بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الكتاب-برأىى المتواضع-لطيف جداً
إنتقد الإمام السكونى-قدس الله سره- فيه بعض الكلمات الجارية على ألسنة العوام و الأدباء المتعارضة مع أصول مذهب أهل السنة و الجماعة (رضوان الله عليهم) .
و فيه فوائد عدة
و من لطيف ما وجدته فيه , قوله رحمه الله
"و ليحترز من كلام ابن رشد الحفيد لأن كلامه فى المعتقد فاسد , وجدُّه من علماء أهل السنة ......... "ص60
قلت:- و هى شهادة إمام مالكى جليل , و أهل مكة أدرى بشعابها
"و ليحترز من كلام ابن حزم إذا تكلم فيما يتعلق بأصول الدين و قواعد العقائد و مما يتعلق بالمعانى و الحقائق , لأن الرجل لم يكن من أهل هذا العلم فلمّا تكلم فيما ليس يعلمه لم يحسن"
ثم ختم الإمام كتابه بأطيب كلام , حرى أن يكتب بماء الذهب
قال "و ليعول على الإقتداء بخاتم النبيين و سيد المرسلين و خيرة المخلوقين عن المصطفى (صلى الله عليه و سلم) , و بما أنزل علىه من الكتاب الحكيم و ما وردت به سنته و دينه القويم و صراطه المستقيم كما قال تعالى (وَأَنَّ هَـٰذَا صِرٰطِي مُسْتَقِيمًا فَٱتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ) ثم الإقتداء بأئمة المؤمنين من الصحابة و التابعين لهم من أهل السنة من المتكلمين الدالين على الدين و الداعين إلى المنهج الحق المبين و الحبل المتين كالشيخ أبى الحسن الأشعرى رحمه الله صاحب كتاب المتحرى فى تفسير القرءان الكريم فى أربعمائة سفر و قد بلغت تآليفه ثلثمائة و ثمانين تأليفاً و أزيد على ما ذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر محدث الشام رحمه الله و نظر وحهه , و لقد أطنب فى مدح الشيخ أبى الحسن رحمه الله و مدح أئمة مذهبه مذهب أهل السنة و الجماعة بما يليق بدينه و إمامته , و كل هذا مشبع الكلام عليه فى الكتاب الكبير المعروف بتاريخ بغداد للشيخ أبى الحست رحمهم الله جميعاً , و كالقاضى أبى بكر ابن الطيب صاحب الهداية و الدقائق و كالأستاذ أبى إسحق الإسفرايينى رحمه الله صاحب الجامعين , و كالأستاذ أبى بكر بن فورك رحمه الله صاحب المشكلين , و كالإمام أبى المعالى رحمه الله صاحب الإرشاد و الشامل و من سلك طريقهم و نهج منهجهم , فهم الذين أقامهم الله أعلاماً لنصرة دينه و القرب عن سنة رسوله (صلى الله عليه و سلم) فى قوله "ستفترق هذه الأمة على ثلاثة و سبعين فرقة كلها فى النار إلا واحدة " قالوا : من الواحدة يا رسول الله ؟ قال من كان على ما أنا عليه و أصحابى .................... "
هاكم رابط الكتاب
نفعكم الله به
هذا الكتاب-برأىى المتواضع-لطيف جداً
إنتقد الإمام السكونى-قدس الله سره- فيه بعض الكلمات الجارية على ألسنة العوام و الأدباء المتعارضة مع أصول مذهب أهل السنة و الجماعة (رضوان الله عليهم) .
و فيه فوائد عدة
و من لطيف ما وجدته فيه , قوله رحمه الله
"و ليحترز من كلام ابن رشد الحفيد لأن كلامه فى المعتقد فاسد , وجدُّه من علماء أهل السنة ......... "ص60
قلت:- و هى شهادة إمام مالكى جليل , و أهل مكة أدرى بشعابها
"و ليحترز من كلام ابن حزم إذا تكلم فيما يتعلق بأصول الدين و قواعد العقائد و مما يتعلق بالمعانى و الحقائق , لأن الرجل لم يكن من أهل هذا العلم فلمّا تكلم فيما ليس يعلمه لم يحسن"
ثم ختم الإمام كتابه بأطيب كلام , حرى أن يكتب بماء الذهب
قال "و ليعول على الإقتداء بخاتم النبيين و سيد المرسلين و خيرة المخلوقين عن المصطفى (صلى الله عليه و سلم) , و بما أنزل علىه من الكتاب الحكيم و ما وردت به سنته و دينه القويم و صراطه المستقيم كما قال تعالى (وَأَنَّ هَـٰذَا صِرٰطِي مُسْتَقِيمًا فَٱتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ) ثم الإقتداء بأئمة المؤمنين من الصحابة و التابعين لهم من أهل السنة من المتكلمين الدالين على الدين و الداعين إلى المنهج الحق المبين و الحبل المتين كالشيخ أبى الحسن الأشعرى رحمه الله صاحب كتاب المتحرى فى تفسير القرءان الكريم فى أربعمائة سفر و قد بلغت تآليفه ثلثمائة و ثمانين تأليفاً و أزيد على ما ذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر محدث الشام رحمه الله و نظر وحهه , و لقد أطنب فى مدح الشيخ أبى الحسن رحمه الله و مدح أئمة مذهبه مذهب أهل السنة و الجماعة بما يليق بدينه و إمامته , و كل هذا مشبع الكلام عليه فى الكتاب الكبير المعروف بتاريخ بغداد للشيخ أبى الحست رحمهم الله جميعاً , و كالقاضى أبى بكر ابن الطيب صاحب الهداية و الدقائق و كالأستاذ أبى إسحق الإسفرايينى رحمه الله صاحب الجامعين , و كالأستاذ أبى بكر بن فورك رحمه الله صاحب المشكلين , و كالإمام أبى المعالى رحمه الله صاحب الإرشاد و الشامل و من سلك طريقهم و نهج منهجهم , فهم الذين أقامهم الله أعلاماً لنصرة دينه و القرب عن سنة رسوله (صلى الله عليه و سلم) فى قوله "ستفترق هذه الأمة على ثلاثة و سبعين فرقة كلها فى النار إلا واحدة " قالوا : من الواحدة يا رسول الله ؟ قال من كان على ما أنا عليه و أصحابى .................... "
هاكم رابط الكتاب
نفعكم الله به
تعليق