تعدي السفهاء على كتب العلماء: كتاب الفروق للإمام القرافي ..

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #1

    تعدي السفهاء على كتب العلماء: كتاب الفروق للإمام القرافي ..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وبعد.
    بدأت في قراءة جديدة لكتاب الإمام القرافي في القواعد الفقهية والأصولية: (الفروق)، وقد كنت قرأته منذ سنوات، وقرأت ملخصه للإمام البقوري.

    وقد نشرته مؤسسة الرسالة في شكل جميل المظهر في أربعة مجلدات، قالوا عنه: قدم له وحققه وعلق عليه عمر حسن القيَّام، فشرعتُ في قراءته، فإذا به رغم مظهره الجميل وخطه الحسن، محشو بالقبيح من تعليقات المذكور.
    تحقيق الكتاب لدى هذا الجاهل، مقابلة النسخة المطبوعة على مخطوطة واحدة قريبة العهد من المصنف، صورها عن معهد المخطوطات بالقاهرة، مما يعني أنها سهلة التناول، فلا يستبعد أن تكون النشرات السابقة قد استفادت من هذه النسخة.
    ولم يكلف نفسه عناء جمع المخطوطات لكتاب كثرت نسخه وتناثرت وله مختصرات وعليه تعليق مشهور له نسخ عديدة أيضاً. وهذا أمر يعطيك صورة عن المدرسة التي زعم هذا الجاهل أنه تخرج منها في عالم التحقيق اليوم، وهي مؤسسة الرسالة!!

    أما جملة (قدَّم له) المكتوبة قبل اسم هذا الشخص، فلا وجود لها في محتوى المقدمة، سوى أنه نقل بعض ما كتبه الشيخ العلامة عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله في مقدمته للإحكام للقرافي، أما أي شيء جديد يدل على كتبه أو دراسات عديدة كتبت عن هذا الكتاب أو أثر هذا الكتاب فيما كتب بعده في الفقه والقواعد، وما إلى ذلك، فلا توجد للكتاب مقدمة تستحق القراءة، وسبب ذلك واضح، هو جهل ناسخه بمثل هذه الدراسات، وعدم فهمه لما هو موجود من القواعد.

    ثم إن هذا الجاهل لم يكتف بذلك، بل وضع تعليقات له، كان متوقعاً أن يضع فيها فوائد عظيمة للعلماء، فإذا بها حشو لكلام مكرر في مخالفة معتقد أهل السنة والنصرة لمذهب أهل الحشو والتجسيم!! يحققون مثل هذه الكتب العظيمة، لينفثوا فيها سمومهم القاتلة، لكن الله تعالى لهم بالمرصاد.

    وقد عاب هذا الإنسان نشرات سابقة للكتاب، ببعض العيوب وقع هو فيها!! مثل تكرار تراجم العلماء في التعليقات. أما وجود الأخطاء في كتابة بعض الكلمات فأمر لا حرج فيه، وكذلك الأخطاء النحوية، فأمر يوجد في عمل البشر، خاصة ما ينفرد بمراجعته شخص واحد، يهمه وضع اسمه على غلاف الكتاب!! لكن وجود السخافات في الطعن في إمام مثل هذا الجبل الأشم (شهاب الدين القرافي)، من قبل نكرة مجهول، أمر لا يمكن السكوت عنه!!

    هذا الرجل يشدد النكير على إمام عظيم لأنه حقق مسألة علمية ظن هذا الجاهل أنه من حشو العلم!! مع أنها مما بحثه إمام قبل إمامنا، هو ابن الحاجب رحمه الله تعالى. وهي مسألة بيت الشعر المشهور: في فتى علق الطلاق بشهر، قبل ما قبل قبله رمضانُ. فكتب هذا الأحمق ما نصه: (أجدني مضطراً لتشديد النكير ثانية وثالثة على هذه البحوث السقيمة التي تفسد الذائقة الفقهية والأدبية. وهي من إمام في مرتبة القرافي عثرة لا تقال)!! وقبل ذلك ما لا أستطيع كتابته لسخفه وقبحه!!

    هذا وأنا مازلت في نصف المجلد الأول، أسألكم الدعاء بالصبر والجلد على قراءة بقية هذا الكتاب من هذه الطبعة!!
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #2
    بارك الله فيكم يا شيخ جلال
    عند قراءتي لكتاب الفروق بتحقيق القيام ومقارنته مع نسخة الكتب العلمية بتحقيق خليل المنصور، وجدت نسخة العلمية أكثر ضبطا للنص مع أنها نسخة تجارية كما هو معلوم من طبعات دار الكتب العلمية.
    وقد استغربت مقدمة القيام وتعييبه على الطبعات الأخرى مع أنه وقع فيها، وهذا ما تفضلت بالإشارة إليه.

    ومن المضحكات أثناء قراءتنا الجامعية لهذا الكتاب، أنه قرر علينا -(من باب المفاخرة لا أكثر، كما هو شأنهم في الكذب عند الإعلان على مواد امتحان الشامل في جامعة العلوم الإسلامية، حتى أن من ينتبه لما هو مقرر في الامتحان يفزع ويقول جامعة راقية تدرس هذه الكتب، مع أن الطلبة لا يدرسون شيئاً منها، وإنما الكتب المعاصرة، فيضعون في إعلانهم للامتحان: الهداية للمرغيناني، كشف الأسرار للبزدوي، أصول الجصاص، وغيرها من الكتب الكبيرة)- وكان شيخنا في المادة الدكتور مصطفى البغا، وحدثنا أنه درَّس الكتاب في جامعات الجزائر...الخ وعندما كنت أسأله ليقرر مسألة في الكتاب يجم، وكذلك عندما كنت أسأله من المقصود بفلان أو الكتاب الفلاني الذي ينقل عنه القرافي لا أجد إجابة.
    المهم بعد أسبوع استدرك الاستاذ البغا صعوبة الكتاب، فقرر علينا كتاباً اسمه "الفروق في القواعد الأصولية دراسة تطبيقية على المسائل الفقهية" للاستاذة الدكتورة: نادية بنت محمد الشريف العمري. مطبوعات مؤسسة الرسالة بيروت.
    وهو اختصار لمسائل كتاب الفروق، وقد جاءت فيه بالعجائب لكثرة الأخطاء في عناوين المسائل، والفهم الخاطىء لكلام القرافي.

    الأمر الآخر: أن دار الفتح انتدبت القيام لتحقيق بعض كتب الشافعية!!
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

    تعليق

    • أنفال سعد سليمان
      طالبة علم
      • Jan 2007
      • 1681

      #3
      الأمر الآخر: أن دار الفتح انتدبت القيام لتحقيق بعض كتب الشافعية!!
      لنبشرْ نحن الشّافعيّةَ بهذه التحقيقات!!

      تعليق

      • علي حسن الشريف
        طالب علم
        • Jan 2010
        • 81

        #4
        هناك تحقيق للكتاب للدكتور علي جمعة

        تعليق

        • خالد حمودي عبد الله
          طالب علم
          • Mar 2010
          • 193

          #5
          وهل بقي كتاب لاهل السنة لم يعبث به هؤلاء الادعياء ولا حول ولا قوة الا بالله

          تعليق

          يعمل...