موقف ابن رشد الفلسفي من علم الكلام

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هبة فيصل الأعرج
    طالب علم
    • Mar 2008
    • 52

    #1

    موقف ابن رشد الفلسفي من علم الكلام

    بسم الله الرحمن الرحيم

    صدر كتاب جديد من كتب الشيخ سعيد فودة (حفظه الله ):

    موقف ابن رشد الفلسفي من علم الكلام
    وأثره في الاتجاهات الفكرية الحديثة
    (دراسة تحليلية نقدية)




    ملخص الكتاب


    ابن رشد فيلسوف ذو رأي وصاحب مشروع وهدف، بعض الناس قد يلتقي معه في الرؤية، وبعضهم قد يختلفون. وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن أبعاد مشروعه عبر آرائه، وآثاره وبخاصة في الاتجاهات الفكرية الحديثة. وقد سلكت هذه الدراسة لبلوغ هذا الهدف دراسة الناحية التاريخية، وذلك من خلال تحليل حياة ابن رشد وتاريخه الفكري، وبيان علاقاته بمختلف الشخصيات في زمانه، ودراسة محنته التي مرَّ فيها دراسة ملائمة للغرض، مع تحليل أسبابها وتعليلها، وبيان آثارها عليه.
    ثم تمت دراسة الناحية الفكرية لابن رشد وبخاصة تلك التي تتعلق بالمنهج الكلامي وموقفه منه، حيث إنه موضوع دراستنا، وذلك من خلال دراسته لمسائل علم الكلام، وكيفية مناقشته المتكلمين، وقد حاولت في أثناء ذلك تعليل مواقفه، وتحليل نظراته النقدية وأحكامه التي انتهى إليها، وبيان الأسباب التي رجحتها عنده. وقد حرصت على دراسة أهمِّ المسائل التي تناولها ابن رشد وخاصة في كتابيه مناهج الأدلة، وفصل المقال، وكلامه في العلم الإلهي، كما استعنت بتهافت الفلاسفة.
    كما تم بيان موجز لتأثير ابن رشد في فلاسفة الغرب ومفكريه وخاصة في القرون الوسطى وبدايات عصر التنوير الأوروبيّ، لمعرفة العلاقة -من بعد- بينهم وبين مفكري النهضة العرب الذين أعادوا استدعاء ابن رشد، ومحاولة إحياء فلسفته.
    وبعد ذلك تناولت الدراسة أثر ابن رشد وفلسفته في مفكري النهضة والمفكرين المعاصرين، وذلك من خلال ضرب أمثلة على ذلك بتناول أهمِّ مناصري ابن رشد، كفرح أنطون ومحمود قاسم، فبينت اتجاهيهما الفكري ومقاصدهما السياسية والاجتماعية والدينية، وبينت العلاقة الحميمة بينهم وبين مفكري التنوير الاوروبيين وتأثرهم بهم في كثير من الجوانب. ثم وضحت أن هذه المرحلة كانت الممهد الحقيقي لامتداد أثر ابن رشد إلى المفكرين المعاصرين.
    ولدراسة مدى تأثير آراء ابن رشد في التيارات المعاصر، فقد تمَّ تقسيم المفكرين المعاصرين الحداثيين إلى قمسين رئيسين، الأول سميته بالعدمية أو العبثية وهو القائم على فكر ما بعد الحداثة، والثاني العلماني الدوغمائي، وبينت أهم ما تميز به هذان الاتجاهان، وأوضحت كيفية اعتمادهما على ابن رشد سواء في الأفكار والنتائج، أو فيما أسموه بالروح الرشدية التي خلص معظمهم إلى أنها هي التي تنفعهم في هذا الزمان، تاركين آراءه التي ناضل من أجلها، معلنين بذلك تجاوزهم له من ناحية فكرية.
    يا حاضرينَ سماعَ الذِّكرِ والسُّننِ=وسالكين قويمَ النَّهج والسَّنَنِ
    إن شِئتمُ تَظفَروا بالفضلِ والمِنَنِ=وتسلَموا من جميعِ البأسِ والمِحَنِ
    صَلُّوا على مَنْ أَتى بالفَرْضِ والسُّنَنِ
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    سلمتك يمينك سيدي أبا الفداء ..وجزاك الله عن المسلمين خيراً ..

    فكشف حقيقة المنهج والطريقة التي عظمها ابن رشد، واتخذها العلمانيون المعاصرون ذريعة للطعن في أصول الدين، أمر جد مهم ..

    وقراءة هذا الكتاب حق واجب على كل من أراد معرفة حقيقة المعاصرين أتباع ابن رشد ..

    ولطالما كنت أتعجب من ولع أصحاب الدراسات الإسلامية من الأوروبيين ومن تخرج من مدرستهم بهذا الرجل، وتعظيمهم لشأنه .. ولكن لا عجب بعد أن كشفت سيدي عن حقيقة الأمر ..

    بارك الله في علمكم .. ونفع بكم ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • نزار بن علي
      طالب علم
      • Nov 2005
      • 1729

      #3
      الحمد لله الذي يسر صدور هذه الدراسة القيمة النافعة
      وفق الله تعالى الشيخ الفاضل سعيد فودة إلى مزيد من الأبحاث الدقيقة والمهمة في تراثنا الإسلامي، تحقيقا وتصنيفا.
      وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

      تعليق

      يعمل...