بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب نهاية العقول في دراية الأصول للإمام فخر الدين الرازي هو من مفاخر الأشعريين ، اعترف بعلو قدره المخالف قبل الموافق
واستفاد من هذا الكتاب أصحاب كل مذهب كما قد بينته في مقال سابق
ويكفي أن أقول لمن لا يعلم الكتاب :
1- فيه مقدمات في الأدلة ومراتبها وصحيحها ومزيفها لا نظير لها
2- فيه عرض لكل مذهب بإسهاب ونظام لا تجده في كتب أهل هذا المذهب
3- فيه تفصيل طويل في مسألة التكفير خلت عنه أكثر الكتب
وغير ذلك من المباحث البديعة
وكان موقف العصريين من الأشعريين نحو هذا الكتاب عجيبا
ففي عام 1976 هـ ــ يعني من نحو 40 عاما ــ صدر كتاب مصارع الفلاسفة للشهرستاني بتحقيق د. سهير مختار وعلى طرة هذا الكتاب :
تحت الطبع : نهاية العقول في دراية الأصول لفخر الدين الرازي : للمحققة بالاشتراك مع د. علي سامي النشار
أقول : وإلى الآن لم يطبع ، وانتقل د. النشار إلى جوار ربه ربه ، نسأل الله أن يرحمه
وهكذا : ظل الكتاب تحت الطبع أربعين سنة!
ثم توالت السنون ولا يدري أحد خبر الكتاب
حتى ازدان الزمان بشيخنا سعيد فودة وفقه الله فقام بتحقيق الكتاب على نسختين ولم يطبع بعد إلى وقت كتابة هذه السطور
ثم قام اثنان من الأفاضل بتحقيق الكتاب ونشره عام 2013
محمد باقتير وعبد الله دمير في سيواس 2013
ولم أقف عليه بعد
وكلنا شوق أن تصدر طبعة شيخنا سعيد فودة حفظه الله
فهو اليوم - والله يبقيه ـ فخر هذا الزمان وأشعري الأوان
فنرجو أن نرى هذا الكتاب بتحقيقه وتدقيقه
والله الموفق لا إله إلا هو
كتاب نهاية العقول في دراية الأصول للإمام فخر الدين الرازي هو من مفاخر الأشعريين ، اعترف بعلو قدره المخالف قبل الموافق
واستفاد من هذا الكتاب أصحاب كل مذهب كما قد بينته في مقال سابق
ويكفي أن أقول لمن لا يعلم الكتاب :
1- فيه مقدمات في الأدلة ومراتبها وصحيحها ومزيفها لا نظير لها
2- فيه عرض لكل مذهب بإسهاب ونظام لا تجده في كتب أهل هذا المذهب
3- فيه تفصيل طويل في مسألة التكفير خلت عنه أكثر الكتب
وغير ذلك من المباحث البديعة
وكان موقف العصريين من الأشعريين نحو هذا الكتاب عجيبا
ففي عام 1976 هـ ــ يعني من نحو 40 عاما ــ صدر كتاب مصارع الفلاسفة للشهرستاني بتحقيق د. سهير مختار وعلى طرة هذا الكتاب :
تحت الطبع : نهاية العقول في دراية الأصول لفخر الدين الرازي : للمحققة بالاشتراك مع د. علي سامي النشار
أقول : وإلى الآن لم يطبع ، وانتقل د. النشار إلى جوار ربه ربه ، نسأل الله أن يرحمه
وهكذا : ظل الكتاب تحت الطبع أربعين سنة!
ثم توالت السنون ولا يدري أحد خبر الكتاب
حتى ازدان الزمان بشيخنا سعيد فودة وفقه الله فقام بتحقيق الكتاب على نسختين ولم يطبع بعد إلى وقت كتابة هذه السطور
ثم قام اثنان من الأفاضل بتحقيق الكتاب ونشره عام 2013
محمد باقتير وعبد الله دمير في سيواس 2013
ولم أقف عليه بعد
وكلنا شوق أن تصدر طبعة شيخنا سعيد فودة حفظه الله
فهو اليوم - والله يبقيه ـ فخر هذا الزمان وأشعري الأوان
فنرجو أن نرى هذا الكتاب بتحقيقه وتدقيقه
والله الموفق لا إله إلا هو
تعليق