الغاية من الدين السماوى

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سيف منصور محمد
    طالب علم
    • Mar 2007
    • 25

    #1

    الغاية من الدين السماوى

    الغاية من الدين
    الله خلق الأنسان وأطلقه فى الأرض ليعمرها ووضع الله القانون
    لكى يتعامل به الناس مع بعضهم البعض فى معاملاتهم والقصد عدم التعدى وعدم الظلم وجعل الله اتخاذ القرارات برأى المجموع حتى لا يتسلط أحد على الآخرين لمنع الظلم والفساد
    وقد وضح القرآن الكريم ذلك من خلال آياته الكريمة
    )وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (البقرة:30) وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105) )وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) (النحل:71) )فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) (آل عمران:159)
    )وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56)
    وعبادة الله الغرض منها أن يشحن النسان روحه بالنور من الله ليحيا فالأنسن ميت بدون هذا النور
    )أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:122) وحسب كمية النور تكون المنزلة للإنسان والأفضلية له عند الله
    )وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:132) والله أرسل رسله للناس كل منهم بكتاب
    فأرسل الله موسى بالتوراة وبها جزا من الشريعة ما يسمى بالوصايا العشرة مكتوبة بيد القدرة على لوحين وقد وضعهما بنى إسرائل فى التابوت المقدس والتوراة تتعامل مع جسد الإنسان لتطهيره ولما غضب الله عليهم لعدم طاعتهم لله إختفى التابوت بما فيه)إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) (المائدة:44) وارسل الله المسيح لبنى إسرائيل بالأنجيل الذى يتعامل مع النفس الأنسانية لصفائها ليكمل الناموس فى الكتاب حيث التعامل كامل مع الجسد بتطهيره والنفس بتزكيتها فيكون الأنسان مجهزا ومستعدا لما هو أعلى من ذلك لإستقبال الملكوت وهو القرآن الذى يخاطب الروح فيملآها بالنور
    إن الأديان الثلاثة مكملة لبعضها البعض والناموس الذى هو الشريعة واحد ولذلك فالتعامل بين الناس بقانون موحد بالعدل
    5هَؤُلاَءِ الاِثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً: «إِلَى طَرِيقِ أُمَمٍ لاَ تَمْضُوا وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لاَ تَدْخُلُوا. 6بَلِ اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ. 7وَفِيمَا أَنْتُمْ ذَاهِبُونَ اكْرِزُوا قَائِلِينَ: إِنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ.
    . 13فَاذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَاراً بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ».
    )وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (المائدة:48) )اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:257) )الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (لأعراف:157) )وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآياتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) (ابراهيم:5) )هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (الحديد:9) )رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً) (الطلاق:11) إن مهمة الرسل كمعلمين للأخلاق للإنسانية ليكون الأنسان يؤدى ما يريده الله للأنسانية بالمبادىء السامية والأخلاق العالية والتقدم والحضارة لإصلاح الأرض وتعميرها وإفشاء السلام والعدل
    أما إبليس فهمته تدنيس الناس وسفك الدماء والظلم والقهر
    )يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) (لأعراف:27) والأنسان مخير يتبع أيا من الفريقين ثم يحاسبه الله فى النهاية
    إن الأيمان بالرسل هو الأساس لأنه إمتحان الطاعة
    فإبليس كان ملاكا وأصبح شيطانا بعدم طاعته
    واليهود بعدم إيمانهم بالمسيح فأصبحوا مثل إبليس فى عدم الطاعة
    44أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا.
    عدم الأيمان بالرسل هو عدم طاعة لله فيهوى الأنسان الى رتبة إبليس
    والرسل كل منهم له كتابه موسى التوراة والمسيح الأنجيل ومحمد القرآن وهذه الكتب مكملة لبعضها البعض فالتوراة يتعامل مع الجسد
    لذلك كان اليهود يقدمون الذبائح والإنجيل يتعامل مع النفس فجعل المسيح التسامح وتغيير الشر بالخير وكل ذلك لأستقبال القرآن كلام الله ليتعامل مع الروح بشحنها بالنور ليكون للإنسان حياة
  • أنفال سعد سليمان
    طالبة علم
    • Jan 2007
    • 1681

    #2
    إن الأديان الثلاثة مكملة لبعضها البعض والناموس الذى هو الشريعة واحد ولذلك فالتعامل بين الناس بقانون موحد بالعدل
    استعمال لفظ "الدين" باطل هنا..و أما استعمال صيغة جمعه فباطل مطلقاً...والعبارة أعلاه سقيمة المعنى،للأسباب التي ذكرتُ و لأسباب سواها كثيرة..

    فأما بطلان استعمال صيغة الجمع فلقول الله عز وجل: { شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً و الذي أوحينا إليك و ما وصينا به إبراهيم و موسى و عيسى أن أقيموا الدين و لا تتفرقوا فيه...}

    ولقوله سبحانه:{إن الدين عند الله الإسلام و ما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم...}

    ولم يقل الله عز وجل في تلك الآيتين و لا في غيرهما "أديان"...

    فالدعوة واحدة عند جميع الرسل و الأنبياء عليهم السلام...و لكنهم يختلفون في الشرائع...

    ولذا فقولك "الأديان الثلاثة" ممتنع...ولعلك أردت الشرائع الثلاث...؟ فتكون العبارة:

    إن الشرائع الثلاثة مكملة لبعضها البعض والناموس الذى هو الشريعة واحد ولذلك فالتعامل بين الناس بقانون موحد بالعدل
    وأيضاً فذلك لا يسقط عن العبارة سقم معناها و تبقى عجباً فوق العجب عند من لا يعتقد ب"وحدة الأديان"....

    فهلا أراحنا الأستاذ سيف من هذا الإشكال الذي وقع فيه...؟

    تعليق

    • على انيس طه
      طالب علم
      • Nov 2004
      • 154

      #3
      بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
      قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ {1} لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ {2} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ {3} وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ {4}
      وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5} لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6}
      ‏حتى الكافرون لهم دينهم
      فما ذكرت يا أخى هو الحقيقة حسب الإسلام أما باقى الناس فلهم أديان كل من وجهة نظره ولايعترفون بالأسلام دينا
      وحوار الأديان مثال فالبابا المسيحى لا يعترف بالإسلام والإسلام يعترف باليهودية والمسيحية وكذلك هناك الآلاف من الأديان
      منهم البوذية والسيخ وهذه موسوعة الأديان يقسمونها الى أديان سماوية وأخرى فهل فى حوار الأديان نكذبهم بأن ليس لهم دين

      تعليق

      • سيف منصور محمد
        طالب علم
        • Mar 2007
        • 25

        #4
        الأخوة شكرا على توجيهاتكم
        والدين النصيحة وكما قلت بان اليهودية تتعامل بالشدة وبعدم الأعتراف بالأخر لأنها تميل للماديات وتفتقد الأخلاقيات
        وبأن المسيحية الصحيحة جاءت لتكمل اليهودية وبذلك
        اليهودى الذى تنصر فعنده الدين كامل وهو من أهل الكتاب
        بفرض أنهم لم يحرفوا كتبهم
        فلا نلغى دينهم ونقول بأنهم ليسوا على دين وأعتقد بأن
        ما قلته بأنه لا دين الا دين الأسلام هو منطق السلفيين بعدم الأعتراف بالآخر وبذلك يكون منطقك كاليهود المتشددين وهم لايعترفون
        بغيرهم وقد كانت رسالة المسيح المكملة هى لتعليمهم الأخلاق وبأن ينتظروا الأسلام لأن فيه الروحانية بالقرآن الكريم وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (الشورى:52) وبما أن الدين النصيحة فى السلام فالموضوع ليس فرض رأى أو التكلم بالشده إنما بالتفكر والمشوره واللين ونحناج الى آرائكم
        التعديل الأخير تم بواسطة سيف منصور محمد; الساعة 16-01-2008, 01:22.

        تعليق

        • سيف منصور محمد
          طالب علم
          • Mar 2007
          • 25

          #5
          الأخ أنفال سيد سليمان
          لاتتعجب إنها إرادة الله بأن يجعل الناس هكذا
          )وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) (يونس:99) )وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً) (الكهف:29) )وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (النحل:93)

          واليك الرد على الأديان:
          الدين
          هو ما يدين به الأنسان حسب إعتقاده أى ما يعبد الإنسان كإلاه يعتقد فيه
          )إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (الفاتحة:5)
          الأديان:
          كثيرة منها أديان وثنية وأديان حكمة توصل اليه حكماء كالبوذية وسماوية بناء على رسالة من السماء
          )لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) (الكافرون:6) الدين السماوى هو الذى يعتقد فيه الأنسان بإلاه غير منظور وغير مجسم هو فى السماء

          الأديان السماوية :
          هى اليهودية و المسيحية والأسلام
          )وَقَالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (البقرة:135) الشريعة هى المنهج من التعاليم ومنها التوراة والأنجيل وهى جزأ من المنهج الكامل فى الدين وهو القرآن
          )وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (المائدة:48)
          الإسلام :
          هو التسليم بالإيمان بالله الآه الواحد
          )وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (البقرة:132)
          دين الإسلام:
          هو الإيمان بالله وبتوحيده والأيمان وبجميع الرسل المرسلين من الله وآخرهم محمد
          )قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (البقرة:136)
          الدين عند الله الأسلام:
          معناه بالأيمان بالله واحد لاشريك له والأيمان بالرسول المرسل منه الى الناس
          )إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (آل عمران:19) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85)

          وليس إسلام السلفى كإسلام المسلم كإسلام الصوفى
          والإختلاف هو فى العقيدة فى الله
          ا
          لسلفى:
          يعتقدون فى تجسيم الله "ابن تيمية" لأنه يؤمن بالسطحيات والمعنى الظاهرى بالٌقرآن
          وقد حوكم إبن تيمية وسجن
          وهم يأخذون بمنطق اليهود وبالحديث بمعنى خاطىء قوله ( إن الله خلق آدم على صورته ) مفرداً
          ويؤمنون حسب المعانى الظاهرية بالقرآن والتفسير الخاطىء للحديث وفكرهم خطأ
          بأن الله له يد
          )يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ)(التوبة: من الآية52)
          ويقول بأن الله له عين
          )وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ) (هود:37)
          ويقولون بأن الله يجلس على كرسيه
          ) ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ )(الفرقان: من الآية59)
          ) وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)(البقرة: من الآية255)
          المسلم:
          يعتقد فى العقيدة الأشعرية
          بأن الله لايرى ولا تدركه الأبصار ولا تدركه الفهوم
          )َيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)(الشورى: من الآية11)
          الصوفى:
          يدرك الحقائق من الله ويحجبها الا لمن رفعه الله درجات
          )فَوَجَدَا عَبْداً مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً) (الكهف:65) )وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)(البقرة: من الآية282)
          التعديل الأخير تم بواسطة سيف منصور محمد; الساعة 16-01-2008, 11:11.

          تعليق

          • أنفال سعد سليمان
            طالبة علم
            • Jan 2007
            • 1681

            #6
            الأخ علي،
            كان واضحاً من مشاركتي بأنها اعتراض على جملة كتبها الأخ سيف، وهي:
            إن الأديان الثلاثة مكملة لبعضها البعض والناموس الذى هو الشريعة واحد ولذلك فالتعامل بين الناس بقانون موحد بالعدل
            وتعني عبارته، اعتماداً على مقررات المنطق و اللغة: {دينا اليهود و النصارى-واللذين حُرِّفا و بُدِّلا-هما مكملان لديننا الإسلام}...وهذا جلي البطلان عند أدنى مسلم..لأن أدنى مسلم يعتقد بأن دينه الإسلام هو الحق...وكل ما سواه باطل...فأنا لا أعلم والله من أي وجه يكتمل دين محمد صلى الله عليه و سلم بانضمامه إلى الدينين المحرفين،ديني اليهود و النصارى،إلا أن يعتقد أحقيتهما،أو بطلان دين محمد صلى الله عليه وسلم،أو نقصانه،وإلا أن يعتقد عدمَ ورود هذه الآية في القرآن..:{اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام ديناً..}
            أو لعل الأخ سيف يدلنا على وجه آخر يصح فيه تكميل هؤلاء الأديان بعضها لبعض....؟

            و قولي:
            استعمال لفظ "الدين" باطل هنا
            و
            و أما استعمال صيغة جمعه فباطل مطلقاً
            إنما أردتُ الدين في تلك العبارتين الدينَ الحقَّ، أي أن الدينَ الحقَّ واحدٌ لا ثانيَ له،تختلف الشرائع الحق نعم، وأما الدين الحق فلا، وكل شريعة رسول من الرسل إنما تكون معتبرة قبل أن تحرف و يبعث الله رسولاً آخر،وأما بعد ذلك فيؤمر العباد باتباع هذا الرسول اتباعاُ كُلياً، مما يعني نبذَ ما بين أيديهم من شرع محرَّف ،و لم يقل الله للعباد:
            "هذا الدين الذي جاء به الرسول الجديد إنما جاء ل"يكمل" ما نقص من دينكم"..و هذا واضح المعنى -أظن..؟-

            وبذا يتضح أن ردك علي أخ علي كان في غير موضعه، إذ استشهدتَ بهذه الآية:
            لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
            لأن معنى هذه الآية اعتماداً على العقل و اللغة: "لكم دينكم الباطل و لي ديني...فاعملوا على مكانتكم يا أيها الكفار و سأعمل على مكانتي،فستعلمون من تكون له عاقبة الدار..إنه لا يفلح الظالمون"..أليس كذلك..؟
            أم أنك فهمتَ منها يا أخ علي:"تخيروا أيَّ دين شئتم يا كفار فلا حرجَ ولا ملامة، و لي ديني فلا حرج و لا ملامة..فلنعش معاً بوئام و سلام،ثم يجمع الله بيننا في الجنة يوم القيامة،أوه نسيت أنتم لا تؤمنون بيوم القيامة! إذن لا فلا إشكال!!! نتمتع بالسلام و الوئام في الحياة الدنيا!!"

            إن كان هذا ما فهمتَ ففهمك باطل..عقلاً و لغةً،

            و قلتَ:
            أما باقى الناس فلهم أديان كل من وجهة نظره
            نعم أتفق معك أخ علي! إن كنت أردت بلفظ الدين في عبارتك ما عرفه أخ سيف بقوله:
            هو ما يدين به الأنسان حسب إعتقاده
            وأتم هذا التعريف لدفع الأوهام:"هو ما يدين به الإنسان حسب اعتقاده سواء كان هذا الدين حقاً لذاته أو لا،أي سواء كان عبادة لله الواحد القهار،أو كانت عبادة لغير الله من الأنداد و الشركاء و الأصنام و الأوثان و سائر الضلالات التي انغمس فيها البشر.."


            و قولك أخ علي:
            فهل فى حوار الأديان نكذبهم بأن ليس لهم دين
            أقول:لا لا أخ علي إياك أن تفهم من كلامي أني أحرم على الناس أن يطلقوا على معتقداتهم "دين" و "أكذبهم" عليه...! فنحن "لا نلغي لفظ "الدين" إن أطلقوه على مُعتقدهم و نقول بأنهم ليس لهم دين يدينون به...بل تلك إرادة الله ،أعني بأن يختلف الناس..{ولو شاء ربك ما فعلوا}..ثم إنهم {فريقأ هدى و فريقاً حق عليهم الضلالة}" (ملاحظة: ما بين الرمزين " " مقتبس من كلام الأخ سيف، مع تحرير "بسيط" )

            و أعتقد أنا متفقون على ما قلتُ أليس كذلك يا أخ سيف...؟!
            التعديل الأخير تم بواسطة أنفال سعد سليمان; الساعة 16-01-2008, 14:39.

            تعليق

            • سعيد فودة
              المشرف العام
              • Jul 2003
              • 2444

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سيف منصور محمد
              المسلم:
              يعتقد فى العقيدة الأشعرية
              بأن الله لايرى ولا تدركه الأبصار ولا تدركه الفهوم
              )َيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)(الشورى: من الآية11)
              أنا لا أعرف أن المذهب الأشعري والعقيدة الأشعرية تنفي رؤية الله تعالى، نعم هم يقولون لا يمكن أن ندرك حقيقة الله تعالى .

              وأما رؤيته؟؟!!
              وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

              تعليق

              • أنفال سعد سليمان
                طالبة علم
                • Jan 2007
                • 1681

                #8
                الأخ سيف،
                على ما يبدو لي، أن "الغاية" من مشاركتك هو عرض "دين" لم تعهده البشرية قبلك...!!!
                وهذا الدين جاء من عجين من مِلَل و ِنحَل تخيَّرْتَها-عن حكمة طبعاً بلا شك- ثم تخيرت منها-بعد التحقيق و النظر بلا ريب-ثم جئت لتقدمه لنا...!!

                ولْتعلم أني كشفت لك عن قليل من كثيرِ تلفيقاتك و تُرَّهاتك....

                تعليق

                • أنفال سعد سليمان
                  طالبة علم
                  • Jan 2007
                  • 1681

                  #9
                  سيدي الشيخ سعيد فودة..تبارك الرابط بوجود مشاركتك..

                  تعليق

                  • على انيس طه
                    طالب علم
                    • Nov 2004
                    • 154

                    #10
                    شيخى الفاضل الأستاذ سعيد فودة
                    يشرفنى أن أعرض وجهة نظرى عن رؤية الله سبحانه وتعالى ردا على تفضلكم بالتعليق ,بما تعلمته وآمل تصحيح معلومانى لنستفيد من سعادتكم ومعلوماتى حسب الصلوات عن المشايخ بأن الرؤية محجوبة عنا بالحجاب الأعظم رسول الله صلى الله عليه وسلم من يوم أن خلق الله الأرواح قبل عالم المادة وقال لها ألست بربكم فقالوا بلى وفى هذا اليوم كانت الأرواح أولها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويليها صفوف كل منها يحجب الآخر لذلك كانت الرؤية بالفؤاد له صلى الله عليه وسلم يوم المعراج لأنه مؤهل لذلك )وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ) (لأعراف:172) ولذلك عندما يرتقى الأنسان بالعبادة والذكر وفعل الخير ويزكى الإنسان نفسه ويطهر جسده لكى يرى بنور البصيره ويسلك فى معارج الملكوت سيتاح له الرؤية المحدودة حسب درجته لبعض معالم عالم الملكوت حتى يصل الى ترتيبه فى صفوف الست بربكم وهى القصوى بالنسية له فى حياته الدنيا أما فى الجنة بعد أن تبدل حواسنا فإنه يرى أهل الجنة الله والله أعلم

                    تعليق

                    يعمل...