***فوائد صوفية عن أربعة من مشايخي:
1- العلامة عبد الكريم المدرس والإستعانة:
وهو شيخ شيخي الدكتور أكرم عبدالوهاب الشافعي مدير دار النور للعلوم الشرعية والإسناد في الموصل. حدثني أنه كان علامة العالم في المعقولات وهو مفتي العراق بلا منازع معمر توفي قبل سنوات. سألت الشيخ أكرم مرة عن الإستغاثة بالأولياء. فحدثني عن شيخه العلامة عبدالكريم المدرس بأن هذا القول ينبغي أن لا ينشر بين العوام.
هذا وقد أجازني الشيخ أكرم عبدالوهاب حفظه الله بإجازات العراقيين فقال في بدايته: وأذنت لهذا الاخ المكرم أن يروي عني مجملاً ومفرقاً عموماً وخصوصاً وأعلمه أن شيوخي قد قاربوا المئة والخمسين شيخاً فيهم المعمرون المجيزون وفيهم من ندر الروايية عنهم ومنهم العراقيون والحجازيون والمغربيون والسوريون وغيرهم من بلد الاسلام.
وأروي منه أي ( المقتطف في إجازات العراقيين ) كثير من الأوراد والأذكار أختار منها: الإجازة الخاصة بقصيدة البردة المباركة: قال نفعنا الله به:
أجازني بقصيدة البردة المباركة للبوصيري الشيخ محمد بن نعمان الروزبهاني المتوفى 1976ببغداد والشيخ محمد الغنام والشيخ المقرئ عبدالفتاح الجومرد بتاريخ 11 جمادى الآخرة 1403 عن شيخه صالح الجوادي المشهور ثلاثتهم عن شيخهم العلامة الحاج محمد بن عثنان الرضواني عن شيخه الحاج محمد عبدالحق نجل المرحوم الشيخ شاه محمد بن يار محمد عن مولاي أبي البركات ركن الدين محمد المدعو بتراب علي قدس الله سره عن مولاي العلامة مخدوم عن مولاي الشاه ولي الله عن أبي الطاهر عن الشيخ أحمد النخلي عن محمد بن العلاء البابلي عن سالم السنهوري عن النجم الغيطي عن زكريا الأنصاري عن أبي اسحق الصالحي عن الصلاح محمد بن محمد أبي الحسن الشاذلي عن علي بن عامر الهاشمي عن ناظمها شرف الدين محمد بن سعيد بن حماد البوصيري رحمه الله تعالى.
وأجازني كذلك بإسناد المذهب الشافعي والحنبلي بإسناده عن العلامة الآلوسي.
وقال في آخره: يقول المجيز بما في هذه الإجازة أكرم عبدالوهاب الموصلي : قد أجزت بجميع ما تقرر وتحرر وتبين وتسطر في هذه الاجازة ولدي: الفاضل مصطفى حمدو عليان وأذنت له برواية مروياتي المتصلة عن أساتذتي وشيوخي العديدين . إجازة عامة متصلة غير منفصلة وأجيز بأن يجيز كل من تودد إليه وقرأ غليه ورآه أهلاً لذلك وعليه أن لا ينساني ومشايخي المذكورين من دعواته الصالحة...........رجب 1428
قلت : والإجازة لمعين بمعين حجة معتبرة إلا أنها أضعف من التحديث. قال الإمام أحمد: لولا الإجازة لضاع العلم. راجع مقدمة ابن الصلاح.
2- العلامة عبدالملك السعدي والخضر:
حضرت درسه عدة مرات في مسجد كلية أصول الدين في عمان / الجامعة الإسلامية ،ولم أشتغل عليه لضيق الوقت. سمعته مرة يقول في الخضر: بأن العلماء إختلفوا في حياته على قولين ذكرهما ثم قال : وأنا أجمع بينهما بأن أقول بأن الخضر قد توفي إلا أن الله قد جعل لروحه خاصية التجسد كرامة له فهو يظهر للناس بروحه المتجسدة.
قلت: وهذا ما أختاره.
3- شيخي شيخ الصوفية في الأردن والدخلاء في التصوف :
سمعته مرة يقول: إن الإستعمار نجح في إدخال العملاء إلى الصوفية لتشويه صورتهم. وقد كان كثير الإنكار على الهررية وحاول الإصلاح معهم إلا أنهم رفضوا.
حدثني عن شيخه رحمه الله قال: سيخرج من المشرق ظلام دامس ثم سيعقبه نور عظيم . قال شيخي: ونحن إلى الآن ننتظر هذا النور.
ومرة توسلت بالشيخ عبدالقادر من أذى شخص فرأيته في المنام قد أبعده عني بالضرب. فسألته فقال: هذا الشيخ عبدالقادر جاءك بصورتي.
ورأيته مرة يخطب على مآذن الأزهر-وهو ممن درس فيه قديما- فأخبرته فقال: يزهر ويثمر.
4- شيخي الشيخ مصطفى البغا ومشايخه:
حدثنا عن شيخه أبي الخيرالميداني بأنه كان يخفف الورد على المريدين من طلبةالعلم بخلاف غيرهم. وذكر أنه ما رأى أحداً من مخالفيه يساوي 5% من علمه. وذكر أنه كان يحضر حضراته.
وحدثنا عن شيخه إبراهيم الغلاييني بأنه كان يلقب بأن السنة تمشي على الأرض. وذكر لنا بعض كراماته أيام الاستعمار.
وحدثنا بأنه درس على شيخه الشيخ محمد الهاشمي شيئاً من العقيدة وقد شاركه في ذلك الشيخ سعيد حوى.
وذكر لنا مرة بأنه قد حضر إلى درسه مبكراً فوجد شيخاً من حلب وهو عبدالقادر عيسى يطالع مكتبته فأخبره بأنه قلما توجد ورقة في المكتبة إلا والشيخ الهاشمي يعلق عليها من علمه.
والمقصد من ذلك كله أن علماء الصوفية أئمة علم وفقه ينكرون على المبتدعة ولا ينجرون وراء الخرافات وكلام العوام.
والحمد لله رب العالمين.
نفعنا الله بهم.
1- العلامة عبد الكريم المدرس والإستعانة:
وهو شيخ شيخي الدكتور أكرم عبدالوهاب الشافعي مدير دار النور للعلوم الشرعية والإسناد في الموصل. حدثني أنه كان علامة العالم في المعقولات وهو مفتي العراق بلا منازع معمر توفي قبل سنوات. سألت الشيخ أكرم مرة عن الإستغاثة بالأولياء. فحدثني عن شيخه العلامة عبدالكريم المدرس بأن هذا القول ينبغي أن لا ينشر بين العوام.
هذا وقد أجازني الشيخ أكرم عبدالوهاب حفظه الله بإجازات العراقيين فقال في بدايته: وأذنت لهذا الاخ المكرم أن يروي عني مجملاً ومفرقاً عموماً وخصوصاً وأعلمه أن شيوخي قد قاربوا المئة والخمسين شيخاً فيهم المعمرون المجيزون وفيهم من ندر الروايية عنهم ومنهم العراقيون والحجازيون والمغربيون والسوريون وغيرهم من بلد الاسلام.
وأروي منه أي ( المقتطف في إجازات العراقيين ) كثير من الأوراد والأذكار أختار منها: الإجازة الخاصة بقصيدة البردة المباركة: قال نفعنا الله به:
أجازني بقصيدة البردة المباركة للبوصيري الشيخ محمد بن نعمان الروزبهاني المتوفى 1976ببغداد والشيخ محمد الغنام والشيخ المقرئ عبدالفتاح الجومرد بتاريخ 11 جمادى الآخرة 1403 عن شيخه صالح الجوادي المشهور ثلاثتهم عن شيخهم العلامة الحاج محمد بن عثنان الرضواني عن شيخه الحاج محمد عبدالحق نجل المرحوم الشيخ شاه محمد بن يار محمد عن مولاي أبي البركات ركن الدين محمد المدعو بتراب علي قدس الله سره عن مولاي العلامة مخدوم عن مولاي الشاه ولي الله عن أبي الطاهر عن الشيخ أحمد النخلي عن محمد بن العلاء البابلي عن سالم السنهوري عن النجم الغيطي عن زكريا الأنصاري عن أبي اسحق الصالحي عن الصلاح محمد بن محمد أبي الحسن الشاذلي عن علي بن عامر الهاشمي عن ناظمها شرف الدين محمد بن سعيد بن حماد البوصيري رحمه الله تعالى.
وأجازني كذلك بإسناد المذهب الشافعي والحنبلي بإسناده عن العلامة الآلوسي.
وقال في آخره: يقول المجيز بما في هذه الإجازة أكرم عبدالوهاب الموصلي : قد أجزت بجميع ما تقرر وتحرر وتبين وتسطر في هذه الاجازة ولدي: الفاضل مصطفى حمدو عليان وأذنت له برواية مروياتي المتصلة عن أساتذتي وشيوخي العديدين . إجازة عامة متصلة غير منفصلة وأجيز بأن يجيز كل من تودد إليه وقرأ غليه ورآه أهلاً لذلك وعليه أن لا ينساني ومشايخي المذكورين من دعواته الصالحة...........رجب 1428
قلت : والإجازة لمعين بمعين حجة معتبرة إلا أنها أضعف من التحديث. قال الإمام أحمد: لولا الإجازة لضاع العلم. راجع مقدمة ابن الصلاح.
2- العلامة عبدالملك السعدي والخضر:
حضرت درسه عدة مرات في مسجد كلية أصول الدين في عمان / الجامعة الإسلامية ،ولم أشتغل عليه لضيق الوقت. سمعته مرة يقول في الخضر: بأن العلماء إختلفوا في حياته على قولين ذكرهما ثم قال : وأنا أجمع بينهما بأن أقول بأن الخضر قد توفي إلا أن الله قد جعل لروحه خاصية التجسد كرامة له فهو يظهر للناس بروحه المتجسدة.
قلت: وهذا ما أختاره.
3- شيخي شيخ الصوفية في الأردن والدخلاء في التصوف :
سمعته مرة يقول: إن الإستعمار نجح في إدخال العملاء إلى الصوفية لتشويه صورتهم. وقد كان كثير الإنكار على الهررية وحاول الإصلاح معهم إلا أنهم رفضوا.
حدثني عن شيخه رحمه الله قال: سيخرج من المشرق ظلام دامس ثم سيعقبه نور عظيم . قال شيخي: ونحن إلى الآن ننتظر هذا النور.
ومرة توسلت بالشيخ عبدالقادر من أذى شخص فرأيته في المنام قد أبعده عني بالضرب. فسألته فقال: هذا الشيخ عبدالقادر جاءك بصورتي.
ورأيته مرة يخطب على مآذن الأزهر-وهو ممن درس فيه قديما- فأخبرته فقال: يزهر ويثمر.
4- شيخي الشيخ مصطفى البغا ومشايخه:
حدثنا عن شيخه أبي الخيرالميداني بأنه كان يخفف الورد على المريدين من طلبةالعلم بخلاف غيرهم. وذكر أنه ما رأى أحداً من مخالفيه يساوي 5% من علمه. وذكر أنه كان يحضر حضراته.
وحدثنا عن شيخه إبراهيم الغلاييني بأنه كان يلقب بأن السنة تمشي على الأرض. وذكر لنا بعض كراماته أيام الاستعمار.
وحدثنا بأنه درس على شيخه الشيخ محمد الهاشمي شيئاً من العقيدة وقد شاركه في ذلك الشيخ سعيد حوى.
وذكر لنا مرة بأنه قد حضر إلى درسه مبكراً فوجد شيخاً من حلب وهو عبدالقادر عيسى يطالع مكتبته فأخبره بأنه قلما توجد ورقة في المكتبة إلا والشيخ الهاشمي يعلق عليها من علمه.
والمقصد من ذلك كله أن علماء الصوفية أئمة علم وفقه ينكرون على المبتدعة ولا ينجرون وراء الخرافات وكلام العوام.
والحمد لله رب العالمين.
نفعنا الله بهم.
oh my god
تعليق