بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد و من تبعه بإحسان إلى يوم الدين،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
أما بعد،
فأنا الصغيرة الغرة المبتدئة كنتُ أتتبع كلام الإمام تاج الدين السبكي -نوَّر الله قبره- في المجسمة قبل قليل، بكتابه طبقات الشافعية الكبرى ، من خلال النظر في مواضعها من الفهرست، و النسخة التي عندي هي من طباعة هجر ، الطبعة الثانية، بتحقيق الدكتورين عبد الفتاح محمد الحلو و محمود الطناحي،
و حين كنتُ أقرأ كلامه على عجل، إذ رابتني عبارة أوقفتني، وكانت من تعليق له -رحمة الله عليه- على خبيثٍ نظم شعراً ضمَّنه قدحاً في الأشاعرة، فقال في تعليقه عليه:
"و هذا كلام من لا يستحيي من الله، والغرض من كلامه لائحٌ، فإن أهل البدع -الذين هم أهل البدع حقاً بلا خلاف بين المحدثين و الفقهاء- هم المجسمة، و المعتزلة، و القدرية. و هم المجسمة و الجهمية، و الرافضة، و المرجئة، لم يشتغل بهم إلا في بيتين[هذه المنظومة "المريبة"- و التي وضح فيها الإمام تاج الدين وجوهَ ريبتها في كتابه- تناولت أيضاً ذمََّ الفرق الضالة ، و ذلك في بيتين فقط، كما ذكر الإمام] و أطال في الأشاعرة، و لا يخفى أن الأشاعرةَ إنما هم نفس أهل السنة أو هم أقرب الناس إلى أهل السنة !!" اهـ
و ما أثبت باللون الأزرق وُضع أعلاه رقمٌ إشارةً إلى الحاشية.. و تحتَ لفظ السنة الأخير قال المحققون في الحاشية: "ساقط من المطبوعة، و هو في: ز، س ، ص"
و استنكرتُ أن لم يقم أحد من المحققين بالتعليق على هذه العبارة المريبة، التي وضعت خطاً تحتها..؟
فهل أَدرجُ ذلك إلى ما قاله الأستاذ أسامة عن الكتب التي فيها أخطاء فاحشة..؟
وهذه العبارة مُنكرة من أكثرَ من وجه..أولها أنها وردت في كتاب الإمام تاج الدين السبكي الذي هو من هو في الذب عن الأشاعرة..
فما تعليقكم رحمكم الله...
و الحمد لله رب العالمين
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد و من تبعه بإحسان إلى يوم الدين،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
أما بعد،
فأنا الصغيرة الغرة المبتدئة كنتُ أتتبع كلام الإمام تاج الدين السبكي -نوَّر الله قبره- في المجسمة قبل قليل، بكتابه طبقات الشافعية الكبرى ، من خلال النظر في مواضعها من الفهرست، و النسخة التي عندي هي من طباعة هجر ، الطبعة الثانية، بتحقيق الدكتورين عبد الفتاح محمد الحلو و محمود الطناحي،
و حين كنتُ أقرأ كلامه على عجل، إذ رابتني عبارة أوقفتني، وكانت من تعليق له -رحمة الله عليه- على خبيثٍ نظم شعراً ضمَّنه قدحاً في الأشاعرة، فقال في تعليقه عليه:
"و هذا كلام من لا يستحيي من الله، والغرض من كلامه لائحٌ، فإن أهل البدع -الذين هم أهل البدع حقاً بلا خلاف بين المحدثين و الفقهاء- هم المجسمة، و المعتزلة، و القدرية. و هم المجسمة و الجهمية، و الرافضة، و المرجئة، لم يشتغل بهم إلا في بيتين[هذه المنظومة "المريبة"- و التي وضح فيها الإمام تاج الدين وجوهَ ريبتها في كتابه- تناولت أيضاً ذمََّ الفرق الضالة ، و ذلك في بيتين فقط، كما ذكر الإمام] و أطال في الأشاعرة، و لا يخفى أن الأشاعرةَ إنما هم نفس أهل السنة أو هم أقرب الناس إلى أهل السنة !!" اهـ
و ما أثبت باللون الأزرق وُضع أعلاه رقمٌ إشارةً إلى الحاشية.. و تحتَ لفظ السنة الأخير قال المحققون في الحاشية: "ساقط من المطبوعة، و هو في: ز، س ، ص"
و استنكرتُ أن لم يقم أحد من المحققين بالتعليق على هذه العبارة المريبة، التي وضعت خطاً تحتها..؟
فهل أَدرجُ ذلك إلى ما قاله الأستاذ أسامة عن الكتب التي فيها أخطاء فاحشة..؟
وهذه العبارة مُنكرة من أكثرَ من وجه..أولها أنها وردت في كتاب الإمام تاج الدين السبكي الذي هو من هو في الذب عن الأشاعرة..
فما تعليقكم رحمكم الله...
تعليق