للذين اشتبه عليهم أمر الديوبندية المنحرفة خبر سار عن كتب مفيد ينفعهم
كتاب يكشف حقيقة الفرقة الديوبندية
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
جزاك الله خيرا يا شيخ عبد النصير و عجل لك الخير و البركةللذين اشتبه عليهم أمر الديوبندية المنحرفة خبر سار عن كتب مفيد ينفعهم
http://www.al-muallim.net/index.php?...catid=31&id=76 -
تعليق
-
اقرأ أيها الأخ العزيز إن اشتبه عليك أمر الديوبندية كلام كبيرهم عبد الحي الحسني والد أبي الحسن الندوي الديوبندي التيمي والوهابي، ثم تحكم عليها هل هي تيمية وهابية في ثوب جديد أم غير ذلك، فسبحان من يدحض الباطل بيد صاحبه http://www.al-muallim.net/index.php?...catid=31&id=84تعليق
-
الى الآن ..
أخ عبد النصير ..
لم ثبت دعوته ..
ولم يثبت نصا واحدا من الكتب الديوبندية انهم الوهابية ..
وطالبت منه بيان عقيدته هنــا امام جميـــع الأحبـــاب ..
ولم يكتـــب شئ .. فقط يتفلسف يمينا وشمالا ان الديوبندية الوهابية ..
واقول لجميع الأحباب أن البريلوية أهل البدع يستخدمون هذه مسمى من باب طعــن ..
الواجب علينا جميعا أنكار منكر .. اذا ظهر من أهل البدع وأن كانوا في الفروع من أحد المذاهب الأربعة ..
أخي الكريم:
نصيحة لوجه لله ..
كون صريحا في كــلامك ..
واكتب الاعتقاد البريلون .. قبل ان تتهم الديوبندية بالوهابية ..
الديوبندية هم الذي دافعوه عن عقيدة ختم النبوة (القاديانية)
الديوبندية هم الذي دافعوه عن عقيدة حياة الصحابة (الشيعة)
الديوبندية هم الذي دافعوه عن عقيدة الأئمة المجتهدين (السلفية الوهابية)
الديوبندية هم الذي دافعوه عن عقيدة أهل السنة (البريلون)
ولا يمكن من أحد اليوم على وجه الأرض أن ينفي هذا العمل من الديوبندية أهل السنة ..تعليق
-
أخي الكريم موسى
هذه كلمات كتبتُها لأستوضح منكم الأمر فالكلام قد كثر جدا عن الديوبندية و البريلوية و الخلاف بينهما و مدى ذلك فنرجو منكم توضيح هذا لإخوانكم من اهل السنة والجماعة في مصر
و لكن سأحكي لكم موقفا عشته بنفسي لأستجلي منكم حقيقة الأمر :
لقيتُ في مؤتمر الإمام أبي الحسن الأشعري بعض المنتسبين إلي الديوبندية فوجدته وهابيا صرفا متصعبا تعصبا مقيتا لابن تيمية فناقشتُه في مسائل ، وتوقف و تلجلج و كذا ناقشه شيخنا العلامة سعيد فودة و أخي أشرف سهيل فما وجدناه إلا متعصبا يهرف بما لا يعرف ، وكان يثبت الأصل فإذا نقضتَه عليه تلجلج و ظهر عجزه و توقف تماما في المناقشة
القصد : أن هناك من ينتسب إلي الديوبندية و هو وهابي
فما رأيكم في هذا أخي الكريم ؟
أما الأخ عبد النصير المليباري فما عرفناه إلا شافعيا أشعريا صلبا في المذهب
فأرجو أن تبسط لي القول في ثلاث نقاط :
1- حقيقة انتساب بعض الوهابية إلي الديوبندية و مدى انتشار ذلك ؟
2- ما ينكره الديوبندية علي البريلوية من واقع كتبهم ؟
3- لماذا زادت الهوة بين الفريقين رغم أنهما كانا يردان على الوهابية معا في العصور الماضية ؟
و زادكم الله توفيقاتعليق
-
لحظــه ..لقيتُ في مؤتمر الإمام أبي الحسن الأشعري بعض المنتسبين إلي الديوبندية فوجدته وهابيا صرفا متصعبا تعصبا مقيتا لابن تيمية فناقشتُه في مسائل ، وتوقف و تلجلج و كذا ناقشه شيخنا العلامة سعيد فودة و أخي أشرف سهيل فما وجدناه إلا متعصبا يهرف بما لا يعرف ، وكان يثبت الأصل فإذا نقضتَه عليه تلجلج و ظهر عجزه و توقف تماما في المناقشة
قبل أن أجيب على أسئلتك ..
سؤال: كيف عرفت انه منتسب الى الديوبندية ، ممكن التوضيــح ؟تعليق
-
علماءنا يقولون من خالف عقيدة اهل السنة الأشاعرة والماتريدية ..
فلا يمكن يكون الديوبندية وأن حمل مسمى الديوبندية على نفسه وصرح به ..
هناك بعض من السلفية المجسمة هم ربما يخرجون ربما لا مع جماعة التبليغ هؤلاء يريدون ..
يقولون للناس الديوبندية هم عقيدتهم عقيدة المجسمة .. وانا قد شاهدت بعيني .. اثناء خروجي مع جماعة التبليغ في الوطن العربي ..
اقول لكم: ان بعض السلفية .. نسبوا الديوبندية الى عقيدتهم فهذا لا يصح اطلاقا ..
الى الان بفضل لله وبمشيته نحن على عقيدة اهل السنة الأشاعرة والماتريدية وعلى حمايته ..
ويجيب على أسئلة مشاركة الأخ د. نقل فيها الجواب الشافي من الكتب الديوبندية ..
لهذا صنعتم موقعا ردا على الديوبندية بحجة انه جاء بكم رجلا قال انه ديوبندي هو مجسم ... عجـــيب ..
والسلام الله عليكم ..تعليق
-
من أراد أن يتعرف على حقيقة الديوبندية فليقرأ هذا الموضوع كاملاً , لا أن يتصفحه مجرد تصفح :
فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَاتتعليق
-
أخي موسى وفقكم الله تعالى
هلا عرفت أهل المنتدى بالشيخ عبد الحي الحسني والد أبي الحسن الندوي ؟؟
وهل يكون ديوبنديا ؟
وما رأي علماء ديوبند في أقواله ومنهجه ؟
هذا ما نقله الشيخ عبد النصير عنه :
«وكان أبو الحسن على بن إسماعيل الأشعري، المتوفى سنة بضع وثلاثين وثلاثمائة، قد أخذ عن أبي على محمد بن عبد الوهاب الجبائي، ولازمه عدة أعوام، ثم بدا له، فترك مذهب الاعتزال، وسلك طريق أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن كلاب، ونسج على قوانينه في الصفات والقدر، وقال بالفاعل المختار، وترك القول بالتقبيح والتحسين العقليين، وما قيل في مسائل الصلاح والأصلح، وأثبت أن العقل لا يوجب المعارف قبل الشرع، وأن العلوم وإن حصلت بالعقل فلا تجب به، ولا يجب البحث عنها إلا بالسمع، وأن الله تعالى لا يجب عليه شيئ، وأن النبوات من الجائزات العقلية والواجبات السمعية، إلى غير ذلك من مسائله، فسلك طريقا بين النفي الذي هو مذهب الاعتزال، وبين الإثبات الذي هو مذهب أهل التجسيم، وناظر على قوله هذا واحتج لمذهبه»( ).
ثم ذكر عددا من كبار الأئمة المنتسبين إلى المذهب الأشعري، ثم قال :
«فانتشر مذهب أبي الحسن الأشعري في العراق، وانتقل منه إلى الشام وإلى مصر وإلى بلاد المغرب وإلى بلاد الهند، فانتشر في أمصار الإسلام، بحيث نسي غيره من المذاهب وجهل، إلا أن يكون مذهب الحنابلة.
والحنابلة أتباع الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ، كانوا على ما كان عليه السلف، لا يرون تأويل ما ورد من الصفات، إلى أن كان بعد السبعمائة اشتهر بدمشق وأعمالها تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني، فتصدى للانتصار لمذهب السلف، وبالغ في الرد على مذهب الأشاعرة، وصدع بالنكير عليهم»
(الثقافة الإسلامية في الهند لعبد الحي: 210، 211).
جزاكم الله خيرااللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينتعليق
-
شيخ أشرف
والد الشيخ الندوي ليس ديوبنديا ، حيث درس في لكنهو ولم يتلمذ على مشايخ ديوبند. فآرائه لا تترجم عن آرائهم.
وأما النص الذي ذكرته من كتابه الثقافة الإسلامية فهو فيه، ولكن ليس كلامه بل نقله عن خطط المقريزي، على أن نقله يعني ارتضائه، وهذا غريب منه!!
وقد رأيت كثيرا منهم يجلون ابن تيمية، وربما تجد منهم من يتعصب له ، و أكبر الظن ـ عندي ـ أنه إنما يفعله على غير معرفة بحقيقة مذهب ابن تيمية، فأكثر الديوبندية يظنون أن اختلاف ابن تيمية إنما في الطلقات الثلاث والسفر لزيارة قبر النبي و بعض مسائل أخرى أقل منهما شأنا، وأما في باقي المسائل فهو على مذهب أهل السنة والجماعة.
وبجنب هذا تجدهم يذكرون ابن عربي بالشيخ الأكبر!
وقد درست أنا سبع سنوات بجامعة دارالعلوم كراتشي ، وهي من أكبر المعاهد الدينية الديوبندية ، فكان كل ما درسناه في العقيدة هو متن العقيدة الطحاوية ( مجرد سرد العبارة ) و شرح العقائد النسفية، والطالب جاهل تماما عما دار بين ابن تيمية وأهل السنة،ثم هو يسمع المشايخ دائما يذكرون ابن تيمية ويترحمون له ويبجلونه، وأما خلافه فيظنونه من باب الاختلاف في المسائل الفقهية، ويردون على ما يعرفون من أقواله الفقهية ـ وهي تلك التي اشتهرت من الطلقات الثلاث وأمثاله ـ كما يردون على غيره من علماء أهل السنة.
وأما أنهم ليسوا سلفية فخذه منه، فهم ليسوا سلفية بتاتا.
وإليهم يرجع الفضل في الرد على السلفية والدفاع عن المذهب الحنفي.
غير أن السلفية في باكستان يعرفون بخلافهم في المسائل الفقهية، كالفاتحة خلف الإمام والتأمين جهرا ورفع اليدين، لأجلها تعقد مجالس المناظرة والمباحثة بينهم وبين الديوبندية.
ولأجل هذا كثير من الديوبندية لا يعرفون المسائل العقدية التي تخالف فيها السلفية جمهور الأمة.تعليق
-
الحمد لله على نعمة الهداية، لقد اعترف البعض بأن أبا والد أبي الحسن الندوي لم يكن ديوبنديا، هذا دفاع فاشل أولا، وثانيا الديوبندية على أجناس وأنواع: منهم المبتدئون، وغالبا ما لا يعرفون حقيقة مذهبهم، بل يكونون أقرب للأشعرية؛ لأن العقيدة الفطرية للإنسا المسلم هي العقيدة الأشعرية، والمتوسطون متذبذبون بين بين، والمنتهون وهابية في العقيدة، وعندهم شيئ من العلمانية والعبدية - نسبة إلى محمد عبده المغرور - والصوفية الخرافية، حيث يجوزون التوسل والاشتغاثة بمشايخهم المبتدعة وينكرون ذلك في حق الأنبياء والألياء الصالحين ! والحق أن الديوبندية خليط من الفلسفات الوهمية والعقائد الباطلة، هم أنفسهم لا يعرفون حقيقة مذهبهم، ثم يصفون علماء أهل السنة في الهند كالشيخ فضل الرسول والإمام أحمد رضا بأنهم مناطقة وفلاسفة، كعادة شيخهم المغرور ابن تيمية، وانظروا لذلك كتاب السهارنفوري الذي وضع رابطه بعض المدافعين عنهم فيما سبق، ففيه عظائم غير هذا، مثل تجويز الكذب على الله عقلا، وتجويز الظلم (!!!!!) في حقه، تبا لهذا الكتب الذي نسب إلى الله جواز الظلم عقلا، وكان النظام المعتزلي الذي كفره أهله لم يخف عليه أن الظلم في حقه محال بالذات، ثم وثم..... الحق أبلج والباطل لجلج، هما نقيضان بلا مراء، إما الأشعري وإما الديوبندي، للا يوجد منزلة بين المنزلتين، والسلام على من اتبع الهدى، وإلى لقاء إن شاء الله
كلما يزيد المخالف - سواء كان مخدوعا أو ملبسا - شبهة نأتي بخيول البراهين القاطعة لنرغم بها أنوف الحاسدين، وجزاكم الله إخوتنا الأعزاء : الشيخ سامح وأشرف على حسن بلائكم حين تعرفتم على ديوبندي في أيام مؤتمر الإمام الأشعري، والشيخ سعيد ثالثكم وأنا الرابع البعيد ذلك اليومتعليق
-
-
قولك هذا الدفاع الفاشل
ومن اين أتيت بهذا تقسيم الباطل:-
استمعوه الى شيخنا ديوبندي سني مفتي مولانا عبد الرحمن بن يوسفالديوبندية على أجناس وأنواع: منهم المبتدئون، وغالبا ما لا يعرفون حقيقة مذهبهم، بل يكونون أقرب للأشعرية؛ لأن العقيدة الفطرية للإنسا المسلم هي العقيدة الأشعرية، والمتوسطون متذبذبون بين بين، والمنتهون وهابية في العقيدة، وعندهم شيئ من العلمانية والعبدية - نسبة إلى محمد عبده المغرور - والصوفية الخرافية، حيث يجوزون التوسل والاشتغاثة بمشايخهم المبتدعة وينكرون ذلك في حق الأنبياء والألياء الصالحين
يرد كل الشبهات والأوهام الباطلة .. التي يقول به الأخ عبد النصيـر
تعليق
تعليق