صدر بحمد الله تعالى كتاب البيان الغني عن التهذيب في سني أحوال المجاذيب لسيدي مصطفى البكري إمام الخلوتية المتوفى سنة 1162.
وهذا الموضوع المهم الذي الذي حاول كثيرون معالجته بنفيه وحمله على الدس فلم يوفقوا يأتي هذا الكتاب تجلية له وبياناً.
وقد عالج سيدي مصطفى البكري مفهوم الجذب المشكل لدى كثيرين وأصل له ثم أورد نماذج كثيرة ممن عاصرهم بالشام ممن عرفوا بالجذب.
وقد قدم الفقير بالكتاب بمقدمة علمية بلغت نحو الثلاثين صفحة كرست معظمها لتأصيل مفهوم الجذب من السنة وأحوال السلف وكلام العلماء. وتضم هذه المقدمة نقولاً تأصيلية عن العلامة ابن خلدون والإمام ابن حجر الهيتمي وسيدي أحمد زروق ونقولاً مطولة عن ابن تيمية خاصة لأنه أشبع هذه المسألة بحثاً فكان جل كلامه انتصاراً للصوفية على ترهات الخوراج المعاصرين.
كما تفرع عن هذا ذكر بعض أحوال الجذب المشهورة والمثيرة للإنكار والتأصيل لها كذلك خاصة مسألة التعري ومسألة عدم قيام المجاذيب بالتكاليف الشرعية، والتفرقة في هذا الشأن بين المجذوب الحقيقي ومدعي الجذب.
كما تعرضت المقدمة للفرق بين الجذب والجنون وأوردت تفرقة ابن خلدون التأصيلية بين المجذوب والمجنون.
وفي المقدمة فوائد أخرى
ولست أحسبني مبالغاً إن قلت إن هذا الكتاب بمتنه ومقدمته فتح في بابه ندعو الله أن ينفع به وأن يزيل ما علق بهذه المسألة من الخلط وسوء الفهم وإثارة الشبهات وإلقاء التهم.
ورضي الله تعالى عن سيدي الإمام الشعراني الذي ظلم كثيراً في هذه المسألة كثيراً من جميع الطوائف. فهذا الكتاب يمثل دفاعاً غير مباشر عن هذا القطب العظيم.
وهذا الموضوع المهم الذي الذي حاول كثيرون معالجته بنفيه وحمله على الدس فلم يوفقوا يأتي هذا الكتاب تجلية له وبياناً.
وقد عالج سيدي مصطفى البكري مفهوم الجذب المشكل لدى كثيرين وأصل له ثم أورد نماذج كثيرة ممن عاصرهم بالشام ممن عرفوا بالجذب.
وقد قدم الفقير بالكتاب بمقدمة علمية بلغت نحو الثلاثين صفحة كرست معظمها لتأصيل مفهوم الجذب من السنة وأحوال السلف وكلام العلماء. وتضم هذه المقدمة نقولاً تأصيلية عن العلامة ابن خلدون والإمام ابن حجر الهيتمي وسيدي أحمد زروق ونقولاً مطولة عن ابن تيمية خاصة لأنه أشبع هذه المسألة بحثاً فكان جل كلامه انتصاراً للصوفية على ترهات الخوراج المعاصرين.
كما تفرع عن هذا ذكر بعض أحوال الجذب المشهورة والمثيرة للإنكار والتأصيل لها كذلك خاصة مسألة التعري ومسألة عدم قيام المجاذيب بالتكاليف الشرعية، والتفرقة في هذا الشأن بين المجذوب الحقيقي ومدعي الجذب.
كما تعرضت المقدمة للفرق بين الجذب والجنون وأوردت تفرقة ابن خلدون التأصيلية بين المجذوب والمجنون.
وفي المقدمة فوائد أخرى
ولست أحسبني مبالغاً إن قلت إن هذا الكتاب بمتنه ومقدمته فتح في بابه ندعو الله أن ينفع به وأن يزيل ما علق بهذه المسألة من الخلط وسوء الفهم وإثارة الشبهات وإلقاء التهم.
ورضي الله تعالى عن سيدي الإمام الشعراني الذي ظلم كثيراً في هذه المسألة كثيراً من جميع الطوائف. فهذا الكتاب يمثل دفاعاً غير مباشر عن هذا القطب العظيم.
تعليق