الشيخ عبد الغني النابلسي يذم المبتدعة المنتسبين للصوفية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حمدو عليان
    طالب علم
    • Oct 2008
    • 593

    #1

    الشيخ عبد الغني النابلسي يذم المبتدعة المنتسبين للصوفية

    قال الشيخ عبد الغني النابلسي نور الله ضريحه في شرح الطريقة المحمدية ص 160-168 رداً على المبتدعة الذين يقولون: (وإنا بالخلوة وهمة شيخنا نصل الى الله تعالى فتنكشف لنا العلوم فلا نحتاج الى الى الكتاب ولا المطالعة ولا القراءة على أستاذ ,وأن الوصول الى الله تعالى لايكون إلا برفض العلم الظاهر وترك الشرع ،وانا لو كنا على الباطل لما حصل لنا تلك الحالات السنية و الكرامات العلية من مشاهدة الأنوار ورؤية الأنبياء الكبار وانا اذا صدر منا مكروه او حرام نبهنا بالنوم بالرؤيا فنعرف بها الحلال والحرام ) قال رحمه الله ردا ًعلى هؤلاء: وهذا القول من غلبة الجهل عليهم وفساد عقولهم لانهم في أحكام شريعتهم يتكلون على ما يرونه في مناماتهم من الخيالات الشيطانية والوساوس النفسانية لعدم اعتنائهم بالحلال والحرام ورفضهم بالكلية لشرايع الاسلام .نعم إن الله تعالى يجوز أن ينبه بعض أهل خصوصه ممن هو سالك على طريقة أهل السنة والجماعة طريقة أهل السنة والجماعة فيريه في منامه ما يسوغ له فعله وما لا يسوغ في خصوص بعض القضايا حيث كان ذلك السالك مؤمناً كاملاً على يقظة وسنة ...وبعيد من هذا أحوال الكفرة الطغاة أعداء الشرائع والاحكام المصرين على ما تقدم من قبيح الكلام ) وقال: (ونحو هذا من الترهات كله إلحاد وضلال اذ فيه إزدراء للشريعة الحنيفية والكتاب والسنة(وقال: (وقائل هذا الكلام كاذب مفتر على الله وعلى الأنبياء عليهم السلام وعلى نفسه إذ من كان قائلاً بهاتيك المقالات المتقدمة الباطلة فهو كافر بالله تعالى والكفر في الوساوس والاباطيل فكيف يكرمه الله تعالى في الدنيا والآخرة وكيف يهديه تعالى الى شهود الأنوار ويتحفه سبحانه برؤية الانبياء الاخيار إن الله لا يهدي القوم الكافرين وانما يتركه يتخبط في بحار الغرور والمكر والاستدراج يرتوي من الشراب بالسراب ويكتفي عن العذب بالأجاج كما ذكر الامام الغزالي في كتاب الغرور من احياء علوم الدين في بيان غرور المتصوفة وقسمهم الى فرق . ثم ذكر كلام الغزالي .ثم قال :فاعلم أن الالهام ليس حجة عند علماء الظاهر والباطن بحيث تثبت به الأحكام الشرعية فيستغنون بذلك عن النقل من الكتاب والسنة بل هو طريق صحيح لفهم معاني الكتاب والسنة عند المحققين من علماء الباطن ،بعد تصحيح العمل على مقتضى مافهم بالاجتهاد من معاني الكتاب والسنة وإلا كان وسوسة شيطانية لا يجوز العمل به ) واستدل بحديث الامام علي الذي رواه البخاري على وجود العلم اللدني . وقال: والحاصل أن الرؤيا المنامية بمنزلة الالهام الروحاني ليس من أسباب المعرفة بالأحكام الشرعية وان كان كل واحد منهما جزأً من أجزاء النبوة ووجهاً من وجوه الوحي النبوي في أهل الدين والصلاح يعتمد عليهما أصحاب التقوى فتنكشف بهما لهم ما خفي عنهم من دقائق المعارف والحكم الربانية ولطائف الاسرار والحقائق الرحمانية بعد اعتمادهم في اصلاح ظواهرهم وبواطنهم على طبق الكتاب والسنة وترك البدعة والمعصية دون تقليد شيء منهما في ثبوت حكم من الأحكام العملية أو الاعتقادية بخلاف ما يزعمه أهل الزندقة والالحاد من الاكتفاء بهما عن الكتاب والسنة في استفادة أحكام الله منها فان ذلك دعوى نبوة ) انتهى من شرح الطريقة المحمدية.
    *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.
يعمل...