موقف ابن تيمية من التصوف والصوفية عند الدكتور يوسف زيدان

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عصام أنس الزفتاوى
    طالب علم
    • Aug 2007
    • 81

    #1

    موقف ابن تيمية من التصوف والصوفية عند الدكتور يوسف زيدان

    يقول الدكتور زيدان فى دراسته القيمة ((الطريق الصوفى))([1]) : إن موقف ابن تيمية من التصوف والصوفية يحتاج منا إلى الوقفة التالية :
    كان تقى الدين ابن تيمية (المتوفى سنة 728 هـ) مفكرا قلقا جاء فى زمن الأزمة الكبرى ، أعنى اجتياح المغول للعالم الإسلامى ، وقد سجل له التاريخ جملة مواقف مشهودى ضد التتار بالسيف وبالقلم والمناظرة ضد الطوائف المنحرفة والفلاسفة والمناطقة والمتكلمين ...حتى إنه كاد يقضى حياته كلها فى محن ومعارك لا تهدأ . وفى ميدان التصوف نظر ابن تيمية إلى الإمام الجيلانى نظرة إكبار وتقدير ، وعنى بشرح واحد من أشهر مؤلفات الجيلانى (فتوح الغيب) ، فكان شرحه ذوقا طيبا للمعانى الصوفية التى تعرض لها الإمام الجيلانى ، وخلا شرح ابن تيمية من أى نقد أو اعتراض على هذه المعانى الصوفية ، بل نراه يدعو الإمام الجيلانى بلقب شيخ الإسلام ، وإذا وضعنا (ِشرح فتوح الغيب) بجانب بعض الرسائل المعروفة لابن تيمية كرسالتى الصوفية والفقراء ، وقاعدة فى المحبة ، لانتهى ذلك بنا أمام إمام ذائق لحقائق التصوف ، بل ومعترف بمكانة أهله وكراماتهم وصدق أحوالهم ، كما يظهر من رسالته المعجزات والكرامات . فما هذا الهجوم الذى شنه ابن تيمية على الصوفية فى مجموعة الرسائل والمسائل ، والفتاوى ، حيث جرح أقطاب التصوف تجريحا ما له مثيل ، فنراه يعكس اسم الشيخ من مشايخهم الكبار العفيف التلمسانى ليسميه ابن تيمية : الفاجر التلمسانى . وبرغم أن التلمسانى واحد من رجال مدرسة ابن عربى ، إلا أننا نرى ابن تيمية يخفف الهجوم على ابن عربى ، ويقول بأنه أقرب هذه الطائفة إلى الإسلام ، ثم يكيل الاتهامات لتلاميذه الذين لم يكتبوا غير سطر واحد مما كتبه شيخهم الأكبر .
    وبعد ذلك فكيف الحال بابن تيمية إذا عرف أن كل الحقائق التى أشار إليها الصوفية الذين هاجمهم فى رسائله وفتاواه هى بعينها الحقائق التى أشار إليها الإمام الجيلانى حين عبر فى أشعاره ومقالاته الرمزية عن غايات الطريق الصوفى ومنتهاه .
    إن موقف ابن تيمية المضطرب من التصوف والصوفية - وهو العالم الفقيه الجليل القدر يمكن أن نفسره من عدة وجوه :
    الوجه الأول : أن ابن تيمية كتب الهجوم وهو بعد فى سن الحمية والاندفاع المعرفى الذى انتقد فيه الفلاسفة والمناطقة والشيعة ، فضم إليهم الصوفية ، لكنه حين تقدم بعمره ، وذاق بعض المشارب الروحية التى يهتدى إليها العلماء ، ترفق فى القول ، وتعرف على بعض إشارات القوم الذوقية .
    وبالوجه الثانى : فالمصطلح الصوفى قد ضلل ابن تيمية كما ضلل غيره من فقهاء الظاهر فراح يلقى سهامه اعتمادا على فهمه هو لدلالات المصطلحات الصوفية دون أن يتريث ليتكشف ما تحمله تلك الرموز والمصطلحات من دلالة رحبة ، ومن هنا نفهم كيف تسنى لابن تيمية أن ينتقد الشيخ الأكبر محيى الدين ابن عربى ، دون أن يحيط بمؤلفاته كلها ، هذه المؤلفات التى يقتضى إمعان قراءتها زمنا ، ويحتاج فهمها دهرا .
    وبالوجه الأخير : فإن ابن تيمية لم يكن صاحب طريق ذوقى ، صحيح إنه صاحب جهد علمى لا ينكر واجتهاد فقهى لا يقارن ومدرسة سلفية واضحة المعالم ، لكنه مع ذلك كله لم يكن صاحب وجدانيات ومشارب ، فكان أن تعرف على بعض المعانى لبدايات الطريق الصوفى وعرف أصولها الشرعية ، فسر بذلك وامتدحه فى بعض الرسائل ، ثم توقف عند دقائق غايات هذا الطريق وسها عن أصولها فقال كلامه المر)) .

    ([1]) يوسف زيدان (الدكتور) ، الطريق الصوفى وفروع القادرية بمصر ، بيروت : دار الجيل ، ط 1 ، 1411 هـ / 1991 م ، ص 12 - 14.
    ويمكن الاطلاع على هذه الدراسة القيمة للدكتور زيدان من خلال تحميلها من الرابط التالى :
    http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?
  • ماهر محمد بركات
    طالب علم
    • Dec 2003
    • 2736

    #2
    سيدي الفاضل عصام أرجو اعادة النظر في الرابط
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

    تعليق

    • الدكتور وسام الدليمي
      طالب علم
      • Oct 2007
      • 98

      #3
      الأخ العزيز عصام : الرابط لا يعمل برجاء الإعادة لطفا .
      وهناك احتمال رابع ، وهو ما ذكر عن ابن تيمية من أن الصوفية في بلاده لم يتخذوا موقفا حاسما من الغزو المغولي .
      واختمال خامس : وهو ما يعاني منه كثير من الصوفية اليوم ، وأقصد به الفئات المتطفلة على مائدة التصوف والتي تتزيى بزيهم ، ولكنها أبعد ما تكون عن روح التصوف ، فهؤلاء اساءوا ولا زالوا .
      وفكرة معارضته للصوفية في ريعان شبابه مقبولة جدا ، إذا ما قسناها على حنبلي آخر هو الإمام ابن الجوزي ، الذي أبى أن يفارق الدنيا قبل أن يؤلف كتابه المشهور مناقب الشيخ معروف الكرخي .
      [frame="1 80"]
      المكتبة العراقية
      [/frame]

      تعليق

      • حسين القسنطيني
        طالب علم
        • Jun 2007
        • 620

        #4
        ألا ترون معي سادتي أن الشيخ ابن تيمية رحمه الله، لقي ما كان ينكره على مشايخ الصوفية فوصم بالكفر و رفع إلى مشيخة الإسلام، و وسم كلامه بالتناقض و الدس عليه عندر فرقة، و عند الأخرى كان لاما لجوامع الكلم، إن في ذلك لعبرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد، نسأل الله العافية في الدين و السلامة فيه، و أن نلقى ربنا بخير....
        [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
        إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

        تعليق

        • يونس حديبي العامري
          طالب علم
          • May 2006
          • 1049

          #5
          بسم الله
          ما هذا الكلام أخي حسين هل أنت على علم بما تقول أم هو مجرد ظن؟؟؟؟
          وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

          تعليق

          • يونس حديبي العامري
            طالب علم
            • May 2006
            • 1049

            #6
            هذه تعليقات كنت كتبهتها على الموضوع في منتدى الرياحين

            سيدي الفاضل لي تعليقات مقتضبة على ما كتبته هنا فيما يخص ابن تيمية والعلاقة الجارية بينه وبين التصوف وبغض النظر على الدكتور الفاضل جزاه الله خيرا المهتم بجانب التصوف فالتعليق يكون هنا على الأفكار التي تحاول تبرير بعض أفعال ابن تيمية وإن كان ما أتى به كثير فقد خالف الصوفية وغير الصوفية في مسائل لا تعد...؟؟؟
            أولا لقد ذكر سيدي الدكتور أن ابن تيمية صاحب قلم وسيف؟وهذا عجيب جدا لأن ابن تيمية كما هو معروف في التاريخ وما نقله عنه تلاميذه أنه كان صاحب سيف في قلمه ومع خصومه لا مع التتار فابن تيمية مولود سنة 661 والتتار كانت هزيمته الكبرى لا نقول القضاء تماما لكن انهدامه وتصدعه التام سنة 658 على يد العلماء الصوفية السادة أمثال العز بن عبد السلام والشاذلي وغيرهم من علماء الصوفية أصحاب الحقائق أهل الله تعالى ومعلوم كراماتهم في تلك المعركة وغيرها من معارك السادة الصوفية فهذه منقبة نسبها فضيلة الدكتور لا بن تيمية رغم خلوه منها لا كرها فيه ولكنها الحقيقة فالذين هزموا وحاربوا التتار ببيان وقوة هم السادة الصوفية أصحاب الروحانيات العالية وزد فتنزلا وحتى أن ابن تيمية فذلك الوقت كان من بين المجاهدين فلا يخفى أن حالته الأولى غير الثانية على ما نقله الحافظ ابن حجر وأنه كان في بداية أمره جيدا وكذا قالها الذهبي في بيان زغل العلم فهذا حال سيفه أما قلمه فالمعروف عنه أنه صاحب عداوة بقلمه وربح به أعداء كثر سواء محق أم مبطل وهذا جهاده الذي ذكره الحافظ الذهبي في نصيحته وقرن بينه وبين ابن حزم رحمه الله تعالى.
            أما عن فضائله في محاربة الفلاسفة والمناطقة والمتكلمين فلا غير أنه اعتبر أن الصوفية هم في حد ذاتهم أتباع الفلاسفة التي يقصدهم ابن تيمية فهذه مغالطة كما عودنا ابن تيمية يتكئ عليها مرة أخرى فهو هو يعتقد اعتقادات لم يجمع بينها فيلسوف قط إلا رجل يقال له ابن تيمية منها قدم العالم بالنوع والمحدودية وحلول الحوادث ... وهذا عجيب؟؟ وتجده في مناهج بدعته يطري أصحابه من الفلاسفة ويصفهم بالحكماء الكبار؟؟ فليست هذه الفلسفة التي رد عليها ابن تيمية بل من ظن أنها هذه فقد أبعد النعجة والدليل أن صاحب المقالة ذكر أن من بين الفلاسفة الذين رد عليهم ابن تيمية أنه اعتبر الصوفية ؟أصحاب فلسفة فبينهما فرق وأي فرق لكنها قاعدة ابن تيمية في المغالطات.
            أما عن تأثره بسيدي عبد القادر فهو لأسباب يظنها ابن تيمية محققة وهو اعتقاده أن سيدي القطب عبد القادر يقول بأن الرب سبحانه يقول بالجود الذاتي لله سبحانه في السماء وبه تجد يؤول عباراته ويطرب فيها بلسان النقل لا بلسان الذوق ومن شهد لابن تيمية بالذوق حتى يقال عنه ذائق بل نقل عكس ذلك.
            وعن سيدي الذائق العارف بالله العفيف التلمساني وتنقيص ابن تيمية له فلا شك أنه لا ينقص من قدره فقدره محفوظ عند جميع السادة الصوفية لكنه أسلوب ابن تيمية في قلب الحقائق ويكفي نقل ابن تيمية في حق سيدي التلمساني وكذبه عليه فجزاه الله ما يستحقه وهو جزاء من تعدى على أوليائه الصالحين.
            أما تقسيم الدكتور بارك الله فيه إلى مرحلة الأولى والثانية فهو يفقد أمور
            منها التدليل ،والعكس هو الملاحظ فهو ينقم أشد النقم عند تقدمه في السن؟؟ وفتاوي تنقل عنه عجيبة في السجن وخارجه منها اتهام الصحابة رضوان الله عليهم فاطمة بالبضعة الطاهرة عليها السلام يصفها بالنفاق ويقول عنه أن لها قوادح؟؟ أهذا حال الذائق؟؟ويطعن في علي عليه السلام وما من فضل له إلا وأعدمه ابن تيمية تعصبا مقيتا ونصبا يجازى به غدا عند ربه؟؟وكذا في حق مولانا الحسين والحسن وآل البيت عموما عليهم السلام فما من أمر مذكور عنهم إلا وقلبه ابن تيمية إما بإنكاره وإما بقلب مفهومه والثاني أشدّ؟؟
            إرضاء لبني أمية؟؟ أفهذا حال من ذاق وهو مات على اعتقاده هذا وسجن من أجله وأجل الفتاوي الغريبة العجيبة التي ما يقولها مريد طالب فكيف بمن يقال فيه ذاق.
            والله أعلم بحاله ولكن الحقيقة تقال إذا طلبت وهكذا كان حال ابن تيمية في القديم والحديث القريب فكان ما ذكر إلا وتبع بلعنة لكن اليوم يوم كثرت الفتن أصبح المعيار والميزان لكل علم وفن وهو خال من جميعها وصدق من قال فيه علمه أكبر من عقله ومن قال فيه ضغينة لرسول الله صلى الله عليه وآله والأمر مقبور به لكن أن يجدد الأمر على غير صورته التي جرت ومضت وانقضت فهذا مما يأباه كل منصف.

            وجزاكم الله خيرا والسلام.
            وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

            تعليق

            • يونس حديبي العامري
              طالب علم
              • May 2006
              • 1049

              #7
              بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم
              الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ومولانا محمد أفضل من دعا إلى توحيد الله وحث على تقديسه وتمجيده اللهم صل على أبي الزهراء وعلى الحسن والحسين وعلي وعلى سائر العشرة وأهل بدر وأحد وأهل بيعة الرضوان تحت الشجرة وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ...وبعد:
              معلوم أخي الفاضل أن ابن تيمية قد ذكره العلماء ومنهم الحافظ ابن حجر العسقلاني من بين الطاعنين والمتحاملين على آل البيت عليهم السلام وخير دليل على ما يقوله الحافظ ابن حجر هي النقول التي أنقلها من كتب ابن تيمية نفسه كتاب منهاج السنة -"البدعة؟"- الذي صنفه يدّعي فيه الرد على ابن مطهر عليه من الله ما يستحق فجانب حد الصواب في رده عليه وبان قبيح معتقده بطعنه في الصحابة عليهم الرضوان وتكلم فيما أمر الإمساك فيه وتكلم فيها بلسان المنتقص للبضغة الطاهرة رضوان الله عليها وعليها السلام في قصة فدك مع أبي بكر رضوان الله عليه وكم أمر العلماء بالإمساك عما شجر بل تجد ابن تيمية نفسه يدعيها في بعض مواضع من كتابه هذا لكن الأمر يتعلق بالمتعلق به فإذا كان معاوية؟؟فالواجب الإمساك امّا فاطمة ومن هي فاطمة أليست من نقل عنها القوادح أهي معصومة أهي..الخ من فلسفته المشهور بها فانظر رحمك الله كيف يقلب الحقيقة ويجعل ما يجب أن يعلم فالواجب أن يغطى وأنه من قبيل الخوض في الأعراض أما الذي يجب أن يستر ولا يتكلم فيه الواجب علينا الترجيح فيه وبيان المصيب من المخطئ؟؟.
              فانظر لناصبيته في حق آل البيت عليهم السلام فجّل كتابه المذكور تخليط وسب وشتم بطريقة من فهم فلسفة ابن تيمية في الاستدلال وهذا منهجه عام سواء في العقيدة أو غيرها لكن هنا في النقول الآتي ذكرها يصرح بتنقيص والتكلم في الصحابة رضوان الله عليهم فانظر مثلا هنا كيف يقلب منهج استدلاله ويجيز على أن الحزن على النبي صلى الله عليه وسلم من الأمور غير المحمودة شرعا وأن فعل فاطمة ذلك من قبيل الضعف النفسي-لا حول ولا قوة إلا بالله- ويرجح أيضا أي حزن أفضل هل هو حزن أبي بكر أم حزن فاطمة رضي الله عنهما ؟؟ فيا سبحان الله فقال في مناهج بدعته "8/459" ((وحزنه-أبي بكر- على النبي صلى الله عليه وآله يدل على كمال موالاته ومحبته ونصحه له واحتراسه عليه وذبه عنه ودفع الأذى عنه وهذا من أعظم الإيمان وإن كان مع ذلك يحصل له بالحزن نوع ضعف فهذا يدل على الإتصاف بهذه الصفات مع عدم الحزن هو المأمور به فإن مجرد الحزن لا فائدة فيه ولا يدل ذلك على أن هذا ذنب يذم به))
              ((ثم إن هؤلاء الشيعة وغيرهم يحكون عن فاطمة من حزنها على النبي صلى الله عليه وسلم ما لا يوصف وأنها بنت بيت الأحزان ولا يجعلون ذلك ذما لها مع أنه حزن على أمر فائت لا يعود وأبو بكر إنما حزن عليه في حياته خوف أن يقتل وهو حزن يتضمن الاحتراس ولهذا لما مات لم يحزن هذا الحزن لأنه لا فائدة فيه
              فحزن أبي بكر بلا ريب أكمل من حزن فاطمة))
              فنتوقع من بعدها ما نتوقع منك يا ابن تيمية ولو لم يكن لك إلا هذا لكفاك نصبا
              وقال ابن تيمية"4/248" ((وأما قوله :رووا جميعا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يا فطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك" فهذا كذب منه
              ما رووا هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم
              ولا يعرف هذا في شيء من الكتب الحديث المعروفة
              ولا له اسناد معروف عن النبي صلى الله عليه وسلم لا صحيح ولا حسن
              ومن رضي الله عنه ورسوله لا يضره غضب أحد من الخلق عليه كائنا من كان)) وليس هذا فقط بل يكذب كم من حديث في فضل علي عليه السلام وقد أجاد الشيخ العلامة المحدث محمد سعيد ممدوح في كتابه "رفع المنارة' في الهامش في ذكر بعض التعليقات على ما كتبه ابن تيمية في هذا الجانب فأطرب وأجاد،أما قول ابن تيمية السابق فهذا الحديث رواه الطبراني وقال الهيثمي في مجمع الزوائد "9/203" (رواه الطبراني وإسناده حسن) فانظر لكذبه وتدليسه سواء أعلم أم جهل بنصبه فهو وبما أنه يبدأ بطريقة التدرج في الإقناع يبدوا يعلم به لكن لشيء في نفس ابن تيمية انظر لقوله
              "ما رووا.." ليعلقها بقوله"..لا يعرف..في..كتب الحديث المعروفة.." ثم يزيد هرطقة وكذبا بقوله"..ولا له اسناد معروف.." لا تعليق.



              أما عن النص الذي أنقله لك ولن أعلق عليه بشيء فيكفي ما فيه:
              -ألم يدع ابن تيمية أن الخوض فيما شجر بين الصحابة صاحبه متهم في دينه"-الأمر إن تعلق بعائلة بني حرب-بني أمية؟؟"
              فعجب أمره ويكفي أن نقول في نفسه ضغينة للنبي صلى الله عليه وآله الأطهار ويكفيه هذا خزيا قال في منهاج بدعته''4/243"(( ونحن نعلم أن ما يحكى عن فاطمة وغيرها من القوادح كثير
              منها كذب
              وبعضها كانوا فيه متأولين
              وإذا كان بعضها ذنبا فليس القوم معصومين بل هم مع كونهم أولياء الله ومن أهل الجنة لهم ذنوب يغفرها لهم)) لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.



              اللهم صل على أبي الزهراء محمد بن عبد الله وعلى فاطمة وبعلها وبنيها وبالسر المستودع فيها وسلم تسليما.
              وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

              تعليق

              • عصام أنس الزفتاوى
                طالب علم
                • Aug 2007
                • 81

                #8
                الرابط صحيح ولا أدرى لماذا لا يعمل
                على أية حال يمكنكم الدخول إلى مكتبة المصطفى الألكترونية ، ثم البحث عن : الطريق الصوفى ، فيسظهر لكم رابط الكتاب مباشرة من خلال الموقع وشكرا لكم .
                وهى دراسة جميلة ومفيدة للغاية

                تعليق

                • يونس حديبي العامري
                  طالب علم
                  • May 2006
                  • 1049

                  #9
                  نعم سيدي عصام فلقد حملت الرابط وهو كتاب قيم يبدوا أن الإشكال واقع من عندهم فلقد حملت الكتاب؟؟
                  بارك الله فيك سيدي الفاضل عصام
                  وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                  تعليق

                  • على انيس طه
                    طالب علم
                    • Nov 2004
                    • 154

                    #10
                    فى اعتقادى بأن السبب فى مهاجمتة للصوفيه يرجع الى الصراع على السلطة فهو كان يعمل
                    "شيخ الإسلام" مع آخر خليفة عباسى ثم هاجم التتار بغداد والأمور كانت فيها شيخ الإسلام وإنهزم الخليفه وقتلوه وهرب إبن تيمية وسافر الى مصر
                    وهناك عينه الوالى الظاهر بيبرس بمنصب لم يعجبه وهو "رئيس القضاه" وكان الظاهر بيبرس يحيطه مشايخ الصوفية لأنه كان صوفى فأراد بن تيمية أن يوقع بهؤلاء فاستخدم علمه وقلمه وهاجم الصوفية ولم يكن إبن تيمية صوفيا ولكن الوالى لم يقبل هذا من إبن تيمية فسجنه فى سجن القلعة بمصر وكان الوالى يقبل يد مشايخ الصوفية المحيطين به ويعمل بمشورتهم وحارب التتار فى معركة"عين جالوت" ونصره الله عليهم ودخلوا فى الأسلام على يد مشايخ الصوفية وظل إبن تيمية فى السجن حتى مات وواضح بأن هجومه للصوفية غير محق فيه وقد إستغل من يحارب الأسلام كتاباته فيما بعد ضد الإسلام بجهل
                    )قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الحجرات:14) هناك فرق بين مسلم وهو إبن تيمية لم يدخل الأيمان فى قلبه بدليل أنه عمل مكائد لمؤمنين وبأن الوالى سجنه ولم يقتله والله أعلم
                    التعديل الأخير تم بواسطة على انيس طه; الساعة 07-01-2008, 21:53.

                    تعليق

                    • يونس حديبي العامري
                      طالب علم
                      • May 2006
                      • 1049

                      #11
                      الحمد لله

                      أمّا عن ابن تيمية فإنه كان مريدا في الطريقة القادرية وهذا أمر معلوم ولبس الخرقة أيضا كما هو مشهور....وهذا عند أتباع محمد بن عبد الوهاب بدعة....والله أعلم.
                      وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                      تعليق

                      يعمل...