في جريمة أخرى تضاف لرصيد محترفي السرقة وتشويه تراث المسلمين والعبث بدينهم قامت دار الكتب العلمية - كعادتها - بالسطو مؤخرا على كتاب نهاية المطلب لإمام الحرمين الجويني ، الذي قام على تحقيقه فضيلة الدكتور عبدالعظيم الديب رحمه الله وبرد مضجعه ، ووضع أحد الجهلة اسمه على الغلاف مدعيا أنه محقق!! وهو لا يحسن قراءة سطرين من كلام أهل العلم ، بشهادة من التقى به شخصيا.
الملفت في الأمر أن الدار المذكورة تريثت في إخراج الكتاب إلى ما بعد وفاة الدكتور الديب رحمه الله ، لأن لهم سابقة مع الدكتور عندما سرقوا منه تحقيق كتاب البرهان ، وعندها قام الدكتور برفع قضية عليهم وكسبها ، وأصبحت سمعتهم معروفة لدى كل المحققين بأنهم لصوص لا خلاق لهم ، لذلك تربصوا نزول المنية بساحته حتى ينتقموا منه ويسرقوا جهد ثلاثين سنة سلخها في تحقيق الكتاب وتدقيق ألفاظه وعباراته...
يقول لي أحد الأخوة الأفاضل ممن اطلعوا على الطبعة الشوهاء : المضحك أن الدار والمحقق المزعوم عبثوا بالكتاب وحذفوا منه كل ما بين معقوفين من فروق النسخ حتى يوهموا القارئ أنه جهدهم الخاص وأنه عمل أصيل للمحقق المزعوم ، وليس مسروقا!! ولكم أن تتخيلوا مقدار التشويه الذي نال الكتاب جراء هذه الجريمة.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
الملفت في الأمر أن الدار المذكورة تريثت في إخراج الكتاب إلى ما بعد وفاة الدكتور الديب رحمه الله ، لأن لهم سابقة مع الدكتور عندما سرقوا منه تحقيق كتاب البرهان ، وعندها قام الدكتور برفع قضية عليهم وكسبها ، وأصبحت سمعتهم معروفة لدى كل المحققين بأنهم لصوص لا خلاق لهم ، لذلك تربصوا نزول المنية بساحته حتى ينتقموا منه ويسرقوا جهد ثلاثين سنة سلخها في تحقيق الكتاب وتدقيق ألفاظه وعباراته...
يقول لي أحد الأخوة الأفاضل ممن اطلعوا على الطبعة الشوهاء : المضحك أن الدار والمحقق المزعوم عبثوا بالكتاب وحذفوا منه كل ما بين معقوفين من فروق النسخ حتى يوهموا القارئ أنه جهدهم الخاص وأنه عمل أصيل للمحقق المزعوم ، وليس مسروقا!! ولكم أن تتخيلوا مقدار التشويه الذي نال الكتاب جراء هذه الجريمة.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
تعليق