخ و لكننا نطعن في من تعصب لهما و ظن أنه لا حق لأحد في أن يقول خلاف ما يقولانه و لو كان من العلماء الأشاعرة.. و لا أظن الشيخ يوجب على الناس تقليده هو دون سواه أو يظن أن لا حق إلا فيما يقوله هو و أن غيره من العلماء عالة عليه لا عقل لهم و لا فهم إلا إذا زكاهم هو ..
      و لا حول و لا قوة إلا بالله على أهل هذا العصر التعيس ..

      تعليق

      • بلال عبدالله الصالح
        مخالف
        • Apr 2007
        • 374

        #63
        ما اختلفوا فيه وكان اختلافهم موافقـًا للشرع قبلناه، ونحن نعمل بأقوال المذاهب الأربعة الشافعي والمالكي والحنفي والحنبلي، وكتاب الشيخ "بغية الطالب في معرفة علم الدين الواجب" خير دليل على ذلك

        ولكن من خلطَ الكفر بالإيمان، وفتح باب الكفر للجميع كقول بعضهم "الإسلام يدعو إلى حرية الاعتقاد، إن شئت أسلم وإن شئت اكفر" فهذا والله لن نقبل فيه ما دمنا في هذه الدنيا، وممن يدعو إلى هذا الباطل والكفرِ عمرو خالد وخالد الجندي وغيرهما

        ومن قال للناس "مهما تلفظتم بالكلام الكفري فإنكم مسلمون لأنكم لم تشرحوا صدركم للكفر" كيف نعده مسلمًا وهو يكاد يغلق باب الردة بأكمله ويجعل الجميع من ساب الله وساب الرسول والقائل بأفظع أنواع الكفر مسلمين!، وأول من قال بهذا الشوكاني وتبعه على ذلك بعض أهل هذا العصر ممن شذ وضل، مع أن السبكي الابن يقول:

        "لا خلاف عند الأشعري وأصحابه بل وسائر المسلمين أن من تلفظ بالكفر أو فعل أفعال الكفر أنه كافر بالله العظيم مخلد في النار وإن عرف بقلبه" اهـ

        فالأصل أن يُعرف ما أُجمع عليه وما اختُلِفَ فيه وبعدها لكل حادث حديث، ومن هذا المنطلق، ما عيب على الشيخ ليس في مكانه فإن الشيخ يدعو لما دل عليه القرءان والسنة وهذا هو الصواب وما خالفهما هو الباطل

        وما وجدناه في الكتب وإن كان ألف كتاب، إن خالف الشرعَ فهو ردٌ، خاصة إن خالف القرءان وخالف إجماع السلف والخلف وخالف السنة الصحيحة

        رحماك يا الله، وأعود وأذكر: أرجو أن يبقى الكلام بيني وبين سليم

        تعليق

        • سليم حمودة الحداد
          طالب علم
          • Feb 2007
          • 710

          #64
          رد جميل و صبر جميل

          السلام عليكم و رحمة الله
          أنت أولا لا تقول حتى (أخي سليم) ..و هو من التعصب الذي ليس بعده و لا فوقه تعصب..دونه تعصب الوهابية بكثير..
          ثم أنا لا أتحدث عن عمرو خالد و لا عن خالد الجندي فليسا من العلماء .. و إن كنت أحترم جهودهما في الدعوة إلى الله تعالى ، و ما خالفا فيه المجمع عليه يقينا عند أئمة أهل السنة فهو مردود على من قاله كائنا من كان..
          و قولك: (ومن قال للناس "مهما تلفظتم بالكلام الكفري فإنكم مسلمون لأنكم لم تشرحوا صدركم للكفر") ..
          أنا لا أعرف عالما معتبرا من علماء المسلمين قال هذا .. و إنما مذهب أهل السنة أن الإيمان هو التصديق أي المعرفة العقلية مع الإذعان و الإستسلام القلبي، فالتصديق القلبي شرط صحة الإيمان، و العمل شرط كمال فمن فقد العمل لم يفقد الإيمان إلا إذا جحد شيئا من المعلوم ضرورة من دين النبي صلى الله عليه و سلم. فالإيمان عمل قلبي، و الكفر ضد الإيمان فهو ضد التصديق القلبي أي التكذيب و الجحود. و ذلك قول الإمام الطحاوي: (الكفر جحود ما أدخله في الإيمان)..
          فالكفر بالأساس جحود قلبي و تكذيب للنبي، و لكن الذي يفعل فعلا أو يقول قولا لا يحتمل إلا الكفر أي الجحود القلبي فهو كافر مرتد يستتاب فإن تاب و إلا قتل. فمن تلفظ بكلام فيه سب الله أو رسوله أو دينه و هو عاقل غير غافل لمعنى ما يقول كفر و ارتد. لأن قوله ذاك يدل دلالة قطعية على انشراح صدره بالكفر أي بالجحود و التكذيب بدين النبي صلى الله عليه و سلم.
          و لكن هناك حالات لا يحكم على صاحبها بالردة مباشرة حتى و لو تلفظ بقول كفري، كما لو أنكر معلوما من الدين بالضرورة و لكنه لا يعلم أنه كذلك لحداثة عهده بالكفر و أهله أو لبعده عن بلاد المسلمين فلم يتواتر الأمر عنده و لم يكن ضروريا. أو لغير ذلك، فهذا يستتاب أي يعلّم و يعرّف أن ذلك الأمر من ضروريات الدين و أن جاحده يكفر و يبين العلماء ذلك أحسن بيان فإن أصر كفر و ارتد لأنه أصر على الجحود و التكذيب الذي هو الكفر.
          أما نقلك لكلام التاج السبكي : (لا خلاف عند الأشعري وأصحابه بل وسائر المسلمين أن من تلفظ بالكفر أو فعل أفعال الكفر أنه كافر بالله العظيم مخلد في النار وإن عرف بقلبه )..
          فلم أسمع بهذا من قبل..فليتك تحيلني على موضعه من كتبه ..
          و ظاهره مخالف لما قلته، و هو كلام متناقض أصلا لا يليق بمثل السبكي رحمه الله فلا أظنه قاله..
          فإن من تلفّظ بالكفر أو فعل فعلا كفريا، إنما حكمنا عليه بالكفر لأن ذلك القول و الفعل دال دلالة قطعية على خلو قلبه من الإيمان و انقلابه جحودا و تكذيبا للنبي صلى الله عليه و سلم..فكيف يكون كافرا - و الكافر هو الجاحد المنكر المكذب غير المصدق- ثم يكون عارفا بقلبه ؟؟؟!!! إلا إذا قصد أنه عارف أي كمعرفة اليهود و النصارى بصدق النبي صلى الله عليه و سلم مع تكذيبهم له و عدم اذعانهم له بقلوبهم..(يعرفونه كما يعرفون أبناءهم)..فهذه معرفة تجتمع مع الكفر لأن الإيمان معرفة مع اذعان و ليس مجرد المعرفة، فمن كان عارفا بصدق النبي و لم يذعن قلبه و لم يستسلم له فهو كافر غير مؤمن.
          أما أن يكون أحد منشرح الصدر بالإيمان أي عارفا مذعنا مصدقا للنبي في كل ما جاء به (و هو المؤمن عند الله تعالى) ثم يكون في الوقت و الحال نفسه متلفظا أو مرتكبا للقول أو الفعل الكفري الذي يوجب له النار..فهذا من باب اجتماع الضدين أو النقيضين و هو محال لا يكون.. فإما أن يكون مؤمنا أو كافرا لا وسط و لا ثالث لهما..إما مصدقا بكل ضروري من الدين و إما مكذب جاحد و لو بشيء من الدين..
          أما قولك: (ما عيب على الشيخ ليس في مكانه فإن الشيخ يدعو لما دل عليه القرءان والسنة وهذا هو الصواب وما خالفهما هو الباطل)..
          الشيخ يدعو لما دلّ عليه القرآن و السنة ..سلّمنا ذلك..
          و غيره من علماء أهل السنة ( و ليس عمرو خالد أو غيره) يدعون إلى ما دل عليه الانجيل و التوراة ؟؟؟؟!!!
          و هذا نفس كلام الوهابية..إذا قلت لهم إن أئمة المالكية يقولون بأن حكم كذا هو كذا..فيقول الوهابي: هذا خطأ و الصواب ما قاله شيخنا (الألباني مثلا)..لماذا؟..لأن شيخنا يدعو إلى الكتاب و السنة فهو الصواب و غيره باطل..!!!!!
          و كأن أئمة المالكية يدعون إلى التوراة و الإنجيل و الزبور!!!!
          و هذا هو التعصب و الغلو..فإن لم يكنم كذلك فلا غلو و لا تعصب في الأرض..

          و أما قولك: (وما وجدناه في الكتب وإن كان ألف كتاب، إن خالف الشرعَ فهو ردٌ، خاصة إن خالف القرءان وخالف إجماع السلف والخلف وخالف السنة الصحيحة)..

          هذا أشنع و أهول و أقبح !!! فلا حول و لا قوة إلا بالله العظيم..و إنا لله و إنا إليه راجعون..
          و هو ذات و عين ما يقوله الوهابية و رب الكعبة .. إن كان في ألف كتاب من كتب أئمة أهل السنة ما يخالف كلام شيخنا الداعي إلى الكتاب و السنة فسنضرب به عرض الحائط.. لماذا؟..لأن شيخنا يدعو إلى الكتاب و السنة فما خالفه فهو باطل!!!!
          و هل يجوز أن يكون في ألف كتاب من كتب أهل السنة كلام مخالف للإجماع و للكتاب و السنة ؟؟؟؟
          إن كان في الألف كتاب ما يخالف الإجماع فكيف يكون الاإجماع حجة أصلا و ليس الإجماع إلا ما أجمع عليه الأئمة هؤلاء الذين تجوّز مخالفتهم للإجماع و للكتاب و السنة ؟؟؟ و كيف يكون السواد الأعظم من الأئمة على حق و هدى كما أخبر النبي و تكون كتب السواد الأعظم مليئة بما يخالف الإجماع و السنة ؟؟؟؟
          ما يقوله شيخك و شيخي ليس إلا ما فهماه من السنة و الكتاب و ليسا هما السنةو الكتاب حتى تردّ كلام الف كتاب من كتب أئمة أهل السنة بكلام شيخك أو شيخي ..
          تقول : (ما خالف الكتاب و السنةو الإجماع فهو رد) و أنت تقصد (ما خالف كلام شيخي وحده فهو ردّ)..فقلها صراحة و لا تلبّس على الناس كما يلبّس الوهابية بكلامك هذا نفسه على الخلق ...

          تعليق

          • بلال عبدالله الصالح
            مخالف
            • Apr 2007
            • 374

            #65
            جيدٌ أنك لا تعتبر خالد الجندي وعمرو خالد من العلماء، اتفقنا على هذا

            فهما إذن ضالان فيما يدعوان إليه، ويجب الاعتقاد أن الدعوة إلى حرية العقيدة كفر لأن الرضا بالكفر كفر كما نص على ذلك العلماء

            قد قال صاحب الزبد:

            أول واجب على الإنسان . معرفة الإله باستيقان

            والنطق بالشهادتين اعتبرا . لصحة الإيمان ممن قدرا

            وأجمعوا أنه لا يجوز أن يختار الإنسان الدينَ الذي يعجبه ولو كان هذا جائزًا فماذا عن الوعيد بالنار للكافر؟

            الآن، قولك:
            "ومن قال للناس "مهما تلفظتم بالكلام الكفري فإنكم مسلمون لأنكم لم تشرحوا صدركم للكفر"..
            أنا لا أعرف عالما معتبرا من علماء المسلمين قال هذا
            قد قال بها:

            1- محمد علوي المالكي
            2- عمر عبد الكامل
            3- حسن الهضيبي
            4- سيد سابق
            5- الشوكاني
            6- حسن قاطرجي
            7- خالد الجندي

            أما كلامك الذي تلا، فأوافقك أن من كان قريب عهد بإسلام فإنه إن أنكر كون الصلاة فرضًا لأنه لم يعلم أن ذلك في دين المسلمين فهذا نعلمه ثم إن عاد فأنكر نكفره

            ولكن ما تبعَ ذلك من كلامك يرده قول التاج السبكي الذي نقلته لك، وهو من كتابه طبقات الشافعية الكبرى، قاله في الجزء الأول من كتابه ص/91، وسأنقل لك ما جاء في كتابه مما يدل على صحة كلام شيخنا حفظه الله ما أوسع علمه، قال السبكي:

            "ومن هؤلاء أبو محمد بن حزم الظاهري فإنه قال في كتابه الملل والنحل ذهب قوم إلى أن الإيمان إنما هو معرفة الله بالقلب فقط وإن أظهر اليهودية أو النصرانية أو سائر أنواع الكفر بلسانه وعبادته فإذا عرف الله بقلبه فهو مسلم من أهل الجنة هذا قول جهم بن صفوان وأبي الحسن الأشعري البصري وأصحابهما انتهى"

            ثم قال: "ومما يعرفك ما قلت لك من جرأته وتسرعه هذا النقل الذي عزاه إلى الأشعري ولا خلاف عند الأشعري وأصحابه بل وسائر المسلمين أن من تلفظ بالكفر أو فعل أفعال الكفار أنه كافر بالله العظيم مخلد في النار وإن عرف بقلبه وأنه لا تنفعه المعرفة مع العناد ولا تغني عنه شيئا ولا يختلف مسلمان في ذلك"

            فدافع السبكي في كلامه هذا عن الأشعري فيما نسبه إليه ابن حزم المتهور، ثم قال السبكي:

            "وأما جهم فلا ندري ما مذهبه ونحن على قطع بأنه رجل مبتدع ومع ذلك لا أعتقد أنه ينتهي إلى القول بأن من عاند الله وأنبياءه ورسله وأظهر الكفر وتعبد به يكون مؤمنا لكونه عرف بقلبه فلعل الناقل عنه حمل اللفظ ما لا يطيقه أو جازف كما جازف في النقل عن غيره"

            ثم قال وأريدك أن تركز جيدًا على قوله هذا، قال:

            "وما لنا ولجهم وهو عندنا من شر المبتدعة من قال بهذه المقالة فهو كافر" اهـ

            والحمد لله على صحة ما ذهب إليه شيخنا بارك الله به

            أما الآن، فسيأتيك الرد على خلطك الواضح لكلامي وفهمك الناقص له، فلا حول ولا قوة إلا بالله

            قلتَ وليتك لم تقل:

            و أما قولك: (وما وجدناه في الكتب وإن كان ألف كتاب، إن خالف الشرعَ فهو ردٌ، خاصة إن خالف القرءان وخالف إجماع السلف والخلف وخالف السنة الصحيحة)..

            هذا أشنع و أهول و أقبح !!!
            فمسارعتك للتهويل وتقبيح كلامي لم يكن في مصلحتك، وإلا فأنا لم أقل "في كتب العلماء" إنما قلت "في الكتب" عامة

            ثانيًا، امن باب التنزل لو قلنا أن المراد هو كتب العلماء، هل العبارة صحيحة هي أم لا؟ هل إذا خالف ألف كتاب القرءان والسنة تترك القرءان والسنة وتتبع الكتب؟ لا وأنا أجزم بذلك، إذن لا تهوّل هذا التهويل فلن ينفعك في شىء

            ثم قلتَ وليتك لم تقل:

            وهو ذات و عين ما يقوله الوهابية و رب الكعبة
            ولكن الوهابية لا ياتون بكلام مخالف لأهل السنة والجماعة يناقض ما أتيناهم به، فأين التشابه؟

            لا تشابه

            قلت وليتك لم تقل:

            و هل يجوز أن يكون في ألف كتاب من كتب أهل السنة كلام مخالف للإجماع و للكتاب و السنة ؟؟؟؟
            لا أقول بذلك أنا، ولكن قولك: هل يجوز؟

            أقول: إن كنت تعني الجائز العقلي، فلا وجود لمانع عقلي، ولكن ماذا كنت تعني؟

            قلتَ

            إن كان في الألف كتاب ما يخالف الإجماع فكيف يكون الاإجماع حجة أصلا و ليس الإجماع إلا ما أجمع عليه الأئمة هؤلاء الذين تجوّز مخالفتهم للإجماع و للكتاب و السنة ؟؟؟
            من تعني بهؤلاء الأئمة؟ إن كنت تعني مجتهدي أمة محمد فأنت مصيب، وإن كنت تعني جميع من أُطلق عليه لقب عالم من أهل السنة والجماعة فكلامك غير صحيح، فإن الإجماع هو إجماع مجتهدي أمة محمد

            قال الخطيب البغدادي رحمه الله: "إجماع أهل الاجتهاد في كل عصر حجة من حجج الشرع ودليل من أدلة الأحكام المقطوع على مغيبه" اهـ.

            قلت وليتك لم تقل:
            (ما خالف الكتاب و السنةو الإجماع فهو رد) و أنت تقصد (ما خالف كلام شيخي وحده فهو ردّ)..فقلها صراحة و لا تلبّس على الناس كما يلبّس الوهابية بكلامك هذا نفسه على الخلق ...
            أقول: قد أمركَ الشرع بتحسين لظن وأنت أسأت الظن فيَّ، والله حسبي

            وفي النهاية أحب أن أختم بقولي هذا:

            أحب أن ألفت نظر القارىء إلى الأسلوب الذي كنت أحدث به "سليم" وكيف أنه هو من غيّر لهجته معي وصار يهاجمني ويسىء الظن بي

            فإذا تغيّر أسلوب النقاش بيننا فهو من ابتدأ ذلك

            والله تعالى أعلم وأحكم

            تعليق

            • عمار عبد الله
              طالب علم
              • Oct 2005
              • 1010

              #66
              أخي سليم
              عذرا للتدخل فأنا لم ارد التدخل في الموضوع احتراما لك لا لطلب ذاك الجاهل
              انظر إلى رده
              جيدٌ أنك لا تعتبر خالد الجندي وعمرو خالد من العلماء، اتفقنا على هذا
              هذه المقدمة
              فهما إذن ضالان فيما يدعوان إليه،
              هذه النتيجة
              ولك أن تضحك حتى الثمالة مع بلال
              وانظر إلى قوله الشنيع في اتهام العلماء :
              الآن، قولك:
              اقتباس:
              "ومن قال للناس "مهما تلفظتم بالكلام الكفري فإنكم مسلمون لأنكم لم تشرحوا صدركم للكفر"..
              أنا لا أعرف عالما معتبرا من علماء المسلمين قال هذا

              قد قال بها:
              1- محمد علوي المالكي
              2- عمر عبد الكامل
              3- حسن الهضيبي
              4- سيد سابق
              5- الشوكاني
              6- حسن قاطرجي
              7- خالد الجندي
              وأنا أتحدى هذا المفتري أين يثبت ذلك عنهم باللفظ الذي نقله ومعه إلى أن يثبت ذلك إلى يوم القيامة
              وسينال جزاء ما افترى فلحوم العلماء مسمومة وعادة الله في منتقصيهم معلومة
              وانظر إلى أدبه الجم
              قلتَ وليتك لم تقل:.............
              ثم قلتَ وليتك لم تقل:..........
              قلت وليتك لم تقل:........
              قلت وليتك لم تقل:........
              وما يلفت النظر أنه يتكلم بهذا الاسلوب في موضوع عنوانه " شهادات في الشيخ عبد الله الهرري "
              مما ينقص من قدر شيخه
              وكم أهان تلاميذ شيوخهم
              ألم اخبرك أن بلال من ذاك الصنف الذي سبق لك أن حاورتًه
              والله إن صورة الشيخ عبد الله كانت مشرقة في نفسي قبل حوار هذا المعاند وأتمنى أن يكون الشيخ عبدالله بعيد عن ما عرفناه من أمثال هؤلاء
              ولاحول ولا قوة إلا بالله
              كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
              فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

              تعليق

              • سليم حمودة الحداد
                طالب علم
                • Feb 2007
                • 710

                #67
                ليس لي وقت الآن للجواب على ما قلته يا أخي بلال ..وفقك الله لما يحب و يرضى
                شيء واحد.. أنا لم أهاجمك و لم أسبك ..و لم أسئ الظن بك فإن إساءة الظن المحرمة شرعا هي أن تعتقد في مؤمن شرا من غير أمارة و لا علامة، أما إذا كان هناك ما يدل فليس ذلك إساءة ظن. فإني لا أسيئ الظن بك إذا قلت إنك تتعصب لشيخك الهرري و تظن أن لا حق إلا ما قاله و ما سواه مردود..لماذا؟.. لأن ألف علامة و دليل تدل على ذلك أبسطها قولك (ما عيب على الشيخ ليس في مكانه فإن الشيخ يدعو لما دل عليه القرءان والسنة وهذا هو الصواب وما خالفهما هو الباطل)..
                و كأن غيره من مشايخ أهل السنة يدعون إلى التوراة و الإنجيل!!!.. و كون القرآن و السنة هما الصواب و ما خالفهما باطل.. هل سمعت أحدا من أهل السنة شيوخا أو طلابا أو عوام يقولون خلاف ذلك ؟؟ ..الخلاف ليس في كون القرآن و السنة هي الصواب أم لا، إنما الخلاف هل فهم شيخك للكتاب و السنة في هذه المسألة أو تلك هو الصواب أم لا .. و لكنك تخلط بينهما كما يفعل الوهابية بالضبط و الله !!!
                و الرد التفصيلي سيأتيك في أقرب فرصة ان شاء الله ..

                تعليق

                • بلال عبدالله الصالح
                  مخالف
                  • Apr 2007
                  • 374

                  #68
                  يا الله

                  يا الله

                  يا الله

                  لم يصر عمار على التدخل!؟

                  حسبنا الله ونعم الوكيل

                  اخرج أراحنا الله منك، هذا لو فعلا أردتَ الخيرَ (وأنت كاذب) فإنك لم تتدخل إلا لتسفتز الطرفين حتى ينتهي نقاشهما بالسباب والشتم

                  اخرج وأرحنا منك!

                  ولسليم أن يسألني عن الدليل الذي طلبته وأنا مستعد للإجابة، ولكن لا أريد النقاش معك

                  الآن رد مختصر:

                  و كأن غيره من مشايخ أهل السنة يدعون إلى التوراة و الإنجيل!!!
                  ليتك قلتَ "المحرفَين"، ولكن على أيّ حال:

                  هما يدعوان إلى عكس القرءان، يدعوان إلى شىء يناقض القرءان، وهذا يكفي

                  ولك أن تطلب مني الدليل، وهكذا يكون الرد العلمي وليس برمي التهم جزافـًا

                  و كون القرآن و السنة هما الصواب و ما خالفهما باطل.. هل سمعت أحدا من أهل السنة شيوخا أو طلابا أو عوام يقولون خلاف ذلك ؟؟
                  أرى أن في كلامك هذا ردًا عليك، وذلك أن معظم المبتدعة يقولون أنهم مع القرءان والسنة، ومن هؤلاء المبتدعة من كفره الأئمة، إلا أن الصواب هو أن يقول الواحد ذلك ويقيم الدليل عليه

                  فكل من نحذر منهم ونرد عليهم يزعمون ذلك، ولكن لا حجة لهم وهم مخالفون لهما في الحقيقة والدليل على ذلك موجود لله الحمد

                  .الخلاف ليس في كون القرآن و السنة هي الصواب أم لا، إنما الخلاف هل فهم شيخك للكتاب و السنة في هذه المسألة أو تلك هو الصواب أم لا .. و لكنك تخلط بينهما كما يفعل الوهابية بالضبط و الله !!!
                  ما رأيك لو تنتهي عن تشبيهنا بالوهابية؟

                  وما رأيك لو تستحضر جيدًا أن الشيخ عبد الله يكفر من قال قولا يُتوصل به إلى تضليل الأمة كما نص على ذلك القاضي عياض والإمام السبكي والحافظ ابن حجر؟

                  وفقك الله إلى الخير، وأرجو أن تطلب بنفسك من عمار أن يخرج من نقاشنا

                  تعليق

                  • عمار عبد الله
                    طالب علم
                    • Oct 2005
                    • 1010

                    #69
                    أن تأتي بما تحديتك به فهذا ضرب من المحال
                    ولن تستطيع ذلك كما لم تستطع اثبات أن الشيخ عثمان يكفر من تدعون الاجماع على تكفير
                    ومضحك جدا أنك تفرق بين ابن القيم وابن تيمية
                    فهما مختلفان منزه ومشبه فكيف يجتمعان
                    وليس لك يا هذا أن تفرض علي أين أتدخل وكيف
                    ألا تذكر نفسك عنما كنت تقوم بالواجب الذي تظنه شرعيا في موضوع الاخ حمزة
                    أجب عن ما تفتري به على العلماء وإلا فإن هذه الكذبة المئة بعد المليار التي فضحناك بها
                    وإلا فأنا أطالب المشرف بإيقافك عن نقل الاخبار الكاذبة والملفقة فصفحات المنتدى ليست لذلك
                    وأنا لا أنفي وقوع الخطأ من العلماء كالدكتور البوطي وغيره من العلماء
                    بل أنا أعرف بها منكم
                    ولكنها لا تعد كفرا
                    ألم تر إلى خطأ الشيخ عبد الله
                    أليس من كفر المسلم بغير حق يكفر
                    ألا يمكن أن عيد هذا الكلام عليه
                    هداك الله
                    كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                    فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                    تعليق

                    • بلال عبدالله الصالح
                      مخالف
                      • Apr 2007
                      • 374

                      #70
                      المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبدالله الصالح
                      كتاب الشيخ "التعاون على النهي عن المنكر"
                      http://www.aslein.net/showthread.php?t=6144

                      تعليق

                      • محمد مصطفى محمود
                        طالب علم
                        • May 2007
                        • 216

                        #71
                        السلام على المؤمنين ورحمة الله وبركاته


                        لقد قلت السلام على المؤمنين ولم أقل السلام عليكم , لماذا ؟


                        لأنى من طريقة كلامكم أحس أنكم إقتربتم من تكفير بعضكم البعض.

                        أخى بلال ألست أشعرى العقيدة ؟ أخى سليم ألست أشعرى العقيدة ؟ أخى عمار ألست اشعرى العقيدة ؟

                        أليست عقيتكم واحدة ؟

                        إذن لماذا كل هذه الشحناء بينكم ؟

                        حقيقى أنا لم أسمع عن شئ إسمها (( الأحباش )) إلا منذ فترة قصيرة جداً , وحتى الآن لا أعلم عنها شيئاً إلا أنها ظهرت حديثاً.

                        فكل ما أعلمه عن العقيدة الحقة أنها تنحصر فى الأشاعرة والماتريدية وفضلاء الحنابلة ليس إلا.

                        ولكن ليس هذا هو المهم , المهم هنا لو أن أحداً من الوهابية دخل على هذا الموضوع , وراى ما به , ثم نقل عنوان الموضوع ووضعه فى منتديات الوهابية المنتشرة بغسم ( سباق التسلح الأشعرى الأشعرى ) ويبدا بالسخرية منا.

                        أو أن أحداً من أى دين آخر أو ملحد دخل فرأى ما أنتم عليه ماذا سيقول ؟

                        إنه قد إختنق مما يراه من آلاف الأديان , وكل دين له آلاف المذاهب , حتى أصحاب المذهب الواحد يكفرون بعضهم ويسبون بعضهم , ماذا سيكون موقفنا ؟


                        انا لا أقول أن يرضخ أحدنا للآخر , ولكن اقول إستخدموا أدب الحوار , فأجعلوا الخلاف يظهر على أنه خلاف وليس حرباً كلامية تستخدم فيها كل ما اوتى لك من قوة لإهانة الخصم.



                        رجو أنك لا تنسى أنك تتحدث مع أخيك فى الإسلام ( أخووووووك مش عدوك ) أنت لا تتحدث مع ملحد ولا نصرانى ولا يهودى بل مسلم موحد عقيدته مماثلة لعقيدتك. هذا كل ما أطلبه منك.



                        فى النهاية من وافقنى فى العقيدة فهو أخى حرام على دمه وماله وعرضه.


                        هداكم الله لما يحبه ويرضاه و وهدانا إلى الحق بإذنه وثبتنا عليه

                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        تعليق

                        • سليم حمودة الحداد
                          طالب علم
                          • Feb 2007
                          • 710

                          #72
                          جزاك الله خيرا في الدنيا و الآخرة يا أخي محمد مصطفى ..و كثر الله من أمثالك ..و هو عين ما قلته و أقوله و لكن لا حياة لمن تنادي.. و هذا من شؤم هذا الزمان و تعاسته فلا حول و لا قوة إلا بالله ..

                          تعليق

                          • عمار عبد الله
                            طالب علم
                            • Oct 2005
                            • 1010

                            #73
                            بارك الله بك أخي محمد وجزاك خيرا
                            كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                            فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                            تعليق

                            • سعيد احمد الزبيدي
                              طالب علم
                              • Jul 2007
                              • 27

                              #74
                              تكفير المسلم بين ضوابط الشرع وتجرأ المخالف

                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وأصحابه


                              أخوتي الأفاضل في هذا المنتدى المبارك السلام عليكم
                              لقد ترددت كثيرا في كتابة تعليق على هذا الموضوع بسبب أن كثير من الأعضاء هنا من طلبة العلم ولهم جهود في البحث والتحقيق، وخشيت أن يكون تعليقي تجرأ عليهم وقد يكون فيه تقصير من جانبي، ولكن لمّا وجدت أن الحوار بعيد عن الأصول الشرعية ، وأصبح أقرب إلى المهاترات ، وجدت نفسي مضطراً للتعليق على الموضوع، أقول:

                              حال المسلمين اليوم الضعف والهوان في أنفسهم وفي نظر أعدائهم، والتفرق والتناحر سمة بارزة عليهم، ومما زاد الطين بلة صار التكفير منتشراً بينهم، إذ غالبهم معجب برأيه، ويرى نفسه على الحق المطلق، ويرى من يخالفه على الباطل المحض، وهذا من الجهل الذي خيم على الناس، إذ لم يعرفوا من العلوم الشرعية إلا أسمائها ورسومها، وجهلوا حقائقها ومقاصدها.
                              ومعلوم أن تكفير المسلم يترتب عليه أمور منها:
                              أن يحكم عليه بأن مستقره في الدار الآخرة هو في النار على التأبيد، وعن حكمه في الدنيا أنه لا عصمة لدمه أو ماله، إلى غير ذلك من الأحكام.

                              وللفائدة سأنقل هنا مقتطفات من كلام الإمام أبو حامد الغزالي رضي الله عنه بخصوص تكفير الفرق، وكلامه رحمه الله تعالى وتحقيقه في هذه المسألة وغيرها يمثل خير ناطق بلسان أهل السنة والجماعة.
                              قال حجة الإسلام:
                              أعلم أن للفرق في هذا ـ أي مسألة التكفيرـ مبالغات وتعصبات، فربما انتهى بعض الطوائف إلى تكفير كل فرقة سوى الفرقة التي يعزى إليها، فإذا أردت أن تعرف سبيل الحق فيه فاعلم قبل كل شيء أن هذه مسألة فقهية...
                              ثم قال رحمه الله تعالى بعد كلام:
                              ... فقد قررنا في أصول الفقه وفروعه : أن كل حكم شرعيّ يدعيه مدع فإما أن يعرف بأصل من أصول الشرع من إجماع أو نقل أو بقياس على أصل، والأصل المقطوع به :
                              أن كلّ من كذب محمداً صلى الله عليه وسلم فهو كافر، أي مخلد في النار بعد الموت ، ومستباح الدم والمال في الحياة ... إلى جملة الأحكام؛ إلا أن التكذيب على مراتب:
                              الرتبة الأولى:
                              تكذيب اليهود والنصارى وأهل الملل كلهم من المجوس وعبدة الأوثان وغيرهم. فتكفيرهم منصوص عليه في الكتاب وجمع عليه بين الأمة، وهو الأصل وما عداه كالملحق به.
                              الرتبة الثانية:
                              تكذيب البراهمة المنكرين لأصل النبوات، والدهريين المنكرين لصانع العالم، وهذا ملحق بالمنصوص ، ... ويلتحق بهذه الرتبة كلّ من قال قولاً لا تثبت النبوة في أصلها، أو نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على الخصوص إلا بعد بطلان قوله.
                              الرتبة الثالثة :
                              تكذيب الفلاسفة ...
                              الرتبة الرابعة:
                              المعتزلة والمشبه والفرق كلها ... وهم الذين يصدقون ولا يجوزون الكذب لمصلحة وغير مصلحة، ولا يشتغلون بالتعليل لمصلحة الكذب بل بالتأويل، ولكنهم مخطئون في التأويل.
                              فهؤلاء أمرهم في محل الاجتهاد، والذي ينبغي أن يميل المحصل إليه الاحتراز من التكفير ما وجد إليه سبيلاً.
                              فإن استباحة الدماء والأموال من المصلين إلى القبلة المصرحين بقول لا إله إلا الله محمد رسول الله) خطأ.
                              (((والخطأ في ترك الف كافر في الحياة أهون من الخطأ في سفك محجمة من دم مسلم)))
                              وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فإذا قالوها فقد عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها) رواه البخاري ومسلم.
                              وهذه الفرق ... ليسوا مكذبين أصلاً، ولم يثبت لنا أن الخطأ في التأويل موجب للتكفير، فلا بد من دليل عليه، وثبت أن العصمة مستفادة من قول (لا إله إلا الله ...) قطعاً ، فلا يدفع ذلك إلا بقاطع.
                              وهذا القدر كافٍ في التنبيه على أن إسراف من بالغ في التكفير ليس عن برهان ... ومن ليس بمكذب فليس في معنى الكذب أصلاً، فيبقى تحت عموم العصمة بكلمة الشهادة.
                              الرتبة الخامسة:
                              من ترك التكذيب الصريح ولكن ينكر أصلاً من أصول الشرعيات المعلومة بالتواتر من رسول الله صلى الله عليه وسلم. كقول القائل: الصلوات الخمس غير واجبة. فإذا قرئ عليه القرآن والأخبار قال: لست أعلم صدر هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلعله غلط وتحريف. فهذا ينبغي أن يحكم بكفره لأنه مكذب ولكنه محترز عن التصريح.
                              الرتبة السادسة :
                              ان لا يصرح بالتكذيب ولا يكذب أيضاً أمراً معلوماًعلى القطع بالتواتر من أصول الدين، ولكن منكر ما عُلم صحته إلا الاجماع...
                              هذا بعض مما قرره الإمام الغزالي رضي الله عنه، والأولى بالأخوة المتحاورين الرجوع إليها، وخصوصاً أن كلاً منهم يدعي أنه من أهل السنة، وأنه أشعري المنهج.
                              ومجمل الحوار الذي يدور هنا أو في أي محل آخر بخصوص تكفير المسلمين يندرج تحت الرتبة الرابعة مما سبق ذكره.
                              وأسأل الجميع أن يطالعوا ذلك بدقة وتمعن ولمن أراد أن يتوسع فليراجع أواخر كتاب الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي، الذي نقلت منه الفقرات السابقة بشكل مختصر، ولولا خوف الملل لنقلت النص كاملاً من هناك.
                              وعجبي من تسرع الناس في تكفير المسلمين ومن غير أمر قاطع ، وقد حذرنا رسول الرحمة عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام بقوله: (أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لأخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ وَإِلا رَجَعَتْ عَلَيْهِ ) [ رواه مسلم].

                              وأسأل هنا: ماذا لو انتهى عمر أحدنا ولم يمس حرمة مسلم بتكفير وسب وغيره فهل سيكون مذنبا؟، وهل هناك أمر شرعي يوجب على المسلم التفتيش عن أخطاء إخوانه ليرميهم بالكفر ويخرجهم من دائرة الإسلام؟
                              فما بال هؤلاء يرمون المسلمين بالكفر؟
                              حتى لو ظهر له بحسب عقول هؤلاء أن مسلماً ما أخطأ بتأويل نص ما فهذا لا يجعله كافراً ، ما دام ناطقا بكلة الشهادة غير مكذب بها.
                              لأنه الخطأ بتأويل نص ما هو غير التكذيب به ، وهذا أمر مهم يجب الانتباه له، ويجب التفريق بين الحالين.
                              وأخيراً أسأل مرة أخرى: من أين جاء بعض المتحاورين بهذه العبارة وأعتبرها قاعدة يلزم بها المسلمين ، ويدخل من لم يعمل بها في دائرة الكفر، وعبارته تقول:
                              كل من لا يكفر من يعتبرونه كافراً فهو كافر..!
                              فهل انتم معصومون في أحكامكم حتى تلزمون المسلمين بإتباعكم وإلا صاروا كفاراً في حال لم يكفروا من ترون برأيكم أنه كافراً؟.
                              هل يوجد من علماء أهل السنة من قال بهذا؟
                              ليتكم تفيدونا.
                              ولو تم الزام الناس بهذا القول لما بقى مسلم في دائرة الإسلام!
                              بل إن في ما مضى تم تكفير أحد أعلام المسلمين من قبل بعض المجتهدين ، وخالفهم آخرون إذ اعتبروه من الصالحين ، ولم يقدح ذلك بينهم بشيء، ولم يكفر بعضهم بعضاً.

                              أعتذر للإطالة ..
                              وأعتذر إن تجاوزت حدودي..
                              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              تعليق

                              • أنس بن مالك الخطيب
                                طالب علم
                                • Jul 2011
                                • 3

                                #75
                                الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
                                أما بعد يا شيخ بلال -نفعنا الله بعلمك وعلم أشياخك- فقد رأيتك تكتب في موضوعات تهمني جدا. وأنا أصلا آخذ من طلاب الهرري، ولي سؤالات أحتاج لمساعدتك حولها. فأرجو منك -جزاك الله خيرا- التواصل معي من أي بريد إلكتروني علىkhatiblb@hotmail.com

                                تعليق

                                يعمل...