نص: قصيدة يا سيد السادات ... لأبي حنيفة رضي الله عنه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد فريد المزيدي
    طالب علم
    • Dec 2007
    • 25

    #1

    نص: قصيدة يا سيد السادات ... لأبي حنيفة رضي الله عنه

    القصيدة الميمونة
    لأبي حنيفة النعمان
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="double,6,black" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ جِئْتُكَ قَاصِدًا= أَرْجُو رِضَاكَ وَأَحْتَمِي بِحِمَاكَا

    وَاللهِ يَا خَيْرَ الخَلَائِقِ إِنَّ لِي= قَلْبًا مَشُوقًا، لَا يَرُومُ سِوَاكَا

    وَبِحَقِّ جَاهِكَ إِنَّنِي بِكَ مُغْرَمٌ = وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَّنِي أَهْوَاكَا

    أَنْتَ الَّذِي لَوْلَاكَ مَا خُلِقَ امْرُؤٌ=كَلَّا، وَلَا خُلِقَ الوَرَى لَوْلَاكَا

    أَنْتَ الَّذِي مِنْ نُورِكَ البَدْرُ اكْتَسَى=وَالشَّمْسُ مُشْرِقَةٌ بِنُورِ بَهَاكَا

    أَنْتَ الَّذِي لما رُفِعْتَ إِلَى السَّمَا=بِكَ قَدْ سَمَتْ وَتَزَيَّنَتْ لِسُرَاكَا

    أَنْتَ الَّذِي نَادَاكَ رَبُّكَ: مَرْحَبًا= وَلَقَدْ دعاكَ لِقُرْبِهِ وَحَبَاكَ

    أَنْتَ الَّذِي فِينَا سَأَلْتَ شَفَاعَةً=نَادَاكَ رَبُّكَ: لَمْ تَكُنْ لِسِوَاكَا

    أَنْتَ الذي لَـمَّا تَوَسَّلَ آدَمٌ=مِنْ زَلَّةٍ، بِكَ فَازَ وَهْوَ أَبَاكَا

    وَبِكَ الخَلِيلُ دَعَا، فَعَادَتْ نَارُهُ= بَرْدًا، وَقَدْ خَمَدَتْ بِنُورِ سَنَاكَا

    وَدَعَاكَ أَيُّوبٌ لِضُرٍّ مَسَّهُ=فَأُزيلَ عَنْهُ الضُّرُّ حِينَ دَعَاكَا

    وَبِكَ الَمسِيحُ أَتَى بَشِيرًا مُخْبِرًا=بِصِفَاتِ حُسْنِكَ، مَادِحًا لِعُلَاكَا

    وَكَذَاكَ مُوسَى لَمْ يَزَلْ مُتَوَسِّلاً=بِكَ فِي القِيَامَةِ مُحْتَمٍ بِحِمَاكَا

    وَالأَنْبِيَاءُ وَكُلُّ خَلْقٍ فِي الوَرَى=وَالرُّسْلُ وَالأَمْلَاكُ تَحْتَ لِوَاكَا

    لَكَ مُعْجِزَاتٌ أَعْجَزَتْ كُلَّ الوَرَى=وَفَضَائِلٌ جَلَّتْ، فَلَيْسَ تُحَاكَى

    نَطَقَ الذِّرَاعُ بِسُمِّهِ لَكَ مُعْلِنًا= وَالضَّبُّ قَدْ لَبَّاكَ حِينَ أَتَاكَا

    وَالذِّئْبُ جَاءَكَ وَالغَزَالَةُ قَدْ أَتَتْ=بِكَ تَسْتَجِيرُ وَتَحْتَمِي بِحِمَاكَا

    وكَذاَ الوُحُوشُ أتَتْ إليكَ وَســَـلَّمَتْ=وشَكَا البَعِيرُ إليكَ حيــــــنَ رآكــَـــا

    وَدَعَوْتَ أَشْجَارًا أَتَتْكَ مُطِيعَةً= وَسَعَتْ إِلَيْكَ مُجِيبَةً لِنِدَاكَا

    وَالمَاءُ فَاضَ بِرَاحَتَيْكَ وَسَبَّحَتْ=صُمُّ الَحصَى بِالفَضْلِ فِي يُمْنَاكَا

    وَعَلَيْكَ ظَلَّلَتِ الغَمَامَةُ فِي الوَرَى=وَالِجذْعُ حَنَّ إِلَى كَرِيمِ لِقَاكَا

    وَكَذَاكَ لَا أَثَرٌ لِمَشْيكَ فِي الثَّرَى=وَالصَّخْرُ قَدْ غَاصَتْ بِهِ قَدَمَاكَا

    وَشَفَيْتَ ذَا العَاهَاتِ مِنْ أَمْرَاضِهِ =وَمَلَأْتَ كُلَّ الأَرْضِ مِنْ جَدْوَاكَا

    وَرَدَدْتَ عَيْنَ قَتَادَةً بَعْدَ العَمَى= وَابْنُ الُحَصَيْنِ شَفَيْتَهُ بِشِفَاكَا

    وَكَذَا خُبَيْبٌ وَابْنُ عَفْرَا بَعْدَمَا= جُرِحَا شَفَيْتَهُمَا بِلَمْسِ يَدَاكَا

    وَعَلِيُّ مِنْ رَمَدٍ بِهِ دَاوَيْتَهُ=فِي خَيْبَرٍ فَشُفِي بِطِيبِ لَماكَا

    وَسَأَلْتَ رَبَّكَ فِي ابْنِ جَابِرَ بَعْدَمَا=أَنْ مَاتَ أَحْيَاهُ وَقَدْ أَرْضَاكَا

    وَمَسَسْتَ شَاةً لُامِّ مَعْبَدَ بَعْدَمَا= نَشَفَتْ فَدَرَّتْ مِنْ شِفَا رُقْيَاكَا

    وَدَعَوْتَ عَامَ القَحْطِ رَبَّكَ مُعْلِنًا=فَانْهَلَّ قَطْرُ السُّحْبِ حِينَ دَعَاكَا

    وَدَعَوْتَ كُلَّ الخَلْقِ فَانْقَادُوا إِلَى=دَعْوَاكَ طَوْعًا سَامِعِينَ نِدَاكَا

    وَخَفَضْتَ دِينَ الكُفْرِ يَا عَلَمَ الُهدَى=وَرَفَعْتَ دِينَكَ فَاسْتَقَامَ هُنَاكَا

    أَعْدَاكَ عَادُوا فِي القَلِيبِ بِجَهْلِهِمْ=صَرْعَى وَقَدْ حُرِمُوا الرِّضَا بِجَفَاكَا

    فِي يَوْمِ بَدْرٍ قَدْ أَتَتْكَ مَلَائِكٌ=مِنْ عِنْدِ رَبِّكَ قَاتَلَتْ أَعْدَاكَا

    وَالفَتْحُ جَاءَكَ يَوْمَ فَتْحِكَ مَكَّةً= وَالنَّصْرُ فِي الأَحْزَابِ قَدْ وَافَاكَا

    هُودٌ وَيُونُسُ مِنْ بَهَاكَ تَجَمَّلَا=وَجَمَالُ يُوسُفَ مِنْ ضِيَاءِ سَنَاكَا

    قَدْ فُقْتَ يَا طَهَ جَمِيعَ الأَنْبِيَا=طُرًّا، فَسُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَاكَا

    وَاللهِ يَا يَس مِثْلُكَ لَمْ يَكُنْ=فِي العَالَمِينَ وَحَقِّ مَنْ نَبَّاكَا

    عَنْ وَصْفِكَ الشُّعَرَاءُ يَا مُدَّثِّرٌ= عَجَزُوا وَكَلُّوا مِنْ صِفَاتِ عُلَاكَا

    إِنْجِيلُ عِيسَى قَدْ أَتَى بِكَ مُخْبِرًا=وَلَنَا الكِتَابُ أَتَى بِمَدْحِ حَلَاكَا

    مَاذَا يَقُولُ الَمادِحُونَ وَمَا عَسَى=أَنْ تَجْمَعَ الكُتَّابُ مِنْ مَعْنَاكَا

    وَاللهِ لَوْ أَنَّ البِحَارَ مِدَادُهُم=وَالعُشْبَ أَقْلَامٌ جُعِلْنَ لِذَاكَا

    لَمْ تَقْدِرِ الثَّقَلَانِ تَجْمَعُ نَزْرَهُ=أَبَدًا وَمَا اسْطَاعُوا لَهُ إِدْارَكَا

    بِكَ لِي قُلَيْبٌ مُغْرَمٌ يَا سَيِّدِي=وَحُشَاشَةٌ مَحْشُوَّةٌ بِهَوَاكَا

    وَإِذَا سَكَتُّ فَفِيكَ صَمْتِي كُلُّهُ=وَإِذَا نَطَقْتُ فَمَادِحًا عَلْيَاكَا

    وَإِذَا سَمِعْتُ فَعَنْكَ قَوْلاً طَيِّبًا=وَإِذَا نَظَرْتُ فَمَا أَرَى إِلَّاكَا

    يَا مَالِكِي كُنْ شَافِعِي فِي فَاقَتِي=إِنِّي فَقِيرٌ فِي الوَرَى لِغِنَاكَا

    يَا أَكْرَمَ الثَّقَلَيْنِ يَا كَنْزَ الوَرَى= جُدْ لِي بِجُودِكَ وَارْضِنِي بِرِضَاكَا

    أَنَا طَامِعٌ بِالجُودِ مِنْكَ وَلَمْ يَكُنْ=لِأَبِي حَنِيفَةَ فِي الأَنَامِ سِوَاكَا

    فَعَسَاكَ تَشْفَعُ فِيهِ عِنْدَ حِسَابِهِ=فَلَقَدْ غَدَا مُتَمَسِّكًا بِعُرَاكَا

    فَلَأَنْتَ أَكْرَمُ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ=وَمَنِ الْتَجَا بِحِمَاكَ نَالَ وَفَاكَا

    فَاجْعَلْ قِرَاكَ شَفَاعَةً لِي فِي غَدٍ=فَعَسَى أَكُنْ فِي الحَشْرِ تَحْتَ لِوَاكَا

    صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الُهدَى= مَا حَنَّ مُشْتَاقٌ إِلَى مَثْوَاكَا

    وَعَلَى صَحَابَتِكَ الكِرَامِ جَمِيعِهِمِ=وَالتَّابِعِينَ وَكُلِّ مَنْ وَالَاكَا[/poem]
  • أحمدزاهرسالم
    طالب علم
    • Jul 2006
    • 8

    #2
    جزاك الله خيراً على إتحافنا بهذه القصيدة الجميلة ولكن حبذا التوثيق في نسبتها للإمام الأعظم فقد نسبت له أشياء لاتصح ومن أعجبها متن البناء في الصرف وأذكر أني قرات أن هذه القصيدة لابن الخطيب ولست من هذه المعلومة على يقين

    تعليق

    • أحمدزاهرسالم
      طالب علم
      • Jul 2006
      • 8

      #3
      هذه القصيدة في ألفاظها وتراكيبها بعيدة عن أساليب وتصرفلت الكاتبين في عصر الإمام .
      ثم إن فيها نصاً بيناً على مسائل ينلزع فيها بعضهم ،فتشتد الحاجة إلى توثيقها .ودمتم بالخير محفوفين ومن حضرة سيد السادات مقربين.
      قال الإمام الشافعي في (الرسالة):أخبرنا بن عيينة عن بن أبي نجيح عن مجاهد في قوله * (ورفعنا لك ذكرك) * قال لا أذكر إلا ذكرت معي أشهد ان لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله يعني والله أعلم ذكره عند الايمان بالله والآذان ويحتمل ذكره عند تلاوة الكتاب وعند العمل بالطاعة والوقوف عن المعصية، فصلى الله على نبينا كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون وصلى عليه في الاولين والآخرين أفضل وأكثر وأزكى ما صلى على أحد من خلقه وزكانا وإياكم بالصلاة عليه أفضل ما زكى أحد من أمته بصلاته عليه وجزاه الله عنا أفضل ما جزى مرسلا عن من أخرجت للناس دائنين بدينه الذي ارتضى واصطفى به ملائكته ومن أنعم عليه من خلقه فلم تمس بنا نعمة ظهرت ولا بطنت نلنا بها
      حظا في دين أو دفع بها عنا مكروه فيهما وفي واحد منهما إلا ومحمد صلى الله عليه سببها القائد إلى خيرها والهادي إلى رشدها الذائد عن الهلكة وموارد السوء في خلاف الرشد المنبه للاسباب التي تورد الهلكة القائم بالنصيحة في الارشاد والانذار فيها فصلى الله على محمد وعلى آل محمد كما صلى على إبراهيم وآل إبراهيم إنه حميد مجيد

      تعليق

      يعمل...