صدر: الصوفية والسياسة: إرشاد المغفلين من الفقراء إلى شروط صحبة الأمراء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نصار
    طالب علم
    • Jan 2005
    • 518

    #1

    صدر: الصوفية والسياسة: إرشاد المغفلين من الفقراء إلى شروط صحبة الأمراء

    صدر عن دارة الكرز بالقاهرة كتاب: الصوفية والسياسة: إرشاد المغفلين من الفقراء إلى شروط صحبة الأمراء للإمام عبد الوهاب الشعراني.

    ولعل هذا هو الكتاب الوحيد الذي يتعرض لعلاقة الصوفي بالحاكم، وسيلقي الضوء بخطابه التاريخي على الوضع الحالي لعلاقة المؤسسات الدينية التي يقودها الصوفية بالحكام.

    والكتاب ليس كتاباً تصادمياً كما قد يتوقع البعض، وليس كتاباً تهوينياً يسول للصوفي جميع أشكال العلاقة بالحاكم، بل الكتاب يسعى للإبقاء على نقاء صورة الصوفي بوصفه المنوط به تاريخيا تجسيد تعاليم الشريعة نصاً وروحاً.

    اعتنى بالكتاب الأستاذ سيد حسني شاكر.

    وقدم له كاتب هذه السطور مقدمة كاشفة عن علاقة الصوفي بالحاكم محاولا استقراء الموقف الصوفي العام من العلاقة مع الحكام ومن الممارسة السياسية بشكل أعم نظرياً وعملياً.
  • حمزة الكتاني
    طالب علم
    • Oct 2008
    • 282

    #2
    هناك فرق كبير سيدي الكريم، وهو أن الحكام في زمن الشعراني كانوا يحكمون بما أنزل الله، ويقيمون الشريعة، أما الآن فجلهم لا يحكمون بما أنزل الله، بل بعضهم يهدمون الشريعة...ولا قياس مع وجود الفارق..
    أنبه الأخوة الكرام، أنني منعت من الكتابة في هذا المنتدى منذ أشهر، ولذلك لا تجدون مشاركاتي، وإن كانت إدارة المنتدى لم تعلن ذلك، تماما على عادة الأنظمة الدكتاتورية العربية...

    تعليق

    • هاني علي الرضا
      طالب علم
      • Sep 2004
      • 1190

      #3
      جزاكم الله خيرا د/ نصار

      حكام هذا الزمان إما أن يكونوا كفارا أو لا يكونوا ، فإن كانوا كفارا فليصدح المعترض بتكفيرهم ويبين وجه كفرهم وعندها يقال لا ينطبق عليهم ما ينطبق على من سبق من الحكام ، وإن لم يكونوا كافرين فهم فسقة أو صالحون ، وفي الحالين فهم حكام مسلمون لهم ما للحاكم المسلم وعليهم ما عليه وينطبق عليهم ما انطبق على من قبلهم .

      وأنا لا أفهم حقيقة هذا الخطاب الذي يفهم منه تكفير حكام هذا الزمان ، فلما تسأل صاحبه أتكفرهم وتنادي بالخروج عليهم بحجة الكفر البواح ، يناقض مفهوم خطابه ويقول بعدم الكفر ، فإن لم يكونوا كافرين فما وجه الفرق بينهم وبين من سبقهم ، فإن من أهمل جزء من الشريعة ولو صغيرا - كما هو حال كل حكام الأمة منذ الدولة الأموية إلى السلطنة العثمانية - هو كمن أهمل جل الشريعة - كما هو حال حكامنا اليوم - ولا فرق ، فإن لم يكفر ذلك فلا يكفر هذا ما دامت حجة عدم التكفير - أي عدم الجحود والنكران - قائمة ، ولا أتصور فقيها عارفا بالشريعة يتصور الشريعة محصورة فقط في الحدود والمعاملات كما يصورها خطاب بعض الكتاب .
      صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

      تعليق

      • عمر شمس الدين الجعبري
        Administrator
        • Sep 2016
        • 784

        #4
        كتاب مهم .. جزاكم الله خيرا
        {واتقوا الله ويعلمكم الله}

        تعليق

        يعمل...