كتاب: مجددو الدين .. تطوير الدين، للعلامة الشيخ مصطفى صبري

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #1

    كتاب: مجددو الدين .. تطوير الدين، للعلامة الشيخ مصطفى صبري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    من كتب الإمام العلامة مصطفى صبري رحمه الله، كتاب سماه: ديني مجددلر، وترجمته: مجددو الدين .. مكتوب باللغة التركية ..

    قام أخي الفاضل أقطاي اوج، بقراءته، وكتب هذه النبذة عنه..

    وهذا رابط الكتاب لمن يعرف اللغة التركية، إلى أن يكرمنا الله تعالى بمن يترجمه لنا إلى اللغة العربية..


    =================================================

    اسم الكتاب: ديني مجددلر: مجددو الدين (تطوير الدين)

    طبعة الكتاب: Sebil Yayinevi، إسطنبول 1977 (اللغة التركية). عن النسخة الأصلية المطبوعة بمطبعة الأوقاف الإسلامية 1341 هـ إسطنبول (باللغة العثمانية).

    عدد صفحات الكتاب: 403، من القطع العادي.

    الكاتب: الإمام مصطفى صبري رحمه الله تعالى، آخر شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية
    موضوع الكتاب: الرد على ما كتبه ناهد هاشم بيك، وهو يتبع موسى بيجي يف، من قازان.

    وهما ممن يشنع على أئمة الإسلام من علماء الكلام والتفسير، مثل سعد الدين التفتازاني، والإمام الغزالي، وغيرهم، حيث يقول بيجي يف: انظروا إلى غلبة الكتب من زمان التفتازاني إلى الآن، مثل الحواشي وغيرها، هل يوجد فيها شيء من الفكر أو الإسلام؟!
    اقرأوا كتباً مثل كتب ملا جلال، حيث يبين فيه بغرور المبادئ الخمسة، والصفات وأفعال الله .. وليس في هذا الكتاب شيء من الدين، بل كل ما فيه حماقة!!

    ناهد هاشم يعتبر هذا الرجل -موسى بيجي يف- مثل لوتر مؤسس البروتستانتية في الإسلام!!

    محتوى الكتاب:
    الفهم الخاطئ للدين
    الخير والشر من الله تعالى
    الإيمان والتوكل والقدر
    الوظائف الدينية وبناؤها على القواعد الشرعية وليس على القواعد الاجتماعية
    مسألة ترجمة القرآن
    موضوع إغلاق باب الاجتهاد
    تعدد الزوجات
    حجاب المرأة
    اختلاط الأنساب
    التلقي الخاطئ للفكر الأوروبي بعد معاهدة تركيا مع الدول الأوروبية (المشروطية)

    يصف مصطفى صبري جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده بأنهم من الحداثيين الذين يريدون تطوير الدين وتغييره.
    وهو يسأل هؤلاء: هل يؤمنون بالإسلام؟ ويشكك مصطفى صبري في إيمان هؤلاء بشكل عام، بالدين الإسلامي.
    فهم يدعون مثلاً أن تحريم الربا كان سبباً لتخلف الدول الإسلامية، ويرد عليهم ببيان أن الدول الإسلامية في السابق (ومنها الدولة العثمانية)، كان تحرم الربا ومع ذلك كان متقدمة في زمانها.

    يتحدث عن العمل والإيمان، ويبين بالأدلة أن العمل ليس جزءاً من الإيمان. يذكر في هذا الأمر الأدلة النقلية بشكل مفصَّل.
    كما يذكر أن بعض الأعمال تخرج المرء من الملة، وتحدث في الكتاب عن مسألة القبعة، وأن ارتداءها يخرج من الإيمان.

    تحدَّث عن دعوى المردود عليه أن الإيمان بالقدر كان سبباً لتخلف المسلمين في الأمور الدنيوية. ويقول له: إن كان القدر هو السبب، فكان ينبغي أن يكون الإيمان بالقدر سبباً أيضاً لترك الصلاة والمسائل الدينية!! وهذا ظاهر البطلان.

    ويعزو مصطفى صبري أن سبب التخلف في الأمور الدنيوية هو الاعتماد على الغرور التاريخي، فنظر الناس إلى مكانة الأمة في الزمان الماضي، ولم يستصحبوا أسباب ذلك في الزمان الحالي.
    ثم بيَّن مصطفى صبري أن علم الله تعالى بما سيكون لا يُدخل الإنسان في الجبر؛ لأنه تعلَّق، والتعلُّق يكشف الأشياء فيما تعلق بها. وجزء إرادة الإنسان هو مصدر، وخلق الله تعالى هو حاصل بالمصدر. والمصدر شيء إضافي غير موجود.

    في مسألة ترجمة القرآن يقول مصطفى صبري أن ترجمة معاني القرآن جائز، ولكن القراءة بالترجمة في الصلاة لا يجوز. ويقول: إن بعض الناس فهموا خطأ أن جواز الترجمة يستلزم صحة القراءة بها في الصلاة. وأن الإمام أبا حنيفة رجع عن قوله بصحة الصلاة لمن قرأ ترجمة معاني القرآن.
    وكذلك يقول: إن خطبة الجمعة بغير اللغة العربية وإن كانت ليست في الخطر كقراءة القرآن بغير العربية، ولكنها تؤدي إلى التفرقة بين المسلمين، فكل جماعة تصلي في المسجد الذي يخطب فيه بلغتها!!

    مجددو الدين يدعون أن العلماء السابقين قد فهموا المسائل الدينية بشكل خاطئ؛ لأن المصادر لم تصل إليهم بشكل صحيح!! فيقول مصطفى صبري: أنتم أولى بالخطأ إذاً؛ لأن السابقين هم الذين نقلوا إلينا المصادر المذكورة.

    تحدث مصطفى صبري عن الدراسة في المدارس الحديثة، وبين خطورة المدارس الحديثة، وضرب مثالاً لذلك بمسألة وجود الله تعالى ومسألة التسلسل، وبين بطلان التسلسل.

    تكلم عن مسألة الكفاءة في النكاح، وأنها ليست سبباً للتشنيع على الإسلام، خاصة أنه بعد حصول عقد النكاح لا يقع الفسخ بسبب اختلاف الكفاءة.

    ثم تحدث عن الحجاب، وعن المحجبات العاريات؛ وبين أن حجاب المرأة وإن كان ناقصاً فإنه خير من السفور المطلق.

    رد مصطفى صبري على دعوى أن تعدد الزوجات لا يؤدي إلى التكاثر في النسل، بأننا يجب أن ننظر إلى السبب الحقيقي في عدم التكاثر، حيث يرجع إلى أسباب أخرى مثل الفقر والحاجة الشديدة والحروب.
    ويبين أن استناد المردود عليه على علم الإحصاء، بأن علم الإحصاء وإن كان نوعاً من العلوم، ولكنه من العلوم التي تفيد الظن، مثل خبر الواحد.

    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
    طالب علم
    • Apr 2010
    • 760

    #2
    جزاكم الله خيرا

    تعليق

    • عبدالحميد كلدي قليج
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 265

      #3
      أحسن الله أجركم

      تعليق

      • سامح يوسف
        طالب علم
        • Aug 2003
        • 944

        #4
        جزاكم الله خيرا

        ويبقى السؤال

        هل تُرجم الكتاب إلى العربية ؟

        تعليق

        • سامح يوسف
          طالب علم
          • Aug 2003
          • 944

          #5
          وجدير بالذكر أن هذه الطبعة لاعلاقة لها بما كتبه شيخ الإسلام مصطفى صبري رحمه الله

          بل لو رآها الشيخ لضرب بها وجوهنا

          فما كتبه شيخ الإسلام كان باللغة التركية العثمانية التي كانت تكتب بالحروف العربية

          أما هذا الكتاب فمكتوب باللغة التركية اللاتينية لغة كمال أتاتورك التي ابتدعها وفرضها على الأتراك قهرا ؛فأضاع بذلك ارتباط الأتراك بماضيهم التليد

          فأضحى تراث الترك في سائر العلوم : أصولا وفروعا وتفسيرا وحديثا ولغة ومنطقا ، أضحى كل هذا لا يستطيع قراءته إلا أفراد من الأكاديميين ممن أتقنوا اللغة العثمانية أما غيرهم من عموم الترك فما يستطيعون قراءة حرف واحد من تراثهم القديم


          وهذه نفثة مصدور فلنعد إلى موضوعنا

          فهل لهذا الكتاب وجود في صورتيه :

          1- الكتاب الأصلي التركي المكتوب بالحرف العربي

          2- أو الكتاب مترجما إلى اللغة العربية ؟


          يسر الله الخير للمسلمين

          تعليق

          • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
            طالب علم
            • Apr 2010
            • 760

            #6
            اتوقع أن أكثر أراء شيخ الإسلام في هذه المواضيع مبثوثة في كتابه العظيم موقف الإسلام

            تعليق

            • إنصاف بنت محمد الشامي
              طالب علم
              • Sep 2010
              • 1620

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
              من كتب الإمام العلامة مصطفى صبري رحمه الله، كتاب سماه: ديني مجددلر، وترجمته: مجددو الدين .. مكتوب باللغة التركية ..
              ... ... ... ... ... التلقي الخاطئ للفكر الأوروبي بعد معاهدة تركيا مع الدول الأوروبية (المشروطية)
              ... ... ... ... ... فهم يدعون مثلاً أن تحريم الربا كان سبباً لتخلف الدول الإسلامية، ويرد عليهم ببيان أن الدول الإسلامية في السابق (ومنها الدولة العثمانية)، كان تحرم الربا ومع ذلك كان متقدمة في زمانها.
              يتحدث عن العمل والإيمان، ويبين بالأدلة أن العمل ليس جزءاً من الإيمان. يذكر في هذا الأمر الأدلة النقلية بشكل مفصَّل.
              كما يذكر أن بعض الأعمال تخرج المرء من الملة، و تحدث في الكتاب عن مسألة القبعة ، و أن ارتداءها يخرج من الإيمان.
              ... ... ... ... ...
              [/B]
              عرض ممتاز و تلخيص رائع حافل بالفوائد النفيسة و المُذَكِّرات و المُنًبّهات الجليلة ...
              جزاكم الله تعالى خيراً كثيراً فضيلة مولانا الشيخ جلال و صديقَكُم الفاضل الأستاذ أقطاي اوج أفندي ..
              " ... ... الاعتماد على الغرور التاريخي ، فنظر الناس إلى مكانة الأمة في الزمان الماضي، و لم يستصحبوا أسباب ذلك في الزمان الحالي. "
              - يا سلام .. كلام حقّ صادق من مجرّب حكيمٍ بصير موفَّق ...اللهُمَّ رُدَّنا و المُسلِمِينَ وَ أبناءَهُم إليكَ رَدّاً جميلاً بخيرٍ و عافِيَةٍ ، آمين .
              و جزء إرادة الإنسان هو مصدر، وخلق الله تعالى هو حاصل بالمصدر. والمصدر شيء إضافي غير موجود.
              - لعلَّها : غير مُوجِد ، وَ إلاّ ففي العبارة إشكال على الأمة الضعيفة ، وَ أخشى من جهة أُخرى أن يكون قد تأثَّرَ في هذه المسألة بعضَ الشيء أو تأثُّراً خفيّاً بِزَلّة عابِرة في بعض عبارة مولانا إبن الهُمام الحنفيّ رحمه الله في المُسايرة التي تداركَ غوائلها بعدها بأسطُر بالإقرار بشمول قدرة الله تعالى لجميع المُحدثات جُملَةً و تفصيلاً ... وَ قد لَمّح بردّها المُلاّ عليّ القاري في شرح الفقه الأكبر رحمه الله تعالى ...

              قولُهُ : إن خطبة الجمعة بغير اللغة العربية و إن كانت ليست في الخطر ( أو الحَظْر ) كقراءة القرآن بغير العربية، ولكنها تؤدي إلى التفرقة بين المسلمين، فكل جماعة تصلي في المسجد الذي يخطب فيه بلغتها!!
              - رائع ، من كنوز حكماء الشريعة المتمسّكين ببركات السُنّة الشريفة السنِيّة على صاحبها أفضل الصلاة و السلام و أزكى التحِيّة و نهج الصحابة الكرام رضي الله عنهم ... رحمةُ الله عليه ما أثقَبَ نظَرَهُ و ما أَنصحَهُ للأُمّة .
              مجددو الدين يدّعون أن العلماء السابقين قد فهموا المسائل الدينية بشكل خاطئ ...
              - ظاهر أنَّهُ أراد بالمجدّدين في هذا الكتابِ و عنوانِهِ : المُخرّبين باسم التحديث و التجديد ... لذا أرتَجِلُ اقتراح تسمية الترجمة بـهذا العنوان أو نحوه :" مُدَّعُو التجديد في الدين " ... ليحصل تمييز اختلافِهِم عن المجَدّدين بحقّ مثل سيّدنا عمر بن عبد العزيز و سيّدنا الإمام الشافعيّ و الشيخ الإمام أبي الحسن الأشعريّ و مولانا حجّة الإسلام الغزاليّ و الإمام الكبير فخر الدين الرازيّ رضي الله عنهم ...
              ...تحدث الشيخ مصطفى صبري عن الدراسة في المدارس الحديثة ، و بيّن خطورة المدارس الحديثة ، و ضرب مثالاً لذلك بمسألة كلامهم عن وجود الله تعالى و خوضهم في مزَلّة دعوى التسلسل ، و بيَّنَ بُطلانَ التسلسُل.
              قصدُهُ بالحديثة : المُستحدَثة على طريقة الأغيار وَ إنْ سُمِّيَت بأسماء إسلامِيّة . وَ صدَقَ رحمه الله فعندي من أخبار مغبّة ذلك مُدهِشات تبيّن صدق إحساس العلماء الربّانِيّين المُبكر و أهمّيّة تحذيرهم (على بَصْيرة) من العواقب التي وَصلنا إليها بسبب ذلك النحس ...
              قولُهُ أن العمل ليس جزءاً من الإيمان ... يعني أصله على تفسير سيّدنا الإمام أبي حنيفة رضي اللهُ عنهُ ، و الخلاف فيها لفظِيّ عند التحقيق ، و اللهُ أعلم .
              ... ... مسألة القبعة (يعني الأوروبّيّة الخاصّة بالغربيّين) ، و أن ارتداءها يخرج من الإيمان.
              لعلّ هذا مِمّا يختلِفُ حُكمُهُ باختلاف الأحوال و إن كان في الأصل خطيراً وَ مذموماً على العُموم ، و مسألة التكفير به لا بُدَّ فيها من التفصيل ، و اللهُ أعلَم .
              تحدث عن أحوال الحجاب و المحجبات مع بعض التكشّف؛ و بين أن حجاب المرأة وإن كان ناقصاً فإنه خير من السفور المطلق.
              .. كلام عالِم فقيه مُشفِق واسع النظر متمكّن في الأصول و المقاصِد ، داعية حكيم ...

              تكلم عن مسألة الكفاءة في النكاح ، و أنها ليست سبباً للتشنيع على الشريعة المحمّدِيّة ، خاصة أنه بعد حصول عقد النكاح لا يجِبُ الفسخ بسبب اختلاف الكفاءة.
              سبحان الله .. مسألة الكفاءة في النكاح (من غير غُلُوّ ) مِمّا ينبَغِي أن نُفاخِرَ به جميع الأُمَم ... ماذا يُريدُ المفتونون من قلب الحقائق ؟؟؟..!!! ..

              دعوى أن تعدد الزوجات لا يؤدي إلى التكاثر في النسل ...
              سبحان الله ، هذه من العجائب ظاهرة التناقض للمحالف و المُخالِف ، و هي أشدّ من سابقتِها في بهتان قلب الحقائق ...
              قوله عن علم الإحصاء بأنَّهُ و إن كان نوعاً من العلوم ، و لكنه من العلوم التي تفيد الظن ، مثل خبر الواحد ...
              كنز من كنوز التحقيقات الفقهِيّة في الأصول و الفروع ...
              جزاكُم الله خيراً في الدارَين ، فقد عوّدتمونا على الإتحاف بكنوز النفائس و الفوائد الجليلة .. تقبَّلَ الله و زادَكُم من فضلِهِ العظيم ...
              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
              خادمة الطالبات
              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

              تعليق

              • إنصاف بنت محمد الشامي
                طالب علم
                • Sep 2010
                • 1620

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سامح يوسف
                و جَدير بالذكر أن هذه الطبعة لا علاقة .؟ !! ؟؟ .. لها بما كتبه شيخ الإسلام مصطفى صبري رحمه الله
                بل لو رآها الشيخ لضرب بها وجوهنا ...
                فما كتبه شيخ الإسلام كان باللغة التركية العثمانية التي كانت تكتب بالحروف العربية
                أما هذا الكتاب فمكتوب باللغة التركية [برسم الحروف] اللاتينية لغة كمال أتاتورك التي ابتدعها و فرضها على الأتراك قهرا ؛فأضاع بذلك ارتباط الأتراك بماضيهم التليد
                فأضحى تراث الترك في سائر العلوم : أصولا وفروعا وتفسيرا وحديثا ولغة ومنطقا ، أضحى كل هذا لا يستطيع قراءته إلا أفراد من الأكاديميين ممن أتقنوا اللغة العثمانية أما غيرهم من عموم الترك فما يستطيعون قراءة حرف واحد من تراثهم القديم

                و هذه نفثة مصدور فلنعد إلى موضوعنا : فهل لهذا الكتاب وجود في صورتيه :
                1- الكتاب الأصلي التركي المكتوب بالحرف العربي [العثمانيّ]
                2- أو الكتاب مترجما إلى اللغة العربية ؟
                يسر الله الخير للمسلمين
                آمين ..
                سيّدي الأستاذ الفاضل : صَدَرُنا واحِد وَ نفثاتُكُم نفثاتُنا جميعاً ...
                أمّا قول فضيلتكم :" لا علاقة لها " فلا يخلو مِنْ تذكيرٌ وَجِيه ، و مع ذلك فلا أظُنُّكُم تريدُون بِه الإطلاق ، بل تقييداً محمولاً على ضعف الصلة و ذهاب كثير من رونق الأصل .
                و مع ذلك فرغم خطورة التخريب الذي حصل بذلك على يد ذلك المرتدّ الشيطان الممسوخ ، فإِنَّ الكتاب لا يستحيل بقاءُهُ بحرفِيَّتِهِ وفق الأصل العثمانيّ من غير أن يتغيَّر أدنى شيْءٌ من معانيه ، وَ إِنْ صُوِّرَ بالرسم التركيّ الأتاتوركيّ اللاتينيّ ، كما لا يخفى على الخبير بذلك ...
                ( اللهُمَّ إلاّ أن يحصل تصحيف أو تحريف سماعيّ كما حصل في نشيد التكبير عند قول :" دريا ده أولسه هر شي مُسخَّر ، صارت " هر شي مُظفَّر ")
                و إنّما يحصل مزيدُ لَكْنَةٍ في القراءة عند النطق بها لغير العالم بالأصل مثل :" خانم " "هانم " ، " خنجر " تنطق و تكتب " هانْجَر " وَ " عكْسي " تنطق " آكْسِي " ، " رحْمَتْ " تصير "راهْمَتْ " ، و هاتان الأخيرتان حاصلتان من العُجمة و لو كتبت برسم الحرف العربيّ كما هو حال أهل الأُردو و أمثالهم ..
                و كذلك من التصحيفات اللفظِيّة السماعيّة في التركيّة خاصّةً النطق بالدال تاءاً كــ :" أحمد " تلفظ " آهمِتْ " عند الجميع و إذا نطقتها :" أحمد على الصواب فيعرفون أنَّك من شرق البلاد أو جنوب شرقها المختلطَين بالعرب وَ الكرد ... إلاّ في تلاوة القرآن الكريم ..
                وَ أمّا قول فضيلتِكُم :" بل لو رآها الشيخ لضرب بها وجوهنا ... " فأرى أنَّهُ خلاف حكمة الشيخ رحمه الله تعالى و تفهُّمِهِ للواقع القاهر مع ضرورة تبليغ الجيل الحديث بالوسائط التي يبلغهم بها المقصود من المعاني ... و اللهُ أعلم .
                و الآن نفثة مصدور فيها ضرب مثال يحصل منه المقصود عند المُقارنة ، أحاوِل كتابتها بالرسم التركي العثماني (Osmanli Turce) ثُمَّ أكتبها بالتركِيّة الحديثة :
                قال شاعرهم في مدح الأذان ، وَ أجاد :"
                أمْرِ بُلَنْد سِنْ إيْ أذانِ مُحمَّدي
                كافي دغيل صدانا جهانِ محمّدي
                سلطان سليمِ أوّلِ ي رحمت مًغيب أجل
                فتحت مَلِيّ دِي عالَمِي شانِ مُحمّدي
                كًوك نورا غرق أُولور نيجه يوز بين مِناره دَنْ
                شهبال آجنجا ( آتشنجا) روحُ وْ روانِ مُحمَّدي
                أرواح جُملَةً كَورور اللهُ أكبري
                عكس ايْ لِيِنْ جه عرشا لسانِ محمّدي

                Emr-i bülentsin ey ezân-ı Muhammedî
                Kâfî değil sadâna cihân-ı Muhammedî
                Sultan Selîm-i evveli râhmet-meyip ecel
                Fethetmeliydi âlemi şân-ı Muhammedî
                Gok nura gark olur nice yüzbin minareden
                Şehbâl açınca ruh-u revân- ı Muhammedî
                Ervah cümleten görür Allahü Ekberi
                Aks eyeleyince arşa Lisân-ı Muhammedî

                أمرُكَ عالٍ (شأنُكَ عظيمٌ) أيُّها الأذانُ المُحَمَّدِيّ ....
                وَ أرجو المسامحة فليس عندي كي بورد تركي بعض الحروف كتابتها غير مطابقة للأصل . و ترى من المقابلة الحرفيّة أن الفروقات من حيث اللفظ طفيفة و من حيث المعنى منعدمة ...
                و نرجو من فضيلة مولانا الشيخ جلال حفظه الله تعالى أن يطلب من صديقه الفاضل الأستاذ أقطاي أوج أفندي أن يتكرّم علينا وَ يُتحِفَنا بعرض ترجمتِهِ لهذه الأبيات الراقية الرائعة مع جزيل الشكر ...
                و اللهُ أعلم .
                وَ أعتذِرُ عن أي مضايقة أو إزعاج ...
                ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                خادمة الطالبات
                ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                تعليق

                • إنصاف بنت محمد الشامي
                  طالب علم
                  • Sep 2010
                  • 1620

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
                  ... ... ... ...
                  أمرُكَ عالٍ ( شأنُكَ عظيمٌ ) أيُّها الأذانُ المُحَمَّدِيّ ....
                  وَ أرجو المسامحة فليس عندي كي بورد تركي بعض الحروف كتابتها غير مطابقة للأصل . و ترى من المقابلة الحرفيّة أن الفروقات من حيث اللفظ طفيفة و من حيث المعنى منعدمة ...
                  و نرجو من فضيلة مولانا الشيخ جلال حفظه الله تعالى أن يطلب من صديقه الفاضل الأستاذ أقطاي أوج أفندي أن يتكرّم علينا وَ يُتحِفَنا بعرض ترجمتِهِ لهذه الأبيات الراقية الرائعة مع جزيل الشكر ...
                  و اللهُ أعلم .
                  وَ أعتذِرُ عن أي مضايقة أو إزعاج ...
                  ... ... ... لعلّه لم يتيسّـرْ حتّى الآن لفضيلة الشيخ جلال ، حفظه الله تعالى ، الإطّلاع على هذه الأُمنية المتواضعة .. و اللهُ أعلم ...
                  ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                  خادمة الطالبات
                  ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                  إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                  تعليق

                  • إنصاف بنت محمد الشامي
                    طالب علم
                    • Sep 2010
                    • 1620

                    #10

                    أعتذر عن وقوع هذا الخطأ في البيت السابع ، فكلّما نقلت حرف الــ : " O " الذي فوقه نقطتان من نصّ تركيّ ، يظهر هكذا : " ö " بعد إدخالِهِ في المشاركة ... و الصواب :
                    Ervah cümleten gorür Allahü Ekberi

                    مع نقطتين فوق حرف الــ :" O " من " gorür " وَ " Gok " ...
                    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                    خادمة الطالبات
                    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                    تعليق

                    يعمل...