السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
من كتب الإمام العلامة مصطفى صبري رحمه الله، كتاب سماه: ديني مجددلر، وترجمته: مجددو الدين .. مكتوب باللغة التركية ..
قام أخي الفاضل أقطاي اوج، بقراءته، وكتب هذه النبذة عنه..
وهذا رابط الكتاب لمن يعرف اللغة التركية، إلى أن يكرمنا الله تعالى بمن يترجمه لنا إلى اللغة العربية..
=================================================
اسم الكتاب: ديني مجددلر: مجددو الدين (تطوير الدين)
طبعة الكتاب: Sebil Yayinevi، إسطنبول 1977 (اللغة التركية). عن النسخة الأصلية المطبوعة بمطبعة الأوقاف الإسلامية 1341 هـ إسطنبول (باللغة العثمانية).
عدد صفحات الكتاب: 403، من القطع العادي.
الكاتب: الإمام مصطفى صبري رحمه الله تعالى، آخر شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية
موضوع الكتاب: الرد على ما كتبه ناهد هاشم بيك، وهو يتبع موسى بيجي يف، من قازان.
وهما ممن يشنع على أئمة الإسلام من علماء الكلام والتفسير، مثل سعد الدين التفتازاني، والإمام الغزالي، وغيرهم، حيث يقول بيجي يف: انظروا إلى غلبة الكتب من زمان التفتازاني إلى الآن، مثل الحواشي وغيرها، هل يوجد فيها شيء من الفكر أو الإسلام؟!
اقرأوا كتباً مثل كتب ملا جلال، حيث يبين فيه بغرور المبادئ الخمسة، والصفات وأفعال الله .. وليس في هذا الكتاب شيء من الدين، بل كل ما فيه حماقة!!
ناهد هاشم يعتبر هذا الرجل -موسى بيجي يف- مثل لوتر مؤسس البروتستانتية في الإسلام!!
محتوى الكتاب:
الفهم الخاطئ للدين
الخير والشر من الله تعالى
الإيمان والتوكل والقدر
الوظائف الدينية وبناؤها على القواعد الشرعية وليس على القواعد الاجتماعية
مسألة ترجمة القرآن
موضوع إغلاق باب الاجتهاد
تعدد الزوجات
حجاب المرأة
اختلاط الأنساب
التلقي الخاطئ للفكر الأوروبي بعد معاهدة تركيا مع الدول الأوروبية (المشروطية)
يصف مصطفى صبري جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده بأنهم من الحداثيين الذين يريدون تطوير الدين وتغييره.
وهو يسأل هؤلاء: هل يؤمنون بالإسلام؟ ويشكك مصطفى صبري في إيمان هؤلاء بشكل عام، بالدين الإسلامي.
فهم يدعون مثلاً أن تحريم الربا كان سبباً لتخلف الدول الإسلامية، ويرد عليهم ببيان أن الدول الإسلامية في السابق (ومنها الدولة العثمانية)، كان تحرم الربا ومع ذلك كان متقدمة في زمانها.
يتحدث عن العمل والإيمان، ويبين بالأدلة أن العمل ليس جزءاً من الإيمان. يذكر في هذا الأمر الأدلة النقلية بشكل مفصَّل.
كما يذكر أن بعض الأعمال تخرج المرء من الملة، وتحدث في الكتاب عن مسألة القبعة، وأن ارتداءها يخرج من الإيمان.
تحدَّث عن دعوى المردود عليه أن الإيمان بالقدر كان سبباً لتخلف المسلمين في الأمور الدنيوية. ويقول له: إن كان القدر هو السبب، فكان ينبغي أن يكون الإيمان بالقدر سبباً أيضاً لترك الصلاة والمسائل الدينية!! وهذا ظاهر البطلان.
ويعزو مصطفى صبري أن سبب التخلف في الأمور الدنيوية هو الاعتماد على الغرور التاريخي، فنظر الناس إلى مكانة الأمة في الزمان الماضي، ولم يستصحبوا أسباب ذلك في الزمان الحالي.
ثم بيَّن مصطفى صبري أن علم الله تعالى بما سيكون لا يُدخل الإنسان في الجبر؛ لأنه تعلَّق، والتعلُّق يكشف الأشياء فيما تعلق بها. وجزء إرادة الإنسان هو مصدر، وخلق الله تعالى هو حاصل بالمصدر. والمصدر شيء إضافي غير موجود.
في مسألة ترجمة القرآن يقول مصطفى صبري أن ترجمة معاني القرآن جائز، ولكن القراءة بالترجمة في الصلاة لا يجوز. ويقول: إن بعض الناس فهموا خطأ أن جواز الترجمة يستلزم صحة القراءة بها في الصلاة. وأن الإمام أبا حنيفة رجع عن قوله بصحة الصلاة لمن قرأ ترجمة معاني القرآن.
وكذلك يقول: إن خطبة الجمعة بغير اللغة العربية وإن كانت ليست في الخطر كقراءة القرآن بغير العربية، ولكنها تؤدي إلى التفرقة بين المسلمين، فكل جماعة تصلي في المسجد الذي يخطب فيه بلغتها!!
مجددو الدين يدعون أن العلماء السابقين قد فهموا المسائل الدينية بشكل خاطئ؛ لأن المصادر لم تصل إليهم بشكل صحيح!! فيقول مصطفى صبري: أنتم أولى بالخطأ إذاً؛ لأن السابقين هم الذين نقلوا إلينا المصادر المذكورة.
تحدث مصطفى صبري عن الدراسة في المدارس الحديثة، وبين خطورة المدارس الحديثة، وضرب مثالاً لذلك بمسألة وجود الله تعالى ومسألة التسلسل، وبين بطلان التسلسل.
تكلم عن مسألة الكفاءة في النكاح، وأنها ليست سبباً للتشنيع على الإسلام، خاصة أنه بعد حصول عقد النكاح لا يقع الفسخ بسبب اختلاف الكفاءة.
ثم تحدث عن الحجاب، وعن المحجبات العاريات؛ وبين أن حجاب المرأة وإن كان ناقصاً فإنه خير من السفور المطلق.
رد مصطفى صبري على دعوى أن تعدد الزوجات لا يؤدي إلى التكاثر في النسل، بأننا يجب أن ننظر إلى السبب الحقيقي في عدم التكاثر، حيث يرجع إلى أسباب أخرى مثل الفقر والحاجة الشديدة والحروب.
ويبين أن استناد المردود عليه على علم الإحصاء، بأن علم الإحصاء وإن كان نوعاً من العلوم، ولكنه من العلوم التي تفيد الظن، مثل خبر الواحد.
من كتب الإمام العلامة مصطفى صبري رحمه الله، كتاب سماه: ديني مجددلر، وترجمته: مجددو الدين .. مكتوب باللغة التركية ..
قام أخي الفاضل أقطاي اوج، بقراءته، وكتب هذه النبذة عنه..
وهذا رابط الكتاب لمن يعرف اللغة التركية، إلى أن يكرمنا الله تعالى بمن يترجمه لنا إلى اللغة العربية..
=================================================
اسم الكتاب: ديني مجددلر: مجددو الدين (تطوير الدين)
طبعة الكتاب: Sebil Yayinevi، إسطنبول 1977 (اللغة التركية). عن النسخة الأصلية المطبوعة بمطبعة الأوقاف الإسلامية 1341 هـ إسطنبول (باللغة العثمانية).
عدد صفحات الكتاب: 403، من القطع العادي.
الكاتب: الإمام مصطفى صبري رحمه الله تعالى، آخر شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية
موضوع الكتاب: الرد على ما كتبه ناهد هاشم بيك، وهو يتبع موسى بيجي يف، من قازان.
وهما ممن يشنع على أئمة الإسلام من علماء الكلام والتفسير، مثل سعد الدين التفتازاني، والإمام الغزالي، وغيرهم، حيث يقول بيجي يف: انظروا إلى غلبة الكتب من زمان التفتازاني إلى الآن، مثل الحواشي وغيرها، هل يوجد فيها شيء من الفكر أو الإسلام؟!
اقرأوا كتباً مثل كتب ملا جلال، حيث يبين فيه بغرور المبادئ الخمسة، والصفات وأفعال الله .. وليس في هذا الكتاب شيء من الدين، بل كل ما فيه حماقة!!
ناهد هاشم يعتبر هذا الرجل -موسى بيجي يف- مثل لوتر مؤسس البروتستانتية في الإسلام!!
محتوى الكتاب:
الفهم الخاطئ للدين
الخير والشر من الله تعالى
الإيمان والتوكل والقدر
الوظائف الدينية وبناؤها على القواعد الشرعية وليس على القواعد الاجتماعية
مسألة ترجمة القرآن
موضوع إغلاق باب الاجتهاد
تعدد الزوجات
حجاب المرأة
اختلاط الأنساب
التلقي الخاطئ للفكر الأوروبي بعد معاهدة تركيا مع الدول الأوروبية (المشروطية)
يصف مصطفى صبري جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده بأنهم من الحداثيين الذين يريدون تطوير الدين وتغييره.
وهو يسأل هؤلاء: هل يؤمنون بالإسلام؟ ويشكك مصطفى صبري في إيمان هؤلاء بشكل عام، بالدين الإسلامي.
فهم يدعون مثلاً أن تحريم الربا كان سبباً لتخلف الدول الإسلامية، ويرد عليهم ببيان أن الدول الإسلامية في السابق (ومنها الدولة العثمانية)، كان تحرم الربا ومع ذلك كان متقدمة في زمانها.
يتحدث عن العمل والإيمان، ويبين بالأدلة أن العمل ليس جزءاً من الإيمان. يذكر في هذا الأمر الأدلة النقلية بشكل مفصَّل.
كما يذكر أن بعض الأعمال تخرج المرء من الملة، وتحدث في الكتاب عن مسألة القبعة، وأن ارتداءها يخرج من الإيمان.
تحدَّث عن دعوى المردود عليه أن الإيمان بالقدر كان سبباً لتخلف المسلمين في الأمور الدنيوية. ويقول له: إن كان القدر هو السبب، فكان ينبغي أن يكون الإيمان بالقدر سبباً أيضاً لترك الصلاة والمسائل الدينية!! وهذا ظاهر البطلان.
ويعزو مصطفى صبري أن سبب التخلف في الأمور الدنيوية هو الاعتماد على الغرور التاريخي، فنظر الناس إلى مكانة الأمة في الزمان الماضي، ولم يستصحبوا أسباب ذلك في الزمان الحالي.
ثم بيَّن مصطفى صبري أن علم الله تعالى بما سيكون لا يُدخل الإنسان في الجبر؛ لأنه تعلَّق، والتعلُّق يكشف الأشياء فيما تعلق بها. وجزء إرادة الإنسان هو مصدر، وخلق الله تعالى هو حاصل بالمصدر. والمصدر شيء إضافي غير موجود.
في مسألة ترجمة القرآن يقول مصطفى صبري أن ترجمة معاني القرآن جائز، ولكن القراءة بالترجمة في الصلاة لا يجوز. ويقول: إن بعض الناس فهموا خطأ أن جواز الترجمة يستلزم صحة القراءة بها في الصلاة. وأن الإمام أبا حنيفة رجع عن قوله بصحة الصلاة لمن قرأ ترجمة معاني القرآن.
وكذلك يقول: إن خطبة الجمعة بغير اللغة العربية وإن كانت ليست في الخطر كقراءة القرآن بغير العربية، ولكنها تؤدي إلى التفرقة بين المسلمين، فكل جماعة تصلي في المسجد الذي يخطب فيه بلغتها!!
مجددو الدين يدعون أن العلماء السابقين قد فهموا المسائل الدينية بشكل خاطئ؛ لأن المصادر لم تصل إليهم بشكل صحيح!! فيقول مصطفى صبري: أنتم أولى بالخطأ إذاً؛ لأن السابقين هم الذين نقلوا إلينا المصادر المذكورة.
تحدث مصطفى صبري عن الدراسة في المدارس الحديثة، وبين خطورة المدارس الحديثة، وضرب مثالاً لذلك بمسألة وجود الله تعالى ومسألة التسلسل، وبين بطلان التسلسل.
تكلم عن مسألة الكفاءة في النكاح، وأنها ليست سبباً للتشنيع على الإسلام، خاصة أنه بعد حصول عقد النكاح لا يقع الفسخ بسبب اختلاف الكفاءة.
ثم تحدث عن الحجاب، وعن المحجبات العاريات؛ وبين أن حجاب المرأة وإن كان ناقصاً فإنه خير من السفور المطلق.
رد مصطفى صبري على دعوى أن تعدد الزوجات لا يؤدي إلى التكاثر في النسل، بأننا يجب أن ننظر إلى السبب الحقيقي في عدم التكاثر، حيث يرجع إلى أسباب أخرى مثل الفقر والحاجة الشديدة والحروب.
ويبين أن استناد المردود عليه على علم الإحصاء، بأن علم الإحصاء وإن كان نوعاً من العلوم، ولكنه من العلوم التي تفيد الظن، مثل خبر الواحد.
.. كلام عالِم فقيه مُشفِق واسع النظر متمكّن في الأصول و المقاصِد ، داعية حكيم ...
تعليق