في زمن ازدهار العلم المادي نرى كثيرا من الناس في البلاد البعيدة عن الدين يلتجئون إلى الخرافة، ويبحثون عن كل ما هو غريب؛ لينسبوا إليه ما يظنون أنه من خوارق العادات.. ويتعلقوا بهذه القوى الخفية، بعد أن فقدوا التعلق بخالق الكون؛ لأن الإنسان المخلوق الضعيف يبحث دائما عن القوة ليتعلق بها ويسيطر على من حوله، فإذا ضل الطريق، وانقطع عن الاتصال بالقوي العزيز، بدأ يهيم على وجهه، ويتعلق بكل مايجد حوله من أوهام عله يصل يوما لقوة يعتمد عليها.. وهذا أمر منتشر للغاية في أمريكا، و الصين، والهند، وغيرها من البلاد بين الناس العوام الذين لم يقتنعوا بالعلم المادي..
ولا تخلو البلاد العربية عن هذه الخرافات، لاسيما بين العوام، وفي القرى، بل بدأت تنشر حتى على أيدي بعض من تصدروا للدعوة في بعض البلاد..
وهذا الكتاب نشر قبل ما يزيد عن 29 عاما تقريبا في سلسلة عالم المعرفة، وطبع ثلاث طبعات، يتحدث فيه مؤلفه الدكتور عبد المحسن صالح -رحمه الله- عن بعض هذه الخرافات التي تسيطر على عقول الناس، كالطب الروحي، والأطباق الطائرة، ومثلث برمودا غيرها من الأمور التي يجب أن تنشر بين العوام إنقاذا لعقولهم من هذه الأوهام..
أرجو أن يكون هذا القسم مناسبا له، فلم أعلم أين أضعه..
ولا تخلو البلاد العربية عن هذه الخرافات، لاسيما بين العوام، وفي القرى، بل بدأت تنشر حتى على أيدي بعض من تصدروا للدعوة في بعض البلاد..
وهذا الكتاب نشر قبل ما يزيد عن 29 عاما تقريبا في سلسلة عالم المعرفة، وطبع ثلاث طبعات، يتحدث فيه مؤلفه الدكتور عبد المحسن صالح -رحمه الله- عن بعض هذه الخرافات التي تسيطر على عقول الناس، كالطب الروحي، والأطباق الطائرة، ومثلث برمودا غيرها من الأمور التي يجب أن تنشر بين العوام إنقاذا لعقولهم من هذه الأوهام..
أرجو أن يكون هذا القسم مناسبا له، فلم أعلم أين أضعه..
تعليق