رابط تحميل الطريق إلى الألفة الإسلامية
للتحميل كتاب (الطريق إلى ا لألفة الإسلامية)لعبد الفتاح اليافعي
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
الحق أحق أن يتبع -
قراءة للكتاب
مع أهم النتائج والتوصيات
يرجع الباحث السبب في تفرق الأمة إلى ثلاثة عوامل :
العامل الأول: الخطأ في التصور للآخر
والعامل الثاني: الخطأ في الحكم على الآخر
والعامل الثالث: الخطأ في التعامل مع الآخر
وقد تركز بحثه حول كيفية تصحيح تلك الأخطاء فيرى أن الطريق إلى الألفة الإسلامية يمر بثلاث خطوات أو ثلاث مراحل جعلها محاور بحثه:
الأولى: تصحيح التصور للآخر
والثانية: تصحيح الحكم على الآخر
والثالثة: تصحيح التعامل مع الآخر
في المحور الأول: (وهو تصحيح التصور) ذكر الباحث أن لتصحيح التصور ركنين:
الركن الأول: تصحيح النقل عن الآخر, ثم ذكر نماذج وأمثلة من النقول الخاطئة في الأفراد والطوائف والفرق والمذاهب والتي كانت سببا في الفرقة والتفرق
ثم ذكر عدة وسائل في تصحيح النقل عن الآخر ومنها:
تمحيص ما ينقل في كتب التاريخ والفرق
الأخذ من مصادر الآخر لا الوسائط
عدم تعميم الخاص: ثم ذكر عدة صور لتعميم الخاص ومنها:
- أن يكون بعض المنتسبين للطائفة قال بالقول فيعمم على الطائفة ثم ذكر عدة نماذج وأمثلة لذلك من عدة فرق
- أن ينسب الشخص إلى طائفة مع أنه إنما قال ببعض قولها ثم ذكر عدة نماذج وأمثلة لذلك
- أن يتصور الشخص خطأ الطائفة في كل أصولها لما اكتشف أن بعض أصولها خاطئة ثم ذكر عدة نماذج وأمثلة لذلك
والركن الثاني من أركان تصحيح التصور هو: تصحيح الفهم لكلام الآخر فذكر أن تصحيح الفهم فرض, ثم ذكر عدة نماذج وأمثلة من الفهم الخاطئ في الأفراد وفي الطوائف والفرق
ثم انتقل إلى المحور الثاني وهو: تصحيح الحكم على الآخر
وتحدث فيه عن عدة مباحث :
ففي المبحث الأول: تحدث عن أنواع الخلاف وأنها ثلاثة أنواع:
الأول : خلاف التنوع: وهو التعدد في الأخذ بفروض الكفايات وذكر أن هذا النوع مع أنه من محاسن الشريعة إلا أن البعض صيره سببا للتفرق والتمزق
والثاني: الخلاف الشكلي: في الألفاظ دون الحقائق وذكر أيضا أن هذا النوع مع أنه سائغ إلا أن البعض صيره سببا للتفرق والتمزق
والثالث: الخلاف الحقيقي: وأن منه المعتبر وهو ما كان في الفروع العلمية والعملية, ومنه ما ليس بمعتبر وهو في الأصول العملية والعلمية
وفي المبحث الثاني: تحدث عن مسألة الإعذار للمخالف في العقيدة والعمل متى يكون؟ وذكر أن من بذل وسعه للوصول للحق بتجرد ثم أخطأ فإنه معذور سواء كان خطأه في العقيدة أم في العمل
وفي المبحث الذي يليه: تحدث عن مسألة التكفير وذكر خطورة التكفير وحذر من التساهل فيه , وذكر نماذج عن الإسراف في التكفير من الأفراد والطائف
ثم تحدث عن التكفير الوصفي أي على المسألة من حيث هي وشروطه ثم عن التكفير العيني للأشخاص والطوائف وشروطه, وتحدث هنا عن كفر التأويل وأن صاحبه معذور إذا كان قد بذل وسعه للحق بتجرد
ثم تحدث عن حقيقة الكفر وأنها التكذيب الصريح والجحد لشيء قطعي من الدين وأن هذا يختلف باختلاف الناس فقد يكون ما هو قطعي عن البعض ظني عن البعض الآخر
وتحدث عن أن القطعي في المذهب ليس بالضرورة أن يكون قطعيا في الدين, وأن التكفير يكون بالأول لا الثاني
وفي المبحث الذي يليه تحدث عن مسألة الإنصاف والتجرد في الحكم على الآخر ثم ذكر بعض النماذج من الأحكام الجائرة على الأشخاص والمسائل
ثم تحدث عن دور البيئة في الأحكام الخاطئة وذكر نماذج وأمثلة على ذلك ثم تحدث عن مسألة الرجوع إلى الحق عند بيان الخطأ وأن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل وذكر نماذج وأمثلة على ذلك
ثم في المبحث الذي يليه تحدث عن حديث افتراق الأمة وكيف أن كل طائفة تجعل الحديث معول هدم وتفريق في الأمة , ثم تحدث عن درجة الحديث من حيث الرواية وأن من أهل العلم من صححه وهم الأكثر ومنهم من ضعفه ومنهم من ضعف زيادة (كلها في النار إلا واحدة )
ثم تحدث عن عدة إشكالات في مضمون روايات حديث الافتراق ثم خلص إلى أن الناجي في الاعتقاد هو من بذلك جهده بتجرد للوصول للحق ولو أخطأه
ثم انتقل إلى المحور الثالث وهو تصحيح التعامل مع الآخر: وذكر فيه عدة مباحث:
ففي المبحث الأول: تحدث عن أنه لا إنكار في مسائل الخلاف الاجتهادية وتحدث عن ضوابط المسائل الاجتهادية
وفي المبحث الثاني: تحدث عن المنهج الشرعي في التعامل مع المخالف وذكر في المنهج القرآني آيات كثيرة في اللين والرفق وحسن التعامل مع المخالف وذكر في المنهج النبوي نماذج من التعاملات النبوية الراقية مع المشركين واليهود والمنافقين وأهل المعاصي وأهل البدع , ثم تحدث عن مسألة الهجر وأن الأصل فيها الحرمة إلا لضرورة تقدر بقدرها
وفي المبحث الثالث: ذكر نماذج من التعاملات الراقية عن السلف والأئمة من أفراد وطوائف وحث على الاقتداء به وذكر نماذج سيئة في التعامل من بعض السلف من أفراد وطوائف وحذر من الاقتداء بها
ثم في المبحث الذي يليه تحدث عن حقوق الأخوة الإسلامية وأنه يجب أن تعطى لكل مسلم بغض النظر عن انتمائه الجزئي وأنه لا يجوز أن نفرق في هذه الحقوق بحسب الانتماء الجزئي وذكر الآيات والأحاديث الدالة على ذلك
ثم تحدث عن القواسم المشتركة بين المسلمين وأنه كثيرة جدة وعليه فينبغي التعاون على المتفق عليه والإعذار والتناصح في المختلف فيه بالأدب والرفق واللين والعلم والموضوعية بعيدا عن كل ما يخالف الشرع من التعاملات السيئة
ثم في ختام البحث تحدث عن عدة نقاط متممة:
ففي الأولى: تحدث عن دور التزكية والسلوك في تصحيح التصور والحكم والمعاملة وانعكاس ذلك على الألفة والمحبة ودعا إلى الاهتمام بهذا الجانب وأولاه عناية كبيرة
وفي الثانية: تحدث عن أهمية الحوار ودوره في الألفة والمحبة وأن الحوار منهج قرآني نبوي سلفي يأمر به الشرع والعقل والعرف السليم
وفي الثالثة: تحدث عن دور الحكام والعلماء في الألفة والمحبة وأن العلماء كثيرا ما يكونون ألعوبة بيد الحكام فيكونون سببا للفرقة والتنازع وأحيانا يكون الحكام ألعوبة بيد العلماء فيسلطونهم على المخالفين فتحصل الفرقة والنزاع
وفي الرابعة: تحدث عن مسألة التقريب بين المذاهب الإسلامية وأن الناس فيها بين إفراط وتفريق ووسط: فالبعض يصور الخلاف على أنه كله فرعي ويبني على ذلك جواز التقريب والبعض يقول الخلاف أصلي حقيقي ويبني عليه عدم جواز التقريب والوسط هو أن الخلاف أصلي حقيقي ولكن ذلك لا يمنع من التقريب على أساس تصحيح التصور والحكم والمعاملة
ثم ذكر مقتطفات من كلام بعض أهل العلم من السنة والشيعة في قضية التقريب والأسس والضوابط في ذلك
ثم وجه نداء للعلماء والمفكرين والدعاء وعامة المسلمين دعا فيه للمضي قدما في طريق الألفة الإسلامية وبذل كل ما يستطيعون في ذلك وأن الأمر جد خطير
وكل محاور ومباحث وفروع ومسائل البحث مدعمة بالأدلة ا لشرعية وأقوال أهل العلم من السابقين واللاحقين
التوصيات:
أما عن التوصيات فإن الباحث لم يفردها بالحديث لكنها مذكورة في طيات البحث ومن قرأ الكلام السابق سيتحصل على كثير من التوصيات المهمة التي قصدها الباحث ودعا إليهاالحق أحق أن يتبعتعليق
-
-
تعليق