لعل إخواننا العرب اطاعوا الآن على أن الديابنة وهابية تيمية متسترة باسم التصوف، والذي يحفظ النسفية منهم - إن سلم ذلك جدلا - يحفظها جهلا منه بحقيقة مذهب الديوبندية؛ لأنهم يشاركون الشيعة في مبدأ التقية، يأتي إلى أشعري ويقول له إني أشعري، وهذه الحقيقة ما كان يعرفها إلا أهل الهند ردحا من الزمن، ولله الحمد والمنة لقد شق العرب طريقهم إلى الهند، فاطلعوا على ضلالات هؤلاء المنحرفين، كالأستاذ محمد خالد ثابت من مشاهير أدباء مصر بن الكاتب الشهير خالد محمد خالد، كان ذهب إلى الهند مع جماعة التبليغ وهو سني وتوهب ولم يعرف أنه توهب، ثم بعد فترة هداه الله إلى السنة فرجع أشعريا صوفيا، فكتب لإخوانه العرب كتابا باسم (إنصاف الإمام- أي الإمام أحمد رضا البريلوي)، وأنا أعرف بعض طلبة العلم من المغرب يدرسون حاليا في الأزهر، كانوا قد ذهبوا إلى ندوة العلماء في الهند وأقاموا مع الندويين فترة، فتعرفوا على قبح طويتم في العقيدة، فانصرفوا قائلين لهم مع السلامة، ومن لم يكتف بهذا القدر من الكلام فعليه متابعة منتدانا (المعلم) http://www.al-muallim.net/index.php?...catid=31&id=84
الأشاعرة و الصوفية
تقليص
X
-
-
فضيلة الدكتور عبد النصير المليباري ,,
أراك متحاملا جدا على الديابنة , فقد ذهبت بنفسي إلى ديوبند وسهارنفور وكثير من الجامعات والمدارس التابعة لهما , فما وجدتهم يشذون عن مذهب أهل السنة قيد أنملة!! , فهم يدرّسون شرح الفقه الأكبر لعلي القاري , وشرح النسفية مع الحواشي عليها لبعض علماء ديوبند , والعضدية , والمقاصد , وغيرها الكثير من كتب أهل السنّة ..
نعم وجدتهم يتحاملون على إخواننا البريلوية إلّا أنني لم أجد أحداً منهم يكفر البريلوية , لكنني رأيت من البريلوية من نسب للديابنة أنهم يقولون : ((أشرف علي رسول الله))!!
فأعظم وقود لهذه المعركة التي شتتت شمل أهل السنة في الهند هو التحامل المفرط من قبل الطرفين ..
وبما أنك -يا مولانا- تعرف كثيراً من علماء العرب , فنهيب بك أن تعقد ندوة بين إخواننا الديابنة وإخواننا البريلوية , بحضور كبار العلماء العرب ممن يتفق عليهم الطرفان , ليقوموا بحل هذا الخلاف والنظر في المسائل محل النزاع بين الفريقين , وما ذلك على الله بعزيز .
أمّا أسلوب التشويه والتشويش فليس بطريق لأهل العلم , واللبيب من الإشارة يفهمفكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَاتتعليق
تعليق