يسعى محمد عبدالرزاق حمزة واعوانه التيمية إلى أثبات النص الذي نقله ابن تيمية وابن القيم عن الإمام الباقلاني في العلو بعدما حقق الكتاب من الأستاذان الفاضلان محمود الخضيري ومحمد أبي ريده ، ولم يوجد هذا النص فيسعى المجسمة إلى اثبات ذلك بإضافة هذا النص و وضعه تحت باب جديد .
الحذر من محمد عبدالرزاق حمزة في تحقيق التمهيد للإمام الباقلاني
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
النص صحيح ثابت
والفهم الذي يدعيه ابن تيمية والوهابية له هو السقيم
والنسخة المشار إليها ناقصة
ومن اطلع على النسخ التركية وتحقيق ماكرثي علم ذلك
وأيضا من وقف كتب متقدمي أهل السنة ونقولهم لآراء القاضي الباقلاني أدرك ذلك
وأيضا من وقف على شرح الشيخ عبد الجليل الربعي القيرواني على كتاب التمهيد تيقن ذلك
والمسألة عند أهل السنة غاية في الوضوح، فإن القاضي الباقلاني يشير إلى مسلك ثالث من مسالك الصفات الخبرية وهو ما سلكه الإمام أبو الحسن الأشعري في الإبانة وأشار إليه الشيخ السنوسي في شرحه على المقدمات بوضوح.
وقد ناقش القاضي الباقلاني في اختياره لهذا المسلك جمعٌ من الأئمة المحققين كالشيخ سلمان الأنصاري النيسابوري في شرحه على الإرشاد، والشريف زكريا الإدريسي في شرحه على الأسرار العقلية لشيخه تقي الدين المقترح.
ولم يتبادر إلى ذهن إمام من أئمة أهل السنة وهو يناقش القاضي الباقلاني أن مسلكه يؤدي إلى التشبيه والتجسيم والعياذ بالله وذلك لما علم من شدة مباينة هذا المسلك الإثباتي للصفات الخبرية لمسلك المجسمة والمشبهة.
وبالله التوفيقوفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦] -
الأمر كا قال الشيخ نزار بارك الله في عمره ، فالنص صحيح والمشكلة في الفهم لا في النص ، وإلا كيف يفعل من يريد نفي النص أو حذفه بما شابهه مما هو موجود في كتابات الأشعري رضي الله عنه نفسه ونقله عنه غير واحد من أئمة الأشاعرة دون إنكار كالبغدادي في أصول الدين وابن فورك في مقالات الأشعري .
طريقة إثبات الصفات السمعية طريقة ثابتة في المذهب الأشعري وعدم إدراكها وفهمها نتيجة لقصور في اطلاع القارئ لا بسبب خلل فيها ، وللأسف فإن الكثير من الأشاعرة يظنون الأمر عندنا تجاه الموهمات إما على التفويض أو التأويل فقط .
والله الموفقصل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادثتعليق
-
-
قال الشيخ النفراوي المالكي رحمه الله في شرحه على الرسالة :
[ولفظ الاستواء من جملة المتشابه كاليد والوجه والعين والأصابع ونحو ذلك مما ظاهره مستحيل على الباري سبحانه ، ولا يعلم معناه على القطع إلا الله سبحانه وتعالى ، وأما العلماء فقد اتفق السلف والخلف على وجوب اعتقاد حقيقة وروده على وجوب تنزيه الباري عن ظاهره المستحيل واختلفوا بعد ذلك على ثلاث طرق :
طريق أبي الحسن الأشعري إمام هذا الفن أنها أسماء لصفات قائمة بذاته تعالى زائدة على صفات المعاني الثمانية أو السبعة التي هي العلم والقدرة والإدراك على القول به ونحو ذلك من بقيتها ، والدليل عنده على ثبوتها السمع لورودها إما في القرآن أو السنة لذلك تسمى على مذهبه صفات سمعية .
وطريق السلف كابن شهاب ومالك الإمام ومن وافقهما من السلف الصالح تمنع تأويلها عن التفصيل والتعيين وقال أهلها انقطع بأن المستحيل غير مراد ، ونعتقد أن له تعالى استواء ويدا وغير ذلك مما ورد به الشرع لا يعلم معناه على التفصيل إلا الله .
وطريق الخلف تؤول المتشابه على وجه التفصيل قصدا للإيضاح ولذلك تسمى المؤولة ، فأولوا الاستواء بالاستيلاء واليد بالقدرة والعين بالبصر والأصابع بإرادات القلب.
وإلى طريق السلف والخلف أشار صاحب الجوهرة بقوله :
وكل نص أوهم التشبيها أوله أو فوض ورم تنزيها
فعلم بما ذكرنا أن كلا من أهل الطريقتين تؤول المتشابه بصرفه عن ظاهره لاستحالته ، وافترقا بعد صرفه عن ظاهره المستحيل في بيان معناه على التعيين والتفصيل ، فالسلف يفوضون علم ذلك لله تعالى ، والخلف تؤوله تأويلا تفصيليا بحمل كل لفظ على شيء معين خاص كما قدمنا . ] آ.هـ الفواكه الدواني شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني .
وطريق أبي الحسن الأشعري هي التي سار عليها الباقلاني والخطابي والبيهقي وجمع من الأشاعرة بعدهم خصوصا المشتغلين منهم بالحديث .صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادثتعليق
تعليق