طبع حديثا كتاب بعنوان: "الفجر الصادق، المشرق المفلق، في رد ترهات الثرثار المتمشدق المتفيهق"، تأليف شيخ الإسلام أبي المواهب جعفر بن إدريس الكتاني المتوفى عام 1323 رحمه الله ورضي عنه، وهو رد على فقيه جاء من المشرق يضلل أرباب المذاهب، ويضلل الأشاعرة ويزيف عقيدتهم، ويكفر الصوفية، اسمه: عبد الله بن إدريس السنوسي..
وهو كتاب مهم مشحون بالنقول، في سبعة فصول، وقد كان أشاع السيد أحمد الغماري حوله كذبة زيفناها في المقدمة وفي غيرما موضع.
ويليه: الجواب عن مقالات مظهر النقشبندي. وهي مقالات نشرها الشيخ مظهر النقشبندي المدني، تسببت عليه في إنكار كبير، فرفع علماء الحجاز كتابا إلى ملك المغرب السلطان الحسن الأول رحمه الله، يطلبون منه استفتاء علماء المغرب حول تلك المقالات، فجاء الجواب من شيخ الإسلام جعفر الكتاني قدس سره حولها، وهو جواب قيم للغاية..
والرسالتان حققتا باعتناء الأستاذ الكريم الشيخ عدنان زهار بارك الله فيه، كما قمت بالتقديم لهما تقديما واسعا يتعرض للحملة الفكرية الاستعمارية الشرسة التي كانت في القرون الثلاثة الأخيرة ضد الإسلام وهياكله من مدرسة عقدية، ومدرسة العلماء، ومدرسة التربية..
والكتاب طبع حديثا بدار الكتب العلمية ببيروت، فليتطلب منها...
وهو كتاب مهم مشحون بالنقول، في سبعة فصول، وقد كان أشاع السيد أحمد الغماري حوله كذبة زيفناها في المقدمة وفي غيرما موضع.
ويليه: الجواب عن مقالات مظهر النقشبندي. وهي مقالات نشرها الشيخ مظهر النقشبندي المدني، تسببت عليه في إنكار كبير، فرفع علماء الحجاز كتابا إلى ملك المغرب السلطان الحسن الأول رحمه الله، يطلبون منه استفتاء علماء المغرب حول تلك المقالات، فجاء الجواب من شيخ الإسلام جعفر الكتاني قدس سره حولها، وهو جواب قيم للغاية..
والرسالتان حققتا باعتناء الأستاذ الكريم الشيخ عدنان زهار بارك الله فيه، كما قمت بالتقديم لهما تقديما واسعا يتعرض للحملة الفكرية الاستعمارية الشرسة التي كانت في القرون الثلاثة الأخيرة ضد الإسلام وهياكله من مدرسة عقدية، ومدرسة العلماء، ومدرسة التربية..
والكتاب طبع حديثا بدار الكتب العلمية ببيروت، فليتطلب منها...
.. بارك الله جهودكم جمعياً ..
تعليق