الحمد لله رب العالمين
من الأمكنة المباركة التي تواترت بركتها وتدوالت أخبارها الصلحاء والأتقياء مقام الإمام أبي الحسن الشاذلي بجبل الزلاج، والمغارة التي كان يتعبد لله فيها، وقد صنفت في مناقبها الرسائل، وهي مخطوطة، وهي عبارة عن كهف في الجبل المذكور به بيت صغير جدا يحتوي على محراب، وهو مكان يتسع لشخص واحد وعلى الأكثر اثنين، وفيما يلي صورة مدخلها.
وفي أول المدخل وجدت هذه اللوحة:
من الأمكنة المباركة التي تواترت بركتها وتدوالت أخبارها الصلحاء والأتقياء مقام الإمام أبي الحسن الشاذلي بجبل الزلاج، والمغارة التي كان يتعبد لله فيها، وقد صنفت في مناقبها الرسائل، وهي مخطوطة، وهي عبارة عن كهف في الجبل المذكور به بيت صغير جدا يحتوي على محراب، وهو مكان يتسع لشخص واحد وعلى الأكثر اثنين، وفيما يلي صورة مدخلها.
[ATTACH]1964[/ATTACH]
وفي أول المدخل وجدت هذه اللوحة:
[ATTACH]1965[/ATTACH]
تعليق