كلمة عن احياء علوم الدين..

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عوض عبد الله
    طالب علم
    • May 2005
    • 1375

    #1

    كلمة عن احياء علوم الدين..

    إحياء علوم الدين


    المؤلف
    أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي

    أهمية الكتاب
    كتاب عجيب من كتب الدين الجامعة في علوم الشريعة و أعمال القلوب و لطائف التصوف و الأخلاق و التربية و الوعظ و الارشاد, وفيه من التأثير العجيب والفعل السريع في توجيه النفوس واصلاحها ، وفيه دراسة وافية لواقع المسلمين الاجتماعي من جوانبه المتعددة ، وفيه ذكر لقضية جهل المسلمين وقضية ترتيب الواجبات . أنار الغزالي الطريق للشعور باللذة الروحية وهي المعرفة من المعرفة بالله ومحبة الله والناس والصحب وأوضح طريق فقه النفوس وكيفية مداواوة عيوبها لترويضها على حب الخير . وفي الكتاب بيان لانحرافات الصوفية و التحذير منها و بيان الطريق المستقيم ، و أسهب الغزالي في الكلام على قواعد الأخلاق و قوانين المعاملة . والكتاب من أقدم مراجع فن التعليم و تأريخه ، وبالغ العلماء قديماً في الإعجاب بهذا الكتاب حتى قال الإمام النووي: كاد الإحياء أن يكون قرآناً ، و قال الشيخ الكازروني: لو محيت جميع العلوم لاستخرجت من الإحياء ، وقال علي السقاف: لو قلب أوراق الإحياء كافر لأسلم ففيه سر خفي يجذب القلوب شبه المغناطيس ، وقال صاحب كشف الظنون: وهو من أجمل كتب المواعظ و أعظمها حتى قيل فيه : إنه لو ذهبت كتب الإسلام و بقي الإحياء لأغنى عما ذهب. وقال د . القرضاوي عن الكتاب : لا يعرف كتاب بعد القرآن و الصحاح أثر في حياة المسلمين مثله .

    منهج الـتأليف:
    تقسيم الكتاب وتبويبه كان دليلاً على براعة الغزالي ، فقسمه إلى أربعة أرباع : ربع العبادات و ربع العادات و ربع المهلكات و ربع المنجيات وكل ربع فيه عشرة كتب ، مع توشيح عبارات الكتاب بآيات القرآن وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم و أخبار الصحابة والتابعين و أقوال الحكماء و الأدباء و الشعراء و كلام مشائخ الصوفية العارفين المستقيمين في أعمال القلوب الموافق للكتاب و السنة وما ورد من أقوال الرسل و الأنبياء في الكتب القديمة. ونقل عن أبي طالب المكي من كتابه ( قوت القلوب) ومن كتب الحارث المحاسبي وكتاب (العزلة) للخطابي ، وجمع بعض المواضيع من جانب ولكنها فرقت و وزعت من جانب آخر .( وتراجع مقدمة المؤلف للاستزادة عن منهجه في تأليفه )

    تحقيق الكتاب:
    خرَّج أحاديث الإحياء الإمام الحافظ العراقي في كتابه القيم ( المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار) ، مما قد يجعله صالحاً للانتفاع والقراءة.واكمل ما لم يخرجعه العراقي الامام قطلوبغا ، ومن تخاريجه لابن السبكي و الزبيدي، و ممن سهَّل تخاريجه أبو عبدالله محمود بن محمد الحدَّاد في ( استخراج تخاريج الأحاديث مرتباً عل الأبواب).هذا وقد رتب الشيخ محمود سعيد ممدوح كتاب الاحياء ترتيبا جيدا مع العناية الحديثية فيه .

    أبواب الكتاب:
    تقسيم الكتاب وتبويبه كان دليلاً على براعة الغزالي ، فقسمه إلى أربعة أرباع : ربع العبادات و ربع العادات و ربع المهلكات و ربع المنجيات وكل ربع فيه عشرة كتب < يصعب ذكر الموضوعات في مساحة بسيطة كهذه فليُراجع الكتاب فهو عظيم النفع جمّ الفائدة>

    شروح الكتاب والعناية به:
    شرح العلامة الزبيدي الملقب بمرتضى كتاب ( إحياء علوم الدين) في عشرة مجلدات باسم ( إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ) وهو شرح واف وتحدث في مقدمته عن النقد الذي وجه إلى كتاب الإحياء و ناقش ذلك. --------- اختصر الشيخ / محمد جمال الدين القاسمي الدمشقي ( إحياء علوم الدين) في جزئين موجزين بنفس ترتيبه وأسمى المختصر ( موعظة المتقين من إحياء علوم الدين) لكنه لم يستوف كتب الإحياء الأربعين ثم هذب طائفة من الجامعيين هذا المختصر باسم ( تهذيب موعظة المتقين من إحياء علوم الدين) ----- ألف الشيخ/ محمود علي قراعة ( الثقافة الروحية في كتاب إحياء علوم الدين للغزالي) فحافظ على المعاني كثيراً و أوضح وجهة نظره في عدد من الموضوعات وأوضح أفكاراً غامضة ----- ألف الشيخ/عبدالسلام هارون ( تهذيب إحياء علوم الدين) فاستخلص لباب الكتاب استخلاصاً مع الحرص الكامل على النص وحذف الأحاديث الموضوعة التي في الإحياء و ضبط نصوصاً اختارها وحققها وشرح وبين غامضها.-- --- ومن المختصرات المتقدمة للإحياء : مختصر ابن الجوزي(منهاج القاصدين) لكنه لم يستوف كتب الإحياء الأربعين و اختصر هذا المختصر ابن قدامة المقدسي باسم(مختصر منهاج القاصدين) ، و مختصر الشيخ العجلوني و مختصر الشيخ أحمد الغزالي(أخي المؤلف) المسمى ( لباب الإحياء) ومختصر الشيخ محمد اليمني ومختصر الشيخ يحيى اليمني ومختصرا الشيخ الموصلي ومختصر الشيخ السيوطي ومختصر الشيخ البلالي - في نحو عشر حجمه-( الذي قال عنه السخاوي إنه أحسن المختصرات) , ومختصر (عين العلم) وشرح هذا المختصر الشيخ ملاّ علي القاري باسم(شرح عين العلم و زين الحلم) ----- كتب الشيخ/ صالح أحمد الشامي ( المهذب من إحياء علوم الدين) الذي هو نسخة مصغرة من الإحياء مع تنقيته من العثرات ---- اختصره الشيخ / أحمد محمد عساف باسم(بغية الطالبين من إحياء علوم الدين) مع المحافظة على الروح الفعالية الحقيقية التي أرادها المؤلف مع تركيز على بعض الأبواب.

    نقد الكتاب
    حشا المؤلف الكتاب بالأحاديث الموضوعة و الضعيفة الواهية التي استدل بها ، ومن النقد للكتاب ذكره أغاليط الصوفية وحكاياتهم غير الصحيحة وكذلك عدد من العثرات ، وكذلك من النقد للكتاب خلطه ببعض المعارف الفلسفية . وتحدث العلامة الزبيدي الملقب بمرتضى في مقدمة شرحه لكتاب ( إحياء علوم الدين) عن النقد الذي وجه إلى كتاب الإحياء و ناقش ذلك. وممن نقده عبدالغافر الفارس المؤرخ و محمد بن الوليد الطرطوشي في رسالة باسم ( هذا إماتة علوم الدين) .
    [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..
  • ماهر محمد بركات
    طالب علم
    • Dec 2003
    • 2736

    #2
    أخي محمد أنت تريد تزكية الكتاب أم نقده ؟؟!!

    لماذا تضع لنا كلام الناقد ؟؟

    مللنا من مثل هذا الكلام .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

    تعليق

    • محمد عوض عبد الله
      طالب علم
      • May 2005
      • 1375

      #3
      الاخ ماهر حفظك الله ...
      هذا مقال منقول ، لكن بتصرف مني في بعض المواضيع ...
      ونظرا لامانة الكلمة فقد غيرت فقط بعض الكلمات ، لكن لان كاتب المقال انتهج نهجا دراسيا كاملا حمله بعض النقد ...

      فقد ارتايت ان اضع بعض كلماته ، طبعا مع عدم تبني كل ما في المقال ...

      لكن الحق يقال ان عدد كبير من العلماء قال ان في الاحياء بعض العبارات مدسوسة على الامام الغزالي قرات اخرها للعلامة البوطي ، وهو من محبي الامام الغزالي جدا ...

      ومسالة وضع الاحاديث ووجود عبارت قليلة غامضة لا تقلل من قيمة الكتب بل تدل احيانا على ثقافة الغزالي العميقة ، وهو يعترف انه في الحديث بضاعته مزجاة ...

      ولا ننسى ان بعض العلماء من اختصر وهذب الكتاب رفع منه بعض العبارات الذي وجدها غير مفهومة او فيها احتمال لحمل وجه غريب عن اهل الحق ...

      ولكن الكتاب بقى موسوعة علمية نادرة الوجود وهو عندي دائم القراءة فيه والاستفادة منه .

      والله الموفق
      [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

      تعليق

      • ماهر محمد بركات
        طالب علم
        • Dec 2003
        • 2736

        #4
        أخي محمد بارك الله فيك

        أعرف أنك لاتتبنى الكلام وانما أنت ناقل

        ولا اشكال في نقد الأحاديث التي فيه كما فعل كبار العلماء

        لكن يزعجني أن أقرأ أو أسمع مثل هذه العبارات :
        (ومن النقد للكتاب ذكره أغاليط الصوفية وحكاياتهم غير الصحيحة وكذلك عدد من العثرات )
        فهذا تنقيص في حق الامام الغزالي مابعده تنقيص لأن الامام الغزالي حجة في التصوف لا يجارى وان وجد خلاف ذلك فالعيب في فهم القارئ لا في كلام حجة الاسلام

        (وكذلك من النقد للكتاب خلطه ببعض المعارف الفلسفية )
        وهذا كلام الجهال أعداء علم الكلام الذين لايفهمون لا موضوعه ولاثمرته ولافائدته

        (.وممن نقده عبدالغافر الفارس المؤرخ و محمد بن الوليد الطرطوشي في رسالة باسم ( هذا إماتة علوم الدين) .)
        انظر الى هذه الكلمة المزعجة جداً

        نقل هذا الكلام عمن يتكلم بهذا المستوى لا أراه حسناً .

        والعفو منك .
        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

        تعليق

        • سامح يوسف
          طالب علم
          • Aug 2003
          • 944

          #5
          [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="double,6,black" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
          لمحمدِ بن محمدِ بن محمدِ = فضل علي العلماء بالتمكين
          أحيا علوم الدين بعد مماتها = بكتابه إحيا علوم الدين [/poem]

          هذه كلمات سيدي شيخ الإسلام تقي الدين السبكي

          وقال أيضا عن الإحياء و صاحبه ما مختصره :

          كتاب الإحياء فيه أشياء يسيرة منتقدة لكنها لا تمنع محاسنه التي لا توجد في كتاب غيره
          وما مثل الغزالي ومثل من ينتقده إلا كمثل جماعة من سليمي القلوب رأوا فارسا مغوارا من فرسان المسلمين صال وجال
          و قاتل الأعداء ثم جاء ليصلي معهم فرأوا عليه أثر الدم فأنكروا ذلك الدم وكان الحري بهم أن يحمدوا الله عز وجل أن قيض لهم من هو مثل الغزالي الذي دافع عن الدين وجاءهم بأصوله صافية و الكل مجموعون -إن شاء الله تعالي- في مقعد صدق عند مليك مقتدر انتهي ما كتبته من كلامه من ذاكرتي

          رضي الله عن حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي
          التعديل الأخير تم بواسطة سامح يوسف; الساعة 04-09-2007, 22:21.

          تعليق

          • ماهر محمد بركات
            طالب علم
            • Dec 2003
            • 2736

            #6
            لا فض فوك سيدي سامح .
            ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

            تعليق

            • محمد عوض عبد الله
              طالب علم
              • May 2005
              • 1375

              #7
              الاخ ماهر ...والاخ سامح..
              شكرا على تعليقاتكم ..
              واكرر انني لم اتبنى كل ما قيل ، ولكن موضوع النقل َتوجب هذا ، واذا وضعت مثل هذه الامور فاعلم انها حافز للمناقشة المفيدة والاستفادة وهذا ما اريد ..

              وانا قد كتبت قبل مدة صغيرة رد على من وضع موضوع عن ايراد الامام الغزالي الاحاديث الموضوعة والضعيفة ، واظنك قد علقت اخي ماهر في الموضوع نفسه ..

              وانا كنت دافعت عن الامام الغزالي في موضوع تكلم فيه العديد من الباحثين ودكاترة الجامعات ، ظنا منهم انهم اذكياء ، وانهم قد اكتشفوا الجديد عند الامام الغزالي ..!

              فقالوا ان من امور الضعف في الاحياء عدم عزو الامام الغزالي الى المصادر التي ينقل منها ..! ، وبهذا اكتشفوا انه يسلب عمل الاخرين .!،حتى ان البعض قال : الغزالي تبطن كتاب الرعاية للمحاسبي ..!

              ولو قرا هولاء كتابه المنقذ من الضلال لوفروا على انفسهم الكلام ،حيث قال عن الصوفية فابتدات تحصيل علمهم من مطالعة كتبهم مثل قوت القلوب لابي طالب المكي وكتب المحاسبي والمتفرقات الماثورة عن الجنيد ...الخ

              اما ذكر الامام الغزالي بعض القصص المبالغ فيها للصوفية واقراره لبعضها فهذا الامر ليس مقبول ، وقد اخذ عليه بن الجوزي قصة سارق الجمام الذي ارتضاها الغزالي .. ويمكن مراجعتها ...

              وفي النهاية كما قال الامام الخضر حسين شيخ الازهر :
              ان كتاب الاحياء موسوعة ومعلمة وليس هو بالكتاب الصغير ووجود بعض الاخطاء لا يلغي مكانة الكتاب ...
              ورضي الله عن امامنا وحبيبنا حجة الاسلام ...

              وهذا موقفنا لان الشرع هو الميزان .

              والله الموفق
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد عوض عبد الله; الساعة 04-09-2007, 22:45.
              [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

              تعليق

              يعمل...