[align=justify]

للإمام أبي بكر المَرَعْشِي (1145هـ)، بتحقيق الشيخ "محمد يوسف" إدريس، وتقديم الشيخ العلاّمة سعيد فودة الذي قال عنه في مقدمته: "وهو يستحق أنْ يصرفَ الإنسانُ جهدَه في التعليقِ عليه لِمَا فيه من فوائد، ويكفي أنّه بمثابة الشرْحِ لكتاب الإمام البيضاوي "طوالع الأنظار" في علم الكلام".
وقد أجاد فيه المحققُ كما ذكر ذلك العلامة سعيد فودة إلاّ أنّ الطبعة قد وقع فيها بعضُ الأخطاء الفنيّة التي من أهمِّها عدمُ الإشارةِ على الغلاف الخارجي إلى تقديم العلامة سعيد فودة للكتاب، والتي لا يسأل عنها المحقق جزاه الله خيراً؛ لأنه لم يدخرْ جهداً في إخراجِه على أفضلِ صورةٍ مدةَ أربعِ سنوات، إلاّ أنّ دارَ النشرِ على ما يبدو تعجّلت في إصداره "لسبب أو لآخرَ" فخرج كما ذكرت.
هذا ويذكر أنّ الكتاب قد تمّ نشره في الأسواق في الأردن من قريب، ويقع في 603 صفحة.
[/align]
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه الطيبين، أما بعدُ:
فقد صدرَ عن دار (النور المبين) للدراسات والنشر كتابُ:
فقد صدرَ عن دار (النور المبين) للدراسات والنشر كتابُ:
(نشرُ الطوالعِ شرْحُ طوالعِ الأنْوَار)

للإمام أبي بكر المَرَعْشِي (1145هـ)، بتحقيق الشيخ "محمد يوسف" إدريس، وتقديم الشيخ العلاّمة سعيد فودة الذي قال عنه في مقدمته: "وهو يستحق أنْ يصرفَ الإنسانُ جهدَه في التعليقِ عليه لِمَا فيه من فوائد، ويكفي أنّه بمثابة الشرْحِ لكتاب الإمام البيضاوي "طوالع الأنظار" في علم الكلام".
وقد أجاد فيه المحققُ كما ذكر ذلك العلامة سعيد فودة إلاّ أنّ الطبعة قد وقع فيها بعضُ الأخطاء الفنيّة التي من أهمِّها عدمُ الإشارةِ على الغلاف الخارجي إلى تقديم العلامة سعيد فودة للكتاب، والتي لا يسأل عنها المحقق جزاه الله خيراً؛ لأنه لم يدخرْ جهداً في إخراجِه على أفضلِ صورةٍ مدةَ أربعِ سنوات، إلاّ أنّ دارَ النشرِ على ما يبدو تعجّلت في إصداره "لسبب أو لآخرَ" فخرج كما ذكرت.
هذا ويذكر أنّ الكتاب قد تمّ نشره في الأسواق في الأردن من قريب، ويقع في 603 صفحة.
[/align]
تعليق