يمكن طباعته بطريقة حجز النسخة--حيث تقوم دار الرازي بالإعلان عن نيتها طباعته وتستدر أثمان النسخ من الحاجزين لها
كتاب (تاويلات اهل السنة) للماتريدى
تقليص
X
-
-

للدكتور المحقق مجدي محمد سرور باسلوم
تعليق
-
-
والكتاب نال مجهود كبير من الدكتور المذكور حيث اعتمد على اكثر من نسخة للكتاب ...
وخرج الاحاديث ...
وعرف الاعلام ...
وضبط النص ..
وكتب مقدمة كبيرة عن عصر الماتريدي واراءه وكتبه ..
والكتاب لاقى استحسان العديد من العلماء...[الاسرى يمتشقون عبق الحرية..تعليق
-
حين اطلعت على تأويلات أهل السنة تفسير الماتريدى تحقيق الدكتور مجدى باسلوم طبع دار الكتب العلمية كان لزاما على أن أشكره على جهده فى إخراج الكتاب إلى النور.
ولكنة أعتب عليه بعض أمور شدت انتباهى فور اطلاعى على المجلد الأول من الكتاب .
أولا : لاحظت أنه لم يوضح ما تعنيه الرموز الموجودة فى الهامش ، مما نشأ عنه شئ من الغموض ، فإذا كان رمز ( ا ) يشير إلى نسخة قوله . ورمز ( ب ) يشير إلى نسخة ( كوبريللى ) كما توقعته اجتهادا فإلام يشير حرف ( ط ) الذى ذكر أنه أخذ عنه حديث الماتريدى عن الفرق بين التفسير و التأويل .
هذا علما بأن أبجديات التحقيق تلزم أن يوضح المحقق رموزه ، و إلام تشير .
ثانيا : عدم الالتزام فى تحقيق الكتاب بالأمانة العلمية ، و الدقة فى العمل ، و الحرص على الإفادة ممن تقدم فى هذا المجال .
فقد لاحظت أن بداية تأويل سورة الفاتحة فى تحقيق مستفيض يختلف عن البداية فى تحقيقك و تحقيق الدكتور إبراهيم عوضين و السيد عوضين .
و مع التأمل فى تحقيق عوضين وجدت تنبيها فى الهامش جاء فيه : أن نحو ثمان الصفحات الأولى التى تضم الحديث عن التسمية و فوائد الفاتحة جاء فى المخطوطتين ( قوله و كبريللى ) قاطعا تفسير ( و إياك نستعين ) عن تفسير ( إياك نعبد ) و أنهما نقلاه إلى صدر تأويل الفاتحة ، مع التنبيه إليه فى لموطنين .
أما الدكتور باسلوم فقد نقل هذا الجزء ، دون تنبيه . على ما فى ذلك من تجاوز للأمانة العلمية و الدقة فى تقديم أصل الكتاب .
ولو كان هذا النقل باجتهاد الدكتور باسلوم لوجب عليه أن ينبه إلى ما صنعه كما صنع الدكتور عوضين
ولو أن الدكتور باسلوم أفاد مما جاء فى تحقيق عوضين لوجب عليه أن ينبه إلى من سبقه إلى هذا . و ما كان شئ من هذا بضائره ، بل إنه يكون إعلانا منه عن الدقة و الأمانة معا .
و كانت هذه الملاحظة دافعا لى لمواصلة التأمل المقارن بين تحقيق باسلوم ، و تحقيق عوضين ، فكشف تكرار هذا المسلك من الدكتور باسلوم ، حيث نبه تحقيق عوضين فى صـــــ92 إلى أن تأويل قوله تعالى ( إنى جاعل فى الأرض خليفة ) جاء فى المخطوطتين بعد تأويل قوله تعالى : ( أنبئونى بأسماء هؤلاء ) فنقلاه مع التنبيه . و جاء الدكتور باسلوم فنقل كذلك فى صــــ416 من غير تنبيه و نبه تحقيق عوضين فى صــــ193 إلى تأويل قوله تعالى : ( قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى إن البقر تشابه علينا . ) جاء فى المخطوطتين بعد تأويل قوله تعالى : (و ما كادوا يفعلون ) . فنقلا مع التنبيه ، بينما نقل الدكتور باسلوم فى صـــ493 من غير تنبيه .
ونبه تحقيق عوضين فى صــــ 288 289 إلى أن تأويل قوله تعالى ( وبئس المصير ) آخر الآية 126 جاء فى المخطوطتين بعد تأويل قوله تعالى : ( و إذ يرفع إبراهيم القواعد ) الآية 127 . أما الدكتور باسلوم فنقل كذلك فى صــــ564 من غير تنبيه . مع اقتصارى على هذه التأملات ...أرجو أن أجد جوابا شافيا من الدكتور باسلومتعليق
-
إلى السيد / لؤى عبد الرءوف الخليلى
-------------------------------------------------------------------المشاركة الأصلية بواسطة لؤي عبد الرؤوف الخليليالكتاب طبع في خمس مجلدات ، من الحجم المتوسط ، ومتوفر في الأردن ، وعدد أوراق المجلد الواحد من 300-400 صفحة .
والغريب في الموضوع أنه احتوى تفسير القرآن كاملا ، مع أنه يوجد عندي المجلد الأول منه / الطبعة العراقية في حدود 600 صفحة ولم يتم تفسير سورة البقرة ، وما اعلمه أن مخطوطته موجودة في مكتبة الكونغرس في 100 مجلد .
ولكن هذه الأيام كل شيء جائز تصورا وعقلا ، والله المستعان .
جاء في مداخلة السيد / لؤى عبد الرءوف الخليلى : أنه يستغرب طبع كتاب تأويلات الماتريدى كاملا في خمسة مجلدات من الحجم المتوسط أو طبعه في عشرة مجلدات محتوية على تفسير القرآن كاملا مع إن المجلد الأول المشتمل على تفسير سورة البقرة فقط يضم 600 صفحة بتحقيق الدكتور محمد مستفيض الرحمن طبع العراق .
وأقول له : لا غرابة ؛ فذلك يرجع إلى عدد نسخ المخطوطات التى يقابل المحقق بينها ليصل إلى النص المضبوط الصحيح
كما يرجع إلى حرص المحقق على ضبط النص المحقق و تصحيحه و الإشارة فى الهامش إلى الفروق بين المخطوطات ويرجع إلى التزام المحقق بتخريج ما ضمه الكتاب من أحاديث نبوية و آثار ، وروايات
ويرجع إلى اهتمام المحقق بنسبة الأقوال السلفية إلى مصادرها . و إلى نسبة الاحتمالات اللغوية إلى من قال بها . حتى يتضح النص ، دون خلط بين الأصل و عمل المحقق ، حرصا على الأمانة العلمية فيما ينسب إلي الإمام المتريدى على ضوء نسخ المخطوطات المتوفرة ، بحيث لا ينسب إليه ما لم يصدر عنه ، و لا ينسب إليه ما قد يكون الناسخون أخطأوا فيه ، خصوصا إن الإمام الماتريدى أكثر الروايات و الأقوال إلى أصحابها ؛ لأنه على ما يبدو كان يملى تأويلاته على تلاميذه ، كما كان الحال في زمانه ، و لأن تلاميذه كانوا يأخذون إملاءاته تلقفا ، حتى لا يفوتهم شئ .تعليق
تعليق