سبق أن قلت أكثر من مرة أن الديوبندية محتالون وعندهم مبدأ يشبه مبدأ التقية عند الشيعة حيث يصرحون بفاسد عقيدتهم أمام الكل، بل إذا وجدوا الظروف مواتية فقط يصرحون بمخالفتهم لنا، وكل الجامعات الأشعرية في الهند - مثل جامعة مركز الثقافة السنية التي يدرس فيها حوالي 10000 طالب وطالبة أشعري وأشعرية وغيرها من الجامعات الكبرى الأشعرية كلها بدون استثناء تنظر إلى الديوبندية كما تنظر إلى الوهابية، وتنظر إلى الإمام أحمد رضا لبريلوي على أنه إمام أهل السنة في الهند، وهو صاحب أكثر من ألف كتاب، من كبار أولياء الله المدافعين عن الفقه الحنفي والعقيدة الماتريدية، كان يشنع على الديوبندية كتشنيعه على الوهابية سواء بسواء.
والذي أقام في الهند فترة قصيرة ودرس الموضوع يعرف جيدا قبح طوية الديوبندية وتحالفهم مع الوهابية، والديوبندية هم الذين روجوا لكتب إسماعيل الدهلوي المبتدع حفيد الإمام شاه ولي الله الدهلوي، أبو الحسن الندوي هو الذي قدم هذا الكتاب للقراء مترجما، وهل يخفى على الناس دور هذا الندوي الملبس على الناس في الدفاع عن الديوبندية.
وتكرما أرجو من المدافعين عن الديوبندية ذكر أسماء كبار الديوبندية في الهند في الزمان الماضي، وإن فعلوا ذلك فإني سآتي بنقول من كتبهم تثبت ضلالهم وانحرافهم، وإلا فإني إن جئت بنقل من كتب بعضهم كما فعلت ذلك قبلا حين نقلت كلام والد الندوي يرد علي هؤلاء قائلين بأنه ليس ديوبنديا، هذا عندي من المضحكات، كمن يقول لم يكن إمام الحرمين أشعريا ولا الرازي أشعريا ولم يكن النووي شافعيا... وهذا ديدنهم في الهند أيضا، حينما نأتي نص من كتبهم يفضحهم يتبرؤون منه ويقولون لا نعرف وليس صاحب النص ديوبنديا أو ليس هذا النص في الكتاب المذكور.
هذا، وإني أعطيت كتاب (الدعوة إلى الفكر) لبعض إخوتي المصريين، وهو سيقوم بمسحه بالسكانر ووضعه في الأصلين، ففيها من العظائم التي توجد في كتب هؤلاء الملبسين، ثم يقوم لهم قائمة إن شاء الله.
ومرة أخرى أقول إني لن أترك هذا الموضوع إلى انجلاء الحق بإذن الله.
والذي أقام في الهند فترة قصيرة ودرس الموضوع يعرف جيدا قبح طوية الديوبندية وتحالفهم مع الوهابية، والديوبندية هم الذين روجوا لكتب إسماعيل الدهلوي المبتدع حفيد الإمام شاه ولي الله الدهلوي، أبو الحسن الندوي هو الذي قدم هذا الكتاب للقراء مترجما، وهل يخفى على الناس دور هذا الندوي الملبس على الناس في الدفاع عن الديوبندية.
وتكرما أرجو من المدافعين عن الديوبندية ذكر أسماء كبار الديوبندية في الهند في الزمان الماضي، وإن فعلوا ذلك فإني سآتي بنقول من كتبهم تثبت ضلالهم وانحرافهم، وإلا فإني إن جئت بنقل من كتب بعضهم كما فعلت ذلك قبلا حين نقلت كلام والد الندوي يرد علي هؤلاء قائلين بأنه ليس ديوبنديا، هذا عندي من المضحكات، كمن يقول لم يكن إمام الحرمين أشعريا ولا الرازي أشعريا ولم يكن النووي شافعيا... وهذا ديدنهم في الهند أيضا، حينما نأتي نص من كتبهم يفضحهم يتبرؤون منه ويقولون لا نعرف وليس صاحب النص ديوبنديا أو ليس هذا النص في الكتاب المذكور.
هذا، وإني أعطيت كتاب (الدعوة إلى الفكر) لبعض إخوتي المصريين، وهو سيقوم بمسحه بالسكانر ووضعه في الأصلين، ففيها من العظائم التي توجد في كتب هؤلاء الملبسين، ثم يقوم لهم قائمة إن شاء الله.
ومرة أخرى أقول إني لن أترك هذا الموضوع إلى انجلاء الحق بإذن الله.
تعليق