تقول العامة : الإحساس نعمة. وهذا حق فمن فقد الإحساس بغيره فقد فقد الإيمان وأخمد جذوته في قلبه. قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائ الجسد بالسهر الحمى).
فالمؤمن الحق تلمح في بريق عينيه بوارق البذل، وتسمع من فلتات لسانه كلمات البر، وتشم من بين ثنايا أفعاله رائحة احتراق النفس ليسعد الآخرين وفناءها ليحيا البائسين .
والإحساس بالمؤمنين والمواساة لهم أنواع : مواساة بالمال، مواساة بالجاه، مواساة البدن والخدمة، مواساة بالنصيحة والإرشاد، مواساة بالدعاء والاستغفار لهم، مواساة بالتوجع لهم، وعلى قدر الإيمان تكون هذه المواساة، فكلما ضفع الإيمان ضعفت المواساة وكلما قوي قويت، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الناس مواساة لأصحابه بذلك كله، فلأتباعه من المواسة بحسب اتباعهم.
فواس المؤمنين بأي من هذه الأنواع، نعلم أن في جسدك بقية حياة وفي قلبك بعض إيمان، ولبوغ هذه الإحساس ذرته علامات منها:بكاؤك إذا طُلب إليك أن تحسن كما بكى أبو بكر محمد بن سوقة، فإنه لما طلب إليه ابن أخيه شيئاً، فقال له: يا عم لو علمت أن مسألتي تبلغ هذا ما سالت، قال : ما بكيت لسؤالك إنما بكيت لأني لم أبتدئك قبل سؤالك .
فالمؤمن الحق تلمح في بريق عينيه بوارق البذل، وتسمع من فلتات لسانه كلمات البر، وتشم من بين ثنايا أفعاله رائحة احتراق النفس ليسعد الآخرين وفناءها ليحيا البائسين .
والإحساس بالمؤمنين والمواساة لهم أنواع : مواساة بالمال، مواساة بالجاه، مواساة البدن والخدمة، مواساة بالنصيحة والإرشاد، مواساة بالدعاء والاستغفار لهم، مواساة بالتوجع لهم، وعلى قدر الإيمان تكون هذه المواساة، فكلما ضفع الإيمان ضعفت المواساة وكلما قوي قويت، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الناس مواساة لأصحابه بذلك كله، فلأتباعه من المواسة بحسب اتباعهم.
فواس المؤمنين بأي من هذه الأنواع، نعلم أن في جسدك بقية حياة وفي قلبك بعض إيمان، ولبوغ هذه الإحساس ذرته علامات منها:بكاؤك إذا طُلب إليك أن تحسن كما بكى أبو بكر محمد بن سوقة، فإنه لما طلب إليه ابن أخيه شيئاً، فقال له: يا عم لو علمت أن مسألتي تبلغ هذا ما سالت، قال : ما بكيت لسؤالك إنما بكيت لأني لم أبتدئك قبل سؤالك .